صفحة الكاتب : مصطفى منيغ

سَلْمان ضد اليمن و إيران
مصطفى منيغ

 السيد سلمان ملك قبيلة آل سعود ، يتخيَّل نفسه صورة (ولو مجهريه) للملك النمرود ، رغم الفرق الشاسع بينهما من حيث الثراء والنفوذ، فمتقاربان لأقصى الحدود، قياساً لما تمتَّعا به حُكماً قائماً على الفم المسدود ، لمنع وصول الناطقين بالحق لضمير متحجِّر بالقمع صاحبه يسود ، متناسياً مصير الثاني حينما تحدى رب الوجود، مخاطباً  سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام أنه ينهي بالقتل حياة من يريد ويحيي بالعفو عن أي متمرد منبوذ . فابتلاه الحي القيوم القاهر الصمد الواحد الأحد بجيش من الجراد لا توقفه نبال ولا سيوف ولا علو أحصنة ولا سدود ، عن أداء مهامها رفقة الباعوض ، لحكمة لا يزال رسمها على الأذهان  بالعبر يجود ، مسلطا عليه سبحانه وتعالى أضعف خلقه "ناموسة" ولجت مخه لتذيقه ألوانا من العذاب بأحاسيس غريبة تقربه من خلايا جمجمته بتؤدة تحترق بنار غير ذي دخان و تذوب الواحدة تلو الأخرى مع ألم فظيع لكل جزيئات جسده ممدود ، ليصبح من فوق البسيطة محذوف  كأنه بقايا رائحة انفجار بارود ، تتلاشى بعد هنيئة زَمنها بالثواني محدود .

....ليس المهم أن يكون حاميا لكل ممتلكاته الحاصد إياها مما يحسبه راتباً عن وظيفته كملك  أو غنيمة مأخوذة أحب من أحب و كره من كره عن عائدات بيع النفط  دون حسيب أو رقيب ، إضافة لما نؤجله لخوض غماره علانية (إن اقتضى الحال) في وقته ، لكن المهم والأهم وأهم الأهم أن لا يكون خادما للحرمين الشريفين وهو ما هو عليه من سوء تدبير حكم يخص جزءا من عباد الله الشرفاء المقيمين فوق أرض يملكونها هناك من الواجب أن تسمى غير السعودية بل ما تبقى من شبه الجزيرة العربية ، وبالتالي إعادة النظر في مصير المليارات من الدولارات العائدة من موسم الحج ووفود العمرة ، ليتم توزيعها على الدول الإسلامية مهما كانت قائمة على الأرض يستفيد منها الفقراء والمعوزين بدل أن يبذرها من يبذرها كليا أو جزئيا على ملذاته سائحا عبر منتجعات لا داعي لذكر أسمائها متفرقة بين أمريكا والبرازيل والنمسا وسويسرا واسبانيا والمغرب ومصر.

... المسلم لا يقتل أخاه المسلم ظلما وعدوانا ، وإذا فعل خرج من امة محمد صلى الله عليه وسلم مدحورا جزاء ما اقترفت يداه . إذن ما قول سلمان ملك قبيلة آل سعود وهو المسؤول الأول والأخير عن قتل عشرات المسلمين يوميا في اليمن؟؟؟ ، وعن التحالف الذي يقوده لارتكاب المجازر الذاهبة بأرواح الرجال والنساء والأطفال في تلك الأرض الطيبة، ألا يدخل هذا قي بند التحريض البين على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عامة والمسلمين خاصة ؟؟؟، هل هو مسلم في الرياض وغير مسلم في عدن أو تعز أو صنعاء ؟؟؟  ، أم هو قناع لإخفاء عدة وجوه تطبيقاً لسياسة شيطانية شعارها "ما يصلح هنا لا يصلح هناك".

محاربة إيران لا تكون داخل اليمن ، فليبحث سلمان، عن مبرر آخر يغطي به فشل اندفاعه الموجه ضد الإسلام ومعتنقيه في ذاك البلد المحترم  ، ويستر لحين حالته النفسية المتذبذبة المزداد بها سوءا يوما عن يوم انطلاقا من الجريمة الشنعاء المرتكبة داخل قنصلية مملكة قبيلة آل سعود بمدينة اسطنبول التي ذهب ضحيتها الزميل الشهيد جمال خاشقجي المقطعة أطرافه بمنشار سيظل محفورا على جبين تلك القبيلة كعار العار.

  

مصطفى منيغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/25



كتابة تعليق لموضوع : سَلْمان ضد اليمن و إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماهية الاعلام العسكري في العراق  : قصي شفيق

 الفتوى العظمى أنقذت العراق  : صباح الرسام

 وزير التخطيط وسفير الاتحاد الاوربي يبحثان سبل الاستفادة من المنحة الاوربية لتطويرقطاع التعليم في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

  المدرسي: يدعو لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي على خلفية خطابه الأخير في الكونغرس الأمريكي  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 المرجع صافي الكلبايكاني: ستبقى عاشوراء المدرسة الإنسانية الكبرى والمكتب الأمثل الأول

  من وعيّ القرآن .... اقرأ - 12  : حميد الشاكر

 قراءة في كتاب (أسس النزاهة) للسيد محمد صادق الخرسان ( دام عزه )  : علي حسين الخباز

 الامسية القرانية في مهرجان ربيع الشهادة  : مجاهد منعثر منشد

 ابا الفضل العباس حامل لواء الحسين (ع) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

 هل سنشهد تحالفا إقليميا ضد الإرهاب ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 ماكرون يدين “العنف المفرط” ويتعهد بتحقيق العدالة

 ملف إغتيال القديس فالنتاين  : هادي جلو مرعي

 فريق المهزومين والنباح الاعلامي  : حافظ آل بشارة

 خَلُدَ الكفين  : مجاهد منعثر منشد

 عواصف قوية تضرب مساحات واسعة في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net