صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أهدنا الصراط المستقيم
عبود مزهر الكرخي

من المعلوم أن هذه الآية وردت في سورة الفاتحة وهي فاتحة كتاب الله المنزل وهو القرآن الكريم ولقد كانت سورة الفاتحة من السور العظيمة والسامية وهي السبع المثاني أو أم الكتاب هي أعظم سورة في القرآن الكريم، لقول النبي محمد: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»، وذلك لأنها افتتح بها المصحف في الكتابة، ولأنها تفتتح بها الصلاة في القراءة(1)،(2).

وهي الوافية، والحمدُ، وقد شرّفها الله سبحانه وتعالى بأن افتَتح بها كتابه، كما أنّه فرض على المُسلم قراءتها في كلّ ركعةٍ من ركعات صلاته كي تصحّ؛ فقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلّاة لا تُقبل الصّلاة إلا بها، وقد قيل عنها بأنَّ آياتها تجمع معنى جميع آيات القرآن الكريم، ولو قُرِئَت بتدبّر لوُجِد بها حقّاً كلّ ما في القرآن الكريم من صفات الله جلَّ وعلا، وقصص الأمم السّابقة. ولهذا كانت هذه السورة مناجاة بين العبد وربه وإذا كانت العبادة والاستعانة منحصرتين بالله سبحانه فلا مناص للعبد من أن يدعو ربه الذي حصر عبادته واستعانته به. ومن هنا ورد عن الطريقين أن الله تبارك وتعالى قد جعل هذه السورة نصفين : نصف له ونصف لعبده ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، يقول الله تعالى : مجدني عبدي ، وإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم ، قال الله تعالى : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل (3).

فكانت سورة الفاتحة من السور العظيمة في القرآن حيث أن الأمام علي(ع) قال { لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً من تفسير سورة الفاتحة }. لأنه يقول الامام في حديث آخر : «من فهم القرآن فسر به جمل العلم»(4).

ومن هنا كانت هذه الآية العظيمة (اهدنا الصراط المستقيم)محل نقاش وتفسير من قبل العلماء والفقهاء واختلاف الرأي حولها. ولو اتينا الى تحليل هذه الآية في معناه اللغوي فهي تعني كالآتي :

الهداية :

الارشاد والدلالة ، والهدى ضد الضلال ، وستقف على بيان هداية الله الناس وإرشادهم.

الصراط :

الطريق وهو ما يتوصل بالسير فيه إلى المقصود ، وقد يكون غير حسي فيقال : الاحتياط طريق النجاة ، وإطاعة الله طريق الجنة ، وإطلاقه على الطريق غير الحسي إما لعموم المعنى اللغوي وإما من باب التشبيه والاستعارة.

الاستقامة :

الاعتدال ، وهو ضد الانحراف إلى اليمين أو الشمال ، والصراط المستقيم هو الصراط الذي يصل بسالكه إلى النعيم الابدي ، وإلى رضوان الله ، وهو أن يطبع المخلوق خالقه ، ولا يعصيه في شيء من أوامره ونواهيه ، وأن لا يعبد غيره ، وهو الصراط الذي لا عوج فيه ، قال الله تعالى(5) :

{ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ }(6).

{ وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا }(7). { إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }(8).

{ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }(9). { وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ }(10).

ومن هنا كانت هذه الآية تحمل عدة آراء والتي اختلف المفسرون في تلك الآراء ولو نرجع الى تلك الآراء وبالذات مما يقوله سماحة الشيخ د. احمد الوائلي(رض)في تفسير هذه الآراء ليقول أن هناك ثلاثة وجهات نظر في تفسير هذه الآية وهي(11) :

الرأي الاول :

القرآن الكريم، كما فسرته به بعض الروايات فقد ورد عَنْ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، ((قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ سَمِعْنَا الَّذِي نَشُدُّ بِهِ دِينَنَا(11)، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةً مَغْمُوسَةً، لاَ نَدْرِي مَا هِيَ؟! قَالَ: «أَ وَ قَدْ فَعَلُوهَا؟!»(12).

قُلْتُ: نَعَمْ.

قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وسلم يَقُولُ: أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، سَتَكُونُ فِي أُمَّتِكَ فِتْنَةٌ.

قُلْتُ: فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ بَيَانُ مَا قَبْلَكُمْ مِنْ خَبَرٍ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ وَلِيَهُ مِنْ جَبَّارٍ فَعَمِلَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ(13)، وَمَنِ الْتَمَسَ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، لاَ تُزِيغُهُ الْأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلاَ يَخْلَقُ عَلَى الرَّدِّ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ.

هُوَ الَّذِي لَمْ تُكِنَّهُ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا: (إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ)(14) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، هُوَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي (لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)(15) ،(16).

فانه – القرآن الكريم – مطلوب لذاته فانه المقصد والغاية كما هو مطلوب لغيره فانه الطريق إلى الله تعالى، ولذلك تجد ان تلاوة القرآن في حد ذاتها لها الثواب، وكذلك حفظه أو النظر إليه، ثم بعد نجد ان العمل به له ثواب آخر، فتلاوته فيها المصلحة كما انه من جهة أخرى مقدمة للعمل كما انه من جهة ثالثة مقرِّب إلى الله تعالى.

ولهذا يصف الشيخ الوائلي(رحمه الله) هذا الطريق بانه مثل العمود الذي يصل بصورة مباشرة بين نقطتين اي طريق القرآن هو الطريق المباشر الى الصراط المستقيم والذي يهتدي العبد بالوصول الى القرآن الكريم(17).

وباعتقادنا المتواضع أن هذا الرأي صحيح لأن القرآن هو يهدي البشر ويوصلهم إلى طريق النجاة والخلاص والوصول الى عبادة رب العالمين مصداقاً لقول الله سبحانه تعالى في محكم كتابه إذ يقول {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}(18).

ومن هنا فيذكر عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبدالله عليه ‌السلام عن الصراط ، فقال : «هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة. فأما الصراط الذي في الدنيا ، فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه ، مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا ، زلت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردى في نار جهنم»(19). وبالتالي فأن معرفة أمام الزمان واجب ومن لم يعرفه مات ميتة الجاهلية وكما ذكر ذلك في الحديث الشريف لنبينا الأكرم(ص) حيث يقول { من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهلية }(20) مما استدّلت الأمامية به أولاً على عدم خلو الأرض قطّ من إمام حي قائم، وثانياً على أهمية معرفة الإمام لدى كل مسلم طوال حياته وعلى مدى العصور، فلذلك اعتبروه دليلاً على لزوم إطاعة الإمام وتبعيته. والذي يفهم بأن الصراط المستقيم هو الرسول وعلي وآل بيتهم الطيبين الطاهرين والتمسك بهما.

والذي في جزئنا القادم سوف نتطرق الى الآراء الأخرى ومدى تعلقها بالنبي واهل بيته أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ ما هي أعظم سورة في القرآن؟ إسلام ويب مركز الفتاوى، 11 مايو 2002. وصل لهذا المسار في 27 يوليو 2016 نسخة محفوظة 20 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.

2 ـ بيان وتعريف بسورة الفاتحة شبكة الألوكة الشرعية، 13 ديسمبر 2014. وصل لهذا المسار في 27 يوليو 2016 نسخة محفوظة 21 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.

3 ـ عيون أخبار الرضا ـ باب ما جاء عن الرضا من الاخبار المتفرقة ص ١٦٦ ، طبعة إيران سنة ١٣١٧ ه‍. وتقدم نظير هذا عن أبي هريرة في الصفحة ٤٤٦ من هذا الكتاب. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1784، أخرجه في صحيحه.

4 ـ انظر إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي رضى الله عنه، (1/ 260) ط/ العثمانية. بحار الأنوار ج89 كتاب القرآن باب 8 ص103.

5 ـ راجع كتاب البيان في تفسير القرآن. للمفسر الكبير سماحة آية الله العظمى السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي (قدس سره).(1317- 1413هـ). 4) تحليل آية الحمد ص 487. منشورات مؤسسة الخوئي الإسلامية. عيون أخبار الرضا ـ باب ما جاء عن الرضا من الاخبار المتفرقة ص ١٦٦ ، طبعة إيران سنة ١٣١٧ ه‍. وتقدم نظير هذا عن أبي هريرة في الصفحة ٤٤٦ من هذا الكتاب

6 ـ [ الشورى : ٥٢ ، ٥٣].

7 ـ [ الأنعام : ١٢٦ ].

8 ـ [ آل عمران : ٥١ ].

9 ـ [ يس : ٦١ ].

10 ـ [ الأنعام : ١٥٢ ، ١٥3 ].

11 ـ تفسير العياشي1/3 .

12 ـ لعل المراد: بغصبهم الخلافة، أو بتجريهم على تفسير كتاب الله وتأويله بغير علم ولا هدى.

13 ـ كالظلمة العاملين بالظلم والاستبداد، وقد رأينا كيف قصم الله كثيراً منهم في الربيع العربي، والباقي في الطريق بإذن الله تعالى.

14 ـ [ سورة الجن: آية 1 ، 2 ].

15 ـ [ سورة فصلت: آية 42 ].

16 ـ السيد هاشم الحسيني البحراني، البرهان في تفسير القرآن، مؤسسة البعثة، ج1 ص15-16.

17 ـ من أحدى خطب سماحة العلامة الشيخ د. أحمد الوائلي(رحمه الله) وبثت من قناة كربلاء الفضائية بتاريخ 17/3/2019.

18 ـ [الإسراء : 9].

19 ـ معاني الأخبار : ٣٢ / ١. راجع كتاب البرهان في تفسير القرآن - ج ١. السيد هاشم الحسيني البحراني. ص 113. منشورات شبكة رافد الثقافية.

20 ـ السيد بن طاووس، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج 2، ص 252. لمجلسي في بحار الأنوار، ج 8، ص 368. وقد ورد عند بعبارة مستهلها عبارة "من مات " عند أهل الجماعة وهم : مسند أحمد بن حنبل

مسند أبي داود. صحيح مسلم. صحيح ابن حبان. معجم الكبير للحافظ الطبراني. سنن البيهقي. وكلها تندرج عند أهل السنة في باب الصحيحة والحسنة.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/23



كتابة تعليق لموضوع : أهدنا الصراط المستقيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وحدة العقم في مدينة الطب تنجح بمعالجة مريضة اربعينية تعاني من تأخر الانجاب لمدة 15 عاماً  : اعلام دائرة مدينة الطب

  كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات الحلقة الرابعة  : امجد المعمار

 فقدَتْ أباها!!  : د . صادق السامرائي

 بعض العرب والسعودية : أسرار ومفارقات عمياء !  : عبد الرضا الساعدي

 نشرة اخبار من موقع

 معهد التثقيف الانتخابي ينظم الورشة الثالثة ضمن مشروع المراسل الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العراقية: الهاشمي سيعود لأربيل  : وكالة نون الاخبارية

 المختبرات التعليمية في مدينة الطب تنجز 8079 فحص للهرمونات خلال شهر تموز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تَذَكّر وَأنْتَ في القِمَّة ...  : صادق مهدي حسن

 حصيلة جرائم الحقد الطائفي الوهابي والبعثي لتفجيرات مدينة الكاظمية المقدسة 13 شهيدا و44 جريحاً

 على أريكة الليل  : رحيمة بلقاس

 المصرف العراقي للتجاره وفساد حمديه الجاف – الحلقه السابعه عشر بعنوان ( حمديه مديرا عاما بالاصاله وتسجيل صوتها )  : مضر الدملوجي

 الإسلام لا يمكن تطبيقه ؟؟؟!!!  : عامر ناصر

 بالصور.. الإحتجاجات في السعودية مستمرة

 عيد الغدير أفضل أعياد الأمة الإسلامية  : ابو محمد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net