صفحة الكاتب : نزار حيدر

مِنَ الرَّقابةِ البرلمانيَّةِ إِلى الرَّقابةِ الشعبيَّةِ!
نزار حيدر

    ١/ لم يعُد العراقيُّون يثقونَ بالرَّقابةِ البرلمانيَّة التي من المُفترض أَن يتحمَّل مسؤُوليَّتها مجلس النوَّاب باعتبارِها أَحد أَهم مسؤُوليَّاتهِ الدُّستوريَّة!.
   فلقد ثبُت بالتَّجربة الطويلة والمَريرة أَنَّهُ نُسخةً طِبق الأَصل للحكومةِ! وهو كذلكَ نُسخةً طِبق الأَصل لكلِّ الأَحزاب والتيَّارات والكُتَل والزَّعامات المُتصدِّية للعمليَّة السياسيَّة منذ التَّغيير عام ٢٠٠٣!.
   وكلُّنا نعرف جيِّداً فإِنَّ الحكومة، أَيَّة حكومة في العالَم، تفلِت من الرَّقابة البرلمانيَّة ولأَيِّ سببٍ كان لا يمكنُ أَن تُنجز مهامَّها ومسؤُوليَّاتها مهما كانت نزيهةً وجادَّةً في تنفيذِ برنامجِها الحكومي! فكيفَ إِذا كانت مُستنسخةً من كُتل البرلمان بالمُحاصصةِ؟!.
   ٢/ فما الحلُّ إِذن في هَذِهِ الحالةِ؟!.
   برأيي فإِنَّ على العراقيِّين أَن يغسلُوا أَيديهم من الرَّقابة البرلمانيَّة فلا ينتظرُوا من مجلس النوَّاب أَن يُنجز شيئاً على هذا الصَّعيد وينتقلُوا إِلى مرحلة الرَّقابة الشعبيَّة! وهذا النَّوع من الرَّقابة بحاجةٍ إِلى أَن يتحمَّل كلَّ مُواطنٍ مسؤُوليَّتهُ في رقابةِ الأَداء السِّياسي ومُحاسبة السياسيِّين بكلِّ الطُّرق المُمكنة التي كفلها الدُّستور كالتَّظاهر والإِعتصام وعرائِض الإِستنكار المليونيَّة والإِعلام وغير ذلك!.
   ولا ننسى فإِنَّ مثل هَذِهِ الرَّقابة بحاجةٍ إِلى أَن يطغى الولاء الوطني على أَيِّ ولاءٍ آخر، لأَنَّ الشَّعب [القافُل] الذي يعبدُ [عِجلاً سميناً] ويصفِّقُ خلف [القائِد الضَّرورة] [بالرُّوح بالدَّم] ويصرخ للفاسدِ والفاشلِ [علي وياك علي] وأَنَّ لكلِّ جماعةٍ ومكوِّن أَصناماً تُعبَدُ من دون الله فتكثر الخطوط الحمراء في البلادِ حتى يصلَ عددِها بعددِ أَنفاسِ المُواطنين! إِنَّ مثل هذا الشَّعب لا يمكنُ أَن يُمارس هذا النَّوع من الرَّقابة أَبداً وبالتَّالي ستنزلق البلاد ومُجمل العمليَّة السياسيَّة من سيِّءٍ إِلى أَسوأ!.
   ٣/ لقد كانَ البرلمانُ والحكومةُ في موقفٍ مُحرَجٍ للغايةِ بعد مأساة العبَّارة فلم يكُن أَمامهُم إِلَّا تقديمِ كبشِ فداءٍ من أَجلِ تهدِئة الشَّارع الغاضِب وامتصاصِ النَّقمة الشعبيَّة التي كانت في أَوجها خلال الأَيَّام القليلةِ الماضية! وهذا ما كانَ!.
   أَمَّا التَّحقيق الموعود والحقائق والمسؤُولية المُباشرة وغَير المُباشرة فلقد أُسدل عليها السِّتار كما أُسدل من قَبْلُ على عدَّة مآسي سابقة مرَّت على العراقيِّين كمأساة جسرِ الأَئمَّة وتفجير الكرَّادة وسبايكر وسقوط المَوصل وغيرِها العشرات بل المِئات من المآسي التي قُيِّدت ضدَّ مجهولٍ!.
   وستظل كلَّ مآسي العراقيِّين تُسجَّل ضدَّ مجهولٍ إِذا ظلَّت المسؤُوليَّة في غُرفة الإِنعاش تُصارع المَوت إِن لم تكُن قد ماتت بالفِعل!.
   ٤/ إِنَّ الولايات المتَّحدة تصنع وتحرِّض على الإِرهاب في حالتَين؛
   الأُولى؛ عندما تخلُق التَّنظيمات الإِرهابيَّة وتدعمها في بُلدانِنا كما هو الحال عندما خلقت [داعش] ودعمَتها لتستولي على أَراضي واسعةٍ من العراقِ وسوريا! وهي الحقيقة التي نطقَ بها الرَّئيس ترامب عشَرات المرَّات وهو يتحدَّث عن أَخطاء السِّياسة الخارجيَّة التي انتهجتها إِدارة الرَّئيس أُوباما وشخص وزيرة خارجيَّتهِ هيلاري كلنتون!.
   الثَّانية؛ عندما تُمارس وتفرض سياسات خاطِئة تتجاوز بها حتَّى القرارات الدوليَّة فضلاً عن إِرادات شعُوب المنطقة لفرضِ أَمرٍ واقعٍ كما هو الحال في قرارِ الرَّئيس ترامب القاضي باعترافِ واشنطن بسيادةِ [إِسرائيل] على الجولان!.
   صحيحٌ أَن مثل هَذِهِ القرارات الرِّئاسيَّة لا تُغيِّر من الواقع والجُغرافيا شيئاً وأَنَّها ليست أَكثر من بالونات سياسيَّة يقدِّمها الرَّئيس ترامب هديَّةً لحليفهِ نتنياهو قُبيل الإِنتخابات النيابيَّة المُرتقبة في [إِسرائيل] لإِنقاذهِ من الهزيمةِ المُحتملةِ وهو يراهُ يترنَّح تحت ضغطِ فضائحِ الفسادِ المدوِّيةِ! إِلَّا أَنَّها تُقدِّم، في نفسِ الوقتِ، الذَّريعة [الدسمة] التي يحتاجها الإِرهابيُّون الذين يُتاجرُون بالقضايا الإِستراتيجيَّة للأُمَّة لتجنيدِ ضحاياهُم من أَجل المزيدِ من العُنف والإِرهاب في المنطقةِ والعالَم!.
   ٥/ سياسيّاً فإِنَّ عُدوان نظام [محمَّد منشار] على اليَمن قد إِنتهى لصالح الشَّعب اليمني الذي قاتل قِتال الأَبطال لردعِ هذا العُدوان البربري الهمجي الذي دعمهُ العالَم بأَجمعهِ ضدَّ شعبٍ أَعزلٍ لا يمتلك إِلَّا إِيمانهِ بقضيَّتهِ الوطنيَّة المُقدَّسةِ!.
   وأَنا على ثقةٍ بأَنَّ ساعة الحِساب لهذا النِّظام البَدوي الهمجي الذي أَقام سُلطتهِ في الجزيرةِ العربيَّةِ بالهَدم والدَّم وظلَّ يوظِّف العُنف والإِرهاب لتوسيعِ نفوذهِ في المنطقة والعالَم، قد أَزفت وسيحاسبهُ المُجتمع الدَّولي وشعُوب المنطقة على كلِّ الجرائِم التي ارتكبها في العراق واليمن وسوريا ومصر وليبيا وغيرها من بُلداننا!.
   ٦/ لقد عرَّض العُدوان المنطقة برمَّتها إِلى الخطر وأَثار النَّعرات الطائفيَّة والإِقتتال الدَّاخلي.
   كما أَنَّهُ عرقل كلَّ فُرص النُّهوض والتَّنمية في دُول المنطقة ما سبَّب في إِستمرارِ تخلُّفِها وفشلِها!.
   ٧/ قد يَكُونُ تقرير [المُحقِّق مولر] قد أَجَّل توجيه الإِتِّهام للرَّئيس ترامب ولكنَّهُ لن يُلغيه!.
   والتَّقريرُ أَثبت حياديَّة التَّحقيق ليدحضَ كلَّ الإِدِّعاءات التي هرَّجَ بها الرَّئيس ترامب بشأنِ وجودِ مؤامرةٍ تستهدفهُ شخصيّاً، إِذ أَثبتت النتيجة أَن لا أَساس لها من الصِّحة وأَنَّها مجرَّد أَكاذيب لم ترقَ إِلى الواقع بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكال!.
   كما أَنَّ فحوى التَّقرير عجَّلَ في نقلِ المعركةِ ضدَّهُ إِلى نيويورك التي تنتظر أَن يفتحَ المُحقِّقون عشرات الملفَّات الجنائيَّة ضدَّهُ قريباً!.    
   ٢٨

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مِنَ الرَّقابةِ البرلمانيَّةِ إِلى الرَّقابةِ الشعبيَّةِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثبت فشل الحروب بالطائرات  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 مجزرة حمراء...والمتخاذل ينعم براحة ضمير  : احمد جابر محمد

 الحشد الشعبي يعلن عن آلية جديدة للقضاء على “الدواعش” في الصحراء الغربية بكركوك

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على ورشة العمل الخاصة بالخدمات الصحية في الازمات والكوارث.  : وزارة الصحة

 أحذروا مؤامرة تشكيل جيش خاص لكل محافظة  : مهدي المولى

 عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الزراعة: مليون فرصة عمل ستوفرها مشاريع دواجن قيد الانجاز

 ليبيا من محمد ادريس السنوسي الى معمر القذافي!  : ياس خضير العلي

 العدد ( 30 ) من اصدار العائلة المسلمة ربيع الثاني 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 المجتمع العراقي والسلوك الديمقراطي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العراق الى الهاوية كيف ننقذه  : مهدي المولى

 مكتب المرجع المفدى السيد السيستاني:لم يعرض نص مسلسل (امام الفقهاء ) على سماحة المرجع ولاصحة لاعطاء ترخيص باظهار وجه من يؤدي ادوار المعصومين  : براثا نيوز

 هل يلتزم الاكراد بأحد الخيارين اللذين قالهما العبادي  : باقر شاكر

 فـوضى البرامــج الرمضـانية  : د . اكرم فخر الدين

 محافظ بغداد : إكمال جميع الإجراءات الاحترازية بشان ارتفاع مناسيب دجلة  : اعلام محافظة بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net