صفحة الكاتب : عادل الموسوي

على اعتاب ساحة التحرير .. اواسي .. ( المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية)
عادل الموسوي

   أنا عراقي .. فسجّل، ورقم بطاقتي مجرد اصفار لا "خمسون الفْ ".

 واطفالي ايضا ثمانية، وتاسعهم يأتي قريبا لا "بعد صيفْ ". 
قال "ابن درويش" : واطفالي ثمانية، أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، .. من الصخرِ .
 وقلت: لا صخر لي لأسلّ منه الرغيف " والأثواب والدفتر"  
  قال "سميح" : "ربما افقد ماشئت معاشي"
  وقلت : عرضت "للبيع ثيابي وفراشي".
  هذا ما علق من ذاكرة الدراسة ايام الطفولة من بعض ما كنا نسميه "محفوظات"، ربما كانت حينذاك طلاسم، لاحقتنا لنرى اليوم فك رموزها، إذ:
 نخمد -منذ اسابيع- في ساحة التحرير، ومع طلوع الشمس نضج ضجيح الآلمين، آملين.. فلا مجيب، لا مواسي . 
  فراش وغطاء استعرته من جار .. اجارني بردا، فطويت نفسي مسندا ظهري الى .. لا شيء، وعند رأسي عاويات لا مأوى لها: ان ارحلوا، معتذرا لها : صبرا عليَّ مهلة -ايام- لعل أميرا يراني.

   هذا لسان الحال، وبطبيعة الحال فان موضوعا مثل قضية المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية، والتي مر عليها سنوات وتجددت لها التظاهرات في ساحة التحرير حاليا، قد تناولها المختصون واصحاب الشأن من مسؤولين ومدافعين في برامج مختلفة عبر فضائيات وصفحات تواصل ملونة "مختلف الوانها" وغير ملونة، والكل له منطلقات متباينة لابد ان يكون بعضها انسانيا .. فلم يبق لي الا المواساة بصور اخرى لهذه القضية لعلها تكون جديدة، وقبل ذلك لابد من وصف عام :
-هناك شريحة من المجتمع العراقي من منتسبي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية فسخت عقودهم او فصلوا من الخدمة لأسباب ! مختلفة !
- يطالبون بوسائل الاحتجاج المتعارفة بالعفو العام وارجاعهم الى الخدمة.
- اتهامات بالتخاذل والهروب ..
- حلف وايمان مغلظة بالمظلومية ..
- وعود من المسؤولين.. تبريرات وتسويفات ..
-عدم ثقة من المدافعين.
صور مختلفة من زوايا متباينة .. 
وبغض النظر عن صدقها او غيره، فلابد من المواساة .. واقل المواساة الشعور بالمأساة ..  
طلبوا العدل والرحمة .. وربما طلبوا العفو لا عن ذنب ..
 ان التظاهر والاعتصام دون اكتراث من المسؤولين سبة على الدولة .. فلابد من نظر.
  وحبذا -مناشدة- لو أجري تحقيق بأسباب الفصل او الفسخ وحددت ضوابط القبول والرفض، مع مراعاة الظرف العام والخاص .. والرحمة فضيلة، و" ثلثين الديانة المروة " وان ذلك من دعائم الملك .

الصورة الاولى:
  حسرة الندامة ..
  لا اجد في واقع الحال العراقي وصفا لمنظومة مجتمعية التزامية تجرم " الفرارية" الا احكام عرفية للحكومات الجائرة من الاعدام الى قص الاذن وعلامات شائنة في الجبين وغيرها، والا فإن عرف الشعب قد يكون في كثيرة من الاحيان متعاطفا معهم .
  لم يكن فيما مضى في عقيدة الجندي -ليس مطلقا- حرب مقدسة تحت راية دينية شرعية، ولا روح وطنية ولا مفهوم واضح للوطن والدولة، الا شعارات.
   لم تكن هناك مثلبة دينية او اخلاقية او عرفية للفارين من جيش النظام البائد، من الكويت -مثلا- او حرب الاحتلال .. ربما في سقوط الموصل نعم .. لكن جل المعيب كان على القيادات والاركان. 
  كل شيء قد يكون طبيعيا .. ولا تثريب على المتخلفين .. الا بعد فتوى الجهاد، فقد انقلبت الموازين.
  انقلبت الهزيمة الى نصر والاحجام الى اقدام واليأس الى اصرار وأمل، ووجد الباذل ما يبذل النفس اليه . 
 لم تكن -فيما مضى- للبطولة قيمة، لم يكن للاقدام شأن، لم يكن للتحرير معنى.
  وامام ذلك كيف يكون الحال من تغير الحال، في اطار مجتمع جديد، ونظرة غامزة، قد ترمق من لم يدرك الفتح، فكيف بمن تخلف عن الزحف.
  أكاد اجزم انه قد يكون سوء المعيشة قد دعى لطلب العفو والعودة، او تضور العيال جوعا كان سبب ..
  ولكن جل ما في الامر ان هي الا حسرة لرد الاعتبار عن خطأ غير مقصود وغير محتسب ..
  خلاصة الامر انهم جرحى حرب انفسهم  ..
  فللمواساة لابد من تضميد الجراح وجبر الخواطر بالعفو والاعادة .. فتأمل.

 
الصورة الثانية:
مجرد اشكالات وتساؤلات:
 الاول : 
  بحسب قانون العقوبات العسكرية قسمت العقوبات الى: عقوبات اصلية هي: الاعدام، السجن المؤبد، السجن المؤقت .. وعقوبات تبعية وهي: فسخ العقد، الطرد، .. وتم بيان موجبات الحكم بالطرد أو فسخ العقد عند فرض إحدى العقوبات الاصلية.
 النتيجة: 
 ان عقوبات الطرد او الفسخ هي عقوبات تبعية نتيجة لعقوبات اصلية وان المفسوخة عقودهم والمفصولين غير محكومين بتلك العقوبات اصلا حتى تترتب عليهم عقوبة فسخ العقد او الفصل.

الثاني : 
  ورد في قانون الخدمة والتقاعد العسكري ان : للوزير فسخ عقد المتطوع عند ثبوت عدم تقيده بآداب وضوابط الخدمة العسكرية بناءً على قرار مجلس تحقيقي وبتوصية من آمره المباشر.
  والفحوى ان هناك مقدمات هي:
- ثبوت عدم التقيد بآداب وقواعد الخدمة العسكرية.
- بناء على قرار مجلس تحقيقي.
- بتوصية من اﻵمر المباشر. 
حينئذ يكون للوزير او من يخوله صلاحية فسخ العقد .
وبما ان امرا وزاريا قد صدر بهذه الخصوص .
لذا :
- هل ان الفسخ او الفصل استوفى المقدمات من : توصية الآمر المباشر وكان بناء على قرار من مجلس تحقيقي بعد ثبوت المخالفة ؟
- ان الامر الوزاري كان قرارا من مجلس الدفاع الذي عقد في تاريخ معين، فما مدى قانونية التنفيذ قبل هذا التاريخ ؟
ان هذه الاشكالات والتساؤلات -امانة وانصافا- مبنية على استقراء غير كامل لبعض القوانين المرتبطة بالقضية ولعل في البين مايخصص العام او يقيد المطلق، لكن وبالجملة يبقى اشكال وتساؤل: 
- هل ثبتت مخالفات المفسوخة عقودهم والمفصولين بناء على قرار من مجلس تحقيقي؟! 
- اعتقد: كلا ! ليس مطلقا، بل ربما نادرا .
فإن قلت: لا موجب لجميع ذلك فإن قرارا من اصحاب القرار اتخذ بإعادة المفسوخة عقودهم والمفصولين الى الخدمة وان الامر كان متوقف على التخصيصات، اما الآن فهو متوقف على الوفرة المالية او غير ذلك، قلت: بيان ذلك الصورة التالية، فتأمل.

الصورة الثالثة:
مخاوف .. وتواني ..
 لا اعلم مدى جدية قرار او موافقة اصحاب القرار على اعادة المفسوخة عقودهم والمفصولين، لكن المرجح الاعادة على وجل، بعد ضمانات بعدم رفع سقف المطالبات من مستحقات متراكمة او فروقات او اثر رجعي او ما الى ذلك.
  المؤسف ان المدافعين لم يتيقنوا الفوز بالمطلب، لذا تشبثوا بقشة الاعادة، وكأنهم لم يريدوا اثارة حفيظة من لهم حفيظة، فأي مستحقات والعفو غير مضمون !
  ما لاحظته من المتظاهرين اللباقة في الحديث لعرض تفاصيل القضية ..
 لكن.. وعند لقاء المسؤولين كان بعضهم مذعنين لحديث المسؤول، محركين رؤسهم بأن .. نعم .. صحيح .. 
 وهذا قد يكون طبيعيا لما يمتلكه المسؤول من طاقة السلطة، وما امامه من منضدة وما بين يديه من "اكسسوارات" وعلم، وما يمتلكه من خبرة في مفاوضة الاقران فكيف بمن يجلسون خلف الطاولة ..
   على اني قد اكون مخطأ فقد يكون "مقص الاعلام" قد قطع شطر دفاعهم . 
  فالاولى للمفاوضات ان تكون بمطالب مكتوبة موثقة، ولابد في بداية الامر التمسك بالقشة، والحذر من التعهدات المكتوبة، ثم كل يعمل على شاكلته : فمن كان مذنبا فليشكر العفو، ومن كان مظلوما فليسعى لرفع الحيف بالقانون.
مناشدتي للمسؤولين : ان اسرعوا فقد:
"يبعد على الجوعان ناعم الثريد"، فتأمل.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/22



كتابة تعليق لموضوع : على اعتاب ساحة التحرير .. اواسي .. ( المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب: كوريا الشمالية لا تزال تمثل تهديدا

 العراقيون يغزون تويتر للمرة الاولى  : مهند حبيب السماوي

 الجعفري ينفي انسحاب الصدر مع اجتماع التحالف بكربلاء ويوضح ما جرى على الطاوله المستديره

 منتسبو سكك محطة قطار الموصل يتفقدون خطوط السكك راجلا لبيان مدى صلاحية الخطوط  : وزارة النقل

 إحذروا من عاصفة الفتنة الطائفية القادمة من سامراء  : عزيز الحافظ

 مركز المعلومة يطلق كتابه الموسوم "اوضاع المرأة العراقية قبل وبعد عام 2003"  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 آهات دجلة والفرات ..في رواية ( آخر أساطير الحب)  : خيري القروي

 الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 القضاء: قاتل بديوي يقضي محكوميته في بغداد.. ولم يتدخل أحد بقضية معاون بلدية الدورة  : مجلس القضاء الاعلى

 التسامح هو اقصر طريق إلى الله...2  : سيد صباح بهباني

 العراق يلجأ إلى مجلس الأمن لإنهاء الوجود العسكري التركي

 الجمال في كلمات اهل البيت ع وفلسفتهم  : الشيخ عقيل الحمداني

 قائد شرطة ذي قار يأمر بتكريم مفرزة الطرق الخارجية لأمانتهم  : وزارة الداخلية العراقية

 قطعات قيادة عمليات سامراء تنفذ عدة عمليات بحث وتفتيش عن مخلفات إرهابي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net