صفحة الكاتب : فوزي صادق

إلي الوظائف ياسعوديات !
فوزي صادق

ياسعوديات ! ياغيورات !  يابنات جلدتي ..
أسمعوا ندائي وأنا لكن من الناصحين .
 فإن أجبتن فإنكن بإذن الله فائزات ، ولن تعدن خائبات .
 أسترجعوا وظائفكن من أيدي الأجانب المستوردين .
 وأوقفوا تصدير ملياراتنا لجيـوب المتمصلحين .
 فـأنتن أولى بها ، والمعروف أولى للقريبات .
وأنتن أحق أن تحصلن وتصرفن تلك المليارات.

القرار الحكيم الذي أطلقت عنانه حكـومتنا حفظها الله ، قد أنارالضوء الأخضر لكن كي تطلقن قافلة تأنيث الوظائف ُقدماً ، ولكي تخطين وبمساندة شريكك الرجل نحو أسترداد الوظائف التي سلبت منكن قبل عقود مضت .. فأنتن شريك لاغنى عنه ، فأبحثن وحررن وأسترجعن كل الوظائف المسلوبة والمستعمرة من قبل الرجل الأجنبي ، وما يتناسب قدرتكن وعطائكن وتحملكن . 
سأعود بكن إلي نصف قرن مضى من الزمان ، وفي ظل القيادة الرشيدة ، والمكان منطقة الأحساء مربط العلماء وممر التجار والحكماء ، وبالتحديد مدينة الهفوف الكبرى ذات الأسوار العالية ، وبوسط حارة عرفت بأسم الرفعة الشمالية العامرة ، حيث طوابير من الرجال والنساء قد أصطفوا كي يحصلوا على خبز عربي من صنع  أم الرجال الملقبة بأم خالد الخبازة ، وهي خالدة كأسم خبزها الذي تعجنه بيديها بالليل وتخبزه من الفجر حتى المساء ، ويقوم إبنها خالد بمهمة المحاسب ووضع النقود بالصندوق.
وليس ببعيد عن مخبز أم خالد ، سنزور الأسواق الشعبية بالأحساء ، والتي سميت بأسماء أيام الأسبوع، وكل يوم بمدينة أو قرية ، وسنضرب مثال بسوق الخميس الشهير بالهفوف ، إذ كان بعصره أقوى سوق بمنطقة الأحساء ، وهي المنطقة الشرقية آنذاك ، وكان موقعه خارج سور المدينة الكبير المجاور لقصر إبراهيم باشا ، إذ يهـفُ ويأتي إليه الزوار والتجار من كل حدب وصوب من دول الخليج ، والدول المجاورة كالعراق وسوريا ، والهند والسند عبوراً بشاطئ العقير المجاور ، ولذا سميت الهفوف بهذا الأسم .
المهم في ذكر تفاصيل هذا السوق هو تنافس المرأة السعودية ( الأحسائية ) شريكها الرجل ، إذ يتأثر الحراك الأقتصادي و التجاري المحلي والخارجي بمدى مشاركتها ، والذي ترك بصمة قوية على الحراك الإجتماعي في المنطقة ، وهذا ديدن المرأة العربية العصامية الأصيلة منذ فجر الإسلام ، حتى كاد أن يقال في زمانهم : إن السعودية الأحسائية ( الحضرية والبدوية ) قد أمتلكت نصف السوق ! بدور البائعة والزبونة .. وبدور المضاربة بسوق الحراج ، وعلى كافة الميادين والأجنحة ، كتجارة  التمر ، والحيوانات والطيور الداجنة ، وبساحة  الملابس والأثاث .. وبيع المشغولات الفضية والإكسسوارات ، وتجارة الفخار بأحجامه وأنواعه ، وبساحة المأكولات والمخبوزات ، وبساحة المشغولات الخشبية اوالمصنوعات اليدوية من ليف وسعف النخيل ، حتى سمعت من دراستي وبحثي إنها أحتكرت بعض الأعمال لنفسها حتى يومنا هذا ! وقد أشتهرت بها بعض قرى الأحساء .. وقد أخبرت أيضاً ، إن معظم النسوة يخرجن فجراً بعد الآذان ، ويستسقين الماء من الأبار والعيون المجاورة بحملها  الجرب والفخار على أكتافهن ورؤوسهن كي يشرب ويغتسل أزواجهن وأبنائهن قبل الذهاب إلي أعمالهم، وتقوم بعض النسوة العاملات بعجن وخبز الخبز والمأكولات الخفيفة والناشفة بالبيت ، وعرضه للزبائن يوم الخميس بالسوق الكبير، وكل تلك المشاهد الجميلة تتكرر يومياً مع باقي النسوة  في أسواق الأحساء ، وكل مدن المملكة والوطن العربي ، وأريد أن أوضح نقطة هنا ، وهي إن كل ما أخبرتكم به ، موثق بالصور الفوتوغرافية المتوفرة بأرشيف شركة أرامكوا السعودية وبالشبكة العنكبوتية ، وبالمجلات العلمية وبالكتب الحكومية ، وكما تواتر من شهود عيان من تلك الحقبة .
بإختصار سيدتي المرأة .. السوق المذكور آنفاً يعادل اليوم المولات التجارية الكبيرة المنتشرة بكل مدن وطننا الغالي .. مع إن الظروف المناخية والأمنية والمواصلات ، كانت تمثل عراقيل كبيرة أمام مشاركة المرأة ، ومع ذلك لم تتراجع ولم تيأس .. فلا تكييف أو ديكور أو رجال أمن أو جدران ، أو أبراج عالية أو مطاعم ! فقط أرض فضاء يفترشنها ، وسماء يلتحفنها ، وشمس الهجير تحرق رؤوسهن ، وكانت التاجرة القوية مادياً تمتلك عريش مثلث من سعف النخيل ، وبجانب كل واحدة  قربة ماء تسد عطشها ، وكسرة خبز وتمر .
أمي وأختي السعودية .. تقول آخر إحصائية ، إن أكثر من مليون ونصف فتاة وسيدة سعودية في حاجة إلي وظيفة ، وسيصبحن قنابل إجتماعية لاسمح الله لو بقين أمام شبح الفراغ والعنوسة تحت إستعمار التلفاز والإنترنت، والأن فرصة ثمينة أمامكن لإسترداد وظائف من سبقكن ، فأضربن الحديد قبل أن يبرد ! .. وأدعوا بهذه المناسبة إلي تأنيث كل وظيفة تناسب المرأة السعودية ، وبإشراف أولياء الأمور ، ودعم مسؤولي الحكومة الكرام ، وبتشجيع ومساندة رجال الأعمال والشركات الأهلية ، وكل غيور وشريف من أبناء هذا الوطن الغالي .. كي نبعد الطعم عن صنارة الشبهة والحاجة التي ستصطاد بناتنا ، وسترمي بهن إلي الهاوية من أجل عوز المال بزمن قاسي وصعب .. فمعروف إن صلاح المرأة بأي مجتمع صلاح للمجتمع كله ، فهي أم وأخت الرجال ، وهي العش لنقطة إنطلاق الرجل .. فطرق وخطوات الشبهات والشياطين كثيرة هذه الأيام ! ، والحياة العصرية ملغمة بما يسيل له اللعاب ، ولايشعر بحرارة النار إلا قدم واطيها كما يقال ، فحان الوقت كي نتعاون ونوظف بناتنا وأولادنا بمعظم الوظائف الأهلية ، وليكن معلوماً لكم يا أبناء وبنات وطني ، إن أكثر من سبعة ملايين أجنبي يستعمرون وظائفكم ، وأكثرهم عمروا البيوت وفتحوا المشاريع والمصانع بأموالكم وأنتم في رغد من النوم الطويل .. وعلى سبيل المثال وليس العموم من التوظيف ، الأعداد الكبيرة من الصيدليات المنتشرة بمدن المملكة ، والسوبرماركات ، ومحلات الملابس ، فهي تناسب المرأة ، وخاصة الفترة الصباحية والمسائية، مع وجود رجل أمن خاصة أمام كل محل  ، وأدعوا إلي فتح مطاعم وبوفيهات نسائية بإدارة نسائية ، كما هو موجود الأن بمدينة الخبر ..  ولن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، والله لن يصلح حالنا مادمنا نقف " مكانك سر " ، ولاتنسى أختي ، إن حتى مريم بنت عمران عليها السلام ، تحركت من مكانها وضربت النخلة كي يتساقط عليها الرطب !  وفي الخاتمة ، سمعت إن الخبازة أم خالد قد أقفلت مخبزها ببداية الثمانينات الميلادية ، بعد ان بلغت من العمر عتياً ، ولا أعرف إن كانت على قيد الحياة ..  وقد أخبرني أحدهم ، إنه أشترى أخر دفعة من خبزها اللذيذ المصنوع من الحنطة البر والتمر وحبة البركة ، وكان مفضلاً  لدى موظفي شركة أرامكوا ، إذ طالما أهدوه إلي زملائهم بالداخل والمبتعثين بالخارج .

فوزي صادق / روائي وكاتب : الموقع الرسمي :  www.holool.info     
 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/10



كتابة تعليق لموضوع : إلي الوظائف ياسعوديات !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سهل الحمداني ، في 2012/01/11 .

الاخ العزيز فوزي
تحية لك ولندائك للمرأة العربية في بلدك المرأة النبيلة وحرصك على بلدك ، ولكن لم يكن العيب في هذه المرأة النبيل ، ولكن في النظام المتخلف الذي لا قيمة للمرأة عنده ،
تعال الى العراق فتجد المرأة مدير عام ومدير مؤسسة او عميدة كلية ، اي ان الوظائف في الدولةلا فرق بين الرجل والمرأة والعمل هو الرجل والمرأة على السواء .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجربة الحزبية للأحزاب العراقية بعد 2003 واستراتيجية العبادي لولاية الثانية  : محمد كاظم خضير

 قراءة في كتاب عشيرة العوينات التميمية العدنانية  : مجاهد منعثر منشد

 المباشرة برفع المخلفات الحربية من مناطق جنوبي الفلوجة

 بورصة أبوظبي تصعد لأعلى مستوى في سنوات بدعم أكبر بنوكها

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تطبق معايير الجودة والسلامة الصحية لجميع مراحل انتاج الصناعات الغذائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الولايات المتحدة تفرض رسوما جديدة على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار

  تَابوتُ الأَوْسِمَة  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 بيانُ خُمٍ لُقاحٌ ضدَّ تفاهاتِ السقيفةِ!  : امل الياسري

 شقة رقم خمسة عشر  : امينة اوبنزكري

 موكب أهالي ناحيه الأحرار للدعم اللوجستي : خدمه الحشد شرفا لنا

 ـ(يا ثارات ال الصدر)؟؟ اختزال شيعة العراق (بعائلة) لتهميش (قضية شيعة العراق الكبرى)ـ  : تقي جاسم صادق

 هؤلاء نواب أم لصوص  : مهدي المولى

 الوقف الشيعي يشارك في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث الذي نظمته جامعة الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التقيؤ السياسي خطاب علاوي الأخير وتصريحات النجيفي الأخيرة نموذجاً  : ازهر السهر

 ان من أهل الفلسفة لأعداءً لها!  : د . رائد جبار كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net