صفحة الكاتب : نجاح بيعي

 المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.
نجاح بيعي

 (ما هي السبل الصحيحة لإدارة الإختلاف)؟. عبارة خطيرة جدا ً إستهل بها مُمثل المرجع الأعلى ـ الشيخ "الكربلائي" خطبته عبر منبر جمعة كربلاء في 15/3/2019م وأردفها بـ(الإختلاف مسألة طبيعيّة ـ تنطلق من ـ داخل الأسرة الى مواقع العمل الى المواقع المجتمعيّة) وضحيتها دخول النخب المجتمعية بكافة أصنافها وأنواعها ومنها العشائر والكيانات الدينيّة والسياسيّة في دوامة الإختلافات المُفضية الى نزاع فيما بينهم قد يتطور إلى صراع عواقبه وخيمة على الجميع.

ـ هل يوجد فعلا ً خلاف بين أبناء ونخب المجتمع العراقي حتى تضعنا المرجعية العليا أمام سُبل حلها أو إدارتها؟. ما أسباب ذلك الخلاف؟. وكيف نفرق بينه وبين خلافات أخرى تشترك بنفس النتيجة المُدمرة نزاع ـ وصراع ؟. 
قبل أن تدُلنا المرجعية العليا على السبل الكفيلة لحل وإدارة تلك الخلافات, وتُبيّن طبيعة ونمط تلك الخلافات وتمييزها عن غيرها التي تشترك معها في النتيجة علينا معرفة أمور (3) ثلاثة تثبت وجود الإختلافات هي:
ـ أن تشخيص المرجعية العليا للأمراض المجتمعيّة وإعطائها الحلول المناسبة لعلاجها, إنما يندرج ضمن (النصيحة) المُنطلقة من موقعها الديني السامي الذي يؤهلها لأن تتبوء هذا المجال الخطير. وإذا ما عرّفنا النصيحة: بأنها (دعوة إلى الصلاح) وهي (نهيٌ عن الفساد) نعرف بأن (الناصح) لا يُمكن له أن ينصح أحدا ً ما دون وجود خلل أوعيب أوسوء ما في شخصيّة وسلوك ذلك الشخص, وإلا كان ذلك النصح أو تلك النصيحة لغوا ًوعبثا ً وربما تأتي بنتائج عكسيّة على الفرد والمجتمع . فمن غير المنطقي أن يصف الطبيب دواء لمرض غير موجود أصلا ً. فالنصح عند بعض العلماء هو (ذكر الإنسان بما يكره) لوجود (الفعل) السيئ المستوجب للنصيحة, ولكن (الناصح ـ المرجعية العليا) هنا ومن منطلق واجبها الديني ـ الشرعي, وبدافع حب الخير للآخرين يكون غرضهُ إزالة ذلك السوء والعيب منه هذا أولا ً.
ـ توجيه الكلام (النصيحة)من قبل المرجعية العليا عبر منبر جمعة كربلاء مُباشرة الى الشخص المعني أو الجهة المعنيّة تحديدا ًحيث قال بالحرف الواحد: (نوجّه كلامنا الى العشائر، ونوجّه كلامنا الى الكيانات المجتمعيّة، ونوجّه كلامنا الى الكيانات السياسيّة..) وما ذلك إلا لتوكيد وجود عيب اشتملت عليها تلك العناوين هذا ثانيا ً.
ـ وجود(الخلافات) إنطلاقا ًمن الأسرة التي هي اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع, إلى النخب المجتمعية والعشائر والكيانات الدينية والسياسية (الأحزاب) هو ما نلمسه جميعا ً كواقع يومي مُدمّر في العراق لا يحتاج إلى دليل ثالثا ً.
فحذرّت المرجعية العليا في هذه الخطبة من (3) ثلاثة أنواع من الخلافات المجتمعية التي تشترك بالنتيجة ذاتها هي: (أن يتحوّل الإختلاف الى نزاعٍ والنزاع الى صراعٍ وتشتدّ الأزمة بسبب التصعيد والتأزيم الذي يؤدّي الى فشل الجميع وإضعاف الجميع) هي:
1ـ إختلافات الأسرة وسببها الظروف الصعبة وتنوع الأزمات وتعقد الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي تعصف بها, فلابدّ (أن يكون هناك احترام وتقدير لظروف الآخر من أجل تجاوز هذه المشاكل، وأن لا يصل الى حالة التفكّك الأسري وحالات الطلاق الكثيرة التي يشهدها المجتمع). إضافة الى اختلافات العمل (كأفراد داخل منظومة عمل) وسببه (اختلاف في الرؤية وفي كيفيّة إدارة شؤون العمل وفي كيفيّة حلّ مشاكل العمل) فيجب (أن لا يصل هذا الإختلاف الى حالة التقاطع والتشاحن والبغضاء بين أفراد المجموعة.. ولابُدّ أن يعمل الجميع بروح الفريق الواحد) لكي (نصل الى الحلّ المناسب).
2ـ إختلافات تأتي بسبب المطالبة بالحقوق, أو بسبب الإختلاف في الدفاع عن المبادئ والقيم والحقّ والعدل مع أهل الباطل والشرّ، أو بسبب الدفاع عن الوطن والمقدّسات والعرض الذي يحصل بسببه النزاع والصراع وهذا النمط من الإختلافات (ليس حديثنا.. لأنّ ذلك له بابه الخاصّ).
3ـ وهو الأخطر..إختلافات نابعة من (اختلاف أفراد البشر في الثقافات والأفكار والطباع والعادات والتقاليد) أو اختلافات نتيجة ( التنافس بين أفراد البشر في الأمور المادّية والدنيويّة) أو اختلافات جراء (حبّ السيطرة والسلطنة والهيمنة) أو اختلافات أخرى هي (من مخلّفات الماضي التي قد تؤدّي الى النزاع بين المكوّنات المجتمعيّة) في إشارة إلى ذلك الكمّ من المشاكل والأزمات المتراكمة أبان فترة الحكم النظام التعسفي السابق لأكثر من أربعة عقود من الزمن ويُضاف اليها فترة ما بعد السقوط عام 2003م وللآن . والاختلافات المجتمعيّة على مراتب منها: ـ إختلافٌ بينك وبين أخيك المؤمن قد يصل الى حالة النزاع. ـ إختلافٌ بين كيانٌ مذهبيّ مع كيانٍ مذهبيّ آخر يختلف معه. ـ إختلافٌ بين كيانٌ دينيّ مع كيانٍ دينيّ آخر يختلف معه. ـ إختلافٌ بين كيانٌ اجتماعيّ كـ(العشيرة) مع عشيرةٍ أخرى تحتلف معها. ـ إختلافٌ بين كيانٍ سياسيّ مع كيانٍ سياسيّ آخر يختلف معه.

نجاح بيعي, [١٧.٠٣.١٩ ١٧:٤٨]
قبل أن تُعطينا المرجعية العليا الطرائق الـ(4) أربعة الصحيحة والشرعية والعُقلائية في التعامل الإيجابيّ لحل وإدراة تلك الخلافات والنزاعات والحدّ منها كانت قد حذرتنا من (3) ثلاثة تداعيات خطرة لكل اختاتف ونزاع وصراع بين المكونات المُجتمعية اشتملت عليها الآية الكريمة: (وأَطيعوا اللَّه ورسوله ولا تَنازَعوا فتفشلُوا وتذْهبَ ريحُكمْ واصْبرُوا إِنّ اللَّه مع الصَّابرين) والكلام موجه إلى العشائروالكيانات المجتمعيّة والكيانات السياسيّة تحديدا ً:
أ ـ الفشل فـ(فتفشلوا).
ب ـ ذهاب القوّة وهدر الكرامة والعزّة والسيادة ونصيبهم الضعف (وتذهب ريحكم) ويكونون طعما ً للآخرين وسيستضعفهم الآخرون.
ج ـ الوقوع في المحرّمات كالتسقيط الإجتماعيّ والغيبة والبهتان, وسيادة حالة التشاحن والتباغض والتناحر والعِداء والهجران بين أفراد المجتمع وبين هذه الكيانات.
ـ أما الطرائق الـ(4) الأربعة الصحيحة والشرعية والعُقلائية في التعامل الإيجابيّ لحل وإدراة تلك الخلافات والنزاعات هي :
الأولى: التجنب والتجاهل . الحلّ العقلائيّ هو أن يتجاهل الإنسان هذا الخلاف ويتجنّبه.
الثانية: التسوية والمصالحة. وهو ان يلجأ الإنسان إلى الحوار والتفاهم وتوضيح وجهات النظر المختلف عليها, وهذه نحتاج اليها داخل الأسرة وفي مواقع العمل وفي داخل المجتمع.
الثالثة: الإيثار والتضحية. وعملا ً بحديث الإمام الصادق(ع): (لا يفترق رجلان على الهجران إلّا استحقّ أحدهما البراءة واللّعن وربّما استوجب ذلك كلاهما..) إذا كان المُستحق هو الظالم فما بالُ المظلوم؟. يقول الإمام (ع): (لأنّه لا يدعو أخاه الى صلته ولا يتعامس له عن كلامه).
الرابعة: إذا كانت الإختلافات والنزاعات في مسألة الحقوق المشروعة لابُدّ من الرجوع الى جهتين لا ثالث لهما:
1ـ الحاكم الشرعيّ لكي يُعطي حكمه. ولابُدّ من التسليم والإذعان بما يقرّره الحاكمُ الشرعيّ، عملا ً بالآية القرآنيّة (فإِن تنازعتُمْ في شيءٍ فرُدّوهُ إِلى اللَّه والرَّسُول إِن كنتُم تؤْمنون باللَّه واليومِ الآخرِ ذَلك خيرٌ وأحسنُ تأْويلا).
2ـ سلطة القانون.
ومن (دون هذه الطرق فإنّ الفوضى ستسود المجتمع وتُهدر الحقوق) ويصيب (الإضطراب الحياة الإجتماعيّة وتغيب الحياة المستقرّة والآمنة والمطمئنّة عن مجالات الحياة المختلفة).
ـ ما تقدّم يُعد صفعة قوية لجميع النخب العراقية, ودق لناقوس الخطر بوجهها لتصحوا من غفلتها, لأن أمم الأرض وشعوبها إنما تستعين بنخبها لتجاوز محنها وأزماتها المصيرية لا أن تكون جزءً من المشكلة والنكوص والتردي والإنحطاط .لذلك نبهت المرجعية العليا إلى أن مضامين هذا الخطبة إنما هي(دعوةٌ لنظم أمورنا) بمعنى يجب على النخب المجتمعية العراقية لأن تاخذ زمام المُبادرة بتخليص البلد من محنه وتكون جزءً فاعلا ً من الحل.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/17



كتابة تعليق لموضوع :  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net