صفحة الكاتب : نزار حيدر

وَقفَةٌ مَعَ الخطابِ المرجِعيِّ الأَخِير!
نزار حيدر

   أَخطر ما يواجهُ مجتمعنا الْيَوْم هو تفكُّك وانهيار المنظُومة القيميَّة وهو الخطر الذي حذَّر مِنْهُ الخطاب المرجعي الأَخير على لسانِ سماحة السيِّد أَحمد الصَّاقي في خُطبةِ الجُمعة في العتبةِ الحُسينيَّة المُقدَّسة!.
   وأَخطر مِنْهُ هو أَن يتحوَّل الخِطاب المرجعي هذا إِلى عادةٍ اسبوعيَّةٍ فحسب مِن دونِ أَن تترُكَ أَيَّ أَثرٍ ملموسٍ على أَرضِ الواقعِ! أَو إِلى قطعةٍ أَدبيَّةٍ فنيَّةٍ يتغنَّى بها المُتلقُّون من دونِ أَن يأخذُوا بهِ بجديَّةٍ لدرءِ المخاطرِ وإِيجادِ الحلولِ النَّاجعة للمشاكلِ التي يطرحها أَو للأَخذِ بالرُّؤى التي يقدِّمها كلَّ أُسبوعٍ من أَجلِ مُستقبلٍ أَفضل!.
   أَو أَن يتحوَّلَ إِلى مُتنفَّسٍ!.
   ولقد زادَ قلقي من هذا الخطاب وأَنا أَقرأُ بحثاً في غايةِ الخُطورةِ عن الإِنهيار الحضاري وأَسبابهُ والتي نلمس الكثير منها في مجتمعِنا بشَكلٍ كبيرٍ وواضحٍ.
   إِنَّ مهمَّة التصدِّي لخطرِ الإِنهيار القِيَمي الذي تحدَّث عَنْهُ الخطاب المرجعي بالتَّفصيل مسؤُوليَّة الجميع فلا يُستثنى من تحمُّلها أَحدٌ فآثارهُ المدمِّرة تُصيبُ الجميع ولا تستثني أَحداً.
   أَمَّا الأَسباب التي أَنتجت كلَّ كذلكَ فهي كما يلي؛
   أ/ العمائِم الفاسِدة وهي أَخطر الأَسباب ولذلك قَالَ عنها الحديث الشَّريف {إِذا فسَدَ العالِمُ فسدَ العالَمُ} وهي الْيَوْم السَّبب المُباشر لانتشارِ ظاهرةِ الإِلحادِ في المُجتمعِ.
   والعمائمُ الفاسِدةُ على نوعَينِ؛
   الأَوَّل؛ هي التي اتَّخذت من الدِّينِ مصدرَ إِرتزاقٍ فهي تُتاجرُ بهِ ولا عليها بعدَ ذَلِكَ ما الذي سيحصل في المُجتمع!.
   ولذلكَ فهي قد تعمدُ إِلى تبنِّي العقائد الفاسِدة أَو تنتهج لُغة الخُرافات والمَنامات واللُّغة الطائفيَّة للإِثارةِ من أَجلِ الكسبِ غَير المشروع.
   ومِن علاماتِها؛ ثقافتَها [الدينيَّة] الهابِطة وسلوكيَّاتَها المُنحرفة وغَير السويَّة في المُجتمعِ!. 
   وللأَسفِ الشَّديد فإِنَّ مُجتمعنا يطرب لمثلِ هذه اللُّغة ولذلك تراهُ يلتفَّ حولَها ويتبرَّع لها ويُنفقُ عليها! وهو بذلكَ شريكٌ أَساسيٌّ في توسيعِ وجودِها وتضخيمِ دَورها المشبوه في المُجتمع!.
   الثَّاني؛ هي التي تبحث عن الشُّهرة من خلالِ الطَّعن بالدِّين وأُصولهِ وبفقهائهِ الحقيقيِّين وعلمائهِ الربانيِّين في محاولةٍ منهم للتستُّر بهِم لتبريرِ فسادِها!.
   وكلُّنا يطَّلع بينَ الفينةِ والأُخرى عن حملاتِ الطَّعنِ والتَّسقيطِ والتَّعريضِ التي يتعرَّض لها المراجعُ العِظام وعلى رأسهِم المرجعُ الأَعلى تارةً بإِسمِ التجديدِ والتَّحديثِ وأُخرى بإِسم الإِصلاحِ! وهي محاولاتٌ بائسةٌ الغرض منها تحطيمِ آخِر السُّدود التي تقف بوجهِ الإِنهيار القِيَمي المُتَوقَّع!.
   ٢/ السياسيِّون الفاسدُون والفاشلون الذين يدفعُونَ بالمُجتمعِ دفعاً إِلى حافَّة اليأس قَبْلَ الإِنهيار! وأَخصُّ منهم [الإِسلامَويُّون] أَو مَن يُطلق عليهم تسمية [التيَّار الدِّيني] الذي أَضرَّ بالدِّين أَكثر من أَشدِّ أَعدائهِ، فأُولئكَ مفضوحونَ معروفونَ مكشوفونَ! أَمَّا هؤُلاء فمُتستِّرونَ يُحاربونَ الدِّينَ بالدِّينِ والمذهبَ بالمذهبِ وعليّاً (ع) بعليٍّ (ع) يوظِّفونَ تاريخهُم وشُهدائهُم و [خِدمتهُم الجهاديَّة] لسرقةِ البلادِ وتدميرِها حتَّى ظهرَ الفسادُ في البرِّ والبحرِ بِما لم يشهدهُ العراقُ من قَبْلُ!.
   ٣/ وهو أَخطرُ الأَسباب؛
   تحوُّل المسؤُوليَّة إِلى كُرَةٍ يتقاذفها الجميع فيما بينهُم، فالحكومةُ تحمِّل الشَّعب المسؤُوليَّة والأَخير يحمِّل الحَوزة العلميَّة المسؤُوليَّة وهكذا، في محاولةٍ للتهرُّب من المسؤُوليَّة أَو حصرِها في فِئةٍ دونَ أُخرى!.
   ولقد عالجَ الخطابُ المرجعي الأَخير هذا الأَمرُ لافتاً عِناية الجميع إِلى حقيقةِ أَن يتحمَّلَ الكلُّ المسؤُوليَّة ولا مناصَّ من الهربِ فالكلُّ يجبُ أَن يتحمَّلَ قِسطاً منها، كلٌّ حسْبَ موقعهِ ودَورهِ والإِمكانيَّات التي تحتَ يدَيهِ!. 
   أَمَّا الحلُول المُقترحةِ؛
   أ/ فضح العمائِم الفاسِدة وتعريتَها لعزلِها عن المُجتمع ومُقاطعتِها وعدم منحِها فُرصة التغوُّل.
   ب/ أَن يكونَ خطابُ العمائم الطَّاهرة والنقيَّة، التَّنويري والعصري والحَضاري، هو الأَعلى في المُجتمع لتقديمِ خطابٍ رساليٍّ أَصيلٍ يعتمدُ المنطق والحِوار والجدالِ بالحكمةِ والمَوعظةِ الحَسنةِ بدلاً عن التَّهريجِ والتَّسطيحِ الذي نسمعهُ من أَنصافِ المُعمَّمين!.
   ٣/ كذلكَ ينبغي تعريةَ فسادِ وفشلِ السياسيِّين بغضِّ النَّظر عن خلفيَّاتهِم [الدينيَّة] و [الحزبيَّة] وتاريخهِم و [خدماتهِم الجهاديَّة] التي تحوَّلت الْيَوْم إِلى ذريعةٍ لتبريرِ الفسادِ والفشلِ! والسَّعي لإِزاحتهِم عن السُّلطةِ وإِستبدالهِم بعناصِرَ أَفضل بعدَ أَن ثبُتَ بأَنَّهُم لن يُغيِّروا ولن يتغيَّروا!.
   ٤/ أَن تتشكَّل لجان متخصِّصة من العُلماء والباحثين والمفكِّرين لدراسةِ المخاطر التي يتعرَّض لها مجتمعنا والحلولِ المُناسِبةِ لكلِّ واحدةٍ منها.
   كما ينبغي دراسة كلِّ ما يرِدُ في الخطابِ المرجعي أسبوعيّاً لتفكيكهِ وتحديدِ التحدِّيات والحلول المُقترحة بعد أَن ثبُت لكلِّ ذي عَينٍ بصيرةٍ أَنَّهُ الخطاب الأَكثرُ حِكمةً وعقلانيَّةً وحِرصاً على البلادِ والعِبادِ!.
   للأَسفِ الشَّديد فلقد خسرنا الكثير من الفُرص وعلى مُختلف الأَصعدة والتي توقَّف عندها الخطابُ المرجعي على مدى السَّنوات الـ [١٦] الماضية بسببِ عدم إيلائِها الإِهتمام اللَّازم والمُناسب من قِبل المعنيِّين في كلِّ فرصةٍ من تلك الفُرص كلاً حسب اختصاصهِ واهتمامهِ ومساحةِ ومجالِ نشاطهِ!.
   ٢٣ شباط ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/24



كتابة تعليق لموضوع : وَقفَةٌ مَعَ الخطابِ المرجِعيِّ الأَخِير!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيدة خديجة عليها السلام سند الرسالة الإسلامية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 محافظ ميسان يعلن عن أطلاق صرف حصة المحافظة من البترو دولار  : حيدر الكعبي

 بدر في كربلاء تشيد بمواقف العشائر الكربلائية الداعمة للحشد الشعبي وتصفها بـ "المشرّفة"  : منظمة بدر كربلاء

 الطائفية شعار الفاشلين  : محمد حسن الساعدي

 المواطن: رئاسة الجمهورية محصورة بين كريم وصالح والأخير الأوفر حظا

  البرلمان الجديد بين الواقع والتوقع ..!؟  : حمزة علي البدري

  ياتلميذة الحب..  : ياسر كاظم المعموري

 وزيرة الصحة والبيئة تزور المركز الرئيسي لعلاج أمراض سرطان الاطفال  : وزارة الصحة

 سيد الشهداء المعجزة الخالدة  : الشيخ مازن المطوري

 هل آمن السنة بالخلاص  : هادي جلو مرعي

 لقاء مع إعلامى هولندى 2-2  : مدحت قلادة

 تصنيع الحبوب تناقش خطتها السنوية للعام 2018 وتعتمد طرق حديثة لرقابة المطاحن العاملة  : اعلام وزارة التجارة

 صدور العدد التاسع من صحيفة"بلا حدود"  : د . سناء الشعلان

 السيد مدير مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدداً من الاطباء في قسم الباطنية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net