صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

حكايات أقطاب اللغة خطفًا: المبرد، ثعلب، ابن السكيت
كريم مرزة الاسدي

بيتٌ من الآدابِ أصبح نصفهُ***خرباً وباقي نصفه فسيخربُ
ماتَ المبردُُ وانقضتْ أيامهُ** ومع المبردِ سوف يذهب ثعلبُ
وأرى لكم أن تكتبوا ألفاظـــهُ*** إذ كانت الألفاظ  فيمــا  تكتبُ
 
  لا نريد الخوض في المسائل النحوية،  والخلاف الدقيق بين المدرستين،  وإبداء وجهة نظرنا الخاصة فيما دهبوا إليه أصحابهما،  وفلسفة  التوجهات الخلافية والتوافقية بينهما تركناها لكتابي ( نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية / مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي) مع وجهة نظرنا ورأينا والترجيح المأمول ما في عقلنا حول العقول؛ وإنما الآن كعادتنا في بقية الحلقات نروم  إلقاء نظرة على جهود عباقرة العرب وأفذاذهم وتفانيهم في سبيل إعلاء رفعة لغتنا الجميلة،  لأن اللغة هي وجه الأمة المعبر عن حضارتها وثقافتها وشموخها! فالموضوع  ثقافي بنفحات علمية نحوية  لكي لا يتجشم العناء القارئ الكريم،  وبتصرف غير قليل .

لما عاد المازني شيخ البصريين بعد أن سأله الخليفة الواثق عن سرِّ(رجلاً) في غناء جاريته، ظهر شيخ الكوفيين أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الملقب (ابن السكيت ) ، كان معلماً للصبيان  في قرية (دورق) بخوزستان، ويرجح بروكلمان أنه آرامي  الأصل،  والرجل درس على الفرّاء،  وأبي عمرو الشيباني، وابن الأعرابي من الكوفيين،  كما أخذ عن الأصمعي وابن عبيد الأترم من البصريي،  وألتقط اللغة  من أفواه الأعراب (1). وكانت مصنفاته الكثيرة مضرب المثل في الجودة  والإتقان والثقة، وقيل ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل (إصلاح المنطق)، وعرف عنه إمام بنحو الكوفيين، وعلم القرآن واللغة والشعر، راوية ثقة ، وقد عدو علم الكوفيين منتهياً إليه وإلى ثعلب(2)،  وقال عنه ثعلب : 
" أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الإعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت " (3)، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز بالله، وبعد تأديب هذا غدر به  المتوكل وقتله على سبب لا يعقله عاقل،  وتناقله المؤرخون؛ إذ أمره "  بشتم رجل من قريش، فلم يفعل،  وأمر القرشي أن ينال منه، فنال منه، وأجابه يعقوب.
فلما أجابه،  قال له المتوكل:  أمرتك أن تفعل، فلم تفعل؛  فلما شتمك فعلت، وأمر بضربه، فحمل من عنده صريعاً مقتولاً (244 هـ / 858 م)،  ووجه المتوكل من الغد إلى بني يعقوب عشرة آلاف درهم ديته"(4)، هذا هو قضاء وقدر ابن السكيت أمام المتوكل.
 لماذا يشتم رجلاً لم يشتمه؟! 
وما الحكمة في هذا الشتم المبتذل ؟!  لولا الأمر دّبر بليل - إن صحت رواية ابن الأنباري الكبير! - ولما نال هذا القرشي منه،  من المروءة أن يرد عليه؛  بل يرد الصاع صاعين، لإمتناع ابن  السكيت عن سبّه أولاً،  ولرد الشتيمة بالمثل ثانياً،  فما بال المتوكل يقتله صريعاً، وهو الذي أمره بتأديب (معتزه)، وأين.... وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟! وعلم ذلك وحسابه عند ربك،  وهنالك رواية أخرى ينقلها (السيوطي) في ( بغية وعاته) (5)، عكفنا عن نقلها لما تتضمن من دوافع طائفية، لا تصلح في هذا العصر المفترض أن نكون أكثر وعياً وإنسانية - إن صحت الرواية  أيضاً - .
 والحقيقة منذ عهد  الواثق وقدوم المازني إلى بغداد كما ذكرنا، أحدث تحولاً هاماً في تاريخ المدرستين من حيث التنافس على بغداد وقصورها،  وتحقيق الأمتيازات، فقد بدأت الكفة تميل  الآن إلى جهة البصريين،  وأصبحت ثقة بغداد تزداد بهم على حساب الكوفيين، وخصوصاً بعد وفاة ابن الإعرابي (231 هـ / 846م )، ومقتل ابن السكيت؛ إذ أخذ الخلفاء يستدعون البصريين للتحكيم في المسائل النحوية واللغوية، وممن استدعي (المبرد) البصري إلى (سر من رأى) سامراء حيث مقر الخلافة حين ذاك، ثم إلى بغداد من قبل صاحب شرطتها، ولكن اقتراب المازني في أرائه من الكوفيين، واقتربَ الكوفيون أيضاَ منه لكثرة مادار من مناظرات جعلت كلّ فريقٍ يتمعن ويتبصر ويعيد  النظر في آراء الفريق الآخر (6) .
.....................................................................
والمبرد هوأبو العباس محمد بن يزيد ينتهي نسبه إلى الأزد من ثمالة  (211 هـ  - 285 هـ / 826 -  898م )، إمام البصريين في عصره،  تلميذ أبي عثمان المازني وأخذ عن أبي عثمان الجاحظ،، وأبي حاتم السجستاني، وحضر مجالسه.
 ونهل من علمه كبار علماء النحو واللغة والأدب، أمثال الزجاج والصولي ونفطويه وابن السراج والأخفش الأصغر وأبي الطيب الوشاء وابن المعتز العباسي وغيرهم.
 تنافس هو وثعلب إمام الكوفيين الآتي ذكره في عصرهما،  وقد سئل  النحوي الشهير (أبو بكر بن السراج )،  صاحب كتاب (الأصول في النحو)،  أيهما أعلم المبرد أم ثعلب؟  فأجاب : " ما أقول في رجلين العالم بينهما ." (7)
 وللمبرد عدة مؤلفات  أشهرها : ( الكامل في اللغة والأدب)،  وهو من أشهر كتب أدب العرب على مدى تاريخهم، عدد مجلداته وصلت ثمانية في بعض الطبعات،  مدحه ابن الرومي بقصيدة طويلة (98) بيتاً :
 أضحت الأزد وأضحى بينها *** جبلاً وهي رعانٌ وريود
 ويميناً إنك المرء الذي *** *حبه عندي سواء والسجود
  والبحتري الأشهر في عصره والمتنفذ - وهو طبعاً  من معاصريهما - داعيا لأخذ العلم منه،  فهوالكوكب المسعود:
نال ما نال الأميرُ محمد *** إلا بيُمن محمـد بـــــن يزيــدِ
وبنو ثمالةَ أنجمٌ مسعودة** فعليك ضوءُ الكوكب المسعودِ
واضح  (محمد بن يزيد)، وهو من ثمالة، يعني به المبرد، ولابد أنه  كان يدرّس الكثير من أبناء الملوك.
 وأكرر مرة أخرى هذا المبرد الكبير هو الذي قبل يد دعبل،  ونقل عنه رواية رائعة،  باعتراف ابن المعتز العباسي؛ وهو أيضاٍ ابن خليفة وشاعر وناقد كبير عاصرهما .
...................................................................................
وكان (ثعلب ) الكوفي موازياً للمبرد في العلم والشهرة والمكانة،  ثعلب أيضاً كنيته أبو العباس، وهو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني إمام الكوفيين في النحو واللغة ( 200 هـ - 291هـ /815م - 903م)،  ولد في بغداد ونشأ وتوفي فيها إبان خلافة المكتفي؛  ولكن مدرسته النحوية كوفية خالصة،  والدكتور المخزومي يقول  : "أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ثالث ثلاثة قامت على أعمالم مدرسة الكوفة النحوية،  وهو  بغدادي المولد والمنشأ، وكان شيبانياً بالولاء " (8)، أما الآخران فهما  الكسائي والفراء،  وأخذ ثعلب عن محمد بن زياد الإعرابي،  وعلي بن المغيرة الأثرم، ومسلمة بن عاصم، ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهم.
 وأخذ عنه أبو الحسن علي بن سليمان (الأخفش الأصغر)، وابن عرفة وابن الأنباري،  وكان ثعلب ثقة ديناً مشهوراً بصدق اللهجة والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر، قال عنه المبرد "أعلم الكوفيين ثعلب " (9)،  مقدماً على الشيوخ وهو حدث،  وعلى ما يبدو مما ذكر تستشف،  إنه غير ميال للمناقشة والتحاور والمجادلة مع المبرد؛  ولكنه خطيب في المحاضرات بشكل عجيب،  ربما  بديهته،  وكثرة معلوماته،  لا تساعدانه على الرد السريع؛  ولكنه سريع الحفظ ، خطيب من الطراز الأول، فهو يصلح للمحاضرات، لا الأخذ والرد السريع - والله أعلم- .
ةيحدث التاريخ : إنّ أبا جعفر أحمد ابن إسحاق البهلولي القاضي الأنباري  و أخاه البهلول " دخلا  مدينة السلام في سنة خمس وخمسين و مائتين، فدارا على الخلق يوم الجمعة، فوقفا على حلقة فيها رجل يتلهب ذكاءً، ويجيب على كلّ ما يسأل عنه من مسائل القرآن والنحو والغريب وابيات المعاني، فقلنا من هذا ؟ فقالوا : أحمد بن يحيى ثعلب ." (10) 
 إذاً كان ثعلب يتلهب ذكاءً؛  ولما مات المبرد،  وقد أوردنا  سنة وفاته قبل ثعلب،  وقف  رجل في حلقة ثعلب وأنشد :
بيتٌ من الآدابِ أصبح نصفهُ***خرباً وباقي نصفه فسيخربُ
ماتَ المبردُُ وانقضتْ أيامهُ** ومع المبردِ سوف يذهب ثعلبُ
وأرى لكم أن تكتبوا ألفاظهُ*** إذ كانت الألفاظ  فيمــا  تكتبُ (11)
يتبين مدى أهمية اللغة إبان تطور الحضارة العربية، وعندما تزدهر الأمة تزدهر في جميع أتجاهاتها، ثم ركز على عجز البيت الثاني والتمييز بين الكلام المكتوب ولفظ الكلام المنطوق حيث يتجسد غفى هيئة نبرات وموجات وترددات وتعبيرات وإشارات وانفعالات، فالحق مع الشاعر؛ إذ يقول (إذ كانت الألفاظ فيما تكتب).
بالرغم من قوة حفظه المشهور - وأقصد ثعلباً- كان يأخذ الكلام على عدة وجوه،  بارعاً في التعليل يذكر بلسانه :" كنت أصير إلى الرياشي لأسمع منه، فقال لي يوماً، وقد قـُرئ عليه :
ما تنقمُ الحربُ العوان مني***بازلُ عامين صغيرٌ سنـّي
كيف تقول: بازلُ أو بازلَ ؟ فقلتُ : أتقول لي هذا قي العربية؟ إنما أقصدك لغير هذا، يروى بالرفع على الآستئناف،  والنصب على الحال،  والخفض على الأتباع فأستحيا وأمسك " (12) .
وهذه الحادثة التي وقعت  بين ثعلب الكوفي مدرسة،  والرياشي البصري سبقت سنة (259 هـ / 871م)؛ لأن أبا القضل عباس الرياش،  وكان أسود قتل في ثورة الزنج في السنة المذكورة سابقاً، وهو من جذام ،  له ( كتاب الخيل) و (كتاب الأبل)،  وهذا (ثعلب) كان مقتراً على نفسه، فجمع ثروة،  وله عدة مؤلفات : المصون في النحو، معاني القرآن، اختلاف النحويين،  معاني الشعر ....نكتفي بهذا القدر الذي يعفيك من الضجر، ويريحني من السهر، ولله من قبل ومن بعد الأمر !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والمصادر بلا أرقام الصفحات.
  (1) راجع (نزهة الألباء ..) : ص، و (مراتب النحويين): ص، و (وفيات الأعيان) : ج2 ص (بولاق )، (الدراسات اللغوية...) د. محمد حسين آل ياسين ( مكتبة الحياة - 1980م - بيروت)  كلها م . س من كتابنا ( نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية / مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي) . 
(2) راجع (آل ياسين) : المصدر السابق.
(3) (مراتب النحويين) : المصدر السابق.
(4) ( نزهة الألباء) : ص م , س .
(5) (بغية الوعاة ) :السيوطي عبد الرحمن   مطبعة عيسى الحلبي 1965م - القاهرة .
(6)(المدرسة البغدادية ) : ص م . س. 
(7) ( إنباه الرواة)ج1 ص م . م .
(8) (مدرسة الكوفة ..) : د. مهدي المخزومي ط2 - 1958 - ط 2 - مصر.
(9) (نزهة الألباء) : ص م. س .
(10) (طبقات النحويين واللغويين) : ص   م. س . ترجمة محمد بن قادم.
(11) (إنباه الرواة) : ج 1 ص م . س.
(12) (بغية  الوعاة) : ج 1  م. س.

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : حكايات أقطاب اللغة خطفًا: المبرد، ثعلب، ابن السكيت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أن تربية الأولاد في حضن الأمهات خيراً من !!! الحلقة الثانية والأخيرة  : سيد صباح بهباني

 استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة الزراعة : منعنا استيراد محصول الذرة الصفراء لوفرة الناتج المحلي  : وزارة الزراعة

 حول قرار البرلمان لمعالجة تهمة تزوير الانتخابات  : د . عبد الخالق حسين

 قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خطباء الفضائيات بين الواقع والطموح  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الصدر يقدم للعبادي قائمة شخصيات لتشكيل لجنة لاختيار الوزراء، ویطالب بخدمة النجف

 العمل تمنح 29 قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مثله كمثل الشمس  : نور علي

  ولرب ضارة نافعة . بعض اسرار الهجرة إلى أوربا .  : مصطفى الهادي

 من ذاكرة شتاء بغداد  : لطيف عبد سالم

 السعودية وتصدير الفتنة  : علاء الخطيب

 وفود عالمية وشخصيات مرموقة تصل إلى العتبة العلوية المقدسة  : مجاهد منعثر منشد

 محمد طاهر السماوي .. إيلاف رحلة العلم والأدب  : محمد طاهر الصفار

 قسم الخدمات الطبية الساندة للحشد الشعبي والقوات الامنية يواصل تقديم الاسنادالطبي لمقاتلين  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net