صفحة الكاتب : عادل الموسوي

على اعتاب ساحة التحرير .. اواسي .. ( المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية)
عادل الموسوي

   أنا عراقي .. فسجّل، ورقم بطاقتي مجرد اصفار لا "خمسون الفْ ".

 واطفالي ايضا ثمانية، وتاسعهم يأتي قريبا لا "بعد صيفْ ". 
قال "ابن درويش" : واطفالي ثمانية، أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، .. من الصخرِ .
 وقلت: لا صخر لي لأسلّ منه الرغيف " والأثواب والدفتر"  
  قال "سميح" : "ربما افقد ماشئت معاشي"
  وقلت : عرضت "للبيع ثيابي وفراشي".
  هذا ما علق من ذاكرة الدراسة ايام الطفولة من بعض ما كنا نسميه "محفوظات"، ربما كانت حينذاك طلاسم، لاحقتنا لنرى اليوم فك رموزها، إذ:
 نخمد -منذ اسابيع- في ساحة التحرير، ومع طلوع الشمس نضج ضجيح الآلمين، آملين.. فلا مجيب، لا مواسي . 
  فراش وغطاء استعرته من جار .. اجارني بردا، فطويت نفسي مسندا ظهري الى .. لا شيء، وعند رأسي عاويات لا مأوى لها: ان ارحلوا، معتذرا لها : صبرا عليَّ مهلة -ايام- لعل أميرا يراني.

   هذا لسان الحال، وبطبيعة الحال فان موضوعا مثل قضية المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية، والتي مر عليها سنوات وتجددت لها التظاهرات في ساحة التحرير حاليا، قد تناولها المختصون واصحاب الشأن من مسؤولين ومدافعين في برامج مختلفة عبر فضائيات وصفحات تواصل ملونة "مختلف الوانها" وغير ملونة، والكل له منطلقات متباينة لابد ان يكون بعضها انسانيا .. فلم يبق لي الا المواساة بصور اخرى لهذه القضية لعلها تكون جديدة، وقبل ذلك لابد من وصف عام :
-هناك شريحة من المجتمع العراقي من منتسبي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية فسخت عقودهم او فصلوا من الخدمة لأسباب ! مختلفة !
- يطالبون بوسائل الاحتجاج المتعارفة بالعفو العام وارجاعهم الى الخدمة.
- اتهامات بالتخاذل والهروب ..
- حلف وايمان مغلظة بالمظلومية ..
- وعود من المسؤولين.. تبريرات وتسويفات ..
-عدم ثقة من المدافعين.
صور مختلفة من زوايا متباينة .. 
وبغض النظر عن صدقها او غيره، فلابد من المواساة .. واقل المواساة الشعور بالمأساة ..  
طلبوا العدل والرحمة .. وربما طلبوا العفو لا عن ذنب ..
 ان التظاهر والاعتصام دون اكتراث من المسؤولين سبة على الدولة .. فلابد من نظر.
  وحبذا -مناشدة- لو أجري تحقيق بأسباب الفصل او الفسخ وحددت ضوابط القبول والرفض، مع مراعاة الظرف العام والخاص .. والرحمة فضيلة، و" ثلثين الديانة المروة " وان ذلك من دعائم الملك .

الصورة الاولى:
  حسرة الندامة ..
  لا اجد في واقع الحال العراقي وصفا لمنظومة مجتمعية التزامية تجرم " الفرارية" الا احكام عرفية للحكومات الجائرة من الاعدام الى قص الاذن وعلامات شائنة في الجبين وغيرها، والا فإن عرف الشعب قد يكون في كثيرة من الاحيان متعاطفا معهم .
  لم يكن فيما مضى في عقيدة الجندي -ليس مطلقا- حرب مقدسة تحت راية دينية شرعية، ولا روح وطنية ولا مفهوم واضح للوطن والدولة، الا شعارات.
   لم تكن هناك مثلبة دينية او اخلاقية او عرفية للفارين من جيش النظام البائد، من الكويت -مثلا- او حرب الاحتلال .. ربما في سقوط الموصل نعم .. لكن جل المعيب كان على القيادات والاركان. 
  كل شيء قد يكون طبيعيا .. ولا تثريب على المتخلفين .. الا بعد فتوى الجهاد، فقد انقلبت الموازين.
  انقلبت الهزيمة الى نصر والاحجام الى اقدام واليأس الى اصرار وأمل، ووجد الباذل ما يبذل النفس اليه . 
 لم تكن -فيما مضى- للبطولة قيمة، لم يكن للاقدام شأن، لم يكن للتحرير معنى.
  وامام ذلك كيف يكون الحال من تغير الحال، في اطار مجتمع جديد، ونظرة غامزة، قد ترمق من لم يدرك الفتح، فكيف بمن تخلف عن الزحف.
  أكاد اجزم انه قد يكون سوء المعيشة قد دعى لطلب العفو والعودة، او تضور العيال جوعا كان سبب ..
  ولكن جل ما في الامر ان هي الا حسرة لرد الاعتبار عن خطأ غير مقصود وغير محتسب ..
  خلاصة الامر انهم جرحى حرب انفسهم  ..
  فللمواساة لابد من تضميد الجراح وجبر الخواطر بالعفو والاعادة .. فتأمل.

 
الصورة الثانية:
مجرد اشكالات وتساؤلات:
 الاول : 
  بحسب قانون العقوبات العسكرية قسمت العقوبات الى: عقوبات اصلية هي: الاعدام، السجن المؤبد، السجن المؤقت .. وعقوبات تبعية وهي: فسخ العقد، الطرد، .. وتم بيان موجبات الحكم بالطرد أو فسخ العقد عند فرض إحدى العقوبات الاصلية.
 النتيجة: 
 ان عقوبات الطرد او الفسخ هي عقوبات تبعية نتيجة لعقوبات اصلية وان المفسوخة عقودهم والمفصولين غير محكومين بتلك العقوبات اصلا حتى تترتب عليهم عقوبة فسخ العقد او الفصل.

الثاني : 
  ورد في قانون الخدمة والتقاعد العسكري ان : للوزير فسخ عقد المتطوع عند ثبوت عدم تقيده بآداب وضوابط الخدمة العسكرية بناءً على قرار مجلس تحقيقي وبتوصية من آمره المباشر.
  والفحوى ان هناك مقدمات هي:
- ثبوت عدم التقيد بآداب وقواعد الخدمة العسكرية.
- بناء على قرار مجلس تحقيقي.
- بتوصية من اﻵمر المباشر. 
حينئذ يكون للوزير او من يخوله صلاحية فسخ العقد .
وبما ان امرا وزاريا قد صدر بهذه الخصوص .
لذا :
- هل ان الفسخ او الفصل استوفى المقدمات من : توصية الآمر المباشر وكان بناء على قرار من مجلس تحقيقي بعد ثبوت المخالفة ؟
- ان الامر الوزاري كان قرارا من مجلس الدفاع الذي عقد في تاريخ معين، فما مدى قانونية التنفيذ قبل هذا التاريخ ؟
ان هذه الاشكالات والتساؤلات -امانة وانصافا- مبنية على استقراء غير كامل لبعض القوانين المرتبطة بالقضية ولعل في البين مايخصص العام او يقيد المطلق، لكن وبالجملة يبقى اشكال وتساؤل: 
- هل ثبتت مخالفات المفسوخة عقودهم والمفصولين بناء على قرار من مجلس تحقيقي؟! 
- اعتقد: كلا ! ليس مطلقا، بل ربما نادرا .
فإن قلت: لا موجب لجميع ذلك فإن قرارا من اصحاب القرار اتخذ بإعادة المفسوخة عقودهم والمفصولين الى الخدمة وان الامر كان متوقف على التخصيصات، اما الآن فهو متوقف على الوفرة المالية او غير ذلك، قلت: بيان ذلك الصورة التالية، فتأمل.

الصورة الثالثة:
مخاوف .. وتواني ..
 لا اعلم مدى جدية قرار او موافقة اصحاب القرار على اعادة المفسوخة عقودهم والمفصولين، لكن المرجح الاعادة على وجل، بعد ضمانات بعدم رفع سقف المطالبات من مستحقات متراكمة او فروقات او اثر رجعي او ما الى ذلك.
  المؤسف ان المدافعين لم يتيقنوا الفوز بالمطلب، لذا تشبثوا بقشة الاعادة، وكأنهم لم يريدوا اثارة حفيظة من لهم حفيظة، فأي مستحقات والعفو غير مضمون !
  ما لاحظته من المتظاهرين اللباقة في الحديث لعرض تفاصيل القضية ..
 لكن.. وعند لقاء المسؤولين كان بعضهم مذعنين لحديث المسؤول، محركين رؤسهم بأن .. نعم .. صحيح .. 
 وهذا قد يكون طبيعيا لما يمتلكه المسؤول من طاقة السلطة، وما امامه من منضدة وما بين يديه من "اكسسوارات" وعلم، وما يمتلكه من خبرة في مفاوضة الاقران فكيف بمن يجلسون خلف الطاولة ..
   على اني قد اكون مخطأ فقد يكون "مقص الاعلام" قد قطع شطر دفاعهم . 
  فالاولى للمفاوضات ان تكون بمطالب مكتوبة موثقة، ولابد في بداية الامر التمسك بالقشة، والحذر من التعهدات المكتوبة، ثم كل يعمل على شاكلته : فمن كان مذنبا فليشكر العفو، ومن كان مظلوما فليسعى لرفع الحيف بالقانون.
مناشدتي للمسؤولين : ان اسرعوا فقد:
"يبعد على الجوعان ناعم الثريد"، فتأمل.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/22



كتابة تعليق لموضوع : على اعتاب ساحة التحرير .. اواسي .. ( المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  : احمد علي الشمر

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش توهين أشعة كاما لمواد مختلفة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ابا الحسن ... الحياة عندك مزرعة الاخره  : محمد علي مزهر شعبان

 صحة الكرخ:انطلاق حملة الحصبة المختلطة الاطفال ضمن الفئات المستهدفة

 الاقتصاد الاردني يعيش على الحروب والفتن لدول الجوار  : سامي جواد كاظم

 علاقة أمم البشرمع مجتمع النمل.!  : صادق الصافي

 العتبة الحسينية المقدسة تفتتح التوسعة الجديدة في المستشفى المخصص لإجراء العمليات الجراحية (مجانا)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عراق 2040م: صومالي أم خليجي أم كوري جنوبي؟  : د . حامد العطية

 وزير النقل يهنئ بمناسبة حصول اول فتاة عراقية على ترخيص قيادة طائرة بعد 2003

 نظام رئاسي ..أم برلماني معطل  : خالد القيسي

 وزارة النفط تعلن عن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام والايرادات المتحققة لشهر كانون الثاني الماضي 2019  : وزارة النفط

 الزوراء يتطلع لتعزيز صدارته على حساب الميناءاليوم .. نفط ميسان يضيف زاخو في إنطلاق الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز

 وكيل وزارة الثقافة يلتقي التشكيلية عشتار جميل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 مَنْ أعاد الحياة للبعثيين ؟  : صالح المحنه

 أمراء الكويت وأمراء البحرين والقرضاوي والطائفية !  : خير الله علال الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net