صفحة الكاتب : نجاح بيعي

(2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!
نجاح بيعي

 كان يوم 16/10/2017م في كركوك بل في عموم العراق , يوما ً مُميزا ً دون غيره من الأيام , كونه حافلا ً بالأحداث وشاهدا ً على عودة المُحافظة النفطيّة (ذات الوضع الخطير والخاص والحسّاس) إلى الفضاء الوطني العراقي , وذلك بدخول الجيش والقوات المُسلحة الإتحادية العراقية إليها ضمن عملية (فرض الأمن في كركوك) التي انتهجتها الحكومة آنذاك وانسحاب إجباري لقوات البيشمركة منها!

وبغضّ النظر عن مَنْ خذل مَنْ عند الفرقاء الكورد ؟. أو الدخول في تفاصيل خفايا المعادلة الإقليمية والدولية التي أفضت في المُحصلة النهائية ,إلى تأييد ودعم فرض سلطة الحكومة العراقية لأول مرة منذ أكثر من أربعة عشر سنة على المحافظة , التي وقعت أسيرة هيمنة ونفوذ الحزبين السياسيين الكورديين الكبيرين(الوطني والديمقراطي) وتطلعات وتقاطعات الزعامات السياسية للمكونات الإجتماعية في المحافظة (الكورد والعرب والتركمان ـ خاصة) منذ تغيير النظام عام 2003م ,باعتبارها من المناطق المتنازع عليها والمُدرجة ضمن فقرات المادة 140 من الدستور , بغض النظر عن كل ذلك ألا أن الوضع الجديد فرض واقعا ً جديدا ً حظي بتأييد منقطع النظير عند العراقيين جميعا ً بنخبهم الإجتماعية والسياسية , وخصوصا ً المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف التي خصّت هذا المُستجد السياسي والأمني بالقول :
(واذ نعبِّر عن تقديرنا العالي بحسن تصرف الأطراف المختلفة لإتمام هذه العملية بصورة سلمية وتفادي الاصطدام المسلح بين الأخوة الاعزاء الذي طالما عملوا جنباً الى جنب في مكافحة الارهاب الداعشي .. إن هذا الحدث المهم لا ينبغي أن يُحسب انتصارا ً لطرف وانكسارا ً لطرف آخر، بل هو انتصار لكل العراقيين فيما اذا تم توظيفه لمصلحة البلد دون المصالح الشخصية أو الفئوية واتُّخذ منطلقا ً لفتح صفحة جديدة يتكاتف فيها الجميع لبناء وطنهم ورقيه وازدهاره).
ـ اليوم وبعد مرور عام وبضعة أشهر على ذلك التاريخ ,نشهد عودة نغمة التذمر والتمرد والأحداث المؤسفة حقا ً بين الفرقاء السياسيين المُمثلين للمكونات الإجتماعية في المحافظة , وصرنا نسمع التصريحات الرنانة والطنانة المُنذرة بالخطر كـ( كركوك ستحرق العراق فلا تكرروا خطأ الإستفتاء) وغيرها والتي تُشير وتكشف عن محاولات إرجاع (كركوك) إلى المربع الأول ـ أي إلى ما قبل 61/10/2017م , وتتمثل بمحاولات فرض هيمنة الحزب (الديمقراطي الكردستاني) الأمنية والعسكرية التي فقدتها بانسحاب (البيشمركة) من مواقعها بدخول القوات المسلحة الإتحادية في عملية (فرض الأمن في كركوك) وبمحاولات فرض هيمنة  ونفوذ حزب (الإتحاد الوطني الكردستاني) السياسية والمُنافسة للغريم السياسي الآخر بها .
ـ أن عودة الأوضاع المُنذرة بالخطر داخل (كركوك) يعود لعوامل عدة منها :
ـ خارجي متمثل بالأجندات الخارجية وتدخل الدول الأخرى في الشأن العراقي فضلا ً عن (كركوك) التي يسيل لعاب جميع الأطراف لها كونها المحافظة الغنية بالنفط.
ـ وداخلي متمثل بضعف وقصور وتقصير الحكومة الإتحادية فضلا ً عن عدم إكتمال نصابها للآن, والذي ترجم إلى تراخي إلى حدّ الغياب لسلطتها الحقيقية في (كركوك). بالإضافة إلى إنشغال للطبقة السياسية الغير مُبرر في خلافاتها ومناكفاتها حول توزيع المناصب والإمتيازات.
ـ ومحلي يأتي من داخل (كركوك) ويتمثل بعودة منافسة وصراع الأحزاب السياسية للمكونات المختلفة فيها , والباحثة كما كل مرة عن أجنداتها ومصالحها الذاتية التي لا تخلو من هيمنة وتدخل الحزبين الكورديين الكبيرين.
ولدرء هذا الخطر المُتنامي في كركوك الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا حينها , كانت قد ناشدت بعد (4) أربعة أيام فقط من دخول القوات المسلحة الإتحادية (كركوك) ـ في خطبة جمعة كربلاء في 20/10/2017م ـ وطالبت الجميع وخصّت بالذكر (القيادات والنخب السياسية) العراقية التي تقبض على أزمّة الأمور في البلد العمل بالنقاط الـ(10) العشرة التي تقدمت بهنّ والضامنة لفرصة بناء (غد أفضل ينعمون فيه بالأمن والإستقرار والرخاء والرفاه) شريطة: (تظافر جهود الجميع لحل المشاكل المتراكمة عبر السنوات الماضية مبنية على أسس العدل والإنصاف والمساواة بين جميع العراقيين ,في الحقوق والواجبات وبناء الثقة بينهم بعيدا ً عن النزعات التسلطية والتحكُّم الإثني أو الطائفي، والإحتكام الى الدستور الذي يشكل بالرغم من نواقصه العقدَ الذي حظي بقبول أغلب العراقيين حين الإستفتاء عليه..) ..
ـ والنقاط العشر هي :
1ـ تقوية اللحمة الوطنية على أسس دستورية .
2ـ تعزيز أواصر المحبة بين مكونات الشعب العراقي من خلال تأمين مصالح الكل دون استثناء.
3ـ الإبتعاد عن التعاطي الإنتقامي مع الأحداث الأخيرة (التي تلت 16/10/2017م).
4ـ تخفيف التوتر في المناطق المشتركة (المُتنازع عليها ـ حسب أدبيات الأحزاب السياسية المتنافسة).
5ـ تسهيل عودة النازحين الى بيوتهم .

6ـ الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع التعدي عليها.
7ـ لجم أية مظاهر توحي بالعنصرية أو الطائفية سواء بنشر مقاطع مصورة أو صوتية أو رفع لافتات أو إطلاق شعارات أو حرق صور أو حرق أعلام أو غير ذلك.
8ـ ندعو الجهات المعنية الى اتخاذ الإجراءات المناسبة لملاحقة من يقومون بهذه الاعمال اللاأخلاقية التي تضر بالسلم الأهلي والعيش المشترك بين أبناء هذا الوطن.
9ـ كما أننا ندعو الحكومة الإتحادية الى أن تعمل المزيد لتطمين المواطنين الكرد بأنها ستوظف كل طاقاتها في سبيل حمايتهم ورعايتهم على وجه المساواة مع بقية العراقيين ولن تنتقص حقوقهم الدستورية شيئا ً.
10ـ ندعو القيادات الكردية الكريمة الى توحيد صفوفهم والعمل على تجاوز الإزمة الراهنة عبر التعاون مع الحكومة الإتحادية وفق الأسس الدستورية ، آملين أن يُفضي ذلك الى حلول ٍ عادلة ومُقنعة للجميع بعون الله تعالى.
ـ وما ذلك إلا (إن قَدَرُ العراقيين بمختلف مكوناتهم من عرب وكرد وتركمان وغيرهم هو أن يعيشوا بعضا ً مع بعض على ربوع هذه الأرض العزيزة).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : (2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بطاقة صحية مجانية لكل مواطن مسن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اللاعنف العالمية ترحب بموتمر النازحين وتدعو لحلول ناجعة  : منظمة اللاعنف العالمية

 عمار الحكيم لا يصلح لقيادة التحالف الوطني ولا المجلس الأعلى ..!  : علي سلام الكورجي

 صحيفة أمريكية تنشر 14 دليلا على "هزيمة" السعودية وتتوقع انهيار نظام آل سعود

 الامين العام لمؤسسة التمار يلتقي بنخبة من شعراء رابطة النخلة  : علي فضيله الشمري

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون قوات الحشد الشعبي المرابطة في "عكاشات" على الحدود السورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 بالصور.. للمرة الاولى في الانبار موكب "عاشورائي" يجمع المسلمين السنة والشيعة  : وكالة انباء النخيل

  ضياع التجربة الديمقراطية  : حميد الموسوي

  من قصص الفرهود في الزمن المجيد  : صالح الطائي

 شهادة الدكتورا والماجستير رغبة لزيادة الراتب لا العلم !  : صادق غانم الاسدي

 بالفديو : لحظة استشهاد احد ابطال الحشد الشعبي

 بلجيكا: على أوروبا والناتو التنسيق لمنع توجه المرتزقة إلى سورية والعراق

  الإنسان بين عظمة إبداع خَلقه وإجرام مقتله ..!! مقالة علمية ثقافية عن عظمة الإنسان ، وفكر رجس الشيطان ...!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 التحالف الوطني بيده الحل  : مهدي المولى

 وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش يترأسان مؤتمراً موسعاً حول تأمين الشريط الحدودي الفاصل بين العراق والأردن  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net