صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

أصول قصيدة النثر العربية
عبد الرزاق عوده الغالبي

ترسيم  نقدي طبقًا للمنهج الذرائعي

صادر عن  حركة التصحيح والتجديد و الابتكار في الأدب العربي

 

اختلف الباحثون والمتتبعون والنقاد في أصل قصيدة النثر، حتى أدى هذا الاختلاف إلى تهميشها لأكثر من قرن ونيف من الزمن, بعد استلال حرية الشعر من السلة الأوربية وقذفه تحت الخيمة العربية, التي استقبلت بجفاء وتجهم وجه الحداثة الإيجابية القادمة من الغرب, المحمّلة بالمدارس ذات الاتجاهين، الإيجابي والسلبي. وقد نشط التيار الترجمي لفلترة القادم الجديد من الغرب, وتنقية عملية التغريب بعملية التجريب, و بتحدٍّ لتلك المرحلة, بعد أن سببت انقسام الأدباء إلى مؤيّد ورافض لهجمة الحداثة في النصف الأول من القرن المنصرم، ظهرت الحرية في الشعر, لكنها ظهرت بشكل خجول وحذر على يد الرواد المجددين مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي, وغيرهم من شعراء العرب، وقد بدأت الحرية بالانزياح نحو فضاءات أوسع, بتحفظ شديد من الخروج الكامل من القيود الخليلية، واستهلها السياب بخروج ناعم بشعره الوسيط الذي يغازل فيه القريض من جهة, والشعر الحر من الجهة الأخرى، فكان شعره غير مكتمل الحرية, وصار شعرًا (وسيطًا) في البناء الفني, ومنه بدأت الحرية في الزحف التدريجي حتى عبرت نازك الملائكة واكتملت - تقريبًا- عند عبد الوهاب البياتي, ثم بانت ملامح قصيدة النثر تلوح في أفق المرحلة، وأنا أعرف أن قصيدة النثر قضية كبرى عسيرة الولادة، كشفتها الترجمة عندما بدأ المترجمون بالانفتاح على الغرب, وترجمة الشعر الأجنبي الغربي إلى اللغة العربية وبالعكس، فتوهم المترجمون أن قصيدة النثر هي تلك القصيدة الناتجة عن الترجمة, وتناسوا أعمدة الترجمة التكوينية وتأثيرها على المعلومة المترجمة من لغة إلى أخرى، سواء أكانت شعرًا أم نثرًا أو أي أسلوب آخر، وسأوضح ذلك في الحقائق المنطقية  التالية:

 

 

 

  1.  فقدان الشكل و الارتكاز على المضمون:

 

إن قصيدة النثر وليدة للترجمة، وكل قصيدة في أي لغة كانت تدخل رحم الترجمة تخرج منها عارية من الشكل تمامًا (ولو افترضنا أن الشكل هو الأردية والمضمون هو

الجسد), فإنها تخرج من بطن والدتها الترجمة جسدًا عاريًا كجسد طفل حديث الولادة، تستقبلها في مسقط رأسها الجديد اللغة المُتَرجَمة إليها، وكأنها وليدة بعمر رضيعة، تصرخ صرختها الأولى في أرض الغربة، ولا من ثوب يسترها، وما دام النص الأدبي شكلًا ومضمونًا، فإن القصيدة المترجمة مبتورة الشكل، لذلك تخرج من جنسها النصي الشعري لتبحث عن جنس جديد قريب منه، حتمًا سيكون (الخاطرة), لأنه أقرب جنس سردي للقصيدة المترجمة، والسبب في دخولها هذا الجنس السردي هو اضمحلال الموسيقى الشعرية منها, لكون الموسيقى الشعرية- من وزن وقافية وتفعيلة- تحسب نقديًّا على الشكل وليس على المضمون، وسندعم هذا الافتراض -الذي أظنه واقعًا- بمثال بسيط:

 

 لو ترجمنا قصيدة للمتنبي أو أبو العلاء المعري أو أي شاعر فحل آخر، وبالبحر الطويل أو أي بحر خليلي آخر، إلى اللغة (الإنكليزية) أو(الألمانية) أو (الأسبانية) أو أي لغة غربية أو شرقية أخرى، فهل ستحافظ تلك القصيدة على موسيقى هذا البحر في اللغة المترجم إليها...؟ بالطبع لا...! ، و لسبب بسيط، لأن الإنكليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو الأسبانية لا تحوي بحورًا خليلية في شعرها، وتلك اللغات لها شكل وطبيعة وتركيب نحوي مختلف تمامًا عن اللغة العربية، من منطلق المبدأ اللغوي في علم الترجمة : (ليس بالشرط  لحقيقة في لغة معينة أن تفرض نفسها كحقيقة مشابهة أو ذات الحقيقة في اللغة الأخرى), وهذا المبدأ يفرض على المترجمين الدقة في ترجمة المضمون على حساب الشكل، لذلك يهمل المترجم الشكل (البناء الفني) للنص الشعري المترجم, ويجتهد في جمع شظايا المضمون المنتشرة في أرجاء القصيدة, ليحصل على وحدة المضمون وترابط المعنى, لينقله بدقة وأمانة من اللغة الأصلية إلى اللغة المترجم إليها, بمكافئات ترجمية متقابلة في المعنى والمقبولية التواصلية، وتلك عملية شاقة ودقيقة، وهذا يعني أن القصيدة المترجمة فقدت الشكل قسرًا, وأصبحت ناقصة شعريًا وأحادية التكوين, (وبنظرة شكلانية ) فإنها فقدت شاعريتها وصارت جنسًا نثريًّا لا ينتمي إلى الشعر.

 

 

 

  1. فقدان الموسيقى الشعرية يعنى فقدان الجنس للنص الشعري بفعل الترجمة:

 

وكما أسلفنا، تفقد القصيدة المترجمة الشكل أو البناء الفني في رحم الترجمة، وهو- البناءالفني- بدوره يحوي الموسيقى الشعرية، والموسيقى الشعرية هي اهم عمود من أعمدة الشكل، من وزن وقافية وتفعيلة وموسيقى داخلية وإيقاع (وبما أن الموسيقى تدخل في البناء الفني الشعري لتوليد كينونته الشعرية، فإن الشعر لا يكون  شعرًا إذا فقد الموسيقى), وعليه، فقد فقدت القصيدة المترجمة جنسها الشعري بفقدان شاعريتها الموسيقية، وصارت جنسًا نثريًّا سرديًّا، فتحولت إلى (خاطرة نثرية), والخاطرة معروفة كجنس سردي - مقابل لقصيدة النثر بفرق الموسيقى, علمًا أن الموسيقا في القصيدة النثرية داخلية ولا تمس نهايات جمله- وليس شعري، أي تحوّل جنسها من الشعر باتجاه جنس النثر، لكون الموسيقى هي الإسفين الفاصل بين الشعر والسرد في خارطة الأجناس الأدبية، وهوعمود مهم ومكوّن بنائي من أعمدة الشكل وليس المضمون، بذلك ارتكزت القصيدة المترجمة على المضمون فقط، فصارت قصيدة مبتورة، وهذه القضية التي خدعت الباحثين الذين  كتبوا عن القصيدة المترجمة التي سموها (بقصيدة النثر), وعن أصلها وسبب دخولها الأدب العربي، وهل دخولها إلينا هو تغريب أم تجريب أم تخريب...؟ ، فاتهموها بأنها فارغة من الانزياح، وأن أسلوبها جاف، وهي تحمل قضية سردية، ولم يدركوا أن كل تلك الاتهامات هي حقائق تخصّ الشكل المسلوب في رحم الترجمة، قد فاتهم الانتباه إليه، ولم يدخلوا في تفسير ثناياها بشكل فلسفي ومنطقي عميق...

نستنتج من تلك التسمية، أن كل شعر يترجم يصبح (قصيدة نثر) بأسلوب علمي (تقريري) خالٍ من الانزياح, لأنه يحمل في داخله الدلالات السيمانتيكية فقط، والتي تحافظ على ترابط المعنى في المضمون بشكل دقيق، ولا تعطي مجالًا للدلالات الذرائعية من خيال ورمز، لذلك تكون قصيدة الغرب المترجمة للغتنا العربية (قصيدة نثر), وقصيدتنا المترجمة للغتهم (قصيدة نثر)عندهم أيضًا، وبرأيي الذرائعي المتواضع: لا أحبب ترجمة الشعر، إلّا بتصرف أدبي، لولا أن تصبح القصيدة هجينة (أي المضمون من لغتها الأصلية والشكل من اللغة المترجم إليها) لفقدانها الشكل الأصلي واسترداده كشكل جديد في لغة غير لغتها الأصلية، أي في اللغة المترجم إليها ،وهنا تقع في مصيدة الخيانة الترجمية.

 

  1. قصيدة النثر هي وليدة ناقصة من القصيدة المترجمة:

برأيي الذرائعي المتواضع: لا توجد قصيدة نثر أجنبية على الإطلاق, وإنما هناك (قصيدة مترجمة) جاءت من الغرب، وحين ترجمت، جرّدتها عملية الترجمة من الشكل بسبب عوامل التعرية الترجمية والسبب بسيط يكمن بعمومية الولادة، فكل قصيدة تترجم من لغة إلى أخرى تشهد ولادة كاذبة لقصيدة نثر، وتلك الحقيقة التي جرّتني إلى القول في موسوعتي الذرائعية المجلد الثاني (الذرائعية وسيادة الأجناس الادبية): إن قصيدة النثر لا أصل لها، وهي وليدة للترجمة، ويكمن أصلها بمن يرعاها, أي من يستقبلها في جهة الترجمة الثانية، فلو كانت قصيدة النثر ذات أصل أجنبي ولد من رحم الترجمة, فهي إذًا بجانب واحد  فقط، أعني المضمون فقط, مجردًا من الشكل أو البناء الفني، لكون شكلها قد خلع في رحم الترجمة، ولو أضاف لها المترجم شكلًا لارتكب خيانة ترجمية، لأنه أعطاها شكلًا عربيًّا ليس لها، وجعلها هجينة بمضمون أجنبي وشكل عربي....هل يجوز ذلك...!؟ ونتيجة لذلك فقد حصرت القصيدة المترجمة بين أمرين لا تحسد عليهما:

  • الأمر الأول: لو أضاف لها المترجم بناءً فنيًّا من لغته التي ترجم إليها, لصارت القصيدة هجينة من لغتين, المضمون يعود للغة الأصلية، والشكل يعود للغة المستقبلة, إذًا هي ليس قصيدة أصيلة بل قصيدة بنت حرام التصقت بها الخيانة، لكونها لم تولد بوضع شرعي.
  • الأمر الثاني: لو تركت على حالها دون تغيير أو تلاعب بعد الترجمة، لصارت -قصيدة ناقصة و مبتورة و خرجت من شاعريتها- جنسًا نثريًّا يدعى بالخاطرة.

إذًا في الحالتين لا وجود لقصيدة نثر قادمة من الغرب في الأدب العربي, وإنما قصيدة النثر هي ابتكار عربي جديد أصيل، حاول به شعراء الحداثة تقليد القصيدة المترجمة, وظنوا أن ذلك جنسًا مستوردًا دون الالتفات لعوامل التعرية الترجمية التي تحدث على النص الأدبي عند مروره في قناة الترجمة، وانطلت عليهم تلك الخدعة قرنًا كاملاً من الزمن، حتى ظهر المد الذرائعي ليقف حاجزا بين التفكيك وسيادة النص على التجنيس، فكشفت الذرائعية اللثام عن الفوضى في ساحات الأدب العربي ونصرت الذرائعية لأجناس الأدبية المهجورة واوقفت فوضى التخبط والضياع بين الأجناس التي سببت هذا الوهم، وكشفت المستور.  

  1. الخدعة الترجمية ومصيدة اضمحلال الشكل لقصيدة تقليد نواتج الترجمة:

 

وبنظرة فاحصة فوق نتاج شعراء(ما سمي في حينه بقصيدة النثر)من عهد الحداثة من الرواد إلى الوقت الحاضر، سنجد فرقًا شاسعًا بين الجيلين، وذلك الفرق يكمن بالخدعة الترجمية، فقد كتب بعض الرواد قصائدهم بجانب واحد, أي مضمون فقط, تقليدًا لنواتج القصائد الأجنبية المترجمة، والقسم الآخر اخترع بعض البدع في مواضيع قصائدهم, كالكتابة بغموض مطبق، وادّعوا -في حينه- أنه فلسفة, وأن الجيل المعاصر لم يرتقِ لمستوى قصائدهم ليفهمها، ثم تحدّثوا على نواقص شاعرية تلك القصيدة, على أنها صفات تكوينية لذلك الجنس المبتور، بذلك وقعوا في مصيدة اضمحلال الشكل على حساب المضمون, وهذا السبب الذي احتجز تطورها حتى ظهور الرؤية الذرائعية التي كشفت اللثام عن تلك الخدعة، من هذا المنطلق نشد على أيدي شعراء الجيل الثاني(شعراء الربع الأول من القرن الحادي والعشرين), الذين قلبوا ميزان هذا الجنس الشعري المبتور رأسًا على عقب، من جنس مبتور قائم على تقليد لنواتج ترجمية, إلى قصيدة عربية مستقلة بالشكل والمضمون والأغراض والشاعرية المتكاملة، وقد اعتبرت، أنا، هؤلاء مجدّدين في الشعر العربي بعصرنة راقية ومبتكرين لجنس راق جديد اسمه (قصيدة النثر العربية )  وأدعو الباقين من الذين اتبعوا شكلانية النص الأحاديّ التكوين المقلِّد لنواتج الترجمة أن يقتنعوا بالنظرة الذرائعية تلك, ويعدّلوا من مسار قصائدهم, بالدخول في مسار القصيدة الجديدة (قصيدة النثر العربية), لنعلن ولادة هذا الجنس المعصرن على أيديهم، وهذا ليس عيبًا, بل هو إعترافً بشفافية الأدب ومصداقية النقد والتنظير النقدي العربي العلمي، ودعونا هذه المرة لا ننتظر قرارًا أجنبيًّا بما نكتب أو نبتكر في أدبنا العربي، كما كنا نفعل، لأننا قادرون على أن نفكر ونبتكر وننظر فيما يخصّنا دون تدخل أجنبي، وبالطريق الصحيح الذي سار فيه أجدادنا العظام.

 

  1.  الهامش النقدي أو البؤرة في قصيدة النثر العربية:

أما هامش القصيدة، فهو ابتكار جديد أُضيف لقصيدة النثر العربية, لتعزيز تفرّدها العربي، وهو وحده حكاية ذات شجون، من عصرنة وتجديد وتحديث، شكلًا ومضمونًا ونقدًا، وقد اعتبرتُ - من وجهة نظري الذرائعية المتواضعة- بأن الشاعر ينقد نفسه في هذا الهامش, أي يقوّم ما كتب بشكل مقتضب, فيظهر وكأنه يعطي بؤرة  ثابتة لنصه تدور حولها أحداث القصيدة، وهذا شيء جديد في أجناس الشعر, أن يحضر الشعر والنقد للشاعر نفسه معًا، وفي نص واحد، بمعنى أن يقرأ الشاعر نتاجه باقتضاب نقدي ليساعد المتلقي على قراءته, وهي:

 

 

 

 

أولًا- صفة نقدية وليس شعرية, لكونها تخرج عن حدود القصيدة بالشكل الكامل, لتكون خلف أسوار البناء الفني، و لمسة عصرية فائقة الذكاء، تضاف للشكل الشعري العربي، فتعطي قراءة جديدة للشاعر والمتلقي والناقد،

ثانيًا: الميزة السابقة قسمت البناء الفني في القصيدة النثرية إلى ثلاثة جوانب مرئية (عنوان ومتن وهامش)، وتلك العتبات النصية، ميزة جديدة لو استثمرت نقديًّا وأدبيًّا، سترفع حتمًا من شأن قصيدة النثر, وتجعلها من أنواع الشعر العصرية المتفوقة، وستخرج بها حتمًا نحو أفق الإبداع الفني والشعري، وكل من تلك الميزات يكمل الثاني، وهذا سيكون فرضًا جميلًا في قصيدة النثر....

 

6-أغراض قصيدة النثر العربية الجديدة:

أخذت قصيدة النثر أغراضًا عصرية، تتميز بها وتختلف عن بقية أنواع الشعر بعمومية التعبير بأغراضها الخاصة العصرية المشخصنة باستراتيجية الشاعر, والتي تختلف كثيرًا عن شبيهاتها من القصائد المكتوبة بلغات أجنبية, وقد امتازت تلك القصيدة بالإسناد الاجتماعي بتلك الأغراض, من منطلق المبدأ الذرائعي(الأدب عرّاب للمجتمع) لأنها تحمل قضايا المجتمع بخصوصيات أغراضها المتنوعة, والمطابقة لقضايا المجتمع الذي تنطلق منه, لذلك تثبت أصالتها الإنسانية بعمق أدبي رصين، وسأذكر من المؤسسين لتلك الأغراض والذين برعوا فيها على الساحة الشعرية العربية لحد الآن، وقد تفرّدوا في أغراض ابتكروها وأجادوها وبرعوا فيها, ومنهم من يمزج أكثر من غرض أو غرضين أو ثلاثة أغراض في قصيدة واحدة, لتوصيل رسالته الإنسانية لنواصي المجتمع بطرق أدبية عصرية راقية, وهم :

 

  • عبد الجبار الفياض، يكتب بغرض فلسفي، وآخر أنثروبولوجي ، وأحيانًا خليط بين الفلسفة و المثيولوجيا.
  • شلال عنوز، يتخذ أسلوب الرمز والقرين، ويخلط بين الوطن والرومانس.
  • ريتا الحكيم  تكتب بغرض اجتماعي نسوي.
  • عبير العطار تكتب بمسار رومانسي.
  • محمد الماغوط يكتب بمسار اجتماعي.

 

وهذا نموذج لشعرائنا المجدّدين, والذين بروزا في قصيدة النثر وأغراضها المعصرنة. وسيبقى الباب مفتوحًا, لربما تبرز طاقات أخرى  باغراض أخرى، ونحن بالانتظار، وأظن القائمة ستطول.....! وأخيرًا أقول وأنا في صدد تأليف الجزء الرابع من موسوعتنا الذرائعية أنا والأخت عبير خالد يحيى، التي ستدرس قصائد المجدّدين ممن ذكرت أسماءهم في أعلاه, وغيرهم من يتصل بها ويعرض نتاجه بعد إضافته من قبلها لموقع حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي....أعتذر لكل شاعر كتب حرفًا رصينًا ولم أذكره في مقالتي هذه، وبابنا مفتوح للجميع....

 

 

---------------------------------------------------------------------------------

المصدر: الموسوعة الذرائعية المجلد الثاني( الذرائعية والأجناس الأدبية) تأليف عبد الرزاق عودة الغالبي وتطبيق الدكتورة عبير خالد يحيى.

لا مصادر أخرى لكون كل ما قيل من رأي في تلك المقالة هو جديد.

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/22



كتابة تعليق لموضوع : أصول قصيدة النثر العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net