صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

إيهٍ (جزائرُ) والسرائرُ قُلّبٌ عند الغضوبِ ( مجزوء الكامل المرفل)
كريم مرزة الاسدي

 إحدى قصائدي التي نظمتها عن الجزائر الحبيبة إبان أحداث التسعينات، أعيدها للذكرى، والدنيا غير الدنيا، وتحيا الجزائر البطلة حرّة أبيّة، وجزماً نحن مع إرادة الشعب الجزائري البطل.
 
شمسَ الجزائر ِ لا تغيبي ** وأناتكِ فتق الحروبِ

فتجمّــلي بالصالحـــا** تِ ولمــلمي وهــجَ اللهيبِ

وتوحّــدي للعــزّةِ الْـ ** قعســـاءِ كالفــــذِّ الأريــبِ

وتباسقي كالنخلةِ الْـ**شـّماءِ في المرعى الخصيبِ

يا قلعة َالشـّهداءِ : شمُّـــــــــكِ منبعُ الثـــأر ِالرهيب

فعهدتُكِ إشـــراقــــةً** للشّمس ِ فــــي دنيــا المغيبِ

وما وجدتُ على مدى الْـ ** أيّـامِ ٍصنوكِ من ضريبِ

من أمّةِ الأســـــلامِ أو *** من يعربٍ خضر ِالسّهوبِ

لا لا تبضّي الدمـعَ فو**** قَ أديمكِ الحــــرَّ النّجيـبِ

تتمرّدينَ على النســـــا**** ءِ الثاكلاتِ مــــن النحيبِ

وعلى الطفولةِ بســـــمة ٌ****تزهو بملهــاةِ اللـــــعوبِ

والشيخُ تحتَ مساقطِ الْـ*** أنظار ِيطعـــنُ بالمشـــيبِ

أو وحشة الصحراءِ تذ*****بحُ بالأنام علـــى الكثيبِ

لا تزرعوا الموت الزؤا****م علىِ ثرى خصبٍ رطيبِ

هذي الدماءُ النازفا*****تُ تــــــدرُّ بالقاني الســــكوبِِ

هذا الدمُ المطلولُ إر****ثُ الثائرينَ علـــــــى الكروبِ

تتوسّدينَ النـــــائبا****تِ وخلف ظهركِ الــــــفُ ذيــبِ

لهفي على تلك الأرا*****مل ِواليتـــــامى و الوصــيبِ

كيف التقى ليلُ الظلا***م ِبنور ِشمسكِ في الخطوبِ؟

أرضُ الشهادةِ بالدم ِ الْـ***غالي نشدتكِ أن تـــــثوبي

ناشدتكِ أن تجنحي****** للســـــلم ِ ماســحةَ الذنوبِ

باسم الدماءِ الزاكيــا***تِ، وعقدِ (صمصام)الغضوبِ

أتضيعُ رائحة ُالضفا****فِ من الشمالِ إلــــى الجنوبِ

جهدُ (الأمير ِ) لـ (ابن با*****ديسٍ) مواصلة ُ الوثــوبِ

*********
إيهٍ (جزائرُ) والســـــرا*****ئرُ قُلّبٌ عنــــــد الغضوبِ

أبكيكِ أم أبكي العــــر******اقَ، وشعر قلبي للوجــيب

أرض ُالعراقُ كأرضكِ الْـ****حمراءِ من نزفِ القـــلوبِ

كلُّ الطيور ِ تحط ُ فــــــي*** أوكــــــارها وقت الغروبِ 

وأنــــا أطيرُ بلا هجو*****ع ٍ يا لدهــري من قلـــــوبِ

فخرجتُ من أرض ِ الجدو******دِ مشرّداً وبلا نصيبِ

وزّعتٌ نفسي للبـــرا****يا زاهياً وَقـْــــــدَ الشـــــبوب

ومعي قناديلي التــــي***** أوقـــــــــــدتـُها لغدٍ قريبِ

وجريرتي للناس ِ ما****** كانتْ سوى حبّي وطيبي

تبّــــــــاً لكِ يا لعبة َ الْـ****أقدار ِ إنْ ترمـــــي تصيبي

*************

أ (جزائرٌ) أشكو همــــــو*****مَ الصدر ِمن ألم ٍكئيبِ

فمتاعُ خيركِ قد ورد******ناهُ من من الثدي الحلوبِ

كنتِ لأيّ ِّظلامـــــــةٍ *****تدعوكِ أنتِ فتستجيبي

فلقد نفحتُ أريجيــكِ الْـ***فوّاحَ كالوطن ِ المثيبِ

قدْ عشتكِ الريّان ُبيـ***ن َ جوانحي نبضُ الحبيبِ

فوقِ الجبال ِ الشامخا***تِ وبينَ همهمةِ الدروبِ

من(غيلزانِ)إلى(قسنـ****طينٍ) نهلتُ من الطيوبِ

قصَرَ الوفـــا أنْ يستطيـ***لَ إلى عُلاكِ من التريبِ

دمعي على جنباتكِ الْـ***خضراء من لفح ِ الهبوبِ

أو نفحِ(جرجرةٍ)على(الـ***أوراسِ)يشمخُ كالمهيبِ

لا أستكينُ وليــــلكِ الْـ*****غافي على رهـج ٍ مريبِ

فكأنّما قرضي منــــــا****جاة ُ الجديبِ إلـــى الجديبِ 

ما حيلتي والشعرُ يجـ*****ري في دمي نهجَ الأديبِ؟

أنـّى الصّفا والحادثا****تُ من الطوارق من نصيبي؟

من ( جلـّق ٍ) ناجيتكِ *****من جبلةِ العربِ العريبِ

أينَ المآذنُ قد دعــــــتْ***** للناس ِ علاًمَ الغيوبِ؟

حيّوا على خـــــير الفلا****ح ِ بلا ذنوبٍ أو عيوبِ

فاسترجعوا لونَ النضا**ل ِإلى النقاءِ من الشحوبِ

بالحقّ ِّ لا بالعنفِ قد**** بزغتْ خياراتُ الشعوبِ

تتجانسُ الآفاق ِ لو *****عدلَ المذابُ مع المذيبِ

وربَّ لفظٍ مـــــن سجا***يا العارفينَ يـــدٌ الحسيبِ

فالعاشقينَ من المشا***رق ِضجّوا من نهج ٍغريبِ

ألضورها الأجداثُ تُقـ***نصُ بالحسيبِ أو النسيبِ؟

ماذا ستسوحي من الْـ******تاريخ ِ شاردة ُ اللبيبِ؟

من (عقبةٍ) أرسى (لابـ****ن نصيره)مجدَ الحقوبِ

أو (طارق ٍ) جعلَ المحا*****لَ ببحرهِ نِعمَ المجيبِ

ضاعتْ تطاردنا النوا******ئب بين أنياب الطلوبْ

تبّاً لك يا لعبـــة الْـ*****أقــــدار ِإنْ ترمي تصيبي

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/20



كتابة تعليق لموضوع : إيهٍ (جزائرُ) والسرائرُ قُلّبٌ عند الغضوبِ ( مجزوء الكامل المرفل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقيب الصحفيين العراقيين يزور محافظة ذي قار خلال الاسبوع الحالي  : نقابة الصحفيين العراقية

 تساؤلات بريئة- الجزء الثاني  : حوا بطواش

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع وزيرة الصحة سبل النهوض بالواقع الصحي في العراق  : مكتب النائب حسن خضير الحمداني

  تجارة الحبوب تواصل تجهيزها للمطاحن الحكومية والاهلية بخلطات الحنطة لانتاج الطحين

 حوار مع وزير حقوق الانسان المهندس محمد شياع السوداني  : عمار منعم علي

 الاخوان في مصر.....؟  : جواد البغدادي

 سحب الثقة أم سحب المنصب ؟  : خالد محمد الجنابي

 "داعش" تستهدف سماحة الإسلام  : شفقنا العربي

 ماينور التايلاندية تعلن عن اضافة رقم 100 لملكيتها الفندقية

 صحة الكرخ : مركز ام البنين لعلاج العقم واطفال الأنابيب يحقق نجاحات مستمرة وكبيرة خلال عام 2017

 لمن تردعه وخزة ضمير  : حميد آل جويبر

 قافلة فدك لم تثنيها بعد المسافة بايصال المساعدات الى المقاتلين للمرة الثانية خلال شهر رمضان

 الحسين عليه السلام جامعة إنسانية  : عماد ياسين الزهيري

  اللاعنف العالمية تطالب بلجنة تقصي حقائق للكشف عن ملابسات قضية الاسير جرادات  : منظمة اللاعنف العالمية

 العمل تخرج اكثر من (1500) باحث عن العمل في مراكز التدريب المهني خلال تشرين الاول الماضي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net