صفحة الكاتب : عادل القرين

أبْحُر الصداقة..
عادل القرين

أن تكون الصداقة رسالية وتُحفة سرمدية ووصاية سماوية..
حتى أن الإله شد من أزرها بالعضد، فما هو مقياس تلك "الصداقة" الحقة، والتي تبلورت وزهت على صدق الحديث وأداء الأمانة؛ في ظل المقامات التي اعتدنا واعتادوا عليها؟

هذه المكانة هي أُخوة من جهة، وقيمة لجهاتٍ أُخرى، وعمر المواقف يُحدد سموها ومسارها ومنارها.
أعتقد بأن الكثير منا يمتلك ترسانة من الأسماء في وجواله ووصاله، وساعة الشدائد (انفخ يا شريم بس ماكو براطم)!

نعم، كحال من تعرفه وتُصاحبه في صف أول متوسط، وما أن تتغير قائمة الطلاب لصفٍ ثانٍ بالحروف الأبجدية، تشتد الأيادي، وربما اللعنات على طابور شراء الفسحة (حسبي الله عليكم من عيال حسابٍ لا بطه)!


هذه الصداقة ربما يُحددها الزمن بالغربلة، وربما بالمصلحة، وربما ولربما..
وما أنت تأتي النوائب يتحدد طريقها، كما قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا الأبيات:

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تجملان
نبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ

لذا، على كل واحدٍ منا من باب الوفاء على أقل تقديرٍ أن يذكر تلك الأزهار التي اشتمها في بستان حياته، والتي ما تزال نابضةً بالصدق والاهتمام كلما تلبدت السماء بالغيوم، وأعاصير السموم بالشوائب والأتربة..

واتمنى أن لا تسقط بعض الأسماء من عنوان الذاكرة والحصيلة الفاخرة.. بدهن العود وأعواد الزعفران للتالية مكانتهم في عيد الصداقة بين كل الأعياد المنصوبة..
مع محبتي لإخواني الأعزاء، والذين تمثلت حياتي بصداقتهم ومحبتهم ورفقتهم، وشهادتي مجروحة بحقهم ما حييت، فهم في الحنان لتوفيق الفخار، ورضاء النهار، وفاضل الأطيار، ومحمد الأخيار، وأحمد السوار..

محمد بن إبراهيم الأستاذ

شخصية طيبة، ويظهر ذلك في نواظر الخجل حين تخدمه بأبسط الأمور، ليظل طيلة زمانه يوفي حقها بالوصل والتواصل..
كان منزلهم بداية طريقنا للذهاب لمدرسة الجارود الابتدائية بالكوت أيام الأزقة الترابية، والجدران الطينية، وبوابة (الدروازة) ناحية مكتبة الفلاح، وبقالة بو خضر، ودكان المتمتمي، (والحويش، والوجاغ)، ساعة بناء مبنى الأمارة، ومسجدها المجاور..

شخصية خدمت المجتمع في الطبخ وذبح الذبائح بالأفراح والمآتم، ولم تبرح الذكرى تحمل لوز أبو نصرة، وكبة القوع، ومقلب الاختبار في صف ثالث ثانوي، وبسطة المُكسرات، وجوز الهند (الكوفر).. لجده عبد الله، ووالده وأعمامه، بجوار دكان بن حمضة والهليل، والنجاجير، وبوفية حمد علي، وتلك المواقف الدراسية بالدمام "بشقة عشرة على فلبك وارتاح" مع (فرحان الفرحان، علي الحمادة، منير وحسين ومحمد الحمد، وعبد الإله السالم وعلي المؤمن، وتيچر)

فتحي بن راضي بو هويد

شخصية مكافحة وخدومة، اشتركنا في لعبة كرة القدم، والمشاركة في حملة الوالد للحج والعمرة، وكذلك (الطلعات)، ومن أجمل (النكبات ساعة تعلقنا بالسيارة العراوي من الخلف، وصراخ ذاك الشايب أقول خيلوا)..

المرحوم: إبراهيم بن عبد الله السالم

هو شخصية مرحة، ومن نفس حارتي، وكم ترافقنا واشتركنا في درب المرسة، وكذلك (لعبة الحجل، والطنب، وسجن حرامي، والشط بط، ولعبة التيل/ الحلول).. شخصية متضمنة بالوفاء ساعة صغر أعمارنا..
تربط والدي علاقة مع والده رحمهم الله جميعاً، وكذلك مع أخوته (حسين، محمد، علي) وأسرته، ولمزرعتهم القديمة ذكريات خاصة لطفولتنا منذ عام 1402هـ وعينها ذات الماء الكبريتي.. رحل عن هذه الدنيا وترك أثر الحسرة على كل من عرفه من جيلنا ساعة سماع خبر موته المُفجع رحمه الله..

عبد الله/ عبد بن عبد المُحسن البراهيم

شخصية مُجدة في الدراسة، وصاحب خطٍ جميل جداً في تكرار الكتابة بالمرحلة الابتدائية، يُساعدك متى ما احتجت إليه، وما أجمل غرفته الطينية، والمُطلة على الساباط بالفريج الشمالي، والذاكرة إلى الآن تتذكر شيبة والده (رحمه الله) ونصحه ساعة ذهابنا لفريق الأبيض الرياضي ناحية (الدوغة) لصناعة الفخار والتنانير.. بالقرب من مقبرة الخدود، وسوق الخضرة الحالي بالصالحية.. وكذلك أيام الأساتذة الأعزاء: غريب، وحسين الخميس (أبو لؤي)، وعبدالله بوخمسين (أبو مُنتصر)، وفهد السعيد (أبو ياسر)، ومحمد البغلي (أبو رمزي)، وعبد العزيز البطاح، وأحمد الملحم، وعبد اللطيف النعيم، وأحمد القصيمي، وحارس المدرسة إبراهيم الدرويش، وأيام توزيع البدلات الرياضية، وأيام الكشافة، واللعب بكرة السلة بعد (الهده.. وعلى البيت على البيت ناكل حلاوة وشكليت)..

أنور بن حسن المطر

شخصية مرحة جداً، وذات مقالب (حد أم الدعسة)، درس معي في الابتدائية والمتوسطة، وشاركي الإذاعة المدرسية بمدرسة الجارود بصحبة الأحبة (باسم بوخمسين، وفوزي العمار، ومحمد الحسن، وأحمد المعمري، وحسين الصفافير)، كذلك اشتركنا في مناشط متوسطة عمرو بن العاص، والذاكرة ما تزال تبلور عتاب المعلم المدني قاسم جويد، وقصر إبراهيم، وكيفية غسيل الطاولات (بالكلوركس)، لتأجيل الامتحان المُصر على إقامته.. كذلك الرقص للدرجة الكاملة لمادة الجغرافيا، وحصة الدين للأستاذ يوسف السلمي، وذكريات شتى (للتوتي، وجوريدة، وحسين بن نيف، ومهدي الزاير، وعبد المنعم السلطان، والأستاذ ناصر المحيش، والأستاذ محمد العرفج، والأستاذ صالح النجادي، وأبو حيمد، ومعلم الرياضة محمد الجارحي، وفهد السليم، ومعلم الانجليزي فهد الملحم، والأستاذ رجب المصري، ووكيل المدرسة عبد الله الهديب، وصالح الدحيلان، وبدر الحداد، وأحمد المنحاش، وعلي البحراني، وإيهاب، وصف ثالث خامس، ونكبة الموجه لمادة اللغة العربية، ورحلة معرض أرامكو بالظهران).. ومن محاسن الصدف والجمال بأن تلتقي ابنته هبة مع ابنتي فطايم في السيرة والمسيرة..

نظمي بن راضي بو هويد

شخصية مُحبة للعطاء، والتجارب، وعدم اليأس بالكوميديا الطافحة، يُعتمد عليه بالإنجاز، واجتياز العقبات، لا تُنسى مواقفه في مُستشفى الجبيل العام، وكذلك مشفى المانع بالخبر.. كذلك كان يدي اليُمنى في كثيرٍ من الأمور وبالخصوص في حملة الوالد، كذلك بالأفراح والأتراح، وحسينية القرين بالفريج الشمالي..

مسلم بن عبد الله آل حمد

شخصية طيبة جداً، وخدومة للغاية، يأسرك بطهارة قلبه، وبياض فعله مع البعيد والقريب، وما أجمل سيارته (الأل، والكرسيدا الكافي).. شاركني دورة تدريبية في ثاني مُتوسط رفقة الغالي علي القريني بدورة الإسعافات الأولية، والولادة، والإطفاء ثلاثة أسابيع في مسرح المكتبة العامة بالأحساء.. (جمعية الثقافة والفنون حالياً).. إضافة إلى جواري بالصف الثاني متوسط، والمقالب التي تختزلها الضحكات، أيام الأستاذ عبد الله الزبير، والأستاذ محمد الراجحي، والأستاذ علي النعمة، والأستاذ عماد العمير.. وذكريات امتحان مادة التعبير (الإنشاء).. وما زلت أتذكر مندي القطية بنخل الخدود، والاجتماع بعد كل امتحان بالثانوية مع (علي الجطيل وعادل الحمد).. وما زلت أتذكر جيداًمحبة والده رحمه الله لي، ومشاركتي أفراحي وحُزني، والصور الموثقة كفيلة بالشهادة والريادة..

فؤاد بن علي الجاسم

شخصية خدومة جداً، يُحرجك بتواصله وكرمه، يتشارك والده (حفظه الله) مع والدي (رحمه الله) في نفس التوجه والخدمة لرحلات الحج والعمرة.. واعتقد الأغلب منا يتذكر جيداً حملة الجاسم بالرقيات، وحملة القرين بالفريج الشمالي.. حتى أن الأخ فؤاد تكفل بخط إعلانات رحلات المدينة المنورة في عيد الفطر مرات مُتعددة عن طريق الخطاط قيس العبد النبي.. كذلك تكبل عناء مُشاركتي بخط الصُحف لتأبين الشيخ الزاهد عبد الوهاب الغريري (رحمه الله).. بمشاركة الخطاط قابيل غواص، والخطاط حسين الخُميّس، والخطاط قيس العبد النبي.. حتى صارت الصُحف تزين مداخل مسجد أبو خمسين القديم، والمجلس أيضاً.. ومن كرمه الزاهي ما أن يذهب إلى أي أماكن الزيارة، ويلتقي بأحد الأحبة من أهل الحجاز إلا ويتذكرك بالاتصال، أو برسالة على برنامج الوتساب..

علي بن طاهر الحمادة

أيُّ كلامٍ يُسجلك؛ وأيُّ تحدٍ يُعطلك؛ وأيُّ كرّمٍ يُسربلك يا ابن تمر المطيرفي، وماء عين الحويرات، ومسجد العباس؟
نعم، شخصية فريدة بتعدد مواهبها كالرسم، والخط، وتصميم الشعارات، وخياطة الستائر، والنجارة، والزراعة، وتنجيد الكنب، وتمديد المنازل بالكهرباء، والسباكة.. مما اضطر جنون الإبداع عنده ذات زمنٍ باستخراج (رُخصة عمومية وزن ثقيل)، ليعمل على إثرها بالنقل الجماعي، ويقود حافلاتها أرجاء الوطن، والرحلات الدولية..

نعم، كنت ألتقيه ساعة مروره بمدينة رفحاء أيام ترحاله للأردن والرحلات الدولية الأخرى.. ليستقر به المقام كمشرف في محطة الدمام، والأن ممثل علاقات عامة بإحدى الشركات.. ولا زالت ضحكاتي مسكونة باللا حدود، ساعة تنظيفه أغنام مزرعتهم بالشامبو، وتألم أصابعه لعملية التغطيس الواحد تلو الآخر، ونسيان باب المزرعة مُشرعاً، وهروب كل المواشي..

المرحوم/ هاني بن عباس الحرز

ليست السنوات الطويلة تكشف مفادها، وتبلور سنادها، فالعمر قصة قصيرة جداً كما أختزلها كُتاب وأُدباء السرد في فحواهم ونجواهم
هدوء في كلامه، وصمت في ملامه، وطيبة تحكي أهله ومحلته..
عشنا بجوارهم سنوات ليست قصيرة، فجدته المطوعة (أم حسين رحمها الله)..
فلا عجب بأن يكون محط الدعاء برحيله، إثر حادثٍ أوجع الحارة، وبكته المنارة..
طبت حياً وميتاً أيها الجميل كما كنت تشكل الكلمات المتقاطعة.. بين أسراب الحمام، وهديل المنام..
وكفى!

مسلم بن أحمد الحمود

حين نُعرّف الوفاء أعتقد هذا الإنسان يكون من ضمن أحرفه، ونبض معانيه المتمازجة في لون العسل..
فكلما أوجعتك الدنيا ترفق في ملامح وجهه، فقد أعطاه الله من الآلاء أفضلها وأحسنها.. في سبيل نيته الطيبة تجاه أُمه وإخوانه (مهدي ويوسف)
ففي الحليلة أصله وفصله، وما تلك الأزقة التي عرفتها  في خُطاي إليه إلا جنة ريحانٍ ولوحة بيانٍ.. بسكناه المُشيد وطينه المُؤيد.. بالبراحة والسوق الشعبي هُناك..
فهل لمطعم النسيم للكبدة بالدمام غاية أم دراية؛ أم أن شارع الحب بالقرب من الخزان أرهقك لبعد الخطوات والممشى؟!

حسن بن ناصر القطان

حقيقة تحار الكلمات في شخصيته ووصفه، منذ معرفتي به عن قرب بالكلية بالدمام، ومقالب يوم المهنة عام 1416هـ إلى يومنا هذا..
فلا تجد أي مكانٍ إلا وأرسل إليه ريحان سجيته، وطيب معرفته للباكستاني والهندي والفلبيني والبريطاني، ودول الخليج وغيرها من الدول العربية.. حتى بات تربعه على كرسي السفارة الإنسانية بين الحاضرة والبدو لقهوة تواصله، (ومحماس) خصائله، (وهاون) جمائله، (وللبشت الحساوي)، وتُميرات الخلاص، ونخل الشيشي إلى يومنا هذا للأصدقاء في نجد، وديار حاتم الطائي، ورفحاء، والكويت، والبحرين..

شخصية فريدة بصداقتها، واستثنائية بوصلها وتواصلها بالأفراح والأتراح.. ولا أنس مشاوير الحبيب حسن، وتعقيباته الممزوجة بلهجته الفياضة بالكوميديا والتراجيديا في ( شف، صج والله، أها عاد، وسرقة رسيفر التلفزيون من مقر سكننا)..
كذلك طرقاته على معول منزل أُخته العزيزة "أُم فهد"، وهي أُم ضيفنا المُحتفى به، لأخذ الأطباق المُثلجة (البيف باستري، والسمبوسة، ورهش الدبس، ودرابيل الشمالي)..

فهل تتذكر أيها الحبيب موفق الغزال، وفلاح الخالدي، (وقطو) الكلية، ومشرف السكن والمطعم، وشراء القطة بدون ضمان؟!!
وهل تتذكر أيضاً قصة شراء الدجاج من علي الهزوم، و ضحكات نصر الحيراني، وجمال الاستراحة برفحاء البرودة والشمال؟

يوسف بن صالح الخليفة

ما زلت أُراهن على صداقة المرحلة والمتوسطة والثانوية لأنها تكشف الصُحبة على حقيقتها، وإن كانت ليست على وجه التعميم، فالمواقف كفيلة بالاستشهاد والمفاد بالمستقبل..
فهل تتذكر أيها اليوسفي الحاج حسين البقشي (أبوعلي) وتجارة القماش وابتساماته بأروقة سوق القيصرية.. أم لم تناسيت بخور أم واصل، وعلكة اللبان، ورائحة البن، والتوابل بجوار دُكانكم؟!
وهل تتذكر رحلتنا "سهرة ظهرية"، وقصة السلم والشهيد بمنزل الحبيب علي المؤمن بشعبة المبزر؟

نعم، أرهقتك المواصلات من بلدة الحليلة، وما إن تعلمت القيادة للسيارة إلا وجعلت من قيادتك (للكرسيدا) سيناريو الفيلم المُرعب باحمرار النظرات عند نقطة السيطرة بدون رخصة!

ختاماً: هل تتذكر حسين الخير الله، وعون المعيوف، وعُمر الغنام، وعويضة الدوسري، وخالد السعادات، ومحمد الزويدي، والأستاذ علي اليوسف، والأستاذ حسين الشواف، والأستاذ خالد الطلب، والأستاذ خالد الدوسري؟

سامي بن عبد الله البريك

أيُّ طيبة تسكن كلامك، وأيّ استفهام يتوج علامك، وهل ما زالت مخطوطات الحروف تتج الجدران في بيتكم بالصالحية..
وهل ما زال دعاء جدتك (رحمها الله) في أرشيف الذاكرة باتصالاتي، وخوفها علينا ساعة الرحلات بالقرب من المسجد؟

أم سمرة والدك، وجمال صوته في تلاوة القرآن، أم لصحن اللقيمات والقهوة، أو للعمل الخيري الذي يشكل دارك ويتوج قرارك..

طاب الجمال بك يا صاحب الكابرس البُني وعقال المُعنّي!

مهدي بن سلمان المقرن

الكرم حديقة الرجال، والطيبة عنوان الخصال فهل لعمك الحاج طاهر شارة إشارة إليك؟!

نعم، توجتك المعاني بسنواتٍ طوال.. فهل تتذكر حلم جواد، وضحكات علي الصفار، وحركات حسن أبوحيزة، ورحلات محمد الناصر، وسامي الحجي، وشرب اللبن، وصناعة الزيتون، ومجلس سادة الهاشم؟!

سنوات مرت وكأنها لمح البصر بين هجر النخيل ودرب الجهاد الأكبر إلى رفحاء الطيبة والبساطة!
فهل تتذكر طبخة الرز الأبيض والطماطم، أم أن دكانة العم حسين الحماد الحساوي والرُميلي أتعبتك في مسارها وجوارها..

طبت وردة جورية ببلدة الطرف، وهجرة الصداوي، وآبار زُبالة، وهجرة لينة وبن شريم بسيارة (الجلنت الحمره)..

جعفر بن سلمان الشبيب

الشعر تاجه ومفاده، والنثرغايته وعناده، والبحث حُجته ورشاده..
شخصية كما هو القُراح، وتفاح الانشراح..
فهو يحمل في قلبه نبضة ماء، وأشرعة دواء، وضحكة سناء..
فجدف بنا كما راق لك يا حبة بين الحمام، وشُعلة بين الأنام..

أجل، الحياة رسالة على رؤوس الأعمال، ونية بين أضاحي الزُلال، وتمرة في أقاحي النوال..
فترفق بموسى الذي أوكلته جُل اهتمامك، ونمى به زهامك، وزهّى في وسامك.. بكل اتصالٍ تخجلنا به
يا ابن التربة الزينبية، التي كلما شممتها رمقت السماء ناحية نينوى بالسلام والختام..

عبد الله بن حسين الشقاق

الصدفة قد تخط مفادها، وتُشكل أعينها، بين عربات الدرب، وهيبة السيرة والمسيرة..
وما أن تتوكأ على عكازة النخل وأغصان الفلاحة، إلا ويأخذك الشوق لجبل التويثير، وسكك القارة، وحكاية المغارة..

شخصية طيبة للغاية، يُبادرك الخدمة، ويُحذرك الوثبة في السفر والترحال..
فهل تتذكر الأستاذ عبد الله اللعاب (أبو جعفر) بين الجبيل والعمران؛ أم أن طريق الأصفر ألهب الشوق ومعاني التوق (لجذب) الديرة، ومنجل البصيرة؟!

المرحوم/ عبد الجليل بن عبد الله الخميس

قالوا: (الكريمي)، فحتماً هو ابن عمك، أيها السُبيعي، وابن حُليلة الخضرة والماء والوجه الحسن..
نعم، لا تردني إجابة القدر، ولا تمنعني وصاية الشهر بأن أسألك:
هل ما برحت على عهد كلامك، وغناء سلامك؛ أم أن مطعم الكاظم أدار ظهر أبوابه مذ أن أودعتني "ما قصرت ورحم الله والديك يا عادل"

ساعات قليلة في طريق العودة، وكأن مقاعد الفراق قد أحالتنا بين النجاة والرحيل..
فهل تتذكر ضحكاتك ساعة انفجار العداد، والترنم على صوت المداد بعصاة الفصل (لفيوزات) مغذي (القرو، والسوق) 1 / 2

فطابت حياتك، وزهت صفاتك، يا جليل المكان ووردة الزمان..

حسين بن علي بوعيسى

شخصية اجتماعية لا تمل ولا تتوانى طرفة عينٍ في خدمة الإنسان وحُب البيان..
فأفضل الناس من خدم الناس برحمةٍ وعطفٍ واهتمامِ..

شخصية ممزوجة بالهدوء في ترك الأثر وطلب الأجر بالإيمان وحماية الرحمن..
أكاد أجزم بأن أنامل الخير تشتاقك، وتسابيح الماء تستاقك بالعطاء يا ابن النعاثل والوفاء..

دمت كما أنت سجادة صلاة، وركعة ولاء، ودعوة بهاء..

هاني بن عائش الحداد

الإبداع عنوانه، والنخل صنوانه، فهل حدثتنا يا ابن عين الحارة عن أحرف الجدود..
أجل، في صوتك تشكلت المعاني، وتعالت الأماني مع صهيل الناي..

فهل تتذكر الثمان سنوات، وتحدي النغمات، بمشاركة الجُبيلي ياسر، والنهر الفاخر، والطير المُهاجر؟
أم أن الذي سكن الذكريات رحل مع الأموات، وترك عبير سريره، وتاج نظيره في مولودٍ جديد وعُمرٍ مديد بإذن الله؟

فكل التحيا تتبعك، وكل المغاني تعرفك يا وسام الضوء ولون النخيل..

حسن بن عزمي كنانة

يا جمال الشام، وزيتون المقام، على نهر العاصي ووادي البقاع..
يا عنب الحُمرة وتبسم الجمرة ساعة ألم (العارف) وبقاء التعارف..
فهل تتذكر ضحك الزاهر، وأشعة المساحر ساعة كسوف الشمس..
أم أن الذي جاء أطال المدى، وأرهق السُدى في وضوء الأسحار وتجلي الأقمار؟

طُبت شمعةً بين إخوانك، وأغاني سلامك (لمحمد وخالد، وماجد، وعبد الرحمن)

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/21



كتابة تعليق لموضوع : أبْحُر الصداقة..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد علي الشمر
صفحة الكاتب :
  احمد علي الشمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روحاني: إما أن يصدر الجميع نفطهم أو تتوقف صادرات المنطقة كلها

 وزارة النفط اطلاق البطاقة الوقودية رقم 7  : وزارة النفط

  ( أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم )  : عمار العيساوي

 مؤسسة الشهداء تحيي ذكرى شهداء مجزرة سبايكر  : اعلام مؤسسة الشهداء

  تحرير العراق آهات ونظرات وعبرات..  : محمود غازي سعد الدين

 أرضُ العراقِ ودماءُ أهلهِ فوقَ أحلام المتخاصمين  : صالح المحنه

 دواء الروح  : د . رافد علاء الخزاعي

 رجل معاق لايستطيع ان يوفر علاج طفله  : جمعية التعاون الخيرية

 لم العجب ؟ قناة صفا انتجت قناة فدك !  : مهند حبيب السماوي

 الداخلية: تقرير الادلة الجنائية الاولي بين استخدام مادة البنزين في حريق مخازن المفوضية

 الـــوفــاق تـطـــالــب بالإفـــراج فـــوراً عــن نبيـــل رجـــب  : الشهيد الحي

 سلاماً يا بلدي المقتول  : حسام عبد الحسين

 دماء العراقيين ...وابواب العملية السياسية  : د . يوسف السعيدي

 خلال ثلاثة ايام من انطلاق قوافل الحج البري عمليات الفرات الاوسط للحشد توفر الحماية الى 2795 حاج 

  يبن فحل الفحول  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net