صفحة الكاتب : نجاح بيعي

فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
نجاح بيعي

ليست المرّة الأولى ـ لقد تكرّر المشهد مرات ومرات وعلى مدى سَنيّ التغيير منذ عام 2003م وللآن. فمع كل فاجعة كـ(فاجعة مجزرة سبايكر المؤلمة) وكارثة كـ(كارثة تفجير الكرادة المهول)تُطالب المرجعية العليا بمطلبين إثنين كادا أن يكونا متلازمين معا ً كالتي طالبت بهما في كارثة (عبّارة الموت) الموصليّة عبر منبر خطبة جمعة كربلاء في 22/3/2019م هما:
1ـ الكشف عن ملابسات ما حدث.
2ـ محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة.
وما أن تنطق المرجعية العليا وتطالب بهذين المطلبين (الشرعيين ـ القانونيين) و(الوطنيين ـ الشعبيين) حتى يدّب ُ السمّ في الماكنة الظلامية الإعلامية الخفية, وتشتغل جيوش الظلام كالعادة (المُعتادة) بأسماء مزورة وعناوين وهمية ومواقع شائهة ـ هابطة, لتُحيك وتخيط وتطبخ كل كذب ٍ وبهتان ٍ وإساءة ٍ وتلصقها هكذا على عواهنها بها (أي بالمرجعية العليا)عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة وعبر (أكشاك) الحقد والضغينة من المواقع الألكترونية والفضائيات أيضا ً وبلا حياء أو خجل!
ـ تُرى ما السرّ وراء إصرار المرجعية العليا على هذين المطلبين بالذات؟.
ـ ولماذا تُشن حملة ضدها بعدها ومِن قبل مَن؟.
الإجابة عن هذا التساؤل وببساطة شديدة كبساطة الحقيقة, هو أن المرجعية العليا وبإطلاق هذين المطلبين والإصرار عليهما تكون قد أصابت مقتل (المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد مُباشرة. فبالكشف عن الجاني الذي لا يعدو أن يكون(المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد ومُحاسبته يكون (هرم الفساد) المتربع على عرش الدولة العراقية قد انهار بالكامل على رؤوس الفاسدين تماما ً, وبلا فرق أن وجد هذا الجاني ـ السياسي (الفاسد) بأعلى قمة الهرم أم بأسافل قاعدته.
والمرجعية العليا تعلم ببصيرتها النافذة حينما تُطالب بتلك المطالب (وإن لم تتحقق على أرض الواقع)إنما لتكشف عورتهم أمام الملأ وتفضح نهجهم اللاوطني واللاأخلاقي, وتظهرهم على حقيقتهم بأنهم مجموعة أشرار ولصوص بلا دين ـ تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء من الشعب العراقي المظلوم, والمُطالبة تلك هي دعوة لأن تكون مطالب جماهيرية ـ شعبية عامة حتى تأتي أكُلها.
ـ والمُطالبة :
ـ بـ(الكشف عن ملابسات ما حدث) لأن لا كشف ٌ هناك أصلا ً لملابسات أي جريمة حصلت وتحصل في العراق, وبالتالي لا يوجد هناك مَن يتحمل المسؤولية منهم في جميع هذه الكوارث, سواء كانت ضمن (نطاق الدائرة المرتبطة بوزارته أو مديريّته). وكثيرة هي الأحداث والجرائم والفواجع التي يندى لها الجبين, وتشكلت على إثرها لجان (تحقيقية) على مستوى الحكومة الإتحادية أو المحلية في المحافظات, لم ترى نتائج تحقيقاتها النور للآن, وبقيت مطمورة بأدراج مكاتب الفاسدين المتربعين على عرش كل مفصل من مفاصل الدولة, أو مركونة على رفوف القضاء الذي شُل ّ تماما ً إثر إصابته باللوثة السياسية حتى دبّ فيه الفساد كغيره من المؤسسات, وتبقى الجرائم والفواجع غصة مريرة لدى ذوي الضحايا خصوصا ًوالشعب العراقي عموما ً. 
ـ لذا تكون (محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة) بعيدة المنال أيضا ً. لأن المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد يرسل رسالة إلى المواطنين بعد كل جريمة وكارثة وفاجعة ليُشعره بأنه (صاحب منصب ٍ يُفكّر بمصلحة نفسه ويتشبّث بموقعه مهما أمكن) وأمكن َ حزبه السياسي الذي يقف وراءه وأنه فوق القانون والأخلاق والتاريخ كما (في كل مرّة) . بل وأن ثقافة تقديم الإستقالة من قبل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بعد كل الجريمة وكارثة تكون قد فارقت الحياة لإنتفاء موضوعها أيضا ً. فالبحث عن أساب ومُسببات أخرى تبعده وتبرّئ ساحته كثيرة (والحمد لله) وتنوعت ما بين أسباب طبيعية (كزيادة الإطلاقات المائية) وفنيّة (كإنقطاع الأسلاك المعدنية) وأسباب تتعلق بـ(القدر والقضاء) وترجع إلى ذات (الضحية) ويكون هو سبب موته, لأن حظه العاثر أوجده في الزمان والمكان الخاطئين كما في (كارثة العبّارة الموصلية), لينفذ المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بجلده وينسل (كما في كل مرّة) من المسؤولية والجريمة كما تنسل الشعرة من العجين, ولا يتحمل (نتائج أيّ قصور أو تقصير) حتى لو كانت ثقافة الإستقالة (تصرف ٌسائدٌ في كثيرٍ من الدول) في العالم الأول والثاني والثالث والرابع وحتى الخامس إن وجد!.
مالذي يجعل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد(أقول هكذا مسؤول حكومي ـ سياسي لأن بات المنصب كبُر أم صغُر في مؤسسات الدولة قاطبة, خاضع لمعيار إرادة الحزب السياسي وزعيمه لا لمعيار الكفاءة والعلمية والنزاهة, مالذي يجعله ذو حصانة كافية هكذا؟.
فإذا كانت الجريمة دالة على المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد, فمن المنطقي أن يكون كلا ً من الجريمة والمسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد دالة واضحة ومُباشرة على (خللٍ كبير في النظام الإداريّ في الدولة)العراقية.

فنظام المُحاصصة السياسية المقيتة الذي ارتضته الطبقة السياسية لنفسها أن تطبقه على الدولة, ليس فقط يطرد الكفاءات العلمية والإدارية والأكاديمية النزيهة من أن تدير المؤسسات والدوائر, بل تقتلها وتحوّل مؤسسات الدولة إلى منتجع ربحي تتقاسمه أحزاب وكتل وتيارات الطبقة السياسية الحاكمة والمتنفذة, وتُدار الدولة ـ بما في ذلك الحكومة من مخادع ومهاجع الزعامات السياسية بعد أن سبلت قوة وسلطة ونفوذ ومال الدولة بالكامل.
فلا عجب أن نرى الشلل في كل مفصل حكومي ورسمي حتى باتت الدولة هي الحزب السياسي , ورؤساء السلطات الرسمية في الدولة هم ذات الزعامات السياسية, فلا يمكن أن تقوم (الأجهزة الرقابيّة بدورها) لأنه (جزءٌ من منظومة الفساد المستشري في البلد) وهذا قطعا ً سببه غياب وتغييب (تفعيل الدور الرقابيّ بمختلف مراتبه من الدوائر الدنيا الى الدوائر العُليا) ممّا يجعل ـ كنتيجة طبيعية جدا ً (الكثير من لجان المتابعة والرقابة لا تعمل بواجباتها) لمُحاباة ً حزبية ولمُداراة ً سياسية إمّا (تسامحاً وإمّا بإزاء أخذ الرشوة) التي أصبحت عنوان كل خطوة في الدولة العراقية, وهذا (قطعا ً خطيرٌ جدّا ً) وهو (السببُ الرئيس في وقوع حوادث مفجعة في مختلف المجالات) كالتي حدثت مع كارثة العبّارة الموصلية في عيد النوروز 21/3/2019م.
ـ وبعد كل هذا وذاك ـ هل بقي شيء ٌ من غشاوة على عين أحد كي لا ترى مَن يقف وراء الهجمة المُسيئة على المرجعية العليا ومطالبتها؟. التي يخيب ظنهم بها كل مرّة , وفي كل مرّة تثبت المرجعية العليا صواب رأيها وما تزيدها إلا رفعة وسموّا ً وثباتا ً في نصرة المصلحة العليا للعراق وشعبه.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غياث عبد الحميد
صفحة الكاتب :
  غياث عبد الحميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا دخل للعراق في اتفاقية تركيا مع حزب العمال الكردي ..

 قراءة نقدية لقصة القاص المبدع أياد خضير ((الحاجز))  : عدنان حسين عبدالله

 سمك الفرات قتلته المخابرات  : ستار الجيزاني

 النخلــة... مريم العذراء: حزينة على نخيل العراق !!  : خيري القروي

 شخصية أم البنين عليها السلام /بحوث للمنبر الحسيني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 ثوار ينشرون شعارات تثقيفية ضد داعش تصفهم بـ[ الخوارج] وتحث على قتالهم واسناد القوات الامنية في بيجي

 مكتب السيستاني يعمل مباشرة مع سكان السنة في المناطق المحررة من تنظيم الدولة الارهابي (داعش)  : حيدر عبدالله الزركاني

 للزمن وأنت  : ابو يوسف المنشد

 العشرات من اهالي كربلاء يتظاهرون تضامنا مع البصرة

 ألا يجدر بكم ان تفعلوها قبل تفجير السيطرة !  : حمزه الجناحي

 مدير شرطة ديالى : القبض على سماسرة داعش يقومون بابتزاز المزارعين مقابل عدم إحراق محاصيلهم  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات الامنية تقتل 16 داعشيا شرق سامراء

 كركوك بين الهدوء والضجيج  : سلام محمد جعاز العامري

 التغيير قادم! فما هي السيناريوهات المتوقعة للمشهد العراقي؟  : سعود الساعدي

 مستشفى بعقوبة التعليمي في ديالى يشهد نجاح عملية خاصة لمريض يعاني كسر في الجمجة  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net