صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

لو يعاقب من يخوض في غير تخصصه لما تحدث العلماني عن الدين
سامي جواد كاظم

لو طلب من شخص ان يلقي محاضرة في علم الطب وهو متخصص بالهندسة فانه سيعتذر لانه لو فعل سينفضح ، ولو طلب من مهندس ان يلقي محاضرة عن الفلك ، سيعتذر ولو اقحم نفسه في هذا المجال فانه يعلم سيكون محل انتقاد ، هكذا كل التخصصات التي تحمل شهادة مهنية وهذا الاعتبار هو المعروف ، نعم هنالك من يدعي انه طبيب او مهندس ولكنه يقوم بتزوير شهادة بالتخصص حتى يدعي المهنة زيفا .

ولكن كل هؤلاء اصحاب الشهادات لا يجد حرج عندما يخوض في علوم الدين بل ياتي بافكار غريبة ولا علاقة لها اصلا بالدين كغرابة علاقة استخراج النفط من صناعة الباسطرمة ، بل الاسوء من ذلك ان هنالك عقولا تروج لهذه الافكار وهنالك من يقتنع ويمنح صاحبها بروفسور ، خذوا مثلا وانا اقرا محاضرة للاستاذ عبد المجيد الشرفي تونسي الجنسية يقول اذا اريد للحرية والمساواة ان تتحقق بين الرجل والمراة فانه يجب فرض الخمار على الرجل ، ومن هذا القبيل الكثير الكثير ، وهناك حتى من يخوض بالتفاسير وكانه مهنة مفتوح بابها على مصراعيها لمن لديه لباقة كلامية .

وفي نفس الوقت يكون رجل الدين محل انتقاد عندما يتسنم منصبا ليس من تخصصه ولكنه يتحجج بان الدين يشمل كل العلوم ، وهنا الطامة الكبرى التي اتاحت للافكار الاخرى نقد الاسلام ، اضف الى ذلك هنالك من اعتمد الزي الديني وهو يخوض مجالات مهنية اخرى ليدلل للاخرين ان المتدين يحق له ذلك ، ومن قال انه لا يحق له ذلك ؟ الذي لا يحق له ذلك ان الزي الديني هو زي خاص بمن يشتغل بالعلوم الدينية من اساتذة وامامة جماعة وقضاة وليس مهن اخرى بل لربما توحي الى امور قد تنال من صاحبها .

ولان الدراسات الدينية الحوزوية مفتوحة المجال للجميع ولها شهادة لا علاقة لها بالشهادات الاكاديمية ،تصبح محل انتقاد وعدم اعتراف، اما الكليات الخاصة بالدراسات الاسلامية او الشريعة فان الخريج يكون معلم او مدرس او استاذ ، بالاغلب الاعم ، وكلية الشريعة قد تسمح له لان يعمل في مجال القضاء والاحوال الجنسية وكلها لا تسمح له خوض مجال الطب او الصيدلة او الهندسة وبشكل رسمي وعلني بل يحاسب عليه القانون على عكس من يخوض بالدين وهو ليس من اختصاصه فلا رادع له .

الاسلام مجموعة مذاهب ومن يريد دراسة الاسلام عليه ان يقرا كل المذاهب لا ان يعتمد مذهبا واحدا ويبدا بالانتقاد ، وهذا هو مبدا العلمانية فانها خالية من التراث والاسس الفكرية بل اسسها الفكرية نقد الاخر واقتباس الجيد وتنسيبه لهم ، وهذا ما لاحظته ان لم يكن الكل بل الاغلب من علماني شمال افريقا العرب انهم ينتقدون الاسلام من خلال ابن تيمية والبخاري بل في بعض انتقاداتهم يستشهدون بالكتب الامامية دون معرفة من هم الامامية مثلا مالك عبد النبي ينتقد بعض الشخصيات الوهمية في الاسلام معتمدا على كتاب السيد مرتضى العسكري ( اكثر من 150 صحابي مختلق) واخر ينتقد حاكمية معاوية ومن خلاله ينتقد حاكمية الاسلام ولا اعلم لماذا لا ينظر الى حاكمية الامام علي عليه السلام الذي حاول معاوية منازعته عليها تحت غطاء الاسلام بينما الطرف الاخر هو الاسلام وروح الاسلام .

مشكلة الكون العدالة والعدالة لا تتحقق الا بقانون رصين ومتين ، وهذا القانون من له الحق بتشريعه؟ ، قد لا تعرف هويته بالاسم ولكن مؤهلاته يجب ان يعرف ذوات الاشياء التي لها علاقة بالقانون وخصوصياتها ولا يستبعد اي حالة تستحق تشريع طالما ان المنطق يحكم بها وفق ظروف خاصة يمكن ان تتوفر في المستقبل ، لا ان يستبعد حالة ما لا يمكن ان تتحقق وفق العقل باعتبارات الاخلاق والشذوذ .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع : لو يعاقب من يخوض في غير تخصصه لما تحدث العلماني عن الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفوهم أنهم مسئولون  : حامد گعيد الجبوري

 الحشد الشعبي ومخاطر الانسحاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حوار مدير عام شركة اشور العامة سعد الدين محمد امين  : عمار منعم علي

  مبادرة الجعفري وتوالي الصفعات التركية الخليجية .. عودة على بدء.  : د . زكي ظاهر العلي

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 18  : معمر حبار

 زين تؤسس شركة لإدراجها في البورصة العراقية  : زهير الفتلاوي

 العمل : انجاز جميع الشكاوى والمناشدات الخاصة بدائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد العبادي .. اجعلها حكومة للانقاذ الوطني  : قحطان السعيدي

 العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة  : مهدي المولى

 حول "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التونسية  : د . عبد الخالق حسين

 الربيع العربي وقدره السيء(7) المصريون ينتفضون–القسم الاول  : علي السواد

 الملامح الاولى للانتخابات النيابة لعام 2018 في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 صبيحة القبض على عبد الرحمن بن ملجم  : عباس الكتبي

 مدرسة قناة الامام الحسين عليه السلام الفضائية لنشر الثقافة الاسلامية الحسينية  : علي فضيله الشمري

 انتقادات كبيرة للازدواجية الأمريكية في ضرب أوكار "داعش" في سنجار وتجاهلها لهم في آمرلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net