صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!
نجاح بيعي

في خضم الفوضى الضاربة أطنابها في البلد من أقصاه إلى أقصاه بسبب انتهاج الطبقة السياسية المأزومة السياسات المُنحرفة , والمُحرّفة لمبادئ الدستور والقانون في إدارة دفة الحكم, وتضاؤل فرص إصلاح الوضع العام المتردي حتى بات الأمل ضعيفا ً كضوء اليراع الخافت الخجول في الليلة الظلماء عند المواطن العادي المُفتقر إلى أبسط حقوقه الحياتية , وانهيار أغلب المنظومات الإخلاقية والتربوية والثقافية ,وتداعي القيم الدينية والعرفية والقانونية وغيرها في المجتمع ..
في خضم هذه الأجواء السوداوية كلها نسمع أصواتا ً تتعالى هنا وهناك مفادها بأن إسداء النصح وإبداء النصيحة لم يُعد مُجديا ً في ظل تلك الأجواء المأزومة . وأن المرجعية الدينية العليا قد أسدت نصائحها للجميع وأرشدت بما فيه الكفاية منذ أكثر من خمسة عشر سنة منذ تغيير النظام الديكتاتوري عام 2003م, ولم نلمس أثرا ً ملموسا ً لذلك في أي قطاع من قطاعات الدولة والمجتمع . بل على العكس من ذلك فلم يجد المواطن والمُتتبع إلا إيغالا ً بالتدهور وأن العراق بشعبه وثرواته إنما يسير من سيئ إلى أسوء , ولم يعد مُهيئا ً إلا لحركة (رايديكالية) مجتمعية شاملة تقلب المعادلة وتصحح الوضع العام المنحرف, تُعيد للعراق عافيته المسلوبة وتضعه على السكة الصحيحة إسوة بباقي بلدان العالم.
ـ هل باتت نصيحة الناصح فعلا ً بلا جدوى؟. وإذا كان الأمر كذلك حقا ًهل انتفت الحاجة إلى الناصح أيضا ً؟. وإذا أقررنا بعدم جدوائيّة (الناصح) و(النصيحة) هل يقودنا هذا الأمر إلى التخلي عن دور (المرجعية العليا) أو إلغائه ,باعتبارها تُمثل المقام السامي الرائد لـ(نصح) (الأمة) والمجتمع العراقي؟.
ـ قبل أن تُفحمنا المرجعية العليا بالجواب على جميع تلك الأسئلة , علينا أن نستعيد الذاكرة باستعراض مَن  يُريد إلغاء وتعطيل دور المرجعية العليا في المجتمع :
1ـ الطبقة السياسية المتصدية كون مصالحها السياسية والحزبية والمالية ,تتعارض وتوجهات ومطاليب وإرشادات ونصائح المرجعية العليا في المجالات كافة.
2ـ طبقة المسؤولين الحكوميين في إدارة الدولة كونهم يتمتعون بالإمتيازات الضخمة المُتمثلة بالمال والسلطة والنفوذ.
3ـ طبقة المُتمرجعين من رجال الدين أصحاب الشعارات الفارغة وكونهم يمتلكون أذرعا ً سياسية وحزبية فاعلة في الدولة.
4ـ طبقة الجهلاء والمُغرر بهم وممن اشتبهت عليهم الأمور فباتوا ينعقون مع كل ناعق .
ـ خطاب المرجعية العليا الذي كرسته في الخطبة الأولى من صلاة جمعة كربلاء في 22/2/2019م جاء موجها ً ـ ولأول مرّة ـ إلى (الناصح) ذاته هذه المرة وليس إلى (المنصوح) كما تعودنا , وما ذلك إلا ليخرس تلك الأصوات النشاز التي تُريد تعطيل أهم ميزة وجدانية جُبِل عليها الإنسان ألا وهي قاعدة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وإلى مُصادرة دورها الحيوي في حياة الأمّة. 
بدء ً أشارت المرجعية العليا في الخطبة الأولى إلى وجود قضية وجدانية مهمة جدا ً يعيشها الإنسان (أيا ً كان مشربه ومرتبته ومقامه) ألا وهو الأثر النفسي المترتب على فعل (الخير) عند المُقابل . بمعنى أن فاعل الخير ـ والخير هنا قد تكون (كلمة طيبة) أو(صدقة) أو(نصيحة) أوغير ذلك , يفرح ويكتسب عزيمة كبرى بالإستمرار بعمله هذا في المجتمع , حينما يرى أثرا ً لفعله الخيّر على مَن وقع عليه فعل الخير , والعكس صحيح سيحزن ويُصيبه الإحباط إن لم يرَ أثرا ً لذلك . فـ(الناصح) قطعا ً يفرح ويُسرّ حينما يجد أثرا ً لنصيحته لدى (المنصوح).
وجميعنا يعلم علم اليقين بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف ومن منطلق مقامها الديني السامي ودورها الكبير في حياة العراقيين عموما ً تمثل (الناصح) الأمين وفاعل البرّ والخير والمعروف بكل أنواعه, وأن المجتمع والأمّة ككل تمثل (المنصوح) ومَن وقع عليه فعل الخير والبرّ ذاك. وهي قطعا ً تتأثر وتتألم وتحزن حينما لا ترى أثرا ً لنصائحها وإرشاداتها في الأمة وقطاعات المجتمع المُختلفة , ولكنها لا يُصيبها ما يُصيب زيد وعمرو من الناس جراء ذلك من الإحباط وفتور العزيمة وغيرها والعياذ بالله . وما استشهادها بكلام أمير المؤمنين (ع) :
"لا يُزهدَنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك، فقد يشكرُك عليه من لا يستمتعُ بشيءٍ منه، وقد تُدركُ مِنْ شُكْرِ الشاكر أكثرَ ممّا أضاع الكافر، والله يُحبّ المُحسنين"..
إلا تأسيا ً به أولا ً ولبيان (4) أربع نقاط مهمة أشار إليها الأمام (ع) موجهة إلى مَن يُريد أن ينصح , وليس إلى الذي لا يسمع النصيحة أو يسمعها ولا ينفعل معها ثانيا ً:
ـ النقطة الأولى:(لا يُزهِدَنّك في المعروفِ مَنْ لا يشكرُه لك) أن النصيحة أوالمعروف قضية وجدانية جُبل عليه الإنسان ,وهي لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال كونه كائن إجتماعي . ومن جهة فقهيّة تُعد من أعظم الواجبات , فقاعدة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) هي ديدن جميع الأنبياء أولا ً, والأئمة عليهم السلام ثانيا ً, والصلحاء الذين هم (مراجع الدين العظام) في عصرالغيبة المُقدسة وعلى رأسهم المرجعية الدينية العليا الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر ما استطاعت إليه سبيلا ثالثا ً.
ونستنتج من هذه النقطة: أن النصيحة باقية وعمل البرّ مستمر ولو بالقدر الواجب , ولا إحباط هناك ولا نكوص أو إنكفاء حتى لو قابلت الأمة الناصحين بعدم الشكر والإمتنان . لأن الأمة في المحصلة لو تخلت عن الذين (يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) أي الصلحاء (المرجعية العليا) يُصيبها البلاء والعقاب كما أصابت الأمم السابقة حينما تخلت عن مُصلحيها من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام .
ـ النقطة الثانية: (فقد يشكرُك عليه من لا يستمتعُ بشيءٍ منه) أن الناصح الذي يرجو الشكر مِن زيد الذي وقع عليه النصح ولكنه يأتي واقعا ً من عمرو ,ذلك لأن من طبع المعروف أن يُشكر والنصيحة هي من المعروف .
ونستنتج من ذلك: أن الله تعالى يُهيّئ للناصح وعامل البرّ مَن يشكره على نصيحته وعمله للمعروف مهما حصل . ولا يضر ّ بالناصح مَن لا يشكره فيه , ولا يزهد بالمعروف حتى لو جاء الشكر من غير المنصوح .
ـ النقطة الثالثة: (وقد تُدرك مِنْ شُكْر الشاكر أكثرَ ممّا أضاع الكافر) أن النعمة والمعروف الذي يُدرك الناصح على نصحه , أكثر ممّا أضاع الكافر(الذي هو هنا كافر النعمة وليس العقيدة) بكفره لنعمة النصح . فإذا عمل الناصح معروفا ً لـ(مئة) شخص وقد شكره على معروفه (إثنان) فقط , فعذا الشكر قد يُعادل الأعداد الباقية .
نستنتج من ذلك: أن الناصح بعين الله تعالى وهو محفوظ بحفظه عزوجل ,وأن الشكر من القلة القليلة له قد حسِبها الله تعالى له ونمّاها , فالحسنة تقابل بعشرة وهكذا .
ـ النقطة الرابعة: (واللهُ يحبّ المُحسنين) وهي النقطة الأهم والأخطر .. أن نصيحة الناصح في الأمة (وكل فعل المعروف أيضا ً) دائما ً محل قبول ومحبّة من قبل الله تعالى . لذا جاءت صفة الحب بصيغة (المضارع) الدالة على الإستمرارية والتجدد . فما عند الله تعالى أولى ممّا في الدنيا بأسرها . وأن ما عند الله باق وينمو وما عند الآخرين ينفد وفان ٍ .
نستنتج من ذلك: أن الحالة النفسية للإنسان الناصح تتصف بالإتزان والإطمئنان كونه مؤمنا ً حقا ً بأن عمله ضغُر أم كبُر فهو بعين الله ورعايته وأنه باق ٍ عنده ولا ينفد أبدا ً حتى لو لم يشكره أحد مع أن هناك مَن يشكره ويذعن له في الأمة وقوله عليه السلام (واللهُ يحبّ المُحسنين) ما أمتعها وأجملها من كلمة لأنها تبعث الرضا في النفس.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في قصيدة كليوباترا للشاعرة إحسان السباعي  : مصطفى لغتيري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 13:00 28ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  خليفة المسلمين ولي رسول رب العالمين عليهم السلام  : سيد صباح بهباني

 مدارس بابل والمثنى والرصافة / الثانية تعلن عن تنفذها لحملة الشراكة المجتمعية التي أعلن عنها الصيدلي مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 نظامكم الرئاسي.. حيل الثعالب مع الدجاج  : رؤوف العمري

 لأنهم ضيعوا احلام البعثداعشي  : رياض ابو رغيف

 التجارة تعلن المباشرة بتوزيع مستحقات الفلاحين

 الخوئي والسيستاني وشعبان في تاريخ العراق  : صباح الرسام

 ما وراء قمة هلسنكي ؟ .. معطيات ساخنة .  : ربى يوسف شاهين

 التحالف الكردستاني وصرف موازنة كردستان قبل اقرار الموازنة العامة  : باقر شاكر

 الزمن النوسترادامي و بدء العلامات الجزء الثالث  : سليمان علي صميدة

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 دُمْ دَدَمْ دَمْ دَمْ دَمْ دَمْ!!  : وجيه عباس

 الامام علي علیه السلام رمز العدالة والإصلاح

 هل يمكن للواقع العلمي العربي من اكتشاف دواء للسرطان؟  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net