صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

التفكر حياة قلب البصير!...
عبدالاله الشبيبي

التفكُّر سياحة نورانية ورياضة إيمانية؛ ينطلق فيها القلب في وعي، والعقل في يقظة معاً بعيداً في ساحات الإيمان بلا قيد من جواذب الأرض وقيود الشهوات؛ ليجتمعا على التقاط الحكمة والمعرفة وتحقيق معاني الإيمان والترقي في درجات العبودية. المصدر: مجلة البيان.
وقيل: التفكّر يعني تسخير العقل، وله أهميّةٌ بالغةٌ في ميدان الجهاد الأكبر كونه يُرسّخ إرادة الإنسان في الجانب الخلقيّ ويُقوّي أُصول التقوى في نفسه، وبالتالي يُقوّم أفعاله ويُشذّب سلوكه. فالتفكّر يُصلح فكر الإنسان ويُنزّه عمله ويضع له منهجاً قويماً يسلك من خلاله سبيل الخير والسعادة، حيث وصفه الإمام جعفر الصّادق عليه السلام وصفاً رائعاً، فقال: التقوى ماء ينفجر من عين المعرفة.
فان حقيقة التفكر هو إجالة الفكر في الذهن ومحاولة الاستنتاج منها. إلا أن الذي يقتضيه الذوق العام، هو: أن ذلك وان كان هو التطبيق المهم لمعنى التفكر أو التفكير، إلا انه لا ينحصر بذلك، ومن هنا كان المعنى الذهني الواحد يسمى (فكرة) فحصول الفكرة ولو زماناً قليلاً هي نوع من التفكر.
ونحن الآن وان قلنا إن الفكرة تكون في (الذهن). كما هو المشهور أو المتعارف، إلا أن (الذهن) لم يذكره القرآن الكريم إطلاقاً، وإنما نسب التفكير إلى العقل تارة (لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) والى اللب أخرى‏ (أُولِيْ الأَلْبَابِ) والى القلب ثالثة (هُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) والى النفس رابعة (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ) والى الصدور خامسة، كقوله تعالى: (قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أو تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ) وقوله تعالى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ). المصدر: فقه الأخلاق، ج‏1، ص80.
أن الذي يمتلك التفكير السليم والواقعي يخلق عنده الرؤية السليمة ومن ثم يصل الى الحقيقة وعالم النور والهداية، ولهذا ورد في الحديث التفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة، والتفكر مرآة صافية، وقيل التفكر حياة قلب البصير.
وإذا حافظت على التفكير السليم فسوف تصبح أكثر قدرة على وضع الأمور في منظورها الحقيقي, والتفكير السليم ليس دائماً سهلاً، إذ أنه من الصعب أن تفكر بطريقة منطقية، والتفكير السليم وضع الأمور في نصابها من الرزق الوفير الذي يسوقه الله إلى العبد, وهو الحكمة التي تجعل الإنسان يضع الأمور في نصابها الحقيقي, وقد امتن الله عزوجل على أصحاب العقول وأولي الألباب, ووصف أصحاب الفهم السليم بأنهم أصحاب العقول والنهى.
ولهذا قال صديقنا في منشورة على صفحات التواصل الاجتماعي كنتُ ذات يوم مقبل على الصلاة في سجادة مبللة وعندما انتهيت من الصلاة رفعت السجادة فوجدت اثرها على الارض فتأملت في نفسي وقلت ياليت اثر السجود ينطبعُ في قلبي!.
سينطبع هذا الأثر في القلب بعد الاخلاص في النية وبحضور القلب وخشوعه، وبالتأمل التام في ذلك المقام وأنت واقف بين يدي رب الانام وخالق الاكوان الرحمن، فأن الصلاة هي معراج المؤمن، وقربان كل تقي ورفرف الروح.
وان الصلاة عمود الدين أن قُبلت قبل ماسواها وان ردت رد ما سواها، وهي لحظات اللقاء مع المولى عزوجل وانت واقف بين يديه تدعوه وتتوسل اليه بنبي الرحمة محمد (ص) وال بيته الكرام، ان يقبل منك هذه العمل. 
كما اهتمّت النصوص اهتماماً بالغاً بالأعمال التي تنوّر قلب الإنسان لما يساهم ذلك في القرب من الله تعالى ومنها:
1_ قراءة القرآن وكثرة ذكر الموت: عن رسول الله(ص): إنّ القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: فما جلاؤها، قال(ص) قراءة القرآن وكثرة ذكر الموت.
2- الاتعاظ بالعبر والمواعظ: عن أمير المؤمنين عليه السلام: أحي قلبك بالموعظة وأمته بالزهادة.
3- الذِكر: قال تعالى: ﴿الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، ومن وصية الإمام علي عليه السلام لإبنه الحسن عليه السلام: أوصيك بتقوى ولزوم أمره وعمارة قلبك بالذكر.
4- التفكّر: فقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: التفكّر حياة قلب البصير.
5- مجالسة العلماء: قال لقمان لابنه: يا بني، جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإنّ الله عزّوجلّ يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر.
6- إطعام المسكين واكرام اليتيم: إنّ رجلاً شكا الى النبي(ص) قساوة قلبه فقال: إذا أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وأمسح رأس اليتيم.
على أن لا ننسى بأنّه لا يمكن ملأ الكأس بالماء النظيف إذا ما كان ذلك الكأس وسخاً، لذا علينا أن ننظف الكأس ومن ثمّ نضع الماء النظيف فيه، وهكذا القلب فعلينا التخلص من الذنوب والمعاصي، بأن نعد الله سبحانه وتعالى بتركها وعدم العود لها ونتوب توبة نصوحة والندم والبكاء على ما جنيناه على أنفسنا بابتعادنا عنه تعالى، فاذا ما كان ذلك أصبح ذلك القلب وعاءً للعلم والحكمة فقد قال النبي عيسى (عليه السلام): القلوب ما لم تخرقها الشهوات أو يدنسها الطمع أو يُقسيها النعيم، فسوف تكون أوعية للحكمة.
وعليه فان الإدراك الواعي لمصادر الخطأ في التفكير هو المصدر الرئيس الذي نستطيع أن نعتمد عليه لتحسين تفكيرنا. وكلما ازداد تفكيرنا وضوحاً, كلما أصبحنا أفضل في اتخاذ القرارات, وحل المشاكل, وأيضًا في وضع الأمور في منظورها السليم.
واهم ما يمكن تصوره كأهداف للتفكير، عدة أمور، قد يجتمع بعضها مع بعض وقد لا يجتمع.
الهدف الأول: استنتاج أمر دنيوي محض كمن يفكر في حسابات تجارته أو المحاضرة التي يلقيها على الطلاب.
الهدف الثاني: استنتاج أمر دنيوي ذي نتيجة دينيه. كالتفكير في بناء مسجد ومقدماته وحساباته.
الهدف الثالث: استنتاج وجود الله عزوجل. بعد الالتفات إلى دقة الترتيب والتدبير في هذا الكون، وان ذلك لا يكون إلا من قبل فاعل عالم قدير.
الهدف الرابع: استنتاج حسن تدبير الله سبحانه للكون وواسع قدرته ورحمته، بعد التسليم بوجوده.
وهذا هو الذي يستفاد من ظاهر القرآن الكريم. إلا انه غير مناف مع الهدف الثالث بطبعه، إذ بعد الالتفات والتأمل بالكون يكون التدبير والمدبر واضحين.
الهدف الخامس: استنتاج عظمة الله سبحانه في خلقه. وهذا معنى غير مجرد التدبير والترتيب.
الهدف السادس: استنتاج الهدف من الخليقة، بالتفكر فيها. كما في قوله‏ تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إلا لِيَعْبُدُونِ). أو غير ذلك من الأهداف الممكنة للخلقة. المصدر: فقه الأخلاق، ج‏1، ص83

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/25



كتابة تعليق لموضوع : التفكر حياة قلب البصير!...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفاصيل جديدة عن قاتل السفير الروسي في أنقرة

 نزهة ثقافية.. ((باخع))  : علي حسين الخباز

 الحشد وما يسطرون  : حسام ال عمار

 برلين لواشنطن: غازكم غير مجد

 مجرد كلام :من هو الفقير حقا ؟  : عدوية الهلالي

 هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني توقف عمل شركة فاست لنك في كركوك والموصل

 مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة يلتقي القنصل الإيراني  : اعلام وزارة الثقافة

 كربلاء بين العَبرة والعِبرة  : د . حسين ابو سعود

  الخالدي : الاتفاق على تشكيل قوات من اهالي المناطق المختلطة

 العراق الفيدرالي وقانون الاحوال الجعفريه ؟!  : سرمد عقراوي

 توزيع مبالغ الوجبة الثانية لعام 2014 على المتضررين من ضحايا الإرهاب في محافظة بابل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 عاجل: نزاع عشائري في الشطرة يوقع عدد من الجرحى

 وفد من الوزارة يتفقد الحالة الصحية للفنان سعدون العبيدي  : اعلام وزارة الثقافة

 حظوظ أولاد...الشحيبر!  : وجيه عباس

 وزيرة الصحة والبيئة توعز بالاسراع بانجاز مشاريع صالات العمليات في المحافظات  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net