صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟
نجاح بيعي

 لم يكن المُنصف ليشك ولو للحظة واحدة بأن الأصداء الإعلامية الضخمة والمُبهرة, التي صاحبت زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية (روحاني) للعراق, بأنها ستصطدم وتتوقف عند عتبة بيت المرجع الأعلى السيد (السيستاني) الكائن في أحد أزقة النجف الأشرف العريقة جوار سيد الموحديت الإمام (عليّ) عليه السلام . لأن الذي سيجتاز تلك العتبة يعلم علم اليقين بأنه يلج إلى عالَم ٌ لم تكن أجواءه لتشبه أجواء أي عالم آخر على وجه البسيطة. عالم ٌ خال ٍ مِن السلطة والمال والنفوذ, عالم ٌ يضع النقاط على الحروف, ويعلم جيدا ً أن الرضا كل الرضا ما ارتضاه ـ وأن السخط كل السخط ما أسخطه ذلك العالِم الدينيّ الجليل القابع في الدار ويلفه الزهد العلويّ من كل جانب. فإن ارتضى أمر ما ـ إرتضاه حتى لو سخط عليه العالم بأسره ووقف ضده, والعكس صحيح فإن سخط على أمر ما ـ سخط عليه حتى لو ارتضاه العالم بأسره, لأنه ببساطة شديدة رجل ـ لا يخاف في الله لومة لائم قط .

البيان المُقتصب حول تلك الزيارة والصادر من مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد (السيستاني) 
ـ الأربعاء (5- رجب -1440 هـ) ـ الأربعاء 13/3/2019م على إيجازه, كان قد اختزل ما بجعبة الرئيس الزائر (روحاني) كلية ً وما يتصل به وله علاقة مع الوضع العراقي والإقليمي والدولي.
بمعنى أن القضايا المُختلفة التي تناولها السيد المرجع الأعلى مع الرئيس الضيف, كانت إيران مركزها ومحورها. ومن الخطأ أن نعتبر بأن السيد (السيستاني) قد أرسل رسائل ما ـ الى الحكومة العراقية أو غيرها عبر زيارة الضيف . لأن المرجع الأعلى لا يُعجزه أرسال خطابه إلى الحكومة العراقية بشكل مُباشرة, بل قادر ولو شاء لفعل من غير إرسالها بمعيّة ضيوفه الزائرين. فكل ما دار من حديث يتعلق بالجارة إيران وإن كان القضية مدار البحث تخص الشأن العراقي أو غيره. 
ـ كيف؟. نعرف ذلك تباعا ً بمحطات (4) أربع وحسب ما أورده البيان المُقتضب:
أولا ً: كان السيد (السيستاني) قد أبدى ترحيبه لنتائج مُباحثات الرئيس الضيف (روحاني) مع المسؤولين العراقيين سياسيين وحكوميين و(ما تمّ التوصل اليه معهم في إطار تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين), ولكن ترحيبه هذا (بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه) قد أوقفها على (3) ثلاثة نقاط هي: 
1ـ أن تكون وفقا ً لمصالح الطرفين.
2ـ وعلى أساس احترام سيادة الدول.
3ـ وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وإذا ما أحسنا الظن بأن السيد المرجع الأعلى وجريا ً على نهجه الإرشادي يكون قد ألمح بأن تؤخذ تلك النقاط الثلاثة بنظر الاعتبار بأي اتفاق يكون بين البلدين الجارين. وإلا هي إشارة صريحة بأن الواقع هو (غياب مصلحة العراق وعدم احترام سيادته وهناك تدخل في شؤونه الداخلية).
ثانيا ً: تطرق سماحة المرجع الأعلى بالحديث (حول الحرب المصيرية التي خاضها الشعب العراقي لدحر العدوان الداعشي) مُذكرا ً لمن نسيَ أو تناسى أمورا ً (3) ثلاثة هي:
1ـ التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون الأبطال في الإنتصار على هذا التنظيم الإرهابي.
2ـ بتلك التضحيات العراقية تم (إبعاد خطره ـ أي داعش ـ عن المنطقة كلها).
3ـ ونوّه سماحته بدور الأصدقاء في تحقيق ذلك.
وحسبي هذا الترتيب الأبجدي الذي ينفض الغبار عن أركان إيقونة النصر المُقدس ويضعها بالشكل الصحيح بعد قُلبت رأسا ً على عقب لأجل أهواء هذا ومصلحة وذاك . وحسبي ضمانه حق فتوى الدفاع المُقدسة ضد (داعش) أولا ً, من أن تُصادر من قبل عناوين زائفة شتى, وتثبت بأن لولاها لما كان نصر هناك أبدا ً. ويضمن أيضا ً حق التضحيات العراقية ثانيا ً التي لولاها لما انتصرت الفتوى المُقدسة قط , والإشادة بدور كل مَن ساعد والتحق بركب الفتوى المُقدسة ضد عصابات (داعش) من الأصدقاء والأشقاء وغيرهم ثالثا ً.
ثالثا ً: وأشار سماحة المرجع الأعلى في اللقاء مع الضيف (الى أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة) وجعلها في (3) ثلاثة هي:
1ـ مكافحة الفساد.
2ـ تحسين الخدمات العامة.
3ـ حصر السلاح بيد الدولة وأجهزتها الأمنية.
وأبدى سماحته عن أمله في (أن تحقق الحكومة العراقية تقدما ً مقبولا ً في هذه المجالات).
ـ هنا لا يُمكن للمرجع الأعلى أن يُبدي أمله في قضية تخص الشان العراقي أمام رئيس دولة أجنبي إن لم يكن لتلك الدولة علاقة من قريب أو بعيد بتلك التحديات التي اشار اليها المرجع الأعلى. وهنا يستحضر ذهن المُتلقي مدى قوة ونفوذ الدولة الجارة في الشأن العراقي وباقي الدول ممّا لا يخفى. 
لهذا ..
رابعا ً: شدد سماحتة المرجع الأعلى على ضرورة (أن تتسم السياسات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة) بمبدأين مهمين هما:
1ـ التوازن.
2ـ والإعتدال.

والجارة إيران الحاضرة معنيّة بشكل مُباشر بهذا الكلام كما باقي الدول, لتداخل نفوذها ومصالحها الأمنية والإقتصادية وغيرها وتقاطعها مع باقي الغرماء إلى حد المواجهة الدموية والعسكرية بينها وبين باقي بلدان المنطقة التي هي عبارة عن براميل بارود موقوتة لتنفجر بأيّ لحظة. 
ـ فدعوة السيد المرجع الأعلى لتبني هذين المبدأين السلميين, ليس لحفظ المصلحة السياسية لتلك الدول المتنافسة فيما بينها ومنها الجارة إيران, وإنما (لتجنب شعوبها مزيدا ً من المآسي والأضرار). وبهذا يكون الرجل القابع في الدار البسيطة في أحد أزقة النجف العريقة ويلفه الزهد العلويّ من كل جانب هو رجل السلام الأول بحق وصوت الشعوب المقهورة والمضطهدة جراء سياسات حكامها الجائرة والباحثة عن مصالحها السياسية.
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  (قضية راي عام )

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان لوزارة الدفاع يوجز العمليات العسكرية في مختلف القطعات خلال الساعات الماضية

 في الغارة الصهيونية على سورية  : د . يحيى محمد ركاج

 العمل تشمل العمال المتقاعدين بالسلف مساواة بموظفي الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل ضمن ثلاث وزارات تحصل على الامتياز اعلامياً  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أصحاب الامام الحسين (عليه السلام) والولاية العلوية  : محمد السمناوي

 الحشد الشعبي يعلن عن خطته لتامين الحدود العراقية السورية

 هلوسات " البوكيمون" /وهوس دواعش السياسة  : عبد الجبار نوري

 الى أُمِّي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 هل نختار من يهاجمون المرجعية ؟؟  : احمد عبد راضي

 وزير الشباب والرياضة يدين الهجوم الذي استهدف الابرياء في مدينة لاس فيغاس  : وزارة الشباب والرياضة

 تحية الى أبطال الحشد الشعبي ..!  : علي سالم الساعدي

 محمد مهدي البياتي : أطلاق سراح الارهابي الذي فجر السيارة المفخخة يوم عيد الاضحى  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 اداء الشركات السياحية بين القبول والرفض  : مصطفى هادي ابو المعالي

 الكورد الفيليون حان موعد الافعال لا الاقوال  : عبد الخالق الفلاح

 ان كان رب البيت .... فشيمتهم الكذب  : نوار جابر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net