صفحة الكاتب : نجاح بيعي

فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
نجاح بيعي

ليست المرّة الأولى ـ لقد تكرّر المشهد مرات ومرات وعلى مدى سَنيّ التغيير منذ عام 2003م وللآن. فمع كل فاجعة كـ(فاجعة مجزرة سبايكر المؤلمة) وكارثة كـ(كارثة تفجير الكرادة المهول)تُطالب المرجعية العليا بمطلبين إثنين كادا أن يكونا متلازمين معا ً كالتي طالبت بهما في كارثة (عبّارة الموت) الموصليّة عبر منبر خطبة جمعة كربلاء في 22/3/2019م هما:
1ـ الكشف عن ملابسات ما حدث.
2ـ محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة.
وما أن تنطق المرجعية العليا وتطالب بهذين المطلبين (الشرعيين ـ القانونيين) و(الوطنيين ـ الشعبيين) حتى يدّب ُ السمّ في الماكنة الظلامية الإعلامية الخفية, وتشتغل جيوش الظلام كالعادة (المُعتادة) بأسماء مزورة وعناوين وهمية ومواقع شائهة ـ هابطة, لتُحيك وتخيط وتطبخ كل كذب ٍ وبهتان ٍ وإساءة ٍ وتلصقها هكذا على عواهنها بها (أي بالمرجعية العليا)عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة وعبر (أكشاك) الحقد والضغينة من المواقع الألكترونية والفضائيات أيضا ً وبلا حياء أو خجل!
ـ تُرى ما السرّ وراء إصرار المرجعية العليا على هذين المطلبين بالذات؟.
ـ ولماذا تُشن حملة ضدها بعدها ومِن قبل مَن؟.
الإجابة عن هذا التساؤل وببساطة شديدة كبساطة الحقيقة, هو أن المرجعية العليا وبإطلاق هذين المطلبين والإصرار عليهما تكون قد أصابت مقتل (المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد مُباشرة. فبالكشف عن الجاني الذي لا يعدو أن يكون(المسؤول الحكومي ـ السياسي) الفاسد ومُحاسبته يكون (هرم الفساد) المتربع على عرش الدولة العراقية قد انهار بالكامل على رؤوس الفاسدين تماما ً, وبلا فرق أن وجد هذا الجاني ـ السياسي (الفاسد) بأعلى قمة الهرم أم بأسافل قاعدته.
والمرجعية العليا تعلم ببصيرتها النافذة حينما تُطالب بتلك المطالب (وإن لم تتحقق على أرض الواقع)إنما لتكشف عورتهم أمام الملأ وتفضح نهجهم اللاوطني واللاأخلاقي, وتظهرهم على حقيقتهم بأنهم مجموعة أشرار ولصوص بلا دين ـ تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء من الشعب العراقي المظلوم, والمُطالبة تلك هي دعوة لأن تكون مطالب جماهيرية ـ شعبية عامة حتى تأتي أكُلها.
ـ والمُطالبة :
ـ بـ(الكشف عن ملابسات ما حدث) لأن لا كشف ٌ هناك أصلا ً لملابسات أي جريمة حصلت وتحصل في العراق, وبالتالي لا يوجد هناك مَن يتحمل المسؤولية منهم في جميع هذه الكوارث, سواء كانت ضمن (نطاق الدائرة المرتبطة بوزارته أو مديريّته). وكثيرة هي الأحداث والجرائم والفواجع التي يندى لها الجبين, وتشكلت على إثرها لجان (تحقيقية) على مستوى الحكومة الإتحادية أو المحلية في المحافظات, لم ترى نتائج تحقيقاتها النور للآن, وبقيت مطمورة بأدراج مكاتب الفاسدين المتربعين على عرش كل مفصل من مفاصل الدولة, أو مركونة على رفوف القضاء الذي شُل ّ تماما ً إثر إصابته باللوثة السياسية حتى دبّ فيه الفساد كغيره من المؤسسات, وتبقى الجرائم والفواجع غصة مريرة لدى ذوي الضحايا خصوصا ًوالشعب العراقي عموما ً. 
ـ لذا تكون (محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساويّة) بعيدة المنال أيضا ً. لأن المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد يرسل رسالة إلى المواطنين بعد كل جريمة وكارثة وفاجعة ليُشعره بأنه (صاحب منصب ٍ يُفكّر بمصلحة نفسه ويتشبّث بموقعه مهما أمكن) وأمكن َ حزبه السياسي الذي يقف وراءه وأنه فوق القانون والأخلاق والتاريخ كما (في كل مرّة) . بل وأن ثقافة تقديم الإستقالة من قبل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بعد كل الجريمة وكارثة تكون قد فارقت الحياة لإنتفاء موضوعها أيضا ً. فالبحث عن أساب ومُسببات أخرى تبعده وتبرّئ ساحته كثيرة (والحمد لله) وتنوعت ما بين أسباب طبيعية (كزيادة الإطلاقات المائية) وفنيّة (كإنقطاع الأسلاك المعدنية) وأسباب تتعلق بـ(القدر والقضاء) وترجع إلى ذات (الضحية) ويكون هو سبب موته, لأن حظه العاثر أوجده في الزمان والمكان الخاطئين كما في (كارثة العبّارة الموصلية), لينفذ المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد بجلده وينسل (كما في كل مرّة) من المسؤولية والجريمة كما تنسل الشعرة من العجين, ولا يتحمل (نتائج أيّ قصور أو تقصير) حتى لو كانت ثقافة الإستقالة (تصرف ٌسائدٌ في كثيرٍ من الدول) في العالم الأول والثاني والثالث والرابع وحتى الخامس إن وجد!.
مالذي يجعل المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد(أقول هكذا مسؤول حكومي ـ سياسي لأن بات المنصب كبُر أم صغُر في مؤسسات الدولة قاطبة, خاضع لمعيار إرادة الحزب السياسي وزعيمه لا لمعيار الكفاءة والعلمية والنزاهة, مالذي يجعله ذو حصانة كافية هكذا؟.
فإذا كانت الجريمة دالة على المسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد, فمن المنطقي أن يكون كلا ً من الجريمة والمسؤول الحكومي ـ السياسي الفاسد دالة واضحة ومُباشرة على (خللٍ كبير في النظام الإداريّ في الدولة)العراقية.

فنظام المُحاصصة السياسية المقيتة الذي ارتضته الطبقة السياسية لنفسها أن تطبقه على الدولة, ليس فقط يطرد الكفاءات العلمية والإدارية والأكاديمية النزيهة من أن تدير المؤسسات والدوائر, بل تقتلها وتحوّل مؤسسات الدولة إلى منتجع ربحي تتقاسمه أحزاب وكتل وتيارات الطبقة السياسية الحاكمة والمتنفذة, وتُدار الدولة ـ بما في ذلك الحكومة من مخادع ومهاجع الزعامات السياسية بعد أن سبلت قوة وسلطة ونفوذ ومال الدولة بالكامل.
فلا عجب أن نرى الشلل في كل مفصل حكومي ورسمي حتى باتت الدولة هي الحزب السياسي , ورؤساء السلطات الرسمية في الدولة هم ذات الزعامات السياسية, فلا يمكن أن تقوم (الأجهزة الرقابيّة بدورها) لأنه (جزءٌ من منظومة الفساد المستشري في البلد) وهذا قطعا ً سببه غياب وتغييب (تفعيل الدور الرقابيّ بمختلف مراتبه من الدوائر الدنيا الى الدوائر العُليا) ممّا يجعل ـ كنتيجة طبيعية جدا ً (الكثير من لجان المتابعة والرقابة لا تعمل بواجباتها) لمُحاباة ً حزبية ولمُداراة ً سياسية إمّا (تسامحاً وإمّا بإزاء أخذ الرشوة) التي أصبحت عنوان كل خطوة في الدولة العراقية, وهذا (قطعا ً خطيرٌ جدّا ً) وهو (السببُ الرئيس في وقوع حوادث مفجعة في مختلف المجالات) كالتي حدثت مع كارثة العبّارة الموصلية في عيد النوروز 21/3/2019م.
ـ وبعد كل هذا وذاك ـ هل بقي شيء ٌ من غشاوة على عين أحد كي لا ترى مَن يقف وراء الهجمة المُسيئة على المرجعية العليا ومطالبتها؟. التي يخيب ظنهم بها كل مرّة , وفي كل مرّة تثبت المرجعية العليا صواب رأيها وما تزيدها إلا رفعة وسموّا ً وثباتا ً في نصرة المصلحة العليا للعراق وشعبه.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/23



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيام مؤلمة لكن تجمعنا  : احمد الكاشف

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير الثقافة يتسلم عددا من اللوحات الفنية المفقودة  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجع المُدرّسي يحذر من خطر الإرهاب ويدعو إلى الالتفاف حول المرجعيات الدينية والعشائر  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 اذاعة الروضة الحسينية تحصد جائزة أفضل اذاعة دينية لعام 2017

  إخوتي وأخواتي في المديرية العامة للشؤون المالية في وزارة التربية

 الكورد الفيليون ...والخطر المتجدد  : عبد الخالق الفلاح

 قانون المحافظات وحلاقي الخاص  : جواد الماجدي

 خطوة على الطريق ... الوعد المبين ..لإستخلاف المؤمنين ( 4 )  : شاكر نوري الربيعي

 المرجعية الدينية ستحتفي بالذكرى الثانية عشر لرحيل المرجع محمد الصدر في المسرح الوطني ببغداد  : فراس الكرباسي

 العتبة الحسينية المقدسة تنجز إصدارات ثقافية جديدة حول سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  مَنْ لي بِصَبرٍ  : همام قباني

 بعد سبعة أعوام.. الثورة البحرينية تحافظ على سلمية حراكها

 البرلمان يصوت غدا على مرشحي محكمة التمييز  : الاتحاد

 مايطلعنا عليه المجهر  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net