صفحة الكاتب : جاسم المعموري

‏الى السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء - رسالة مفتوحة
جاسم المعموري

‏لطالما يتعذر علينا الاتصال بجميع المسؤولين في العراق ، ‏لاسيما المسؤولين الكبار منهم وذلك لأسباب كثيرة، ‏تخص بالدرجة الأساس المسؤول العراقي ثم المواطن العراقي ولسنا اليوم بصدد الحديث عنها ، ولكن اردنا أن نقول أننا إضطررنا الى كتابة هذه الرسالة المفتوحة ‏لعدم وجود قنوات الاتصال ‏.
‏لابد انكم تتسألون عن غضب الشارع العراقي حول أدائكم وإدارتكم لشؤون البلاد جميعا ، والكلام هنا موجه لجميع المسؤولين العراقيين من خلال شخصية رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ، ‏وربما تعرفون الإجابة عن تلك الأسئلة التي تدور في خلدكم ، ‏وتحاولون الوصول إلى الإجابة المنطقية والموضوعية و الصحيحه لتلك الأسئلة ، وتحاولون إيجاد الحلول لكل تلك المشكلات التي يعاني منها المواطن العراقي من شماله حتى جنوبه  ، ‏ولكن وفي خضم تلك المحاولات فاتكم الكثير من الأمور التي هي غاية في الأهمية ، والتي سببت القطيعة بين جماهير الشعب وبين نظامهم السياسي ، الذي كان ‏يجب أن يكون افضل في أدائه ، و اكثر إخلاصا ودقة في العمل والتفكير ، و إيجاد الحلول لأن هذه القطيعة بين النظام في العراق وبين الجماهير تعد مؤشرا خطيرا جدا على ‏الأمن القومي للعراق كله ‏. لقد حاول الشعب العراقي أن يوصل إليكم رسائله بشتى الطرق التي تمثلت بالكثير من المظاهرات السلمية وغير السلمية ، وكذلك من خلال الطرح في وسائل الإعلام ، ووسائل التواصل الاجتماعي ، و حتى من خلال الفنون المختلفة على الصعيد ‏الثقافي والفني العراقي ، بل حتى عن طريق فنون الكاريكاتير وغيرها ، التي حاولت وتحاول أن توصل إلى قياداتها معاناة المواطن العراقي على كافة المستويات ، والغريب في الأمر أنه كل هذه الرسائل تبدو وكأنها لم تصل إليكم ، والسبب في ذلك ‏هو عدم وضع الحلول الصحيحة والناجحة التي من الممكن أن يشعر بها المواطن ‏بشكل واضح ومؤثر ولا نريد أن نخوض في تلك التفاصيل ، ولكن من الممكن أن نؤشرالى بعض القضايا المهملة ، ‏ولكنها  بنفس الوقت في غاية الاهمية ، فعلى سبيل المثال سوء الادارة في دوائر الدولة ، وكيفية التعامل السيء من قبل الموظفين مع المواطنين ، والتأخير في إنجاز المعاملات ، والرشاوي التي تدفع إلى الموظفين من اجل إنجاز تلك المعاملات في الأوقات المحددة  ، ‏حتى اصبح العراق من أكثر دول العالم فسادا في دوائر الدولة، ‏ويعتبر الفساد أشد من الإرهاب فتكا لاقتصاد العراق ومستقبل أبنائه وابتعاد كل المستثمرين من الإقتراب من هذه الأماكن الموبوءة.
‏لقد اضطر أحد المواطنين لإقامة حفل بهيج بالموسيقى وسط الشارع بعد أن حصل على نسخة من هويته الشخصية ‏المفقودة ، ‏وقام بنشر هذا الحفل على وسائل الاتصال الاجتماعي ‏، لانه كان يعاني من أجل الحصول عليها لأشهر طويلة وربما لسنوات ، وربما كان قد باع الكثير من ممتلكاته من أجل أن يدفع الرشى . 
‏وعندما قمت بالبحث عن الأسباب التي تؤدي بالمواطنين إلى كل تلك المعاناة غير المقبولة وغير المعقولة أصلا ، وجدت في ما وجدت أن من يريد أن يصحح او يغير لقبه او عنوانه او سجل نفوسه حتى في داخل المحافظة نفسها من قضاء الى قضاء - مثلا - لايستطيع ان يفعل ذلك الا بعد الحصول على موافقة وزير الداخلية شخصيا ، وهذل لعمري امر غريب جدا ، ففي الوقت الذي يتم كل ذلك في جميع دول العالم من خلال ضغطة زر واحد عبر الانترنت ، نجد العراق يسير الى الوراء بشكل لا نظير له ، فما شان وزير الداخلية بذلك ؟ وإذا افترضنا ان هناك دواعي أمنية أدت الى اتخاذ هذا الإجراء وسلمنا انه اجراء صحيح ، فلماذا يتم تاخير المعاملات لسنوات طويلة ؟ مما سمح لاصحاب النفوس الضعيفة ممن يعمل في تلك الوزارة من استغلال الناس وطلب الملايين تلو الملايين من الدنانير منهم ، على أمل إنجاز معاملاتهم التي تبدو وكأنها لاتريد ان تنتهي  ، وان باستطاعتي ان اثبت لكم ذلك بعد مقابلات شخصية قمت بإجرائها مع مواطنين يعانون من هذه الإجراءات أشد المعاناة. 
سيادة رئيس الوزراء لا تحسب ان هذه المعاناة بسيطة ولا تحتاج الى انتباهكم ، بل انها تشكل حسب اعتقادي تحديات ومشاكل تؤثر بشكل او باخر على العراق كله ، بل هي تشكل تحديا أمنيا خطيرا على مستوى الأمن القومي للعراق ، وما تلك المظاهرات التي اتسمت بطابع العنف الا شاهدا على ما نقول . 
وكنا قد سمعنا منكم شخصيا إنكم تريدون توزيع أراضي للمواطنين ، بينما كان الاجدر هو توزيعها لمن يستحقها ، وذلك من خلال قرار واضح ومفصل يُبين هذه الاحقية ، فلا يجوز إعطاء قطعة ارض لمن كان يملك بيتا وباعه خلال الخمسة عشر سنة الماضية ، ويجب ان يتم إعطاءها لرب الاسرة على ان لا يكون لأحد أولاده القصر بيتا ، او قطعة ارض ، او بستان ، او غيرها من الاملاك المعتبرة ، التي من الممكن ان تؤشر على المستوى المادي الجيد للمواطن ، لان بعض الناس يقوم بتسجيل بيته او مايملك باسم شخص اخر من أبناء أسرته ، او يقوم ببيعه وهكذا ، إنكم ان لم تفعلوا ذلك إنما تزيدون الغني غنى ، والفقير فقرا وتبقى المشكلة قايمة ماقام ليل او نهار ، وان هذا يشبه الى حد ما زيادة الرواتب ، فعندما يتم زيادتها لا يراعي التأكد من عدم ارتفاع أسعار المواد الضرورية في السوق من خلال برنامج مراقبة حكومي يقوم بتثبيت تلك الأسعار ، وهكذا يبقى الفقير فقيرا بينما يزداد الغني غنى .
اما معاناة الشباب فهي لا حصر لها ولكن احببت ان أوضح لكم أمرا تعرفونه جيدا ولكن ربما يكون قد غاب عنكم وهو ان المواطن العراقي قبل ٢٠٠٣ هو ليس نفسه المواطن بعد ذلك ، والسبب انه كان يفكر في طعامه فقط في ظل الحصار الذي كان يعاني منه الشعب العراقي لأكثر من اثني عشر عاما ، مما اضطر الناس ان يبيعوا كل ما يملكون من اجل تأمين لقمة عيشهم وإطعام اولادهم ، وربما هذا الوضع الذي كان قائما في ذلك الوقت يفسر جانبا مهما من جوانب تردي الأخلاق في العراق ، مما أدى الى انتشار الفساد الاخلاقي والاداري والمالي ، وندرة الأمانة والإخلاص والنزاهة والوطنية ، فالجوع كافر كما يقولون ومن وجوه كفره ما ذكرناه ، اما الشباب فلم يكن عندهم هواتف محمولة او غير محمولة ولا سيارات ولا إنترنت وكان واحدهم يبحث عن قرص شعير ياكله فلا يجد ، اما اليوم فهم يمتلكون كل ذلك ، وبالتالي فان نقمتهم على الحكم في العراق تتأتى من هذا الجانب ( طبعا توجد جوانب اخرى ولكن لسنا الان بصددها ) لأنهم يشعرون ان النقص المادي الذي يعانون منه سببه الدولة ، والحقيقة ان الدولة لها يد في ذلك بالطبع ، فشركات الانترنت والهواتف المحمولة على سبيل المثال تمتلكها مافيا الأحزاب في العراق ، وهي خارج سيطرة الدولة تماما ، وهذا خطا كبير في دولة مثل العراق ، وارى لزاما على الدولة في العراق ان تضع التشريعات المناسبة لذلك ومنها زيادة الضريبة على هذه الشركات ، او إلزامها بتخفيض الأسعار الى ٥٠٪‏ مثلا ، مع الالتزام بجودة الخدمة المقدمة للزبائن وبهذا نكون قد وضعنا أولى الخطوات على طريق بناء الدولة التي تتخذ من القانون وتنفيذه ملاذا من التقصير بحق أبناء الشعب ، وإيقاف الفقر والمعاناة للفقراء وزيادة الغنى للاغنياء .
ولا نريد ان نصدع رؤوسكم بمشاكل العراق التي لا تعد ولا تحصى ، كمشكلة الماء والكهرباء مثلا على مستوى الخدمات الحكومية ، او تردي حالة المراكز الصحية وانتشار الأوبئة والغبار ، وتردي نظام المرور ، وسوء الادارة في المراكز التربوية والتعليمية وغيرها كثير ، ولكننا نهيب بشخصكم الالتفات الى المشاكل انفة الذكر الخاصة بسوء الادارة في دوائر الدولة ومحاربة الفساد ، وإيقاف الثراء الفاحش على حساب الفقراء ، ومساعدة الفقراء بالنهوض بأنفسهم ، فانهم ثروة العراق الحقيقية ، فَلَو كانوا غير مخلصين ، وغير محبين لهذا الوطن لفعلوا مافعل غيرهم من أغنياء العراق ، وخانوا الدين وألناس والوطن ، فكل غني في العراق متهم حتى يثبت براءته ، وكل فقير في العراق مظلوم حتى نرفع الظلم عنه ، اننا نعتقد بشجاعتكم واخلاصكم ونعتقد إنكم قادرون على ان تخطو بهذا الاتجاه بكل جدارة ، فهذه الأمور يجب الالتفات اليها مثل ما يجب الالتفات مثلا لعلاقات العراق الخارجية ، بل نعتقد ان الوضع الداخلي اكثر أهمية من اي وضع اخر.

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/18



كتابة تعليق لموضوع : ‏الى السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء - رسالة مفتوحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام علي في الصحاح  : سيد صباح بهباني

 وزير النقل يوجه وفدا من الطيران المدني للذهاب إلى السعودية لبحث الاسراع بإعادة الحجاج  : وزارة النقل

 المآسي  : اثير الغزي

 ‏الطائفية لعبة الأذكياء للسيطرة على الأغبياء  : جعفر جخيور

 يا بصرة البصائر النائحة ْ...إليكِ مني هذه النافحة ْ (الحلقة الأولى )  : كريم مرزة الاسدي

 استشهاد الإمام موسى بن جعفر درس في الصمود بوجه الطغاة..  : راسم قاسم

 العمل تشارك في دورة تنصيب وتشغيل مختبرات اللغات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النقل الخاص: خمسة مليارات دينار ايرادات شهر تموز الماضي  : وزارة النقل

 الحشد الشعبي يقتل اربعة "دواعش" ويدمر مخابئ وانفاق في مكحول

  يارب  : هشام شبر

 الحكومة والبرلمان يتسببان بتعطيل موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 مباركة الى الدكتور علي مجيد البديري  : ادارة الموقع

 قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الثانية 2/4)  : حيدر محمد الوائلي

 هل نعي قبل أن تقع الكارثة

 العدد ( 121 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net