صفحة الكاتب : نادية مداني

أوراق صامتة
نادية مداني

التحفت الليل لباسا وصاحبت نجوم الفجر ، نسيت للحظة أنها أنثى تملك من المواصفات ما يرشحها لنيل تاج الملكة ، في الماضي صاحبت الكتب  ودفنت شبابها بين أوراقها ، كانت طالبة علم وفي المقابل كانت بنات جيلها تحلمن بفارس الأحلام وتعبدن أنوثتهن ، كانت تعبد  الحرف وتعشق الكلمة ، فتساقطت أوراق عمرها كدمعة حزينة في خريف ممل،تمارس كل الهوايات لتصرع الألم وتتحدى الندم ، يتعبها سؤال تائه، هل هي موهوبة أم مجروحة أم  مشروع لمجنون...؟ إنه عمرها علامة تعجب...واندثار... وانهيار وجنون يضحك الأموات تحت الثرى، إنها معجزة اللاوجود حين دفنت الوطن بجبنها ، عندما  احترفت الصمت  وفضلت أن تكون  هي ..                                          
فاغتالها الضمير وأحرق بنيرانه كل الأخطاء وفجر حبالها الصوتية فصرخت  بصوت الآخر... لن أعيش إلا وفاءا للوطن... ورفضت بريشة رسام أن تتحول أوراق الشجر إلى نجوم سداسية الشكل على أكتاف الخيانة...هي ضحية حب الوطن...ويشرفها أن تسقط كورقة خضراء ذات خريف وطن...           
لقد اختارها القدر أستاذة حرف، فمشت إلى ما لا نهاية من الأفكار ، تقذفها الكلمة كموجة جريئة في بحر هائج بزبد الحروف، فبانت كغريق يتعلق بآخر أمل يضرب له موعد مع رمال الشاطئ...تحمل عقد عمل، تسرع باتجاه المحطة ، تسبقها الافتراضات ماذا سيحدث لو رفض إمضاء العقد؟ تكون بذلك خسرت آخر ورقة رابحة...هل ياترى كانت تسابق القدر؟ أم لتكون أول الراكبين... طالما صادفها رقم واحد فهو رقم تسجيلها في الجامعة وكانت في القائمة الأولى لاجتياز شهادة الماجستير وهي  أول من استفادت بهذا العقد الذي ينام في محفظتها نوم حظها الذي طال به السبات وأخاف أن تزوره المنية في غفلة من الأقدار ...لم يعنيها يوما أن تكون رقم واحد،كانت تفضل رقم ثلاثة لم يغريها يوما لمعان الذهب ،بل كان يسحرها اللون البرونزي لأنه يرضي تواضعها...ركبت الحافلة ،اختارت المقعد الثالث ،طبعا نحن في فصل الشتاء والمقعد الأول معرض للبرد...جلست وحدها فكانت الوحدة رفيق أبدي أبى إلا أن يصاحبها يمسح دموعها ويقلقها بضجيجه الصامت ...اتفقت الوحدة مع الحرف على ضياعها وتشتتها ،ارتمت على  مقعد الحافلة وألقت بمحفظتها وكتبها في المقعد الآخر بانتظار الشخص المناسب للجلوس عليه...دققت النظر من حولها بدت لها مدينة بريكة من وراء النافذة فتاة في مقتبل العمر ،خجولة بملامحها العادية، لم يكن يميزها عن باقي  الفتيات إلا جرأتها عندما يتعلق  الأمر بفرض وجودها ،كان ليل فجرها بارد برودة أعصابها لعدم انطلاق الحافلة...من المفروض أنها في صراع مع القدر...والوقت ...والزمن...مستسلمة لأحزانها تحترف البكاء في صمت ، لما كل هذا الإصرار على مواصلة المشوار...؟أرفع رأسي وأوقف رسم الكلمات على ورق من برونز كنت أنقش الحروف الأولى  لقصة ستنتهي أم تبدأ...يركب الحافلة شيخ وعجوز فضلا المقعد الأول،ربما ليكون أول النازلين...هذا حال الكبار في السن فهم في صرا ع دائم مع الزمن، ثم ركبا الحافلة أم وولدها في زيارة عاجلة لأهم الأطباء لعله يسكت صراخ الألم وربما يكتب لها عمرا آخر...فتلاهما فتاة وشاب كان في عيونهم شيء من المغامرة,مما يفسر أنهما غير مرتبطان
اختارا المقعد الأخير ليسرقوا لحظة سعيدة بعيدا عن عيون الحسد في وجهة       أخرى لمكان آخر يقدس  اللعب على أوتار القدر...
صعدت الحافلة عجوز وجلست أمامها لم يكن هناك فرق بينهما سوى تجاعيد تلك العجوز التي رسمت على وجهها كتضاريس عريقة وملابسها وحذائها العصري أما عن الفتاة فكانت ملابسها كلاسيكية مع حذاء كلاسيكي صنع  أوربي ، فهي تتعمد اقتناء الأحذية الأ وربية لجودتها لا لغلائها فعمر حذائها  بعمر عشرة أحذية صينية..                                                         .
استخرجت العجوز من حقيبتها هاتف نقال آخر صيحة وبأثقل نطحة وخاطبت تلك الحرة الفتاة  بلهجة فرنسية بأحد أسماء الهواتف النقالة، فشكرتها للمعلومة لأنها كانت تجهل هذا النوع وحتى الاسم وكانت تحمل هاتف نقال كان آخر همها أن ينقل لها حديثا مهما
أنهيت فضولي فسرقت السمع لأعرف نوع الحوار الذي دار بينهما
الفتاة : هل تعملين
العجوز:لالاأعمل
الفتاة: هل تقرئين
العجوز: لا
الفتاة بلهجة مبسطة: " يا ميمتي واش رايك تقراي"
العجوز: "لواش أنا ما زالي  قدرة ما تحمى ونموت"
صمتت ولم تعلق ، أغمضت عيناها أسندت رأسها على المقعد وغفت قليلا بجانب حظها  النائم نوم الأبدية...تصل الولاية تجهل المكان المتوجهة إليه، لكنها اقتدت بواسطة  السؤال واللافتات...تسلم العقد للمسؤول يرفض إمضاؤه إلا بشرط توفير عدد معين من المتمدرسات تخرج إلى الشارع تائهة ، ضائعة ضياع الطفل في الطرقات شاردة شرود روضه الخيال  علامة استفهام؟
هل سيكون هذا العقد الرابع الذي سيعطي التأشيرة لسلسلة معاناتها كي تمتد ؟ لماذا يكون ثمن أحلامها الحرث في البحر  والحفر في سفح جبل....
تمشي على رصيف الكلمات، تلم أحزانها وتمسح العبرات وفي نشوة الحزن الملثم ببقاي رداء إنسان لايظهر منه سوى عيون اكتحلت بسواد الألم وأهداب طويلة اعتنقت الحواجب وراحت تراقب المارة كنبتة تطفلية ، تسلقت جدران الخيبة في غمرة الانسياب الجنوني...
لمحت على الرصيف الآخر... كلمات من نوع آخر...
          لكنها غيرت نظراتها خافت أن  يخدعها سيدها الوهم في لحظة    قنوط...
وصلت المحطة ركبت الحافلة من الباب الخلفي تخفي انكسارها الأبدي رفقة  وحدتها الأزلية...تبحث خفية عنها  عن الحلم الآخر ...الذي يجلس المقعد الأمامي يقرأ قصتها على صفحات جريدة ويكتبها مرة أخرى بحروف من ذهب لأنها كانت من البداية قصته التي لا تنتهي
بقلم :نادية مداني
 

  

نادية مداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/12



كتابة تعليق لموضوع : أوراق صامتة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Deandra ، في 2012/01/20 .

I'm shocked that I found this info so easliy.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء الى واسط  : محمد علي

 الإصلاح والاعتصام .. حرب النفسية  : مفيد السعيدي

 وفد من جامعة البصرة يقوم بزيارة المناطق المتضررة في ناحية شيخ سعد  : علي فضيله الشمري

 التوعية والتعمية !!  : د . صادق السامرائي

 حكمهم زايد وحكمنا ناقصين  : واثق الجابري

 الدخيلي يعلن استئناف العمل في عدد من مدارس المحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 شبهات حول التقليد  : السيد محمدباقر حميد المقدس الغريفي

 من أسرة شهيد الي طيور الظلام  : اوعاد الدسوقي

 مدير شرطة كركوك يلتقي مجموعة من المنتسبين والمواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 المدرسي: العراق في لجة من المشاكل بسبب القوانين المخالفة للدين والاقتصاد المعتمد على النفط

 نتائج قبول المتقدمين للتعيين بصفة ( مدرس ، معلم جامعي ، معلم ، معلم مهني )لمحافظة النجف الاشرف  : نجف نيوز

 الكرباسي يستقبل شربه ويشدّد على أهمية التراث والسياحة  : المركز الحسيني للدراسات

 الخطوط الجوية تنقل الوجبة الاولى من المعتمرين للديار المقدسة  : وزارة النقل

 لماذا يُغيب صوت حنان الفتلاوي؟!  : محي دواي التميمي

 الاتحاد الأوروبي يفضل فوز ليفربول بلقب دوري الأبطال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net