صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

أصول قصيدة النثر العربية
عبد الرزاق عوده الغالبي

ترسيم  نقدي طبقًا للمنهج الذرائعي

صادر عن  حركة التصحيح والتجديد و الابتكار في الأدب العربي

 

اختلف الباحثون والمتتبعون والنقاد في أصل قصيدة النثر، حتى أدى هذا الاختلاف إلى تهميشها لأكثر من قرن ونيف من الزمن, بعد استلال حرية الشعر من السلة الأوربية وقذفه تحت الخيمة العربية, التي استقبلت بجفاء وتجهم وجه الحداثة الإيجابية القادمة من الغرب, المحمّلة بالمدارس ذات الاتجاهين، الإيجابي والسلبي. وقد نشط التيار الترجمي لفلترة القادم الجديد من الغرب, وتنقية عملية التغريب بعملية التجريب, و بتحدٍّ لتلك المرحلة, بعد أن سببت انقسام الأدباء إلى مؤيّد ورافض لهجمة الحداثة في النصف الأول من القرن المنصرم، ظهرت الحرية في الشعر, لكنها ظهرت بشكل خجول وحذر على يد الرواد المجددين مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي, وغيرهم من شعراء العرب، وقد بدأت الحرية بالانزياح نحو فضاءات أوسع, بتحفظ شديد من الخروج الكامل من القيود الخليلية، واستهلها السياب بخروج ناعم بشعره الوسيط الذي يغازل فيه القريض من جهة, والشعر الحر من الجهة الأخرى، فكان شعره غير مكتمل الحرية, وصار شعرًا (وسيطًا) في البناء الفني, ومنه بدأت الحرية في الزحف التدريجي حتى عبرت نازك الملائكة واكتملت - تقريبًا- عند عبد الوهاب البياتي, ثم بانت ملامح قصيدة النثر تلوح في أفق المرحلة، وأنا أعرف أن قصيدة النثر قضية كبرى عسيرة الولادة، كشفتها الترجمة عندما بدأ المترجمون بالانفتاح على الغرب, وترجمة الشعر الأجنبي الغربي إلى اللغة العربية وبالعكس، فتوهم المترجمون أن قصيدة النثر هي تلك القصيدة الناتجة عن الترجمة, وتناسوا أعمدة الترجمة التكوينية وتأثيرها على المعلومة المترجمة من لغة إلى أخرى، سواء أكانت شعرًا أم نثرًا أو أي أسلوب آخر، وسأوضح ذلك في الحقائق المنطقية  التالية:

 

 

 

  1.  فقدان الشكل و الارتكاز على المضمون:

 

إن قصيدة النثر وليدة للترجمة، وكل قصيدة في أي لغة كانت تدخل رحم الترجمة تخرج منها عارية من الشكل تمامًا (ولو افترضنا أن الشكل هو الأردية والمضمون هو

الجسد), فإنها تخرج من بطن والدتها الترجمة جسدًا عاريًا كجسد طفل حديث الولادة، تستقبلها في مسقط رأسها الجديد اللغة المُتَرجَمة إليها، وكأنها وليدة بعمر رضيعة، تصرخ صرختها الأولى في أرض الغربة، ولا من ثوب يسترها، وما دام النص الأدبي شكلًا ومضمونًا، فإن القصيدة المترجمة مبتورة الشكل، لذلك تخرج من جنسها النصي الشعري لتبحث عن جنس جديد قريب منه، حتمًا سيكون (الخاطرة), لأنه أقرب جنس سردي للقصيدة المترجمة، والسبب في دخولها هذا الجنس السردي هو اضمحلال الموسيقى الشعرية منها, لكون الموسيقى الشعرية- من وزن وقافية وتفعيلة- تحسب نقديًّا على الشكل وليس على المضمون، وسندعم هذا الافتراض -الذي أظنه واقعًا- بمثال بسيط:

 

 لو ترجمنا قصيدة للمتنبي أو أبو العلاء المعري أو أي شاعر فحل آخر، وبالبحر الطويل أو أي بحر خليلي آخر، إلى اللغة (الإنكليزية) أو(الألمانية) أو (الأسبانية) أو أي لغة غربية أو شرقية أخرى، فهل ستحافظ تلك القصيدة على موسيقى هذا البحر في اللغة المترجم إليها...؟ بالطبع لا...! ، و لسبب بسيط، لأن الإنكليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو الأسبانية لا تحوي بحورًا خليلية في شعرها، وتلك اللغات لها شكل وطبيعة وتركيب نحوي مختلف تمامًا عن اللغة العربية، من منطلق المبدأ اللغوي في علم الترجمة : (ليس بالشرط  لحقيقة في لغة معينة أن تفرض نفسها كحقيقة مشابهة أو ذات الحقيقة في اللغة الأخرى), وهذا المبدأ يفرض على المترجمين الدقة في ترجمة المضمون على حساب الشكل، لذلك يهمل المترجم الشكل (البناء الفني) للنص الشعري المترجم, ويجتهد في جمع شظايا المضمون المنتشرة في أرجاء القصيدة, ليحصل على وحدة المضمون وترابط المعنى, لينقله بدقة وأمانة من اللغة الأصلية إلى اللغة المترجم إليها, بمكافئات ترجمية متقابلة في المعنى والمقبولية التواصلية، وتلك عملية شاقة ودقيقة، وهذا يعني أن القصيدة المترجمة فقدت الشكل قسرًا, وأصبحت ناقصة شعريًا وأحادية التكوين, (وبنظرة شكلانية ) فإنها فقدت شاعريتها وصارت جنسًا نثريًّا لا ينتمي إلى الشعر.

 

 

 

  1. فقدان الموسيقى الشعرية يعنى فقدان الجنس للنص الشعري بفعل الترجمة:

 

وكما أسلفنا، تفقد القصيدة المترجمة الشكل أو البناء الفني في رحم الترجمة، وهو- البناءالفني- بدوره يحوي الموسيقى الشعرية، والموسيقى الشعرية هي اهم عمود من أعمدة الشكل، من وزن وقافية وتفعيلة وموسيقى داخلية وإيقاع (وبما أن الموسيقى تدخل في البناء الفني الشعري لتوليد كينونته الشعرية، فإن الشعر لا يكون  شعرًا إذا فقد الموسيقى), وعليه، فقد فقدت القصيدة المترجمة جنسها الشعري بفقدان شاعريتها الموسيقية، وصارت جنسًا نثريًّا سرديًّا، فتحولت إلى (خاطرة نثرية), والخاطرة معروفة كجنس سردي - مقابل لقصيدة النثر بفرق الموسيقى, علمًا أن الموسيقا في القصيدة النثرية داخلية ولا تمس نهايات جمله- وليس شعري، أي تحوّل جنسها من الشعر باتجاه جنس النثر، لكون الموسيقى هي الإسفين الفاصل بين الشعر والسرد في خارطة الأجناس الأدبية، وهوعمود مهم ومكوّن بنائي من أعمدة الشكل وليس المضمون، بذلك ارتكزت القصيدة المترجمة على المضمون فقط، فصارت قصيدة مبتورة، وهذه القضية التي خدعت الباحثين الذين  كتبوا عن القصيدة المترجمة التي سموها (بقصيدة النثر), وعن أصلها وسبب دخولها الأدب العربي، وهل دخولها إلينا هو تغريب أم تجريب أم تخريب...؟ ، فاتهموها بأنها فارغة من الانزياح، وأن أسلوبها جاف، وهي تحمل قضية سردية، ولم يدركوا أن كل تلك الاتهامات هي حقائق تخصّ الشكل المسلوب في رحم الترجمة، قد فاتهم الانتباه إليه، ولم يدخلوا في تفسير ثناياها بشكل فلسفي ومنطقي عميق...

نستنتج من تلك التسمية، أن كل شعر يترجم يصبح (قصيدة نثر) بأسلوب علمي (تقريري) خالٍ من الانزياح, لأنه يحمل في داخله الدلالات السيمانتيكية فقط، والتي تحافظ على ترابط المعنى في المضمون بشكل دقيق، ولا تعطي مجالًا للدلالات الذرائعية من خيال ورمز، لذلك تكون قصيدة الغرب المترجمة للغتنا العربية (قصيدة نثر), وقصيدتنا المترجمة للغتهم (قصيدة نثر)عندهم أيضًا، وبرأيي الذرائعي المتواضع: لا أحبب ترجمة الشعر، إلّا بتصرف أدبي، لولا أن تصبح القصيدة هجينة (أي المضمون من لغتها الأصلية والشكل من اللغة المترجم إليها) لفقدانها الشكل الأصلي واسترداده كشكل جديد في لغة غير لغتها الأصلية، أي في اللغة المترجم إليها ،وهنا تقع في مصيدة الخيانة الترجمية.

 

  1. قصيدة النثر هي وليدة ناقصة من القصيدة المترجمة:

برأيي الذرائعي المتواضع: لا توجد قصيدة نثر أجنبية على الإطلاق, وإنما هناك (قصيدة مترجمة) جاءت من الغرب، وحين ترجمت، جرّدتها عملية الترجمة من الشكل بسبب عوامل التعرية الترجمية والسبب بسيط يكمن بعمومية الولادة، فكل قصيدة تترجم من لغة إلى أخرى تشهد ولادة كاذبة لقصيدة نثر، وتلك الحقيقة التي جرّتني إلى القول في موسوعتي الذرائعية المجلد الثاني (الذرائعية وسيادة الأجناس الادبية): إن قصيدة النثر لا أصل لها، وهي وليدة للترجمة، ويكمن أصلها بمن يرعاها, أي من يستقبلها في جهة الترجمة الثانية، فلو كانت قصيدة النثر ذات أصل أجنبي ولد من رحم الترجمة, فهي إذًا بجانب واحد  فقط، أعني المضمون فقط, مجردًا من الشكل أو البناء الفني، لكون شكلها قد خلع في رحم الترجمة، ولو أضاف لها المترجم شكلًا لارتكب خيانة ترجمية، لأنه أعطاها شكلًا عربيًّا ليس لها، وجعلها هجينة بمضمون أجنبي وشكل عربي....هل يجوز ذلك...!؟ ونتيجة لذلك فقد حصرت القصيدة المترجمة بين أمرين لا تحسد عليهما:

  • الأمر الأول: لو أضاف لها المترجم بناءً فنيًّا من لغته التي ترجم إليها, لصارت القصيدة هجينة من لغتين, المضمون يعود للغة الأصلية، والشكل يعود للغة المستقبلة, إذًا هي ليس قصيدة أصيلة بل قصيدة بنت حرام التصقت بها الخيانة، لكونها لم تولد بوضع شرعي.
  • الأمر الثاني: لو تركت على حالها دون تغيير أو تلاعب بعد الترجمة، لصارت -قصيدة ناقصة و مبتورة و خرجت من شاعريتها- جنسًا نثريًّا يدعى بالخاطرة.

إذًا في الحالتين لا وجود لقصيدة نثر قادمة من الغرب في الأدب العربي, وإنما قصيدة النثر هي ابتكار عربي جديد أصيل، حاول به شعراء الحداثة تقليد القصيدة المترجمة, وظنوا أن ذلك جنسًا مستوردًا دون الالتفات لعوامل التعرية الترجمية التي تحدث على النص الأدبي عند مروره في قناة الترجمة، وانطلت عليهم تلك الخدعة قرنًا كاملاً من الزمن، حتى ظهر المد الذرائعي ليقف حاجزا بين التفكيك وسيادة النص على التجنيس، فكشفت الذرائعية اللثام عن الفوضى في ساحات الأدب العربي ونصرت الذرائعية لأجناس الأدبية المهجورة واوقفت فوضى التخبط والضياع بين الأجناس التي سببت هذا الوهم، وكشفت المستور.  

  1. الخدعة الترجمية ومصيدة اضمحلال الشكل لقصيدة تقليد نواتج الترجمة:

 

وبنظرة فاحصة فوق نتاج شعراء(ما سمي في حينه بقصيدة النثر)من عهد الحداثة من الرواد إلى الوقت الحاضر، سنجد فرقًا شاسعًا بين الجيلين، وذلك الفرق يكمن بالخدعة الترجمية، فقد كتب بعض الرواد قصائدهم بجانب واحد, أي مضمون فقط, تقليدًا لنواتج القصائد الأجنبية المترجمة، والقسم الآخر اخترع بعض البدع في مواضيع قصائدهم, كالكتابة بغموض مطبق، وادّعوا -في حينه- أنه فلسفة, وأن الجيل المعاصر لم يرتقِ لمستوى قصائدهم ليفهمها، ثم تحدّثوا على نواقص شاعرية تلك القصيدة, على أنها صفات تكوينية لذلك الجنس المبتور، بذلك وقعوا في مصيدة اضمحلال الشكل على حساب المضمون, وهذا السبب الذي احتجز تطورها حتى ظهور الرؤية الذرائعية التي كشفت اللثام عن تلك الخدعة، من هذا المنطلق نشد على أيدي شعراء الجيل الثاني(شعراء الربع الأول من القرن الحادي والعشرين), الذين قلبوا ميزان هذا الجنس الشعري المبتور رأسًا على عقب، من جنس مبتور قائم على تقليد لنواتج ترجمية, إلى قصيدة عربية مستقلة بالشكل والمضمون والأغراض والشاعرية المتكاملة، وقد اعتبرت، أنا، هؤلاء مجدّدين في الشعر العربي بعصرنة راقية ومبتكرين لجنس راق جديد اسمه (قصيدة النثر العربية )  وأدعو الباقين من الذين اتبعوا شكلانية النص الأحاديّ التكوين المقلِّد لنواتج الترجمة أن يقتنعوا بالنظرة الذرائعية تلك, ويعدّلوا من مسار قصائدهم, بالدخول في مسار القصيدة الجديدة (قصيدة النثر العربية), لنعلن ولادة هذا الجنس المعصرن على أيديهم، وهذا ليس عيبًا, بل هو إعترافً بشفافية الأدب ومصداقية النقد والتنظير النقدي العربي العلمي، ودعونا هذه المرة لا ننتظر قرارًا أجنبيًّا بما نكتب أو نبتكر في أدبنا العربي، كما كنا نفعل، لأننا قادرون على أن نفكر ونبتكر وننظر فيما يخصّنا دون تدخل أجنبي، وبالطريق الصحيح الذي سار فيه أجدادنا العظام.

 

  1.  الهامش النقدي أو البؤرة في قصيدة النثر العربية:

أما هامش القصيدة، فهو ابتكار جديد أُضيف لقصيدة النثر العربية, لتعزيز تفرّدها العربي، وهو وحده حكاية ذات شجون، من عصرنة وتجديد وتحديث، شكلًا ومضمونًا ونقدًا، وقد اعتبرتُ - من وجهة نظري الذرائعية المتواضعة- بأن الشاعر ينقد نفسه في هذا الهامش, أي يقوّم ما كتب بشكل مقتضب, فيظهر وكأنه يعطي بؤرة  ثابتة لنصه تدور حولها أحداث القصيدة، وهذا شيء جديد في أجناس الشعر, أن يحضر الشعر والنقد للشاعر نفسه معًا، وفي نص واحد، بمعنى أن يقرأ الشاعر نتاجه باقتضاب نقدي ليساعد المتلقي على قراءته, وهي:

 

 

 

 

أولًا- صفة نقدية وليس شعرية, لكونها تخرج عن حدود القصيدة بالشكل الكامل, لتكون خلف أسوار البناء الفني، و لمسة عصرية فائقة الذكاء، تضاف للشكل الشعري العربي، فتعطي قراءة جديدة للشاعر والمتلقي والناقد،

ثانيًا: الميزة السابقة قسمت البناء الفني في القصيدة النثرية إلى ثلاثة جوانب مرئية (عنوان ومتن وهامش)، وتلك العتبات النصية، ميزة جديدة لو استثمرت نقديًّا وأدبيًّا، سترفع حتمًا من شأن قصيدة النثر, وتجعلها من أنواع الشعر العصرية المتفوقة، وستخرج بها حتمًا نحو أفق الإبداع الفني والشعري، وكل من تلك الميزات يكمل الثاني، وهذا سيكون فرضًا جميلًا في قصيدة النثر....

 

6-أغراض قصيدة النثر العربية الجديدة:

أخذت قصيدة النثر أغراضًا عصرية، تتميز بها وتختلف عن بقية أنواع الشعر بعمومية التعبير بأغراضها الخاصة العصرية المشخصنة باستراتيجية الشاعر, والتي تختلف كثيرًا عن شبيهاتها من القصائد المكتوبة بلغات أجنبية, وقد امتازت تلك القصيدة بالإسناد الاجتماعي بتلك الأغراض, من منطلق المبدأ الذرائعي(الأدب عرّاب للمجتمع) لأنها تحمل قضايا المجتمع بخصوصيات أغراضها المتنوعة, والمطابقة لقضايا المجتمع الذي تنطلق منه, لذلك تثبت أصالتها الإنسانية بعمق أدبي رصين، وسأذكر من المؤسسين لتلك الأغراض والذين برعوا فيها على الساحة الشعرية العربية لحد الآن، وقد تفرّدوا في أغراض ابتكروها وأجادوها وبرعوا فيها, ومنهم من يمزج أكثر من غرض أو غرضين أو ثلاثة أغراض في قصيدة واحدة, لتوصيل رسالته الإنسانية لنواصي المجتمع بطرق أدبية عصرية راقية, وهم :

 

  • عبد الجبار الفياض، يكتب بغرض فلسفي، وآخر أنثروبولوجي ، وأحيانًا خليط بين الفلسفة و المثيولوجيا.
  • شلال عنوز، يتخذ أسلوب الرمز والقرين، ويخلط بين الوطن والرومانس.
  • ريتا الحكيم  تكتب بغرض اجتماعي نسوي.
  • عبير العطار تكتب بمسار رومانسي.
  • محمد الماغوط يكتب بمسار اجتماعي.

 

وهذا نموذج لشعرائنا المجدّدين, والذين بروزا في قصيدة النثر وأغراضها المعصرنة. وسيبقى الباب مفتوحًا, لربما تبرز طاقات أخرى  باغراض أخرى، ونحن بالانتظار، وأظن القائمة ستطول.....! وأخيرًا أقول وأنا في صدد تأليف الجزء الرابع من موسوعتنا الذرائعية أنا والأخت عبير خالد يحيى، التي ستدرس قصائد المجدّدين ممن ذكرت أسماءهم في أعلاه, وغيرهم من يتصل بها ويعرض نتاجه بعد إضافته من قبلها لموقع حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي....أعتذر لكل شاعر كتب حرفًا رصينًا ولم أذكره في مقالتي هذه، وبابنا مفتوح للجميع....

 

 

---------------------------------------------------------------------------------

المصدر: الموسوعة الذرائعية المجلد الثاني( الذرائعية والأجناس الأدبية) تأليف عبد الرزاق عودة الغالبي وتطبيق الدكتورة عبير خالد يحيى.

لا مصادر أخرى لكون كل ما قيل من رأي في تلك المقالة هو جديد.

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/22



كتابة تعليق لموضوع : أصول قصيدة النثر العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العباسُ، لا يأوي الظالمينَ  : حيدر حسين سويري

 سقوط الموصل ...اللغز المحير ...  : علي هادي الركابي

 انفجار سيارة مفخخة في مدخل مدينة الشعله وانباء عن سقوط عدد من الضحايا

 ردا على من قال عقلانية الخليجيين ورعونة الأردنيين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العمل العراقي يدعو الحكومة الاستجابة للمتظاهرين قبل ارتفاع سقف مطالبهم  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رجل الزئبق  : اسراء البيرماني

  جنون الهوى  : صالح العجمي

 الثالث من شعبان ولادة الحسين ريحانه المصطفى  : مجاهد منعثر منشد

 لماذا تحوَّلت [الرِّياض] إِلى حَطبٍ؟!  : نزار حيدر

 مواجهات مع الاحتلال في نابلس والخليل والبيرة

 اموال مهدورة وشعب محروم  : عمر الجبوري

 دور المرأة والعمل السياسي  : سيد صباح بهباني

 الحشد الشعبي والقوات الأمنية يواصلان تطهير أحياء مركز القائم

 حمام دم في السويداء: أكثر من 220 قتيلا بمجازر ارتكبها تنظيم داعش الارهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net