لن تنجلي شمس العراق : حكايا ابطال جهاز مكافحة الإرهاب 
د . حسين علاوي 

أستاذ الامن الوطني – جامعة النهرين 

       قد تكون الكلمات قليلة بحقهم ، ولا تفي بحق كل من ضحى من افراد قواتنا المسلحة البطلة والقوات الأمنية العراقية فهم قصة الصمود ، وهنا لابد ان نذكر في ريادة القوات العراقية المشتركة للتحرير جهاز مكافحة الإرهاب .
في الزمان القديم كنا نستمع الى الحكايات والاساطير للسومريين والبابليين والاكديين والاشوريين فهم تراث وأرث كبير في مجال الحملات العسكرية والتنمية وبناء البلاد ، بنوا ذاتهم من البداية وحموا حضارتهم وهم يعلمون انهم في تحدي ، مرت مئات السنين على ارض الرافدين لتذكرنا بهم مدنهم الشامخة في تراث حضارتنا التي اشعت اشعاعاً حضارياً على العالم دون تهاون مع العدو أينما حل ومهما كان ، وهاهم الوارثين لتراث عملهم الذي خلده التاريخ ويخلد معاركهم التاريخ والعالم والعراقيين انهم ابطال جهاز مكافحة الإرهاب فكانوا خير الوارثين لمسيرة البناء الحضاري للحفاظ على الدولة العراقية نظاماً وشعباً وحكومة وأرض الوطن  .
ومن ذلك التراث نجد في وقتنا الحالي حماة البلاد ، مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب ، قائداً وقيادات ، ضباطاً ومراتب فرسان شامخين ضربوا أروع صور البطولة العراقية الوطنية بامتياز في قهر أجيال الإرهاب الصعبة والمعقدة من تنظيم القاعدة الإرهابي الى تنظيم الدولة اللاسلامية الى كيان داعش المهزوم ، كل هذه التنظيمات كانت تحاول الازدهار في ارض الرافدين لكنهم توهموا فزالوا وخسروا ، ونسوا ان جهاز مكافحة الإرهاب ممثلاً بقيادة الفريق الأول الركن الدكتور طالب شغاتي الكناني رئيس جهاز مكافحة الإرهاب كان لهم بالمرصاد ، والذي قاد العمليات المشتركة آبان عام 2014 – 2015 مع قادته الابطال الاشاوس ضباطاً ومقاتلين ، الذين كان لهم دوراً كبيراً في دحر التنظيمات الإرهابية وسحقها وتعويق حركتها وصيدهم في معارك الشرف الكبيرة على اسوار بغداد وسامراء وديالى وتكريت وبيجي والرمادي والفلوجة والرطبة وكبيسة وهيت والقيارة والحويجة ومعركة الموصل وتلعفر ، تلك المعارك الكبيرة التي انهار بها التنظيم الإرهابي داعش المهزوم انهياراً تاماً ، وقد انجلت ارض التمكين الكبرى للتنظيم الإرهابي في معركة الموصل الكبيرة  .
ان جهاز مكافحة الإرهاب هو جهاز عراقي بامتياز ، فهو يحصل على اوامره من القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ عادل عبد المهدي وفقاً لقانون جهاز مكافحة الإرهاب الذي اقره البرلمان العراقي ، وبالتالي هنالك من يحاول صناعة الاساطير والاوهام حول جهاز مكافحة الإرهاب من اجل التشويش على النصر والانتصار واستراتيجية الدفاع عن البلاد ودورهم الريادي المعهود ، فهم اقسموا قسم الصمود والنصر والاقتدار بان يحافظوا على البلاد وأهلها الطيبين مهما كان الثمن ويحموا الديمقراطية والنظام الديمقراطي الجديد ، وكل العراقيين يدركون وطنية جهاز مكافحة الإرهاب فهم أبناء هذا البلد الأمين  .
ان جهاز مكافحة الإرهاب نجح باستقلالية توظيفه وادارته المحترفة ، وسر نجاحه الكبير ان مقاتليه قادة وضباط ومراتب لا ينتمون الى حزب او جهة سياسية وانما مقاتليه يمثلون العراق بكافة أطياف المجتمع العراقي وولائهم للعراق ، فجهاز مكافحة الارهاب يحمي العراقيين جميعاً ، ومقاتليه أصدقاء المجتمع العراقي ، ويخطئ من يظن ان لجهاز مكافحة الإرهاب اجندة خارجية فهو متوهم ، وانما اجندته الأساسية حماية الوطن والمواطن العراقي ، وصلب عقيدته الأمنية والاستخبارية هو مكافحة الإرهاب في العراق ، ومنع قوى التطرف العنيف من صناعة بيئة للارهاب والإرهابيين عبر مطاردة الإرهاب والإرهابيين .
اننا اليوم نجد ان جهاز مكافحة الإرهاب يعمل بمهنية عالية ووفق توجيهات القيادة السياسة والمتمثلة برئيس مجلس الوزراء الأستاذ عادل عبد المهدي لحماية الدولة العراقية ونظامها الديمقراطي .
بعد الانتصارات التي تحققت على كيان داعش الإرهابي 2014- 2017 وتحرير وتطهير المدن وتحرير أهلها وناسها من العراقيين ، بدأت أصوات متضررة من التحرير ولديها خوف من عودة هيبة الدولة في المناطق المحررة ، ويبدو انها مدعومة من ممثلي داعش والجماعات الإرهابية والجهات المعادية للعراق لتعمل على بث سمومها ورسائلها السلبية في وسائل التواصل الاجتماعي تجاه انتصار جهاز مكافحة الإرهاب ، وتحاول التقليل من قدرات الجهاز عبر صناعة الاخبار المفبركة والتي تهدف الى تقليل من شأن الدماء العراقية الزكية الطاهرة لمقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب والتي نزفت من اجل الانتصار ودحر الإرهابيين لحفظ كرامة العراقيين .
ان جهاز مكافحة الإرهاب وقيادته الفذة المتمثلة بالفريق الأول الركن الدكتور طالب شغاتي الكناني رئيس جهاز مكافحة الإرهاب والقادة والامرين والضباط والمقاتلين مستمرين بدورهم الحضاري المتقدم لتحقيق الامن والاستقرار في العراق .
فكما عهدناهم ومنذ الأيام الأولى لتأسيس جهاز مكافحة الإرهاب في 1 شباط 2007 ان يستمروا بعملهم الذي اسسوا به جهاز مكافحة الإرهاب على أساس مبدأ المهنية والوطنية ، وهذا ما جعل الشعب العراقي يطمئن أينما حلوا ويهرب الإرهابيين والاعداء أينما اقتربوا منهم يصابهم الخوف والهلع من ابطالنا الاشاوس في جهاز مكافحة الإرهاب ، وأثبتت عمليات تحرير المدن ذلك بعد سقوط الموصل وصولاً الى اعلان الحكومة العراقية لتحرير الأراضي العراقية كاملة .
ومن يلاحظ اليوم يجد ان المخططات المعادية للنيل من حماة النظام الديمقراطي بدأت تستمر تجاه جهاز مكافحة الإرهاب من حملات إعلامية نستغرب ان صفحات ومواقع الكترونية تحاول ان تسير باتجاهات غريبة وخارج السياقات العامة وتكون قريبة من مخططات الأعداء لتجربة النظام الديمقراطي الجديد بعد 9 نيسان 2003 وتسوق الدعاية الصفراء تجاه عمل جهاز مكافحة الإرهاب .
وهنا لابد ان نشير الا ان دعم جهاز مكافحة الإرهاب وحمايته ورعايته والاشادة بدوره والالتفاف حوله باتت مهمة وطنية ومهمة النبيلة لكل مواطن محب لأرضه وشعبه ووطنه العراق من اجل رفع الروح المعنوية لمقاتلي الجهاز الاشاوس ، فكلماتكم الوطنية بحقهم ستكون امانة وشرف وطني يطوق اعناق المنتصرون ويزيد من همهم العالية في معارك الاستقرار ومواجهة الارهابيين والذين ما لبثت ان انتهت المعارك الكبرى بعد كسر مراكز ثقل الإرهاب وقدراته العسكرية ، حتى اطلق رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الأول الركن الدكتور طالب شغاتي الكناني استراتيجية المطاردة للتنظيمات الإرهابية ، فكانت ضربات موجعة لحركة فلول داعش الإرهابية الهاربة في جزر وصحاري المحافظات واخرها العملية الكبرى في تدمير شبكة الراوي المالية الإرهابية بالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية الاتحادية وضرب اوكار عميقة في مطبيجة بعملية نوعية مؤخراً.
ان جهاز مكافحة الإرهاب وقف امام الهويات الفرعية وعزز الهوية الوطنية العراقية ، فهو نبذ الطائفية والعرقية والقومية والاثنية في بناء مقاتليه الابطال وهيكل القيادات والافواج القتالية ، وعزز في عقيدته الأمنية والاستخبارية حب الوطن والمواطن ، وقيادته تؤمن بدون علاقات فعالة مع المواطنين لن تندحر أجيال الإرهاب الجديدة ، لكن بعزيمة المقاتلين الابطال في جهاز مكافحة الإرهاب رئاسة وقادة وامرين وضباطاً ومقاتلين سيندحر الإرهاب دوماً أينما يحل ، وسيبقى مقاتليه حزمة من الابطال يضربون الإرهاب أينما وجد ويتواجد والتاريخ المعاصر سيكتب عن تجربتهم بأحرف من ذهب ،  هم أبناء العراق أبناء البلاد أبناء الحضارات العراقية العتيدة .

 

المصدر : كتابات في الميزان 

  

د . حسين علاوي 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/27



كتابة تعليق لموضوع : لن تنجلي شمس العراق : حكايا ابطال جهاز مكافحة الإرهاب 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة تدقيق مركزية تصل إلى السليمانية غدا

  صديقتي هناء  : حوا بطواش

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح ( 49 ) أجازة تأسيس لمشاريع صناعية جديدة للفترة من 14ولغاية 28 من شهر آيار الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 المرجعية الدینیة ترسل 500 حصة غذائية إلى ناحية البغدادي

  ماذا لو كان النفط في المنطقة الغربية من العراق  : اياد السماوي

 كلية الفنون الجميلة /جامعة واسط تعتمد نظام النقل المباشر الداخلي في تغطية ندوات جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 تفرّد التجربة الفكرية للإمام الشيرازي  : علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

 بنوك تفكير عراقية  : عدنان ابو زيد

 القوات العراقية تسيطر على حوالى 90% من مساحة غرب الموصل

 حكومة الاغلبية من يكون رئيسها ؟؟  : واثق الجابري

 نجاة عضو مجلس البلدي مديحة الموسوي من محاولة اغتيال  : محمد عبد المطلب

 التنظيم الدينــقراطي يدعو السعودية الى اعتماد مبادىء النظام الدينــقراطي  : التنظيم الدينقراطي

 هيئة الحج والعمرة : اكتمال تفويج جميع الحجاج العراقيين الى ارض الوطن  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 فريق طبي يجري عملية ناجحة لاصلاح جمجمة متهشمة لطفل عمره 6 سنوات اثر تعرضه لحادث سير في بابل  : وزارة الصحة

 ديمقراطية تنهشها أفاعي وعقارب الفساد  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net