صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وللشعراء في روضاتهم أغراض قطوفها دانية
د . نضير الخزرجي

ينبهر المرء عندما يدخل مزرعة ممتدة على طول البصر، حيث يرى الأشجار والأزهار والنباتات وأنواع الفواكه والخضار، وفي نهاية الحصاد تنزع الأشجار لباس الثمار والتربة فراش الخضار لتأخذ طريقها الى السوق وإلى المطابخ والأسمطة وأفواه الآكلين، وربما لو عاد المرء بعد موسم حصاد سيجد التربة نفسها قد زرعت بنوع واحد فقط من الخضار، وفي السنة التالية بنوع آخر من جنس واحد أيضا، وعندما تسأل المالك أو المزارع فيعطيك الغرض من زراعة جنس معين من الخضار بلحاظ سوق العرض والطلب.
فتنوع الحصاد دلالة على تنوع الغرض، فالأرض هي الأرض نفسها ولكن لها أن تعطي الفواكه بأنواعها والخضار بأنواعه، فما تتقبله التربة من سماد يأتي منه الحصاد.
وساحة الأدب النثري والنظمي هو صورة قريبة وربما مشابهة للأرض الزراعية المعطاء وما تنتجه من أنواع الخضار الغناء، وإذا اقتربنا الى حدِّ المماثلة فإن الأدب النثري هو في واقعه أشبه بهذه التربة، فالشاعر هو الشاعر كما أن التربة هي التربة، لكن الشاعر له أنْ ينظم قصيدة رثاء أومدح أو هجاء، فسوق العرض يملي عليه نوع العطاء الشعري، وهو ما يعبر عنه بالغرض الشعري وهو القصد وما انعقدت عليه النية لنظم القصيدة في المعني من ذات روح عاقلة وغير عاقلة أو زرع ونبات وجماد وحصاة، أو في ذوات الحسن والدلال أو الأحجار والاطلال، فمجموع الغرض يعرف في عالم النظم بالأغراض الشعرية، وهو الهدف والمراد، يُستبان من نوع المناسبة التي أنشأ فيها الشاعر وأنشد قصيدته أو من خلال طرق أبواب أبيات القصيدة والتعرف على من وما في الداخل، وبالطبع لا يظهر الغرض من أول بيت، بخاصة في القصيدة القديمة التي اعتمدت الغزل مدخلا لغرض شعري يريده الشاعر نتفهمه بعد أن يجتاز القارئ عتبة الغزل، وإلا فإذا أراد القارئ أو الناقد أن يستبين غرض القصيدة من أبياتها الأولى يفقد البوصلة فهي كلها من الغزل وليس هي بذلك، وهذا الأمر يدركه القارئ العربي الحصيف والناقد الأدبي.
وللشعراء حالات وأجواء يأتي نظمهم للقصيدة من المؤثرات الخارجية وما توحيه المناسبة، ولهذا تتعدد عندهم الأغراض الشعرية وإن كان الناظم واحدا كما هي التربة الخصبة واحدة، وهناك من الشعراء من يكثر من غرض واحد من الشعر نتيجة لظروف بيئية تحيط به ولسنوات طوال تجعل من شراع نظمه وشعره يتجه مع رياح الشاعر وخلجات نفسه الذاتية المتأثرة بالأجواء الموضوعية الخارجية، وهناك من الشعراء من أبدع شعريا فيما نحى فيه من مدح أو هجاء أو غزل أو وصف، ومن الشعراء من جمع الأغراض كلها أو بعضها، ولكن بالعموم فإن كل شاعر ينظم خلال حياته أنواع الأغراض الشعرية وإن اختص بغرض معين ربما لا يدرك الشاعر ذلك وإنما نتبينه من خلال جمع شتات قصائده في ديوان، في حياته أو بعدها، فتبدو لنا لوحة أغراضه الشعرية فنعرف أين زاد من لون هذا الغرض وأين قل.
الأغراض الشعرية وما يتعلق بها يناقشها الأديب المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتابه الحديث الصادر هذا  العام (2019م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 151 صفحة من القطع الوزيري، مستشهدا لكل غرض بقصيدة من نظمه، قدم للكتاب وعلّقه عليه الأديب العراقي الشاعر حسين محمد البزاز، مع مقدمة الناشر بقلم الأديب اللبناني الشاعر عبد الحسن الدهيني.

تاج الأغراض
عندما يرى الناظر لبستان أو حديقة واسعة في بيئة حارة كالبيئة العربية يجد نخيلا باسقة وتحت أفياء سعفات النخيل تصطف الأشجار بثمارها المتنوعة وعند أقدام النخيل يمتد الخضار بأنواعه، فالكل يتفيأ ظلال النخيل وإن كان لكل شجر ونجم شكله ونوعه، وهذا الوصف قد ينطبق الى حد ما مع الأغراض الشعرية، فالقدماء يعقلونها تحت ظلال الوصف، وبتعبير أبي علي الحسن بن رشيق القيرواني (390- 456هـ): "الشعر إلا أقلّه راجع الى باب الوصف فلا سبيل إلى حصره واستقصائه".
ولا يخفى ما في كلام ابن رشيق من صحة، ويعقب الأديب الكرباسي قائلا: (وفي الحقيقة أنه يمكن القول بأن أغراض الوصف تتنوع على الأقسام التي ذكروها فمثلاً المدح هو وصف الممدوح بما يليق أو لا يليق، والرثاء هو مدح الميت والرثاء إن وقع من النساء النائحات قيل له نواحاً، والغزل وصف جمال المعشوق بقسميه التشبيب والنسيب، وكذا الهجاء فإنه نوع آخر من الوصف السلبي، والحماسة فإنه وصف للمعارك، والفخر وصف للذات والمحتد وما إلى ذلك)، وإذا لفقنا بين قول ابن رشيق وفهم الكرباسي للغرض الشعري يصبح "الوصف" هو حجر الرحى والمحور الأساس للشعر، ولكن الكرباسي يعود ليفيدنا بالقول: (ومع هذا فقد يطلق الوصف كغرض من الأغراض فيما إذا كانَ إخباراً عن حقيقة كالطبيعة والأطلال والحيوان والنبات، وأما إذا لم يكن كذلك بل كان مجازاً أو تمثيلاً فيسمى بالتشبيه، وإن وقع بين الأصدقاء والإخوان سمي بالإخوانيات، أو حمل شكوى الحبيب والصديق قيل له عتاباً، والرد عليه اعتذاراً، وربما حمل السياسة أو الفلسفة أو الزهد أو النصح أو غيرها وعندها وصف بإحداها، وإن كان وصفاً لحرب كان حماسة، وإن كان وصفاً للأهل والعشيرة والذات سمّي فخراً، وإن كان وصفاً للخمر سمّي بالخمريات، وإن كان وصفاً للصيد سمّي بالطرديات، وإن كان وصفاً للمرأة كان غزلاً، فلو تناول الشكوى من فراقها والتشوق إلى لقائها سمي نسيباً، وإن كان وصفاً لجسمها فتركوا اسم الغزل عليها، وربما زادوا عليها التشبيب أيضاً، وإن كان وصفاً لحقيقة حال موافقاً لقانون الكون فحكمة، فالأغراض الشعرية لا تنحصر بما ذكروه ولا تخرج عن كونها وصفاً).
وفي تقديمه على الكتاب وتعليقه يشبّه الشاعر حسين البزاز الوصف بالخليج، وهو وصف جميل، حيث يقول: "وبما إنَّ الوصف هو الخليج الذي تصبُّ فيه كل الروافد الوافدة من الأعلى، فهو المحطة التي تستقبل كل أنواع الأغراض الشعرية... فالأغراض الشعرية الأصلية والرئيسية المألوفة لدى الشعراء في المجتمع العربي هي ذاتها التي نستعملها اليوم في الكتابة الشعرية زائداً ما استُحدثت من أغراض حديثة متنوعة والتركيز عليها بفعل الواقع المعاش".
وبالطبع خضع النظم كغيره إلى التطور والتنوع في أغراضه حسب تطور المدنية والحضارة، فالبيئة الصحراوية لها تطوراتها وكذا البيئة الجبلية، واقتراب حدود القرية من المدينة وامتداداتها لها أثرها على الشعر، وتداخل الشعوب والأمم له أثره الفاعل، وتطور وسائل الإعلام والإتصال له أثره العميق في خلق خلفية أدبية للشاعر، فلم يعد الشاعر حليس البيئة التي يعيش فيها ولذلك توسعت عنده الآفاق وتنوعت الأغراض الشعرية، ومن هنا يقرر الكرباسي: (إن تحديد الشعر في أغراض قد لا يكون صحيحاً إذ الشعر لا يقبل التحديد بهذا المعنى فالغرض عند الشاعر يتجدد، والحاجة عند الإنسان تتغير، والإبداع الأدبي يتطور)، وهي حقيقة ملموسة عند المقارنة بين الشعر في العصر الجاهلي على ما عليه في العصر الإسلامي إلى يومنا هذا، وهو ما نراه كما يضيف الشاعر البزاز: "في الشعر الوعظي والديني والتعليمي والأخلاقي والتصوفي والإشادي".
إذن للشعر أغراض كما يقول الشاعر الكرباسي، من بحر مجزوء الرجيز:
للشعر عند الناظمين أعراضُ *** ساروا بأهداف لهم وأغراضُ
وهي أغراض عبَّر عنها المقدّم بـ: "بيت القصيد" حيث: "ينطوي عليه الغرض المنشود في القصيدة".

آداب وأهداف
ولا يتعلق الغرض بالأدب النظمي، فهو شامل للأدب النثري أيضا، ولكنه أظهر في الشعر الذي يعتمد الوصف مما يُستبان منه معالم المراد والقصد والهدف، وبشكل عام فإن للأدب مقاصد عدة وتحت مظلة هذه المقاصد تتنوع الأغراض الشعرية.
الأديب الكرباسي أحصى مجموعة من الآداب وتحت سقفها مجموعة من الأغراض، فكانت الآداب (5) على النحو التالي: أدب الثورة، أدب المرأة، أدب المناسبات، أدب الملحمة، وأدب التاريخ، وأما الأغراض المتداولة فكانت (22) على النحو التالي: الغزل، الرثاء، الهجاء، المدح، الزهد، الحكمة، الشكوى، الفخر، الأخلاق، الحنين، الوفاء، العتاب، الإعتذار، النهضة، التشبيب، الرجاء، الخيال، الوصف، الخمر، الخيانة، الطرد، والفكاهة.
في الواقع ليس للأغراض الشعرية من محددات وعناوين ثابتة، فهي قابلة للزيادة مع مرور الزمن، وكلما تقلصت المسافات المكانية بفعل التقنية الحديثة تقاربت الثقافات وتعددت حلقات سلسلة الأغراض الشعرية، كما إن تنوع العلوم التي يقف عليها الأديب الشاعر تعطيه مساحة أوسع في تنوع الأغراض والمقاصد، وهذا ما كان عليه العلماء في العصور الغابرة وإلى وقت قريب إلا ما قلّ منهم وندر في وقتنا الحاضر، فمعظم شعراء الماضي هم علماء وفقهاء وفلاسفة ومحدثون ومفسرون وأطباء وفلكيون ومؤرخون وعلماء تجريبيون، وو، وبعضهم يجمع هذه العلوم وغيرها كلها أو بعضها إلى جانب النظم، ومن الطبيعي من كان هذا شأنه تنوعت عنده الأغراض الشعرية وتشعبت.
وهو ما عليه المؤلف، وهو من الندرة، حيث جمع مع النظم الفقه والفلسفة والتفسير والتحقيق والتاريخ والأوزان والعروض وغيرها من العلوم النقلية والعقلية، فجاء الشعر عنده متنوع الأغراض، وقد أثبت في هذا الكتاب (27) نوعا من الشعر على النحو التالي: شعر الإبتهال، الإجتماعيات، الإخوانيات، الإستنهاض، التأريخ، الجناس، الحكمة، الحماسة، الديباجة، الرثاء، السياسة، السيرة، الشكوى، العتاب، العرفان، العلمي، الغربة، الغزل، الفخر، الفلسفة، المدح، المناجاة، الهجاء، الوجدانيات، الوصف، الوطنية، وشعر الولاء.
ومثل لكل نوع شعر بقصيدة وزاد في شعر التأريخ وشعر الجناس بقصيدتين لكل منهما فكانت (29) قصيدة، جاءت عناوينها على النحو التالي: إبتهال اليائس، عودة إلى الجاهلية، أتيت شاكرًا، إمام العصر، يا صنو الوفا وولف الصفا، شمس الضحى، ختام الجناس، الجناس المكتنف، لربي حكمة، صوت الهدى يعتلي، إستهلال، تجديد الذكرى، ما أشبه اليوم بالبارحة، ذكرياتي، ليلي نهار، بني بلدتي، عرفان العشق، سورة النبأ، الغربة، أوصدت باب داري، من فاطم أصلي، التوفيق، مهوى مالك، مناجاة التائبين، شمر الغدر، الهروب إلى الموت، العظمة، إحتلال الموصل، وعلي المرتضى علي.

نماذج دفّاقة
ومع أن التنوع في الأغراض الشعرية تكسب أبيات الشاعر مناعة وقافيته متانة، لكن التخصص في غرض أو مجموعة أغراض محدودة في واقعه مدعاة لإبداع الشاعر، لأن الذي يتحرك في دائرة ضيقة تتفجر عنده عيون القوافي وتتبدى طاقته الإبداعية وهو يظهر مكنون ما عنده من مهارة ليكون متميزا ليقف على عرش النظم، ويرى الأديب الكرباسي أن التخصص في الغرض هو مستقبل الشعر، بل يدعو اليه بقوله: (ولتقريب المعنى فإن الناظم باللهجتين الدارجة والفصحى عليه أن يختار أحدهما ليكون عطاؤه ونتاجه هو الأقوى في مجاله، والناظم بالفصحى مثلاً عليه أن ينظم حسب مواهبه ويختار إحدى الأغراض الشعرية فيتخصص بالسياسة وآخر بالغزل وهكذا، وهذا لا يعني أن تكون دراساته قاصرة على جهة معينة بل لا بد له أن يكون ملماً بكل النواحي إلا إنَّ عليه أيضاً أن يتخصص ليكون الأفضل وينتج الأفضل ويستهدف الأفضل).
وبعد شرح مستفيض لأغراض الشعر قديمها وحديثها ومستحدثها وما يمكن أن يستحدث في المستقبل يقدم لنا الشاعر الكرباسي من نظمه نماذج من الشعر وأغراضه ومقاصده، فعلى سبيل من "شعر الإخوانيات" من مقطوعة من أربع أبيات من بحر الكامل، يقول في أولها:
إنني أتيت اليوم شاكرًا لما *** قد سبقتني فكنت الشفيق والحما
قالها في 19/6/2000م كرد على مقطوعة شعرية تفضل بها الفقيه والشاعر العراقي الشيخ محمد جواد السهلاني (1911- 2008م) عند زيارته لندن، جاء في أولها:
شكرًا إليك أبا علاءٍ إنني *** مازلت أشكركم مدى الأيّام
وأبو علاء هي كنية الشيخ الكرباسي نسبة إلى نجله الأكبر.
ومن "شعر الإستنهاض" أنشأه في ذكرى ميلاد المهدي المنتظر (عج) في 15/8/1435هـ من بحر الرمل التام:
يا إمام العصر قُم فينا وعجِّلْ *** نحنُ جندٌ طوْعَ أمرٍ منكَ عجِّلْ
ومن "شعر الجناس" قصيدة من بحر الرجز المسدس كل بيت فيها مرصع بألماس الجناس الجميل، قال فيها:
جَنِّسْ جَنِيساً بِالجِنَاسِ الأَجْنَسِ *** مَجْنُوسُكُمْ جِنْسُ الجِنَاسِ المُجْنَسِ
ويختم القصيدة بالبيت الخمسين قائلا:
أَوْحَى بوَحْيِ الوَحْيِ وَحْياً بالوَحَى *** فَالوَحْيُ وَحْيِي حَيِّنِي حَيَّ الوَحَى
ومن "شعر الولاء" قوله من مجزوء المشترك:
عليٌّ في العُلا عليُّ *** عطاءٌ جاده العليُّ
لا يخى أن الأديب والمحقق الكرباسي يقدم في "الأغراض الشرعية" كشكولا جميلا من الأغراض الشعرية ونماذجها وبتعبير المقدّم الشاعر حسين البزاز: وفي الختام نود الاشادة بما قام به الشاعر من ذِكر نماذج من شعره الدفّاق في مختلف الاتجاهات، مما يمكن أن يكون مثالا واقعياً لمن ينظم الشعر في جميع الاتجاهات والأغراض دون التخصص بغرض معيّن كما عُرف عن بعض الشعراء.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : وللشعراء في روضاتهم أغراض قطوفها دانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :