صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا كلمة الناحية المقدسة ..
حسين فرحان

 قرآن كريم يصدح : (( وَمَا كَانَ المُؤمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَومَهُم إِذَا رَجَعُوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرُونَ )) 
الناحية المقدسة تصدر أمرها وتختمه بالتوقيع الرفيع المبارك ( وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله )، وتاريخ مشرف لمرجعية مباركة حملت أمانة حفظ الدين والمذهب، يستهدفها
 "باسل ومغوار " !! كأبي جهل  يريد أزالتها  عن مرتبة رتبتها يد القداسة فيها دون مبالاة بأن يكون ملعونا كالأمة التي أزالت أهل البيت عن مراتبهم وساوتهم بمن جرت نعمتهم عليه، مغتر بغرور  الجاهلية الأولى التي ألبست أهلها مدلهمات ثيابها، فينخدع بالظن والوهم ذلك المتشدق بثقافته الحزبية ويتخذ الشيطان قرينا ذلك المتمرجع الحاقد،  فلا يلتفت الوعل إلى أن قرنه لن يهدم الجبل، ويحسب أن مقالا يكتب بلا وعي ولا ورع ولا صدق سيصمد أمام الحق الحقيق،  وأن ثرثرته  ستطرب القوم وجعجعته سيرى طحينها .  
ورد عن الامام العسكري عليه السلام : ( من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه ) وقد قلدنا مرجعيتنا وهي الصائنة لنفسها الحافظة لدينها المخالفة لهواها ... فأن ضرك اتباعها فاشتغل بنفسك واكفها مؤونة الجري وراء السراب تحسبه ماء حتى إذا أتيته لم تجده شيئا .
 وإذ اكتفينا بالحجج البالغة في رسوخ اعتقادنا بمرجعيتنا العليا ومقامها، أرانا إالدهر من عجائبه أصناف من أشباه الرجال وعقول ربات الحجال تنهال كل يوم على مقدساتنا بالتشويه والتسقيط والاتهام زورا وبهتانا، بين كاتب بكفه شيء لايرى في القيامة سروره و متمرجع يقتات على الكذب ويلقي بأحبولة( الوطنية ) البالية بعد أن رثت لديه أحبولة الدين من تقادمها .. ومن متحزب حديث عهد بالشبع هاله منظر ترفه فرأى في المقدسات عموما أشباح عداوة تهدد وجوده، وفي المرجعية العليا كيانا مرعبا قد يقتلعه من جذوره في أية لحظة، ومن سلفي وهابي بعثي مازال يحلم بمملكة خليجية أخرى للأعراب .
ومايزال " الباسل المغوار "!!  يثرثر بانتظار صفعة "حمزة" أو  "سطرة الحمزة" .. وينصت ككل الظالمين لشقشقة علوية جديدة كتلك التي هدرت ثم قرت يفتضح فيها أمر القوم من أولهم لآخرهم .. شقشقة لكل زمان حيثما وجد الظلم والظالمين، وصوت زينبي : ( ولئن جَرَّت علَيّ الدواهي مُخاطبتَك، إنّي لأستصغرُ قَدْرَك، وأستَعظمُ تَقريعك، واستكبر توبيخك ) حيث لا أحد من هذه الاصناف يستحق الاشارة إليه  وسنغدق عليه بنعمة استصغار القدر واستعظام التقريع .
وأن من اتبع المرجعية وآمن بها لن يدخر وسعا في رد الشبهات عنها ودفع الاخطار المحدقة بمقامها بنحو يتناسب وحجم الإساءة  - وإن كانت التهمة جاهزة - في عقول بعض النكرات حين يدعون أن للمرجعية جيوشا الكترونية وهذا أمر مضحك حقا حيث تجد من ينكر وجود ناصر حقيقي واضح يملأ الجبهات بأشارة منها ! .
نسمع همسا هنا وحسيسا هناك يشتمل على : حنين قديم لحزب هالك .. وطنية زائفة .. طعن بالانساب .. تهم بفساد المؤسسة الدينية .. دعوة لترك التقليد .. دعاية الحاشية التي تحجب المرجعية عن الناس .. أكذوبة سيطرة أبناء المراجع وغيرها مما سئمنا الاستماع إليه .. وننصح أن تكتب هذه الأباطيل على شكل قصيدة بالية تنشدها فرق "الراب" على أسماع أهل البدع والافتراءات فالراب الذي ابتدعوه يناسب كل هذه الحركات الشاذة وليتركوا أهل التقليد وأنصار المذهب الحق يترنمون بذكر أهل الذكر وكهف الورى والحصن الحصين ، ويترحمون على العياشي وابن بابويه القمي وابن ابي عقيل العماني وابن الجنيد والشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي ، ويفتخرون بالميرزا الشيرازي والاصفهاني والحكيم والخوئي والسبزواري ، ويعلنون ولائهم وطاعتهم للأمام السيستاني ، وينهلون من علوم آل محمد صلوات الله عليهم عن طريق هذه المرجعيات المباركة .
( إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ) ..المرجعية العليا نور من أنوار الناحية المقدسة .. المرجعية العليا إرادة كهف الورى والحصن الحصين .. علم وحلم وشجاعة وتقوى .. خصال علوية كان الزهد في طليعتها  ، وان المرجع يسكن في بيت اوقف على عنوان: "عالم ليس له بيت"  ( وانا عالم ليس لي بيت، فسكنت فيه لا املك شيئا ولا اريد شيئا كل ما اقوم به لأجلكم لأجل الشيعة ومصالحكم )، هكذا تكلم المرجع الأعلى، وماتزال بعض الضمائر تعلن له ولمقامه العداء، لا عن ضمير في لغة العرب  غاب وإستتر أو ظهر  نتحدث  ولا في اتصاله أو انفصاله نخوض في البحث، ولكن هي نظرة في ضمير  ميت نسي صاحبه أن النفس لو أدركت حظا وافرا لنهاها عن فعل القبيح نهاها، الا أنها أنفس سلبت التوفيق .

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/01



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا كلمة الناحية المقدسة ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ حمودي يتفق مع البعثة الأممية : تأجيل الإنتخابات ذهاب للمجهول ، ويؤكد : تجاوزنا خطر تمزيق " وحدة العراق "  : مكتب د . همام حمودي

 حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية  : ريسان الفهد

 صباح الساعدي ونوري المالكي "والدستور"  : جودت العبيدي

  صور حديثة لمقام السيدة زينب عليها السلام التقطت بتاريخ 28/ 4/ 2013 م  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية..؟! الجزء الثالث  : عباس الكتبي

 آلية توزيع المقاعد في انتخابات مجالس المحافظات..مثال افتراضي  : ياس العرداوي

 نظرة نفسية في الطغيان أو الطغوان !!  : د . صادق السامرائي

 المقدمات لتأجيل الإنتخابات  : واثق الجابري

 يوم عاشوراء شعلة لاتنطفيء  : حيدر علي الكاظمي

 قراءة في إستقالة أمين بغداد  : هادي جلو مرعي

 افاعي الفساد  : جمعة عبد الله

 مديريَّة تحقيق البصرة تُعيدُ ملكيَّة عقارٍ إلى الدولة  : هيأة النزاهة

 محكمة تحقيق نزاهة البصرة :احباط عملية تزوير تسجيل عقار لوزارة المالية  : مجلس القضاء الاعلى

 الفيلم الملحمي بين المعالجة وانفتاح النص  : اعلام وزارة الثقافة

 موجة حر بالعراق بدءا من الجمعة والحرارة تصل الى نصف درجة الغليان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net