صفحة الكاتب : د . عباس هاشم

الحيدري ومحاسبة ومساءلة الإمام المعصوم..وقفة حوار
د . عباس هاشم

عندما يزعم السيد الحيدري أن من حق الأمة مساءلة ومحاسبة الإمام المعصوم، فهذا لا يخرج عن إطار ما طرأ على فكره من لوثة عصر الحداثة في المجتمعات الغربية، واعجاب بالنظام الاجتماعي السائد هناك والذي يطلق عليه مذهب الحرية الفردية المطلقة – الليبرالية Liberalism

فالمساءلة مصطلح فاش في الدول الديمقراطية الليبرالية، ويحمل نفسا تشكيكيا، فعندما يُسأل مسؤول في الدولة: من أين لك هذا؟ فدافع ذلك هو الشك في أحد أمرين، إما وجود خطأ من قبل هذا المسؤول، وإما شك في نزاهته وأنه ربما قام باستغلال منصبه، وأنه لم يكن نزيها في تطبيق القانون. ولهذا توضع معايير معينة، لتمكين النواب من مساءلة المسؤولين، فقد يطلب من المسؤول بداية تسلمه منصبه في الحكومة أو البرلمان، ابراز ذمته المالية، وكذلك ثروات بعض أقربائه، وبعد سنوات، عندما يكتشف أنه قد أثرى بشكل مريب، يتم مساءلته عن ذلك.

بالتالي لا يمكن الإدعاء بأن مساءلة ومحاسبة الإمام المعصوم حق لنا، لأن ذلك يحمل شكا في نزاهة الإمام وأنه إما يخطئ بلا قصد أو يتعمد الخطأ ويغل (وما كان لنبي ان يغل)، وكلا الاحتمالين ممنوع في عقيدتنا نحن كشيعة، لأن ذلك يعني عدم عصمتهم عليهم السلام، ولكن بعد أن زعم الحيدري أنه ليس من الضرورة القول بعصمتهم، فمن المتوقع أن يزعم أن من حق الناس محاسبة المعصوم. نعم، يمكن أن نقول أن الإمام يوضع ضوابط لمساءلة المسؤولين في الدولة.

واستدل أحد المدافعين عن هذه الدعوى برواية في نهج البلاغة عن الإمام علي (ع) أثناء فترة حكمه، والملاحظ ان كل من زعم وروج لحق الناس في محاسبة ونقد المعصوم استعان بهذا النص. وهو النص الذي أطرى فيه أحدهم علي الإمام بقوله: "أنت أميرنا ونحن رعيتك".. حتى قال: "فاختر علينا وامض اختيارك وائتمر فامض ائتمارك"

فكان من ضمن رد الإمام الذي مازال البعض يستدل به على القول بنقد المعصوم ومساءلته: ".. فلا تكلموني بما تكلمون به الجبابرة ولا تتحفظوا مني بما يتحفظ به عند أهل البادرة ولا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالا لحق قيل لي ولا التماس إعظام نفسي لما لا يصلح لي فإنه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه فلا تكفوا عني مقالة بحق أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق ما أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفي اللَّه من نفسي ما هو أملك به مني ، فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره.."

والنص لا يستفاد منه ما يدعيه المدعون، ولكن لنتزل معهم ونفترض أن الإمام يأمر بنقده ومساءلته، بل النص قد يفيد احتمال أن الإمام يخطئ، ولهذا فإن ذلك كله ليس حجة على الشيعي الذي يرى فيه معصوما لا يخطئ، وذلك:

أولا: الروايات التي تثبت أن الإمام فوق المساءلة والنقد لكونه معصوما، أكثر من أن تحصى، كقوله عليه السلام: (نحن أهل بين لا يقاس بنا أحد) وقوله: (ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلي الطير ) والكثير جدا من تلك الروايات التي فاقت حد التواتر، ودلالات الكثير من تلك الروايات نص في المعنى، حيث تؤكد بضرس قاطع وجوب طاعتهم بلا مناقشة ولا تشكيك وأنهم فوق ذلك بكثير، ولهذا لابد من توجيه مثل هذه الرواية التي استدل بها الحيدري ومريديه كما سيتضح.

ثانيا: لو كان فعلا يحق للأمة محاسبة ومساءلة الإمام المعصوم، لكان ذلك معروفا من سيرة النبي (ص)، بينما سيرته تأبى ذلك قطعا، والشواهد كثيرة جدا، منها عندما قسم غنائم حنين، وشعور الأنصار بالغبن لأنه لم يعطيهم منها، وقد قام رجل من بني أمية فقال له : " اعدل يا رسول الله ! "فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خبت إذا وخسرت، إن لم أعدل أنا فمن يعدل، ويحك ؟

والتفسير المناسب لمثل تلك الرواية، أن ظرف الإمام علي (ع) مختلف تماما عن ظرف النبي (ص)، حيث لم تتم مبايعته على أساس أنه معين من الله ومعصوم عن الخطأ كما هي عقيدة الشيعة وحديث الثقلين وغير ذلك من النصوص التي تثبت عصمته، وإنما تم اختياره ومبايعته خليفة مثله مثل الخليفة عمر بن الخطاب، لا يفرق عند المسلمين في ذلك. فقد قال: "إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه".

ولهذا فهو تعامل على هذا الأساس، على أساس أنه خليفة للمسلمين، وليس إماما منصوصا عليه من قبل الله كما يعتقد الشيعة العقديين، فأراد في ظل غياب فكرة عصمته بين غالبية المسلمين أن يؤسس طريقة للأمة تمنع من استبداد الحكام مستقبلا؛ فعلّم الناس مساءلة الحاكم وحفزهم على نقد السلطان، وعرض عليهم منذ البداية ذمته المالية، فقد كان يقول: " يا أهل الكوفة ، إِذا أنا خرجت من عندكم بغير رحلي وراحلتي وغلامي فأنا خائن".

ومن الدلائل على أنه تعمد تعويد الناس على مساءلة السلطان، أن معاوية قال لسودة بن عمارة عندما ذهبت له تشتكي بسر بن أرطأة: "لقد لمظكم ابن أبي طالب الجرأة على السلطان فبطيئا ما تفطمون".

وإلا فكل المعصومين ابتداء من النبي صلى الله عليه وآله حتى آخر معصوم يؤكدون عصمتهم ووجوب الإنقياد التام لهم ويرفضون الرد عليهم، وموقف النبي (ص) مع من اعترض على طريقة توزيعه للغنائم في حنين تؤكد ذلك، وكذلك فإن بعض من تواطأوا على مخاطبة الإمام الحسن (ع) ب"يامذل المؤمنين"؛ ذكرهم الإمام بوجوب طاعتهم له وأنه إمامهم.

ولكن لأن الحيدري اشتبك مع النصوص الحداثية بلا سلاح يمنعها من تشويش فكره، فوصل لهذا الدرك من أجل الترويج لمشروع عرف عنه فيما بعد (حداثة إسلامية) وهو مشروع لا يزيد عن فبركات ولي أذرع الفكر الإسلامي لينتج مقولات تلتقي تماما مع ما أفرزه فكر عصر الحداثة في الغرب، وتوج ذلك بالنظام الليبرالي الذي يعد النظام الاجتماعي هناك.

https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=bW11o9TwWEk

ملاحظة: المقال في مجمل مضمونه منشور سابقا ولكن اليوم ذكرنا المعني به بعد أن تكشفت الأمور بوضوح لنا.

  

د . عباس هاشم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/08



كتابة تعليق لموضوع : الحيدري ومحاسبة ومساءلة الإمام المعصوم..وقفة حوار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل من مناظر لأبو كلل؟  : فرات البديري

 المجال الدلالي في القصيدة الحسينية قصائد كاظم علي الكماچي أنموذجاَ  : علي حسين الخباز

 أسماء المرشحين المتصدرين رقم “1” في القوائم الانتخابية والتي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

 تحية لك يا حكيم العراق  : حامد الحامدي

  مفوضية الانتخابات تعرب عن قلقها أزاء توجهات حكومية لمناقلة الدرجات الوظيفية الخاصة بموظفيها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شقيق هدار غولدين يخطئ الهدف ويضل الطريق  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل سيصلح العبادي ما أفسده العباد ؟  : علي حسين الدهلكي

 آل ثاني وآل سعود ضباع على ليبيا.. والعراق صيصان على العدو ؟!!

 أشرعة الأوطان!!  : د . صادق السامرائي

 جمال العودة إلى مقاعد الدرس، أ.د. عبد الرضا علي والذين معه  : صالح الطائي

 تحقيق الشعب تصدق اعترافات إحدى أهم عصابات تسليب السيارات في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 ملاكات توزيع كهرباء الرصافة تتمكن من استحداث (4) مغذيات جديدة  : وزارة الكهرباء

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الربيع العربي يصل البحرين  : محمد الشذر

 لن نسمح للغرب بتفتيش مراكزنا العسكرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net