صفحة الكاتب : محمد ميسر حسن الجنابي

المشروع الجديد والهوية العربية
محمد ميسر حسن الجنابي

لا يخفى على الجميع بان هناك مشروع أمريكي – صهيوني – بمشاركة بعض الدول العربية لرسم تحالفات جديدة، ويلاحظ بأن هذا المشروع يعمل على تحويل "إسرائيل" إلى قطب إقليمي في المنطقة، من خلال كسر طوق المقاطعة العربية لإسرائيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وبذلك تغدو "إسرائيل" وبدعم من الولايات المتحدة دولة لها مكانتها الاقليمية وتعطيها التبرير الكافي لكافة الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
طمس الثقافة العربية والاسلامية
أن الخطر الاعظم لهذا المشروع هو محاولته طمس الثقافة العربية والاسلامية واستبدال التقاليد والعادات والسلوكيات الناتجة عنها، من أجل تكوين جيل جديد يمتلك هوية جديدة مخالفة لهويته الاصلية، وبذلك تسقط منه روح الالتزام الوطني والقومي، للوصول إلى أهداف المشروع وهي قتل ثقافة الانتاج والابداع، وتحطيم سلطة الدولة، وسلطة المؤسسات وسلطة العقل. وهنا تكمن الخطورة أي حين يتحول المجتمع عن رابطة العقد الاجتماعي وعن تاريخه وتراثه وهويته.
يضع هذا المشروع العرب أمام خيارات محددة وصعبة، فهم أما أن يكونوا جزء من هذا المشروع بغض النظر عن حقوقهم وأراضيهم وثرواتهم ورفض الشارع، أو الخيار الآخر وهو الحرب الاعلامية والاقتصادية.
ويضع هذا المشروع في أولوياته تكوين الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين فئات المجتمع وطبقاته، وبذر أسباب التطرف والصراع والاقتتال والانقسام بين أفراد المجتمع وجماعاته، لكي يكون المجتمع منقسماً على نفسه، وضعيفاً ومفككاً وغير قادر على تحقيق أسهل أهدافه.
تغيير معالم المنطقة العربية
وتكتشف ملامح هذا المشروع من خلال تغيير معالم المنطقة العربية وفرض الثقافة والقيم الغربية، والعمل على تغيير منهاج تفكير العقل العربي والاسلامي، عن طريق تغيير المناهج الثقافية والتعليمية، ومحاولة إزالة العداء النفسي العربي لكل ما هو صهيوني وأمريكي. والعبث بمكونات الوعي التاريخي العربي، على النحو يجعل الفكر العربي أكثر تقبلاً وتبعية للنزعة التوسعية الاستعمارية الأمريكية – الصهيونية، ويشير الواقع إلى أن الغزو الامريكي للعراق لا يهدف فقط للسيطرة على نفط المنطقة في العراق والخليج العربي، بل إلى تعميق وتعزيز الوجود الصهيوني وتمكينه في المنطقة العربية.  
هذه هي معركة الغزو الثقافي والفكري للعقل العربي، لغرض تحويله ليصبح أداة مطواعة للمخططات الصهيونية والامريكية، لذا نجد بأن هناك ميزانيات كبرى تقدر بعشرات الملايين من الدولارات (للأسف البعض منها من ذات الدول المستهدفة) ترصد لهذه الهجمة الثقافية والفكرية والاعلامية، لكي يمكن اختراق العقل العربي، ويلاحظ بأن هذه الهجمة تجرى عبر مفكرين وعقول وألسنة عربية، ليصبح خطاب الاخضاع والتطويع للعقل العربي وأكثر نفاذاً وفاعلية. لذا يحرص المشروع إلى التغلغل في مختلف جوانب المجتمع العربي، بغية تقويض الركائز الاجتماعية والانسانية للفرد العربي، والعمل على تحطيم البيئة الاسرية من الجذور، كي ينسلخ عن الاعراق وتراثه وينقطع عن جذوره، وبذلك يصبح أنساناً عديم الانتماء وفاقداً لهويته.
تشوية الهوية العربية
يلاحظ بأن الغزو الفكري وتشوية الهوية العربية في المنفذ للهيمنة على الثروات العربية، والسيطرة على مراكز اتخاذ القرار، من خلال دعم بعض القادة المهوسون بالسلطة، وتحقيق غرائزهم الشخصية على حساب مقدرات وتاريخ شعوبهم. لذا هناك تطابقاً في المواقف والتصورات الاوربية والامريكية مع النظرة الصهيونية تجاه استغلال الثروات العربية  والهيمنة على الوطن العربي، وتصفية وغض البصر عن القضية العربية والاسلامية الاولى وهي القضية الفلسطينية، ومحاربة العروبة والاسلام بشكل عام. فضلاً إلى زرع الانقسام العقائدي والقومي، والعمل على تفتيت الوطن العربي واحتلاله فكرياً (الاحتلال المعاصر)، واستغلال ثرواته والقضاء على الاصوات المعتدلة، والاحزاب الاسلامية.
وبهذا أصبح واضحاً أن المشروع الجديد الذي تتكفل فيه كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الوطن العربي هو تجريد الهوية القومية من الوجود العربي، وتحويل المنطقة العربية من مواطن للأمة العربية إلى مكان لشعوب شتى تجمعها هوية إقليمية ومصالح مشتركة، من خلال تأصيل "إسرائيل" عضواً طبيعياً في المنطقة ووضعها تحت السيطرة الامريكية بشكل مباشر، سيما في المجالات الامنية والنفطية. وتبديد الطاقات العسكرية العربية من خلال حروب طويلة غير مبررة، وتغذية الخلافات العربية، وهذا ما يلاحظ حالياً في دول الخليج بشكل أساسي. 

  

محمد ميسر حسن الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : المشروع الجديد والهوية العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبقات ..  : ليالي الفرج

 شرطة واسط تلقي القبض على 16 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 اربيل والحرب المفتوحة مع داعش  : مصطفى شاوي

 المساعيد والأحيوات في محاضرات الأمريكي Roeder  : د . نبيل عواد المزيني

 في ضيافة الأموات  : معمر حبار

 وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يُنجز الوجبة الأولى من معاملات ضحايا الإرهاب في ناحية سليمان بيك  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 احتفالات عيد الصحافة ... واصوات مرتزقة قندهار  : فراس الغضبان الحمداني

 أنامل مقُيّدة : المصالحة الوطنية التي نريد  : جواد كاظم الخالصي

 وزارة النفط توقع عقدا لتجهيز محافظتي نينوى وصلاح الدين بالكهرباء بمعدل 700ميكا واط  : وزارة النفط

 عباس الحافي ...!!  : احمد لعيبي

 دار القران الكريم العتبة الحسينية تقيم أمسية قرآنية لطالبات جامعة المصطفى العالمية في منطقة السيدة زينب

 الكوادر الإعلامية والشرطة المجتمعية في كربلاء المقدسة تجري حملات توعوية للحد من حالات الغرق  : وزارة الداخلية العراقية

 مَنْ يصنع مظلة للوطن؟!  : واثق الجابري

 المرجع الحكيم يدعو الشباب إلى سلوك طريق الخير وحسن الظن بالله تعالى

 شهيدان وعدد من الجرحى في احباط تسلل لمجاميع داعش الارهابية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net