صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

بقاء امريكا من بقاء الإرهاب
اياد حمزة الزاملي

هناك نظرية سياسية ترتكز عليها السياسة الأمريكية في تحقيق مصالحها عن طريق الإرهاب وهي نظرية (قطع الحشيش The theory of cannabis cutting) وهي نظرية من اختلاق الساسة الأمريكان في تعاملهم مع الإرهاب فهم يشبهون الإرهاب بالحشيش فيقومون بقطع الإرهاب لفترة محدودة و يبقى تحت سيطرتهم ثم يجعلون هذا الإرهاب ينموا من جديد حسب ماتقتضيه مصالحهم ولو كانت الحكومة الأمريكية صادقة في القضاء على الإرهاب لحاولت اقتلاع الإرهاب من جذوره و هذا لم يخدم مصالحها أبداً.

هناك عدة أسئلة مهمة و حيوية حول بعض افعال الإدارة الأمريكية المثيرة للريبة والشك

أولاً/ احداث ١١ أيلول عام ٢٠٠١ التي وقعت في امريكا حيث كانت مسرحية هزيلة وبائسة و هذا بأعتراف كل وسائل الإعلام الغربية وحتى وسائل الإعلام الأمريكية و الهدف الرئيسي من هذه العملية هو التمهيد لاحتلال أفغانستان تحت ذريعة القضاء على الإرهاب و بالخصوص القضاء على حركة طالبان الإرهابية و لكن ماذا حصل الان ؟

بعد مرور اكثر من ١٨ سنة من الاحتلال الأمريكي لافغانستان ازدادت حركة طالبان الإرهابية قوة وعدة وعدداً وتمدد الإرهاب وقويت شوكته وتجاوز حدود أفغانستان و أخذ يضرب كل الشرق الأوسط والآن الحكومة الأمريكية تعترف علناً بأنها تتفاوض مع حركة طالبان الإرهابية لتسليمها مقاليد الحكم في أفغانستان فهل حقاً ان الحكومة الأمريكية بكل قوتها العسكرية و جبروتها لا تستطيع القضاء على حركة ارهابية لا تمتلك الا أسلحة خفيفة و متوسطة !؟ بعد ١٨ سنة من القتال مع هذه الحركة

ثانياً/احتلال امريكا للعراق عام ٢٠٠٣ تحت ذريعة امتلاك العراق لاسلحة نووية وأسلحة دمار شامل و نفسها الإدارة الأمريكية اعترفت بأنها اخطأت في معلوماتها الاستخبارية وألقت اللوم على جهاز الCIA الذي يعتبر أقوى و اعظم منظومة استخبارية في العالم و هل فعلاً نجح صدام المقبور الذي اشتهر بغبائه وشخصيته المضطربة نفسياً والتي تتصف بالعشائرية في خداع امريكا وكذلك عزت الدوري صاحب اكبر وأعظم نظرية سياسية في العالم وهي نظرية ( عدم ذوبان الثلج في الصيف) ام ان الرفيق عبد حمود أو الرفيق صباح ميرزا استطاع هؤلاء العباقرة وفلتة زمانهم ان يخدعوا اعظم و أقوى جهاز مخابرات في العالم و هو جهاز ال CIA اي هراء و اي مهزلة هذه انها مجرد الضحك على الذقون .

كان المخطط الأمريكي لاحتلال العراق قد تم الإعداد له في مطابخ ال CIA منذ عام ١٩٩٠ وتم تنفيذه عام ٢٠٠٣ .

امريكا احتلت العراق وأسقطت نظام صدام المقبور ليس من اجل سواد عيون الشعب العراقي وإنما من اجل مصالحها وبالخصوص من اجل النفط (الذهب الأسود) ولتحويل العراق الى اكبر و اعظم قاعدة عسكرية أمريكية في العالم وكذلك تحقيق حلم جرثومة الشرق الأوسط الا وهي إسرائيل وشعارها (من النيل الى الفرات) .

في العراق توجد اكبر سفارة في العالم الا وهي سفارة امريكا في بغداد حيث تقدر مساحتها ٥ كيلومتر مربع وفيها اكثر من خمسة عشر الف شخص من ضباط ال CIA وضباط الموساد والمستشارين والجنود وهذا الرقم الكبير فوق حدود العقل والمنطق انها تعتبر ولاية أمريكية صغيرة داخل العراق بامتياز .

هناك رؤيا سياسية لبعض المحللين السياسيين ترى بان هذا التواجد العسكري الأمريكي الكبير والهائل إنما هو ليس فقط من اجل النفط وتحقيق امن اسرائيل وإنما من احل الاستعداد التام والكامل لمواجهة الظهور المبارك لمولانا وزعيمنا العظيم الإمام المهدي (صلوات الله عليه) وهو مايعرف في القاموس العسكري بالضربة الوقائية(Preventive strike) وهذا التحليل جاء بعد دراسات عميقة وعلمية في غاية السرية لعلماء الدين والسياسة من اليهود والنصارى حول توقيتات الظهور المبارك وتحديد المكان والزمان وهذا ماصرح به الرئيس الأمريكي الأسبق (بوش) عام ٢٠٠٢ عندما قال وهذا مثبت في وسائل الإعلام (قال بوش جائني الرب في الرؤيا وقال لي اذهب واحتل العراق) .

امريكا هي التي صنعت القاعدة وداعش والنصرة والعشرات من هذه الجراثيم التي خرجت من رحم المستنقع القذر والعفن الا وهي الديانة الوهابية وهذا بأعتراف هلاري كلنتون والرئيس الأمريكي ترامب .

امريكا لا تستطيع البقاء والاستمرار في العيش بدون الإرهاب لان الإرهاب بالنسبة لأمريكا يعتبر الدجاجة التي تبيض ذهباً فالشركات الأمريكية للسلاح قد ربحت من الإرهاب و من الحرب عليه مبلغ من المال قدره ٨ ترليون دولار وهذا مبلغ ضخم وكبير جداً لأمريكا وأمريكا وإسرائيل مدينة بالعرفان والجميل لخادم الحرمين الشريفين الذي خدمهم خدمة ليس لها مثيل في التاريخ وكذلك تدين امريكا وإسرائيل بالجميل والعرفان لبركات بول البعير الذي لولاه لما استطاع خادم الحرمين الشريفين ان يقدم هذه الخدمات العظيمة والكبيرة لاسياده .

معظم ساسة السنة في العراق اعترفوا علناً وامام وسائل الإعلام بان امريكا هددتهم بصورة علنية بانهم إذا لم ينتخبوا العبادي لولاية جديدة فأن داعش على الأبواب .

لماذا تسكت امبراطورية الشيطان على جرائم الكيان السعودي الذي يعتبر المستنقع الاسن القذر الذي تنطلق منه جراثيم الإرهاب ولماذا تسكت امريكا على جرائم هذا الكيان الإرهابي ضد الشعب اليمني المظلوم منذ اكثر من اربع سنوات و قتل عشرات الآلاف من المدنيين وهناك اكثر من مليونين طفل في اليمن مهددون بالموت جوعاً بسبب الحصار الاقتصادي الجائر الذي يفرضه الكيان السعودي ضد الشعب اليمني المظلوم فأين الضمير الأمريكي الذي ينادي بالحرية والديمقراطية والإنسانية ؟!

لقد قبض مستر ترامب مبلغ من المال قدره ٨٠٠ مليار مقابل سكوته على جرائم الكيان السعودي

لماذا تسكت امبراطورية الشيطان على جرائم الكيان الصهيوني القذر ضد الشعب الفلسطيني المظلوم منذ اكثر من ٧٠ عاماً وقتل هذا الكيان الغاصب مئات الآلاف من المدنيين من الشعب الفلسطينين وأباد وهجر شعباً كاملاً تسكت امريكا على جرائم هذا الكيان القذر لانه يعتبر الطفل المدلل لأمريكا .

أين الديمقراطية واين حقوق الإنسان وأين مبادئ العدل والإنسانية والحرية التي تنادي بها وتدعي امبراطورية الشيطان زوراً وبهتاناً انها مجرد خدعة وضحك على ذقون الأغبياء .

ان امريكا كالمرأة المومس التي تبيع جدها وشرفها وكرامتها من اجل المال .

الإرهاب سوف يبقى في العراق وربما سيعود أقوى من قبل مادام وكر الشيطان (السفارة الأمريكية) وقواعدها موجودة في العراق .

يحكى ان راهباً كان يعبد الله في صومعته ويدعوا الله ان يخرج الشيطان أمامه ليخنقه ويقتله ويخلص العالم من شروره وبينما هو منشغل بالعبادة والدعاء فجأة ظهر الشيطان أمام الراهب وهنا امسك الراهب بالشيطان وخنقه وقال له سأقتلك وأريح العالم من شرك وهنا قال الشيطان للراهب قبل ان تقتلني اريد منك ان تسمع مني هذه الكلمات وبعدها اقتلني قال الراهب لك ذلك ؛فقال الشيطان للراهب انك لو قتلتني ماذا ستربح بل انك ستخسر كل شيئ ستخسر جاهك ومجدك و أموالك واحترام الناس لك لان كل مالديك من هذه النعم هي بسببي ،.. هنا فكر الراهب بروية ورأى ان كلام الشيطان صحيحاً وأنه لو قتله سيخسر كل شيئ وأخيراً اطلق الراهب سراح الشيطان .

فالعلاقة بين امريكا والإرهاب هي كهذه العلاقة بين الراهب والشيطان

قال تعالى ((فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)) صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين.....

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/13



كتابة تعليق لموضوع : بقاء امريكا من بقاء الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستقلال وإستعلال!!  : د . صادق السامرائي

  نار سحب الثقة من الحكومة تصبح رمادا، وتركيا تقحم العراق بإيجاد حل لسوريا  : حسين النعمة

 عزة الأحرار وذل العبيد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رجل الدين والعلم  : مهدي المولى

 وداعا .. دائرة المعارف الحسينية .. ولكن  : د . نضير الخزرجي

 الإدارة يشكرون جهود المؤسسة.. (بهجة الباقر الخيرية) تتابع صيانة مدرسة موسى بن نصير  : مكتب د . همام حمودي

 مفوضية الانتخابات تبرم اتفاقية تعاون مع الجامعة العربية لمراقبة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُلْيا تُحذّر من الدّعاوى المُزيَّفة التي تَنْسِب نفسها للإمام المُنتظر(عجّل الله فرجه)،

 ممثل المرجعية : لولا فتوى المرجعية الدينية ولولا دماء هؤلاء الاعزة وصمودهم وجهادهم المتواصل لعلم الله تعالى أي مصير كان ينتظر العراق

 النّفاق بلاء الوجود  : ادريس هاني

 بيان وحلول  : مجموعة طلبة العلوم الدينية

 مهرجان الساقي الاول قوافي الدمع في حضرة الكفيل  : عدي المختار

 وحشية النظام في التعامل مع قانون العفو العام!  : علي الزيادي

 خور عبدالله .. بين النزق الكويتي وصفاقة القرار العراقي  : قحطان السعيدي

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net