صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

وفي الحُبّ النَّجَاة
د . اكرم جلال

﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].

صورةٌ مِن نُور رَسَمَتها لنا الآية الكريمة وهي تَعكس في مَضمونها أبعاداً تَرسم طَبيعة العلاقة معَ الله تعالى، علاقَة لابُدّ لها مِن أسُس وأواصِرَ وَوَشائج وعناصر فَرَضَتْها الفطرة البَشريّة، بها يَهتدي الطالبون وَيَنجو المُحبّون؛ رَوابط وعلائق مُتَعددة كالتبتّل والاستغفار والدُّعاء والأذكار، والخوف والرجاء ،والأنس والعشق والأنقطاع، وغيرها الكثير.

تِلكَ الروابط بِمَجموعها تُشكّل أطيافاً مِن مسالك نُورانية، تَتَناسَق وَتَتَجانَس مَعَ بعضها البعض لتُكوّن جُسوراً يَعرُجُ مِن خلالها السائِل نَحو المُعطي، خَلْوَةٌ بَين الحَبيب والمَحبوب؛ رَوابط وَمَسالك وَدَلائل يَستَدلّ بها المريدون في الوصول نحو الكمال المطلق، وَلكُلّ مِنها أسلوبه ومنهجه وأثره في تَعميق الإرتباط والتواصل مع الله جل وعلا‏، وأن هذه الأواصر تَتَفاوَت وَتَتَباين مِن شَخص لآخر تبعاَ لميله وانسجامه ولِعُمق وَعيه وإدراكه، ونحن في هذا البحث المقتضب نَتَوقّف عند أبلَغها أثراً وأعمقها دلالة وهو الحُبُّ الإلهي.

ففي مناجاة المريدين للإمام زين العابدين يقول فيها: (إلهِي فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ، وَسَهِّلَ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إلَيْكَ يُسارِعُونَ وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ، الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى لَذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا 1).

كلماتٌ تَحِيرُ فيها الأفهام وَتَجِفُّ عِندَ وَصفها الأقلام، صَدَرت عن قلب مُحب كالإمام عليه السلام، يسأل الله فيها أن يُعينَه في أن يَسلك بِهِ سُبُل الوصولَ إليه، وَيجتازَ به اقربَ الطُّرق وأقْصَرَها للوفود عليه. كلمتان لابُدّ من التوقف عندهما: الأولى "سُبُل" والثانية "طُرُق"، والكلمتان جاءتا بصيغة الجمع، وهذا تأكيد لما تقدم ذِكرُه مِنْ أنّ لله سُبلاً كثيرة وطُرقاً مُتَعَددة من أجل الوفود عليه وبلوغ ساحة مرضاته.

الحُبُّ أوثَق تلك العُرى وأقواها؛ به تُهدَم الأسوار وَتُجلى الأبصار وَتَشُعّ الأنوار؛ يَطلُب الإكثار ولا يَقنَع بالإختصار؛ يَسلك العَبد به أعلى الدّرجات وأبلَغ المَرتبات وأشرف الكَرامات. والحُبّ كما عَرّفه أهل اللغة أنه (الوداد والمحبّة والميل الشديد، ويُقابله البغض والتنفّر. والتحبّب هو إظهار الودّ والحبّ 2).

روي أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام : (يا داود من أحب حبيبا صدق قوله، ومن رضي بحبيب رضي فعله، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه، ومن اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه، يا داود ذكري للذاكرين، وجنتي للمطيعين، وحبي للمشتاقين وأنا خاصة للمحبين. وقال سبحانه: أهل طاعتي في ضيافتي وأهل شكري في زيادتي وأهل ذكري في نعمتي وأهل معصيتي لا أو يسهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم وإن دعوا فأنا مجيبهم وإن مرضوا فأنا طبيبهم، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب. اعلام الدين للديلمي مثله. 3).

إنّ مَراتبَ الحُبّ تَتَفاوَت تَبَعاً لدرجات إيمان العبد، ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾ [سورة البقرة الآية : 165]، والحُبّ في عُمق تَكوينه يَنبَع مِن حَقيقة فَقْر العَبْدِ واحتياجهِ للمالك والمعطي، إنّه السّرُّ الغَيبي الذي يأخُذ بِيَد العَبد الفَقير نَحوَ مالِك المُلك، إنّه سَيرُ المُحتاج نَحو المُعطي، هو ملجأ الضَعيف وكنز الفقير. إنّ أصدَق آيات الحُبّ وأبلغها تلك التي تَنبَع مِنَ الإتّباعِ والإنقياد والسّير على خطى النبيّ وآله الأطهار، فَكُلّما أزداد منهم تقَرُباً وارتقى بِحُبّهم علواً كُلّما كانَ بُلُوغه إلى ساحَة القُدس الإلهي أقرب ومَحضَر قُربِهِ أوكَد وَحُبّه لله أَشد، ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].

والسَّيرُ نَحو إدراك مَحَبَّة الله قد لا يَكون سَهلاً يَسيراً، فهذا الأمر صَعْبٌ مُستَصْعَب وَسُبُلُه شائِكَة وَعِرة ذاتَ أشواك ومَزالق، لكنّ قلوب المُشتاقين تَهفُو وَلِقُرب الحَبيب تَصبُوا، والصفقة مُربحة ويَهون دونها  السير ولو فوق جمار من نار، فالطريق إذن سَهل يَسير لِمَن كانت خطواته ثابتة مُسرعة نَحو مَنبع الحُبّ، ففي الدعاء عن الإمام الحُسين عليه السلام : (عميت عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً 4).

ثم إنَّ الذُنوب والمَعاصي تُضعِف الإيمان وتُمرض القلوب فتقسو وتنطفئ أنوار المحبة فيها فيتحول هذا الظلام الى حجاب يمنعها من إلإستضاءة بنور الله ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74].

وإنّ المَعاصي تَقفلُ القُلوب وتُميتها وتَمنَعها مِن تَلَقّي الفيوضات الإلهية، فَتَعيش الحَيرَة والغَفلة عَن ذكر الله، فَتُحرَم من لَذّة قُرب الله وَشُرب عَذب قربه، فعن الامام زين العابدين عليه  يقول: (إلهي ما أطيب طعم حبّك وما أعذب شرب قربك 5) .

إنّ لهذا الحُبّ سراً وعَجَباً، فالقلوب عندما تُحب يَشُدها الشَوق وَتَحنّ الى شَربة من عَذبِ ماءِ القُرب الإلهي، شَوقٌ صادق وَمَحَبة صحيحة وانقطاع تام الى منبع الحُبّ ومصدر الشوق، ففيما جاء في صحيفة إدريس عليه السلام أن الله يقول: (طوبي لقوم عبدوني حباً ، واتخذوني إلهاً ورباً ، سهروا الليل ، ودأبوا النهار طلباً لوجهي من غير رهبة ولا رغبة ، ولا لنار ، ولا جنة ، بل للمحبة الصحيحة ، والإرادة الصريحة والانقطاع عن الكل إلي 6).

وَحينما يَرتَوي القَّلبُ من نَبعِ الحُبّ وَيَمتلئ مِن فيوضاته يَتَحَوّل بذلك الى نُورٍ قُدسي ملؤُهُ الحُبّ وَشَمسٍ يَقينيّة من فُيُوضات الكَمال المُطلق، فَهُو أينما أتّجه وَنَظَر وَفَكّر فإنه لا يَميل ولا يَرتَوي مِن غَير نَبع الواحد الأحد، وسَيَرى كلَّ الاشياء بنور شُعاع قَلبه العاشق وَيُبصِر حَقائق المَلكوت وخَفايا الدُنيا والآخرة وحقائق الأشياء وأسرارها بذلك الحب الذي هُو مِن مَصدَر ومنبع الحب المطلق.

ولأنّ قَلبَ المُحِب لا يَجمَع النَّقيضَين معاً، فَحينما يَرتوي شراباً عذباً طهوراً من يد الله  الملأى عَفافاً وكرماً فالقَلب بَعدها لا يأنس بغَيره ولا يَستلذّ شراباً من سواه. ومِن هنا يَبدأ السير نحو غَربَلَة القُلوب من الشّوائب والأدران وتَعميق الشوق والوداد نحوه وَفَكّ الأغلال والأصفاد ونَبذ كلّ ما هو دون الله وإكمال السير وطي المراتب نحو الحبيب الأوحد.

إنّها صَفقَة رابِحَة وَعلاقَة صالِحَة بين المُحب والمَحبوب،  صفقة فاز فيها مَن مَلأ قَلبَه حباً للمحبوب الأعلى دون شريك غيره يرتجى، وإنْ سَعى العبد لمودة غيره فهو إنّما طالباً للدلالة وقاصداً للوَساطة وأنّ حُب غيره إنّما هو بقصد الوصول لساحة قدسه ونبع فيوضاته، لا أن يشاركه أحد في مملكته ،فالمحبوب واحد لا شريك له ولا عديل ولا كفؤاً له ولا بديل، (وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ شُغُلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ 7) .

وکانَ فيما أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: (يا داود ، أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني وجليس من جالسني ومؤنس لمن أنس بذکري وصاحب لمن صاحبني ... ما أحبني أحد أعلم ذلك يقينا من قبله إلا قبلته لنفسي ، وأحببته حبا لا يتقدمه أحد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، وهلموا إلي کرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي ، وآنسوني أونسکم وأسارع إلي محبتکم 8).

إنّ سُلطان الجّوارح هي القُلوب المُبصرة، فَحينما تَستقر حَلاوةَ حُبّ الله ولَذّة قربه فيها سَتَسير عندها الجوارح طائعة خاضعة نحو ربها مسرعة، ولأن القلب هو الأكثر إدراكاً والأعمق بصيرةً من باقي الجوارح، بل هو سيدها ودليلها في مسيرة التكامل نحو نيل فيوضات الحب الإلهي، فحينما يَطرق باب القلب حباً محمدياً أو علوياً أو فاطمياً أو حسنياً أو حسينياُ ، أو حب الأئمة من بعدهم، فأعلم أنّك قد أدركت أسرع الطرق لبلوغ تمام الحب الإلهي، إنّك سَتَجد نَفسَكَ تَسير بهم نحو الله، وتَتَقرّب بذكرهم لذكر الله، وبقُربهم  لقُرب الله، وبِحُبّهم  لحبّ الله ، فَتَراهُم أدلّائك ووسطائُك الى الله؛ إنّك ستدرك بإيمان ويقين أنّ بلوغ المقامات  السامية والمَراتب العالية وملأ القلب من عذب شراب حب الله والشَوق اليه والأنس بقربه ونيل حقيقة معرفته، لا يدرك ولا يَكتَمل بدرجاته المطلوبة ومراتبة المرغوبة الّا بمعرفة وحب المصطفى وأهل بيته الهداة المهديين عليهم السلام.

إنّ إدراك مَحبّة الله هيَ غايَة السائلين ومُنى طَلَب الطالبين ومنتهى آمال العارفين، وإنّ العارف يَنظُر الى الأمور جميعاً بنور الله جل وعلا، فَمَن يَصل الى مَقامات ملكوتية عالية ومراتب الحالات الشهودية لا شك أن الله سيجعل له نوراً يمشي به في الناس ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام: 122]، وأن سَيره لا يتوقف نحو مَصدَر الكَمال ومَنبَع الجَمال وأنّ هذا السّير لابُدّ لَهُ من زاد وعُدة، وَرغبة في أمَل وشدّة في عَمَل، ووسيلة تَسير به لِطَيّ المراتب وإدراك أعلى المناقب، وأنّ أوثق الدروب وأقرَبَها وأقوَمَ المناهج وأصدَقَها الى إدراك الحُبّ الإلهي إنّما يَتَمَثّل بالحُبّ الحُسَيني (وَ يَا غَايَةُ آمَالِ الْمُحِبِّينَ ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ 9)، فالإمام الحُسين عليه السلام رسالةً ومنهجاً وعطاءً، إنّه الدليل الى الله عبر الأزمنة والدُهور، سَفينة النّجاة مِنَ الظلمات والديجور نَحو مَنبَع الحُبّ والنّور وأنّ حبّه وموّدَتَه إنّما هيَ خُلاصة حُبّ الله، فَمَن أدرك حقيقة القُرب الإلهي والشُرب من زُلال نبعه الصافي لا بد أن يَكون للإمام مكاناً في قَلبه، وأنّ التَودد اليه عليه السلام والتَّعَرّف عَليه والتمسك بنَهجه والسير على خطاه إنما هي مناهج سليمة ومسالك أمينة نحو إدراك أعلى مقامات الحب الإلهي.

قال الإمام الصادق (عليه السلام) المشتاق لا يشتهى طعاما ويلتذ شرابا ولا يستطيب وقادا ولا يأنس حميما ويأوي دارا ولا يسكن عمرانا ولا يلبس ثيابا ولا يقر قرارا ويعبد الله ليلا ونهارا راجيا بان يصل إلى ما يشتاق إليه ويناجيه بلسان الشوق معبرا عما سريرته كما أخبر الله تعالى عن موسى (عليه السلام) في ميعاد ربه (وعجلت إليك ربى لترضى) وفسر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن حاله انه ما اكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربه فإذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا وودع جميع المألوفات واصرفه عن سوى مشوقك ولب بين حياتك وموتك لبيك اللهم لبيك عظم الله اجرك ومثل المشتاق مثل الغريق ليس له همة إلا خلاصه وقد نسي كل شئ دونه 10).

..............................................

  1. الصحيفة السجادية الكاملة : 312 ، و بحار الأنوار: 91 / 147 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  2. لسان العرب لابن منظور ج 1، ص 289.
  3. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 74 - الصفحة 42.
  4. بحار الانوار 226 : 98.
  5. بحار الانوار 26 : 98.
  6. بحار الانوار 467 : 95.
  7. الصحيفة السجادية الكاملة : 326 ، و بحار الأنوار : 91 / 151 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  8. بحار الأنوار 26 : 70.
  9. الصحيفة السجادية الكاملة : 315 ، و بحار الأنوار: 91 / 148 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  10. مصباح الشريعة ص196 ، تفسير الصافي ج3 ص316 ، تفسير البرهان ج5 ص181 الحديث 1.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/09



كتابة تعليق لموضوع : وفي الحُبّ النَّجَاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحكمة الادارية ترد قرار اقالة محافظ كربلاء

 معرض لجرائم حزب البعث في واسط  : وكالة نون الاخبارية

 معصوم يدعو لمنع حرف المظاهرات عن مسارها والعبادي يؤكد على توفير الخدمات بالبصرة

 منير حداد القاضي الذي أعدم صدام في حوار مع هادي جلو مرعي..  : هادي جلو مرعي

 من فكك عرى الوحدة الإسلامية؟!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 التعليم العالي والتقييم المهين لكرامة العراق!  : عباس الكتبي

 التحدي العظيم  : د . عبير يحيي

 يا عبد الفتاح السيسي ما شأنك وتقسيم العراق ؟؟؟ أم أنك تخشى أن تزول أوهامكم في تمصير العراق ؟؟؟ !!!  : صفاء علي حميد

 العراق المُفيد !!  : سعد السعيد

 تردد الصبيان القاصرين على المقاهي ومردوداته  : اسعد كمال الشبلي

 الـفـصـل الثاني : السيد الحيدري .. و مـصـادره الـعِـلّـمَـانِـيَّـة !!! .  : الشيخ عباس الطيب

 إعتقال أمير للقاعدة سعودي الجنسية في المدائن

 شركة نفط ميسان : وصل عدد الابار المحفورة في حقل الحلفاية 202 بئر

 اطلاق سراح ( 47 ) حدثا وتدقيق استمارات البحث الاجتماعي و( 5 ) مستفيد غيروا محال سكناهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الى الوضيع إسماعيل مصبح الوائلي  : مصطفى سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net