صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

آفـاق الحريـة الشخصيـة
نبيل محمد حسن الكرخي

جدال الحريات الشخصية مستمر منذ عقود كثيرة ، فبين داعية لاطلاق الحريات الشخصية بلا حد وان للانسان الحق في اي تصرف لا يتعارض مع حرية الآخرين مهما كان تصرفاً شاذاً او غير اخلاقي ! وبين من يدعو لاخضاع الحريات الشخصية للضوابط الاخلاقية العامة التي مصدرها الاديان في غالب الامر.
انصار الحريات الفردية يقولون بأن لكل انسان الحق في ان يتصرف بما يشاء ما دامت حريته لا تتعارض مع حرية الاخرين ولكنهم مع ذلك يخالفون انفسهم حيث نجدهم يضعون العديد من القوانين التي تحجر على الحريات الفردية بطريقةٍ ما ! مثلاً في العالم الغربي (امريكا واوربا) هناك عقوبات على تعدد الزوجات رغم ان الزنى مباح عندهم ! ورغم ان تعدد الزوجات نفسه هو من الحريات الفردية والزواج عندهم مدني غير مرتبط بالكنيسة فلا معنى للوقوف بالضد من حرية الانسان في الزواج من اكثر من امرأة برغبتها.
ومثال آخر: نجد انه في الغرب هناك عقوبات بالسجن على من يقترف زنى المحارم ، نعم العقاب مطلوب لهذه الجريمة بلا شك ولكنها تخالف مبانيهم التي يدّعونها حيث ان هذا الزنى عندهم هو من الحريات الشخصية بحسب دعواهم ومبانيهم الفكرية !
ومثال ثالث ، حيث نجد ان حرية التعبير مكفولة عندهم في الغرب ولكن من يتطرق الى موضوع المحرقة اليهودية ويعبر عن رأيه فيها بالرفض او التشكيك يعرض نفسه لعقوبة السجن والفصل من الوظيفة ! ونفس الامر بالنسبة للافكار العنصرية كالنازية والفاشية وغيرها نجد ان حرية التعبير في الغرب لا تشملها فلا يجوز لأحد ان يعبر عن رأي مؤيد او متعاطف معها ! مع ان ذلك كله ـ اي حرية اعتناق الافكار والعقائد ـ من الحريات الشخصية !؟
وهناك امثلة عديدة اخرى تدل على ان دعوى الحريات الفردية التي يروّج لها خصوم الاسلام في العالم الاسلامي لا يوجد لها  في الغرب تطبيق شامل بعيد عن الانتقائية !؟
ان دعاة الحرية يقولون بان كل انسان مسؤول عن تصرفاته وانه حر في اي قول او فعل يصدر عنه يعبر به عن حريته المطلقة ما دامت لا تتعارض مع حرية الاخرين ، فحرية الاخرين عندهم خط احمر لا يجوز التقاطع معها. ولكن المشكلة الحقيقية ليست في الحرية الفردية نفسها بل في معطياتها وافرازاتها ، فنحن نؤمن بأن الحرية الفردية هي حرية اساسية في حياة الانسان ومجتمعه ما دامت في ظل الضوابط الشرعية. وخلافنا مع خصوم الاسلام هو حول الحريات الفردية التي تتعارض مع الاحكام الشرعية والتي يتطلب اقترافها النهي عنها باعتبارها امراً منكراً وفق المنطلقات الدينية مثل تناول المخدرات والخمور والدعارة والزنى ونشر الاغاني في الاماكن العامة والارتداد عن الدين وغيرها من القضايا الشائعة التي تدخل ضمن هذا الاطار. فالحرية الفردية مدار البحث والاختلاف هي ما يمكن ان نسميه (الحرية الفردية المُنكَرة).
ومشكلتنا الاساسية في "الحرية الفردية المنكرة" ان وجودها في المجتمع بحد ذاته هو وجود تخريبي ومفسد فلا يمكن ان يزعم شخص ان شرب الانسان للخمر هو موضوع حرية شخصية بدعوى ان من يشرب الخمر انما يضر نفسه فقط ومن يقترف الزنى انما يؤثر على نفسه واخلاقياته وحده ، فحقيقة الامر ان من يشرب الخمر انما يريد بشربه هذا لجميع الناس ان يشربوا الخمر مثله ومن يزني ايضا يريد لكل الناس ان يقترفوا الزنى مثله وهكذا ، وهذه القضية يعترف بها حتى اشد المدافعين عن قضية الحريات الشخصية وهو جان بول سارتر اشهر فلاسفة الوجودية في عصرنا هذا ، حيث يقول كما في كتاب (الوجودية مذهب انساني) الطبعة الاولى 1964 ، ص16 ما نصه: ( ان اختيارنا لنمط معين من انماط الوجود هو تأكيد لقيمة ما نختار واعلاء لشانه وكأننا نقول لكل الناس: اختاروا مثلما اخترنا ، فنحن لا يمكن ان نختار الشر لانفسنا ، وما نختاره دائماً خير لنا ومن ثم فهو خير لكل الناس). ونجده في صفحة 18 يقول: (لنأخذ حالة من الحالات الشخصية ولنفترض اني قررت ان اتزوج وانجب اولاداً فإن قراري هذا ولو انه نابع من موقفي او من عاطفتي او رغبتي فأنني الزم به نفسي وألزم به الانسانية جمعاء: أن تأخذ بفكرة الزواج وتمارسها ، فأنا مسؤول إذن عن نفسي وعن كل الناس ، وانا اخلق صورة معينة لما يجب ان يكون عليه الانسان ، اختار الانسان وأبدع الصورة التي يجب ان يكون عليها). فهو يؤكد ان كل ما يختاره الانسان لنفسه هو خير للانسان مهما كان لأن الانسان هو الذي يصنع ماهيته ـ حيث ان سارتر كان ملحداً منكراً لوجود الخالق جلَّ وعلا ـ اذن كل خيارات الانسان من وجهة نظر سارتر هي خير له مهما كانت ! ومن جهة اخرى يؤكد سارتر ان الانسان باختياره ما يحلو له ضمن اطار الحرية الشخصية المطلقة فهو بذلك يختار لنفسه وللآخرين وللمجتمع كله.
اذن نجد ان التشخيص الاسلامي لطبيعة الانسان ومجتمعه وحدود حريته هو تشخيص صحيح ونافع ولا يتعارض حتى مع تشخيص الفلسفة الوجودية الحديثة التي يستند اليها دعاة اباحة واطلاق الحريات الشخصية بلا قيود ، وان ما اكدت عليه الشريعة الاسلامية من ان حدود الحرية الشخصية تتوقف عند تعارضها معها يحصن المجتمع ويحافظ على اخلاقياته. فمن يشرب الخمر ومن يتناول المخدرات ومن يمارس الدعارة ومن يرتد عن الدين انما يريد من الانسانية كلها ان تشرب وتتناول وتمارس ما يفعله ! ومن هذا ظهرت الحاجة الحقيقية لوجود تشريعات قانونية دقيقة تبيح الحريات الشخصية وتمنع ما يتعارض منها مع الاسلام لكي لا تكون (الحريات الشخصية المنكرة) شائعة في المجتمع وعاملة على افساده ونشر قيم الرذيلة والانحطاط فيه. وبذلك نبقى محافظين على مجتمعنا سليماً معافى بسيادة الاخلاق والقيم الاصيلة المحافظة فيه.

 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/15



كتابة تعليق لموضوع : آفـاق الحريـة الشخصيـة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاشوراء حركة اصلاح مبكرة  : علي فاهم

 تنظيم داعش الارهابي يعلن مسؤوليته عن هجوم باريس

 الشخصية اﻹيمانية للسيدة الزهراء  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 إثابة المجرم بالإقالة.. مكافأة ووسام  : علي علي

 ما وراء إستهداف الأسواق  : واثق الجابري

 المرجعيّة الدينيّة العُليا تُنصف العراقيّين ممّن ظلمهم من المؤرّخين وافترى عليهم..  : موقع الكفيل

 صراع المناصب وجدية الترشيق  : وسام الجابري

 مدرب: المنتخب العراقي قادر على تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان

 مصدران: اتفاق الجيش السوداني والمعارضة من حيث المبدأ على تكوين مجلس مشترك

 اكياس مائية  : د . رافد علاء الخزاعي

 طريق القتل السريع  : محمد التميمي

 قصص قصيرة جدا/92  : يوسف فضل

 فتوى الجهاد في منظور الحكيم  : علي حازم المولى

 بعد الكوليرا.."الدفتيريا" تظهر في اليمن المنهك

 ندوة ثقافية حول اثر الإشاعة على السلم الاجتماعي في ثقافي الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net