صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية
د . موسى الحسيني

سانطلق في مداخلتي هذه من مبدئين اساسيين  ومترابطين من مبادئ السياسة الدولية،  هما :

الاول : رغم تراجع مشروع الوحدة العربية الذي كنا نحلم به نحن جيل الخمسينات والستينات ، الا اني ما زلت اؤمن ان الوحدة هي الحل لكل ما نعاني منه نحن العرب من تراجع  او تباطئ في عمليات التنمية  على مستويات قطرية منفردة اوعلى مستوى مجموعة دول ترتبط بخصائص مميزة تفصلها عن بقية الامم والشعوب الاخرى ، وتعرف بمنظومةالدول العربية  . فالوحدة هي السبيل لتحقيق الحياة الحرة الكريمة للمواطن العربي في جميع الاقطار العربية . والشرط المسبق  لتحقيق  تنمية تضمن له الامن والسلام الداخلي والاطمئنان على حياته وحياة اولاده من بعده ، وتنهي حالة القلق التي يعيشها تجاه اوضاعه المعيشية عامة، وعاديات الزمن ومفاجئات المستقبل المتسارعة احداثه عالميا  .

ان تراجع مشروع الوحدة او الوحدات العربية  ، يجعلنا اكثر تمسكا  بحدود الدولة القطرية القائمة ووحدتها،  ما يدعم حلما مستقبليا لان يمتلك العرب ارادتهم ، ويعودوا لتحقيق التوجهات الوحدوية  الكبرى على طريقة الاتحاد الاوربي كاحد اشكال الوحدة  ، مع ان العرب يمتلكون الكثير من الاواصر الثقافية والتاريخية وحتى   عناصر وضرورات  التكامل  الاقتصادية ، وحاجات الامن  القومي ، اكثر بكثير مما يجمع شعوب وامم اوربا.

لذلك فان  اي تقسيم او انقسام للدولة القطرية العربية القائمة حاليا  ، اي دولة ، سيمثل موقفا عدائيا ليس فقط على كيان تلك الدولة فقط ، بل على عموم الامة العربية ، والحركة القومية العربية  . وان بقيت هذه الحركة مجرد امنيات واحلام . بل ان اي انقسام او تقسيم او فصل اي جزء من اي دولة عربية يمثل   تهديدا فعليا  لوجود المواطن العربي والهوية الثقافية العربية على امتداد الساحة العربية ،  وتامر على  مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة ، ما يفرض علينا الحفاظ بل القتال من اجل الحفاظ على الدولة القطرية على ما هي عليه  بنفس الاندفاعة في الحرص على المشروع الحلم ، الوحدة العربية الكبرى.

 ان الالتزام بالدولة القطرية العربية  الحالية هو  المعيار الاساس للموقف الوطني للمواطنين والقوى والاحزاب والحركات السياسية ليس في ذلك القطر وحده بل في عموم الساحة العربية  ، و الخروج او الدعوة للخروج على هذه الوحدة الوطنية يمثل خيانة بما لايقبل الجدل ، لانها لاتفهم الا كعملية استنزاف لقدرات الدولة القطرية واستهلاك لقواها في صراعات لاتمثل ولا يمكن ان  تندرج فعلا تحت اطار المصلحة الوطنية والامن الوطني لذلك القطر او هذا، فضلا عن المصلحة القومية والامن القومي العربي ، بل تعكس حالة عداء لذلك القطر وسكانه مهما كانت طبيعة الشعارات التي يمكن ان يرفعها المتمردون او دعاة الانفصال .

تلك معايير وقيم سياسية لايختص او ينفرد بها الواقع العربي وحده ، بل هي قيم عالمية يقرها الفقه السياسي في كل  الوحدات السياسية في العالم . فهناك اتفاق على ان التعريف الشائع للمصلحة الوطنية ( او القومية ) لاي بلد على انها تعني : الحفاظ على استقلال البلد وسيادته ، وسلامة ووحدة اراضيه ، وامن ورفاهية مواطنيه .

ومهما تعددت او اختلفت التعريفات بالاسلوب  فانها تتضمن جميعا عناصر : استقلال البلد ، سيادة شعبه او امته على قرارها السياسي بما يتماشى ومصالحها ، وحدة وسلامة اراضي البلد ، ما يضمن الامن  العسكري والاقتصادي لابناء البلد وتوفير حاجاتهم الحياتية الاساسية .

 .

المبدأ الثاني : ما تعلمناه نحن الدارسين في الغرب ، وما يمكن ان يلقاه اي قارئ او دارس لادبيات العلوم  السياسية والعلاقات الدولية ،هو  المبدا القائل :  ( ان الصغر خطر ) ، والصغر هنا ليس  المقصود به حجم الدولة  فقط بما يتعلق بمساحاتها الجغرافية ، بل   حجم السكان والموارد الاقتصادية ايضا ومصادر القوة الكامنة . وهذا المبدأ معروف في الفكر السياسي العالمي ،  لم ياتي اعتباطا بل على اساس استقراء وقائع موضوعية ، واحداث ذات دلالة في المسار التاريخي  لكثيرمن الوقائع التي حصلت وتحصل في العالم عبر الزمن .

 هذا ما يعززالايمان  بالمبدا الاول .

لذلك وباختصار بقدر ما يسمح به الحديث في مداخلة تلزمني التقيد بالوقت الممنوح للمحاضرين .

 يرفض الانسان على اساس هذين المبدئين كليا  الدعاوى الباطلة المطالبة بفصل الصحراء المغربية عن بلدها الام ، والتي تندرج تحت شعار الخيانة على  اساس المصلحة الوطنية المغربية ، بل والمصلحة القومية العربية ككل ، للسببين اعلاه .

اذا كانت الصراعات الدولية بين الشرق والغرب ، وانبثاق مفاهيم اليمين واليسار ، والتوجهات العدائية لبعض دول الارث الاستعماري، التي كانت سائدة في النصف الثاني من القرن الماضي ، قد شجعت ظهور هذه الظاهرة الانفصالية  الشاذة وغير العقلانية ، التي ولدت بما يشبه الولادة القيصرية، لحمل كاذب  . فان الظرف المحلي المغربي  والدولي تغير بما يجعل من القضية مجرد وهم  و طعم  للتغرير ببعض من  ابناء الصحراء الذين تعودوا العيش السهل على المواقف الارتزاقية او السياسية ، ( واركز على البعض هنا ، وهذه الابعاض موجود في كل بلدان العالم العربي خاصة بحسابات التمرد وما يعنيه من تحلل من المسؤولية وسهولة الكسب الرخيص بدون جهد حقيقي على الطريق المعروفة  في العيش والكسب  المشروع ، ما يعني  عجز هؤلاء المتمردين والخارجين على القانون  في ان يتوائموا مع الحياة بشكل طبيعي ويندمجوا بالمجتمع ويحققوا الادوار التي يعيشها  كل مواطن  في ظروف يسودها الامن والسلام ، ويساهموا في عملية التنمية التي يعيشها البلد ، كمسؤولية عامة تخص كل ابناء البلد دون تميز ، بل كشرط من شروط اكتمال حق المواطنة . اي انهم ليسوا الا حالة شاذة لمجموعات خارجة على القانون ، وعلى الشرعية الوطنية .

ولم يعد لدعوى اليسار مقابل اليمين التي قامت عليها حركة المتمردين  في بداياتها الاولى ، من فرصة للبقاء ،  وهي  كانت بالاصل غير موجودة حتى في بداية ظهور ما يسمى بحركة البوليساريو التي لم تتوفر فيها اي من شروط مفهوم اليسار التي كانت سائدة حتى اواخر الثمانينات ، فهي اقرب لحركة تمرد البداوة  او الفوضى لمجموعات شاذة حاولت ان تغطي انحرافاتها عما هو طبيعي ، و تفتقد لاي خلفية عقلانية  تمنحها الشرعية السياسية في التمردعلى النظام والاستقرار    ، أقرب منها  لصورة الصراع الطبقي التي  هي فحوى التقابل بين اليسار واليمين . فلا المتمردين يمثلون  اي شكل من اشكال البروليتاريا ، ولا الوطن يمثل الراسمالية  الاحتكارية .واذا كانت الثورات تطمح لتحقيق ما يسمونه متطلبات مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية ، والذي يقابله مفهوم التنمية وتحقيق الاستقلال الناجز والتخلص من التبعية  . فالواضح ان المغرب يبدو  للمتابع او الزائر العادي يعيش الان ولعشرات السنوات الماضية  مرحلة بناء متسارعة لارساء البنى التحية اللازمة لتحقيق عملية التنمية ، او بلغة اليسار انه حقق الكثير  او هو في طور انجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية .

أن النظام الرسمي المغربي ، وحتى بالحسابات اليسارية المعروفة ، سبق دعاة اليسار من خلال منجزات ايجابية ملموسة  على الارض ، ليعزل  الانفصال والانفصاليون  في زاوية   اعاقة وتخريب  لمنجزات الثورة الوطنية الديمقراطية  الجارية في البلد ، وتبديد وانهاك  للثروات الوطنية تلك التي يفترض انها يجب ان توظف لتسريع عملية التنمية .

بمصطلحات اليسار ، ايضا ، تم انجاز الاطار العام   لمهمات مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية . ما يجعل الوضع الرسمي المغربي يقف في اقصى اليسار بالنسبة للانفصاليين، الذين  يتبؤا الان دور اليمين المتخلف المعيق لعملية التنمية والاستقلال ، اي دور العدو الذي يهدد المصلحة الوطنية المغربية والامن الوطني المغربي . هم اي الانفصاليون ما يمثل قوى اليمين المعرقلة او التي تحاول احباط مشروعات تحقيق الثورة الوطنية الديمقراطية .

 بتقليبة سريعة  للصحف اليومية والدوريات الشهرية والفصلية المنتشرة في محلات بيع الكتب واصحاب البسطات الارضية على الارصفة في المملكة المغربية ،  يكتشف الانسان حجم الحريات التي يتمتع بها الشعب المغربي ، بما لايتوفر لها من مثيل في اي من الاقطار العربية الاخرى . ولاشك ان المواجهة  المسلحة او العنفية  لمثل هذه التجربة  او التوجهات  الديمقراطية قد تلزم السلطة ( اي سلطة في اي بلد ) باللجوء لفرض بعض القيود على الحريات المتاحة عند حصول ما يشبه الفتنة او أي محاولة  لخلخلت الامن  للبلد اي بلد .ما يجعل البوليساريو   تقف في صف الثورة المضادة الاقرب لحرب عصابات غير مشروعة ضد المصالح الوطنية للدولة ، والى مجرد اداة  بيد الاجنبي والشركات الاحتكارية  العالمية ، التي تطمح للسيطرة على ثروات المغرب ، وما تخطط له للتدخل في شؤون البلد ، واعاقة عملية التنمية التي ترى فيها تلك الشركات تهديدا لمصالحها التي تنزع  للسيطرة على  السوق الاستهلاكية المغربية وهي سوق لايستهان بها بالحسابات التجارية ، والنتيجة الحتمية لذلك ستؤدي الى تدمير الصناعات المحلية للبلد وترسيخ تبعيته للغرب .

وبالعودة لمبدا الصغر خطر ، المعتمد  في فقه العلاقات الدولية . لنفترض ان الصحراء استقلت بحكم عوامل التدخل الخارجية او اي عامل اخر يمكن ان يطرا او يندفع  لاستثمار وجود هذه الجماعات الانفصالية . فالدولة الجديدة التي سيخلقها  الانفصاليون ستأتي على صورة دولة لعبة  تفتقد لابسط مقومات الدول  القادرة على تلبية حاجات سكانها ، كما تفتقد لاي مقومات لتحقيق اي شكل من اشكال البنية التحتية التي يمكن ان توفر الحاجات الاولية الاساسية لسكان هذه الدولة ، كالمأكل والملبس والسكن والمواصلات والبنى اللازمة لتوفير التعليم والخدمات الصحية  الضرورية لابنائها وغير ذلك من الاساسيات ،عدا عن العجز على تحقيق الامن لمواطنيها ، ما يجعلها مضطرة بالتالي الى الاعتماد على الخارج  ، على دولة او مجموعة  دول اخرى . والدول الاوربية او الاستعمار القديم  تظل عينه على الثروات الطبيعية الموجودة في الصحراء والتي سيعجز اهلها عن استثمارها . ما يعني بالتالي خضوع هذه الدولة اللعبة  لنفوذ وسيطرة دولة او دول اخرى ، اي نزع الصحراء من وطنها الام المغرب لتقديمها هدية لاي من الدول الراعية لهذه اللعبة الجديدة  . وهناك مثل مشرقي يقول ( تي ، تي ، مثل ما رحت جيتي ) ، نفوذ واحتلال اجنبي بدل  السلطة الوطنية التي مهما تكون فهي  تمثل حالة  اعتزازا وافتخار للمواطن المغربي اينما كان في الشمال او الجنوب.

تلك هي المقدمات السياسية التي تحدد الموقف القومي العربي من قضية مغربية الصحراء ، ورفض ونبذ المطالبة والمطالبين بها بغض النظر عن الولاء والمعارضة لهذا النظام العربي او ذاك ، نحن هنا  نتكلم عن وقائع موضوعية تحدد  التوجهات القومية حيال قطعة عزيزة وغالية من الارض العربية ، يقلقنا الخوف عليها ان تستلب من دول الارث الاستعمارية  ، باندفاعات مرتزقة لاتهمهم الا 

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .  (المقالات)

    • احتمالات العدوان على ايران  (المقالات)

    • قراءة لقصة الروائية شهرزاد الربيعي المعنونة ( استشهاد منيكان ) .  (قراءة في كتاب )

    • عندما تغدو السفالة والتفاهة معيار للنضال في زمن العولمة والدولار النفطي-ج3  (المقالات)

    • عندما تكون السفالة والتفاهة معيار للنضال في عصر العولمة والدولار النفطي – ج2 رد على تحريصات المربي الكبير والمفكر العربي الاول اية الله العظمى صباح الخزاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خمسة عوامل دفعت النفط لتجاوز سعر الـ 75 دولارا في الاسواق العالمية

 ورشة بعنوان "دور الشباب في بناء السلام" في ثقافي صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تعلن عن البدء بالتشغيل التجريبي لمشروع اللباد البوليمري الاسفلتي  : وزارة الصناعة والمعادن

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمستلمين سابقا ولغير المستلمين للأعوام (2016-2017-2018)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انتحاريان يفجران نفسيهما خلال عملية أمنية في تونس

 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 الحشد الشعبي تحرير قريتي هزل و محمد زيد

  النواصب ليسوا اهل السنة  : علي حسين النجفي

  من هم سماسرة الطائفية؟  : د . عبد الخالق حسين

 صرح مصدر مخول بما يأتي: قوات الجيش تسيطر على "4" لداعش في الحويجة  : مركز الاعلام الوطني

 وليد الحلي: الحشد الشعبي دافع عن كرامة العراقيين وليس من الحشد من ينتهك حقوقهم  : اعلام د . وليد الحلي

 بين الرياضة والسياسة لا تلوموا حكيم شاكر؟!  : علاء كرم الله

 تدمير وكر للارهابيين في ديالى

 قصيدتي في افتتاح البيت الثقافي في طويريج  : حاتم عباس بصيلة

 فنُّ ألكتابَة و آلخطابَة – ألقسم ألثّانيّ(3)  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net