صفحة الكاتب : صالح الطائي

المهدوية ومعايير الثقافة
صالح الطائي

لم يَصْدقْ ما تنبأ به المبشر الإذاعي الأمريكي (هارولد كامبينج) الذي يعمل في راديو (فاميلي)  بأن موعد يوم القيامة ونهاية العالم سيكون في أواسط عام 2011 مما اضطره للادعاء أمام الإعلاميين أنه أخطأ بحساباته، وضرب لهم موعدا جديدا في الشهر العاشر من العام نفسه، ولم تتحقق نبوءته الجديدة أيضا. وهذا الرجل المثير للجدل كان قد تنبأ النهاية في عام 1988 ثم في عام 1994 وبعد أن فشلت جميع نبوءاته ولم يتحقق أي منها مصداقا لقوله تعالى: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي يجليها لوقتها} أعلن الرجل اعتذاره وتقاعد عن عمله.
والغريب أن الحياة هناك استمرت على وتيرتها ولم تتأثر بنبوءاته أو تتعطل رغم أن عدد من يؤمن بالعودة الثانية للسيد المسيح بينهم أكثر من عدد الذين يؤمنون بظهور الإمام المهدي بين المسلمين، حيث تبين حسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "بيو" لاستطلاعات الرأي، في عام 2006 أن 97% من الشعب الأمريكي يؤمنون بالعودة الثانية للسيد المسيح، أما عدد المؤمنين بظهور الإمام المهدي بين المسلمين فلا يشكل أكثر من نسبة 20% وهم بالعادة أتباع مذهب أهل البيت وبعض أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى.
ومع انه من المفروض بالتداعي الخطير الذي أنتجه سوء التقدير لأكثر من مرة أن يُحدث بين المؤمنين منهم نوعا من الرفض لفكرة العودة واعتبارها نوعا من الاعتباطية أو من أساطير الميثولوجيا الدينية، لكن هذا أيضا لم يحدث، فبقي المؤمنون على إيمانهم والرافضون على رفضهم، بل لم يحدث بين الجانبين خلاف جوهري يرقى لأن يشار إليه بتركيز، أو تهتم به وسائل الإعلام والكنائس والمؤسسات الدينية.
كذلك الذين يؤمنون بالمهدوية من المسلمين لا يدعون أنهم يعرفون موعد ظهور الإمام مطلقا، ويعيبون على من يتحدث بهذا الشأن دائما، ويتهمونه بأنه من الوقاتين، بل إن المذهب الشيعي الذي يؤمن كليا بالظهور وتشكل المهدوية إحدى أهم ركائز عقيدته ينهى قطعيا عن التوقيت، ولا يوجد بينهم من هو على استعداد للحديث عن وقت الظهور لا بشكل تقريبي ولا بشكل يقيني. ولكن مع ذلك تجد الخلاف بين المسلمين المؤمنين والرافضين قد تسيد ساحة الخطاب والفكر وتحول إلى مشاريع تكفيرية تأمر بالقتل والذبح والتفجير، ولا تريد تسوية مهما كان نوعها إلا بالتنازل عن معتقد واعتناق معتقد!
إن الآخرون الذين استطابوا حياة الألفة سواء كانوا من المسيحيين الذين يختلفون بشأن العودة فيما بينهم أو من المسيحيين واليهود الذين يختلفون بشخصية العائد، يرون جميعهم أن الاختلاف بالجزئيات لا يفسد للكليات قضية، المهم أنهم يتفقون في جوهر الفكرة أما تفرعاتها فيمكن تأجيل الخلاف بشأنه إلى وقت عودة السيد المسيح أي أنهم ارجأوا النظر في الجزئيات، وهو برأيي اتفاق يدل على الحكمة والرغبة في لم الشمل وجمع الكلمة، ولاسيما وأنهم يتوقعون أن يكون القرن الحادي والعشرين هو قرن عودة السيد المسيح (عليه السلام).
لكن اتفاقهم هذا لم يعجب بعض المسلمين الرافضين لفكرة المهدوية فقال عنه الدكتور طه حامد الدليمي في كتابه (المهدي المنتظر هذه الخرافة): "والتقت العقيدتان اليهودية والنصرانية على أصل فكرة القادم المخلص عندهم .. وتركوا تحديد شخصيته للزمن، وقالوا: يكفينا الآن الاتفاق على أصل المبدأ فلنعمل على تهيئة الظروف لمجيئه ونترك التفاصيل إلى حينها" وقال عنه الشيخ السعودي عبد الله بن عبد الرحمن الغديان في موقعه: "هذه القاعدة من الوضع الجديد، يعني ما هي من القواعد العلمية، من قواعد الأولين، لأن ذه ممكن يستخدمها اليهود والنصارى والمسلمون، يقولون حنا نتفق على وجود الله، خلونا نتفق على وجود الله، وكل وواحد له دينه، يعني أن حنا نعترف بالأديان الباطلة وهذا ليس صحيح"

ونتيجة هذا الخلاف والتباين أصبح حالنا وحال المعاندين من قومنا وأهلنا المسلمين من حيث قبول أو رفض فكرة المهدوية شبيها بحال المؤيدين والرافضين لفكرة عودة السيد المسيح من أتباع الديانة المسيحية أو من المسيحيين واليهود، وهذا من مصاديق حديث النبي صلى الله عليه وآله: "لتتبعن سنن من قبلكم"، ولكن الاختلاف الجوهري بيننا وبين الآخرين أنهم هذبوا أخلاقهم بتحضرهم واحترموا قوانينهم، لذا تراهم لا يستهزئون بمخالفيهم ولا يكفرونهم ولا يتهجمون عليهم، وإنما يحاورونهم بالعقل والمنطق في حدود ما يبيحه القانون.

ولتوضيح الصورة لأغراض المقارنة نجد انه في عام 2011  بدأت جماعة مسيحية مركزها في أتلانتا الأمريكية (ناشفيل وديترويت وأوماها) وهم أتباع (الرابطة الكاثوليكية)  يتماهون فكريا مع نبوءات (هارولد كامبينج) بنشر ملصقات كبيرة فيها صورة لثلاثة مجوسيين يركبون جمالا ويتجهون إلى أورشليم (القدس) مع جملة (إنه عائد) فاعترض عليهم أعضاء (إتحاد الأمريكيين الملحدين) ليس بواسطة السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة أو الفضائيات والمواقع الالكترونية ومنابر الكنائس وجمع التبرعات لنصرة المجاهدين، وإنما قاموا بتعليق ملصقات خارج نفق (لنكولن) في (نيوجرسي) كتِب عليها جملة: (تعلمون أن الميلاد أسطورة- احتفلوا بالعقل) (You know it’s a myth)  أما المؤيدون من جانبهم فلم يستخدموا أيا من الآليات الممنوعة في الرد على مناوئيهم، وإنما ردوا عليهم  بحملة مضادة عنوانها: (تعلمون أنه حقيقة- احتفلوا بالمسيح) وانتهى الحوار بينهم عند هذا الحد ولم يتجاوزوه، وأصر كل منهم على منهجه ومعتقده دون أن يتطاول على من يخالفه، أما نحن المسلمين فلم يفلح ديننا ولا حضارتنا بتهذيب أخلاقنا، ولذا تجد الحوار بيننا معدوما أو ملغوما، والتطاول والتكذيب عندنا فاشيا، والتفجير والقتل مباحا، ولذا يتقدمون ونتأخر، ويترفهون ونتعذب، ويتنعمون ونتقشف، ويناضلون لبناء الأوطان ونثور في عز الشتاء ظنا منا انه ربيع العرب المنتظر. فيا لبؤس من لا يحسن التمييز بين الشتاء وزوابعه وعواصفه وبين الربيع ومرابعه وحقول أزهاره.


وسبب هذه الخيبات أننا بعد خمسة عشر قرنا من عمر الإسلام لم ننجح بعد في اكتشاف نقطة التوازن بين معصومية النص وسطوة الولاء حيث كنا ولا زلنا نرجح هذه العصمة لدعم الجانب الولائي الفئوي على حساب الجانب العقدي الإسلامي العام. وقد نكون معذورين في ذلك بسبب تداعيات المؤثرات السياسية والفكرية، واختلاف المرجعيات وطرائق الاستدلال على ما بين أيدينا من النصوص، هذه التداعيات التي زرعت نوعا من الريبة والشك فيما بيننا أشخاصاً، وبيننا وبين النصوص ذاتها، لدرجة قيام كل طرف منا بالتشكيك بمصداقية ورصانة النصوص التي يرجحها الجانب الآخر، مما جعل علاقتنا ببعضنا سجالية، صراعية، متوترة، وصلت في بعض مراحلها إلى العداء السافر ولاسيما بعد ولادة الثقافات الفئوية التي ابتعد بعضها عن أصول الثقافة الإسلامية كثيرا، والتي حاولت تسخير الثقافية الربانية لتقوية جزئيتها على حساب الجزئيات الأخرى، بل وعلى حساب الكلية الإسلامية ذاتها.

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11



كتابة تعليق لموضوع : المهدوية ومعايير الثقافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل بات ضروريا أن تظل الآحاد آحادا  : ادريس هاني

 قصر الثقافة الديواني يحتضن معرض معهد الفنون الجميلة  : اعلام وزارة الثقافة

 أنا عاشق ..!!  : اثير الشرع

 وفد من المفوضية يتفقد عدد من مراكز تسجيل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السعودية .... هل تعيد هزيمتها في اليمن في سوريا  : حمزه الحلو البيضاني

 رقية: لقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليكِ!  : امل الياسري

 تعديل قانون الانتخابات مطلب شعبي لمنع هيمنة الثالوث السياسي على البرلمان  : مكتب وزير النقل السابق

 حقيقة العدوان على اليمن وبوادر لقاء جنيف  : عبد الخالق الفلاح

 فيديو , القطيف تعلن التحدي برفع أكثر من عشرة آلاف راية حُسينية على منازلها وفي شوارعها

 الوفاق الوطني رهنٌ بدخول حزب النهضة بيت الطاعة  : محمد الحمّار

 منزلة المعصومين ( ع ) واحدا تلو الأخر واعترافات علماء أهل السنة في ذلك  : ابو فاطمة العذاري

 أوباما يحث المالكي على بناء نظام ديمقراطي شامل ويؤكد على تعاون بلاده مع العراق في التصدي لـ"القاعدة"

 حيرة العبادي بين الوزارتين والتحالف الدولي ضد داعش  : باقر العراقي

 حبيب أحتضنه القبر  : حسين علي الشامي

 الوكيل الفني يلتقي السفير الفرنسي لمناقشة أنشاء القطار المعلق والمترو  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net