صفحة الكاتب : لؤي الموسوي

قادة الأمم نماذج نادرة
لؤي الموسوي

    أمة في رجل، كيف يتصور المرء، أن يكون شخصٍ ما بمثابة أمة كاملة؟

لو تصفحنا التاريخ سنجد عناوين في هذا الصدد، أن رَجُل يعادل كذا ألف رجل.. يذكر لنا ارباب التاريخ قصص كثيرة؛ فكان عنترة يتميز بالقوة الجسدية، وحاتم الطائي الذي عرف عنه بالكرم، كرمه كان مضرب للمثل في زمانه، التكلم عن الشجاعة يتبادر إلى الاذهان علي إبن إبي طالب (عليه وآله أفضل الصلوات)، الذي كان يلقب من قِبل اعداءه بالقطم، اي برز اليكم من يقطف ارواحكم، العباس إبن علي (عليه السلام)، حين رام جلب الماء لخيام أخيه الحسين (عليه السلام)، كان يحرس المشرعة قوة تعدادها بالألآف، وحين سمعوا بقدوم العباس هرعوا من شدة الخوف، كيف لرجل ان يرعب قوة كبيرة؟ يدل ذلك انه يحمل عزيمة وشجاعة وأستبسال أمة كاملة، لهذا يعد بأنه يمثل أمة كاملة.

   كثيرة عمليات التصفية التي تمارسها و ترتكبها التنظيمات الإرهابية، وأرباب الجريمة المنظمة و الأنظمة الدكتاتورية، تجاه كل من يخالف توجهاتها ويتصدى لتصحيح المسار المنحرف وإفشال مخططات الأنظمة الفاسدة.

يعد نظام البعث الصدامي من أشد الأنظمة فتكاً وقسوةً، مارس القمع و الظُلم و القهر تجاه ابناءه في الحقبة الماضية، منذ أواسط القرن العشرين الى مطلع قرن الحادي والعشرين، المجزرة تلو الأخرى ترتكب بحق الشعب المظلوم، و في طليعة من استهدفتهم ماكنة القمع؛ الحوزة العلمية والحركات الإسلامية، وغير الإسلامية لم تنجو من الملاحقة.

   سيرة النُبلاء والعُظماء ومن سار بركبهم، نالوا هذه المرتبة الرفيعة لحملهم أهآت شعوبهم بتصديهم للأنظمة الدكتاتورية، لعلمهم المسبق ان ثمن التصدي دمائهم وسبي عوائلهم، كما فُعل ذلك بعائلة الحُسين سبط النبي (صلى الله عليه وآله). 

   آية الله المجاهد محمدباقر الحكيم، منذ نعومة أظفاره كان رافضاً لمظاهر التيارات المنحرفة الإجتماعية منها والسياسية، كان صوتاً يصدح بالحق، مطالباً بحقوق المستضعفين، التي صُدرت من قِبل ازلام النظام، أستخدم الكلمة من على المنابر في مقارعة النظام، ما جعله رقماً صعباً لنظام البعث، اعتقل مرات عديدة واودع في السجن لنشاطه الديني والسياسي المعارض لتوجهات البعث، في فترة تواجده في العراق، وعمليات الاغتيال المتكررة التي كانت تستهدفه في داخل العراق وخارجه.. حمله لتطلعات شعبه المظلوم والمطالبة بحقوقه المشروعة، دفع النظام في تضيق الخناق عليه، مما دعاه الى الخروج خارج بلاده ليكمل ما بدء به، مستخدماً ادوات الكِفاح الكلمة والسلاح معاً في أسقاط النظام.. لعبت الكلمة دورها في المحافل الدولية لبيان طغيان واجرام النظام بحق العراقيين، مما أدى إلى عزلة تامة سيما بعد غزوه لدولة الكويت، وأخذ السلاح دوره في ضرب مضاجع النظام في عقر داره ليسلب منه طعم الامان الذي كان يذيقه للأسرة العراقية.   

   رفع الشهيد الحكيم شعار جده الإمام الحُسين "هيهات منا الذلة"، فما كان الا ان اقدم جلاوزة البعث بشن حملات الاعتقالات والاعدامات لاسرته الكريمة وما ان رفض الحكيم مطلب البعث بالتوقف عن مناهضة صدام، وما ان انجلت غِبار سيارات الامن، خلفت ورائها ما يزيد عن 60 شهيد من اسرة آل الحكيم..  رغم تلك الدماء الغالية الطاهرة عليه وعلى كل غيور، لكنها لم تضعف من عزيمته و اصراره على اكمال مسيرته و الوصول الى الهدف المتمثل باسقاط حكم البعث الصدامي، عمل ما بوسعه في فضح النظام، رغم ما يتمتع البعث من ماكنة إعلامية ومادية، ووقوف دول المنطقة والإقليمية والعالم باسره في حرب الثمانينيات إلى جانب صدام، تمكن الشهيد الحكيم رغم ادواته البسيطة ان يعري النظام. 

   شهيد المحراب لم يكن يمثل ذاته الشخصية والأُسرية في حراكه، أنما كان يمثل مشروع وطن بكامله، لما له من حضور سياسي وأجتماعي وديني، العالم الذي لن ينقطع في ممارسة دوره العقائدي في تأليف الكُتب وألقاء المحاضرات، واجتماعياً متفقداً الاسر العراقية المهاجرة والمهجرة في تقديم الدعم لها قدر الممكن لتخفيف بعدهم عن وطنهم، وسياسياً كان سيد المعارضة وفارسها، مما دفع صدام ان يطلب من الحكيم وقف نشاطه للنظام، هذا يدل انه القوة الكبرى التي لايمكن لصدام مواجهتها، لما يتمتع به من ثقل لم يكن على صعيد واحد، بل على صعد عدة لا يمكن حصرها، كان يحمل مشروع دولة، يجمع فيها اطياف الشعب العراقي على جميع توجهاتهم السياسية والدينية، لهذا تم أستهدافه، ما يمثله من ضمانة عراقية وإسلامية كبرى، كما عبر عن ذلك امين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، لذا كان يمثل العائق بوجه مخططات القوى المعادية للعراق الجديد ما بعد سقوط نظام صدام، وكذلك يعد العقبة في وجة قوات الاحتلال وحلفائهم، لهذا وجدوا ان مخططاتهم لن تكون في مأمن ما لم تتم تصفية السيد محمد باقر الحكيم من الساحة العراقية جسدياً و هذا ما حصل بالفعل، لهذا أغتياله يمثل أغتيال وطن بكامله.

 

  

لؤي الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/08



كتابة تعليق لموضوع : قادة الأمم نماذج نادرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأحزاب الإسلامية المصرية الستة تدعوا لعدم المشاركة بنصرة الرسول(ص)  : جهينة نيوز سوريا

 بعد فضيحة قضماني: المطلوب من المجلس الوطني  : احمد النعيمي

 تهديدات الصيف.. أخر اوراقهم المحروقة  : عمار العامري

 منظمة كريستيان أيد تكشف عن اموال سائبة  : باقر شاكر

 سنّةُ العراق والإختيار السيء  : صالح المحنه

 مجلس الوزراء يقرر دمج الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات مع الانتخابات النيابية

 وليمة النعمة!  : عماد يونس فغالي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع اعادة اعمار مدرسة الشورة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  رسالة مؤسسة الامام الشيرازية الى قادة ورؤساء الحكومات المجتمعين في نيويورك  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 عندما يدان المقتول يطلق سراح القاتل  : عقيل العبود

 الحشد والجيش يقتلان أربعة دواعش بينهم انتحاري في ناحية العظيم

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 منهجهم الإنتقائي ومنهجنا الغبائي!!  : د . صادق السامرائي

 صَدَاقَةْ.. عَلَى{الْفِيسْ بُوكٌ}  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  شقشقة… على هامش الفجيعة  : عباس عبد السادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net