صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة الشعرية ( مشاهدات مجنون في عصر العولمة ) للشاعر حميد الحريزي
جمعة عبد الله

الاديب في تعاطي الابداع السردي والشعري بتألق بارع , ويقتحم تداعيات الواقع عبر ازمنته السوداء , التي مرت على تاريخ العراق وجعلته صريع الهموم والنوائب الغزيرة في خجم المعاناة , يتعامل معها بالطرح والتناول الشجاع والجريء , لذلك امتلك خاصية مميزة في مثابرته الابداعية , بطرح رؤية فكرية , لا تهاب المحظور وتتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها الالهة المزيفين ,وهذه المجموعة الشعرية , في طرحها الحاد والاستفزازي غير المسبوق تناولها الشعري , تتطرق الى اهم عصب الحساسة والدقيقة في القضايا الواقع واشياءه التي اصبحت مخالب جارحة تنزف منها الدماء وحزن ومعاناة . يطرحها على المكشوف الى حد الاستفزاز في الشحن غير المألوف . في كشف معاناة وهموم الواقع واشجانه المريرة والمزرية , التي سلبت روح الانسان , ودفعته الى المعاناة القاهرة بالاسى المرير , نحو التراجيدية المأساوية في سريالتها الغرائبية , لذلك فأنه يصب جام غضبه العاصف بالتذمر والرافض , بالاستهجان والسخرية والتهكم , ويتقمص سلاح المواجهة والتحدي بالحدة الصادمة بتسمية الاشياء بأسمهائها الصريحة ومسمياتها . ويتعامل بالمثل في الحدية والاستفزاز , مثلما يتعامل الواقع مع الانسان. ما يطرحه من لغة شعرية ومفردات صادمة في رموزها التعبيرية , التي توجه سهامها النارية الى نحر المشاكل والمعضلات الظاهرة والمكشوفة , في توظيف التقطيع المفردة اللغوية , لتكون المرادف والنقيض , لتكون بمستوى مواجهة الواقع المزري والمرير, بمستوى الفعل الهجومي , الذي ينهش في سهامه الحارقة , لذا فأن لغته الشعرية تنحت في الابتكار المعاني المفردات في شكلها الجديد , التي يعطيها قوة عميقة في الرؤية والرؤى التعبيرية الدالة في المغزى البليغ , لذلك مارس صنعة الابتكار في خلق المفردات الدالة والعميقة , لواقع لا يعترف بالتهاون والمسالمة , وانما كل جبروته يجند طاقاته بالهجوم الوحشي على الواقع , بغية التسلط والاستحواذ والامتلاك , ليكون الانسان لعبة ودمية في يديه يمشي على اربع ارجل , او يحوله الى خرفان مطيعة وذليلة , هذه الصيغة الاستغلالية الظالمة التي تجعل من الانسان خروف اعمى , وعيون حارسة لامارة الاميرالسلطان القاهر الاوحد والجبار , ورعيته تكون دروع بشرية للمحافظة ولاية الامير . بأن يبقى صولجان السلطة في يد الامير الثور , والوزير الحمار , وعسسهم الكلاب والقرود والعجول العاقرة . لينتعش الامير بأنه اصبح السيد المطلق في دولة الحمير , وما على خرفانه العميان , التي عليها السجود والركوع والتهليل بالمجد العظيم للامير الثور المبجل , المنصور بالله , الذي اصبح وصي ووكيل الله على العالم , بل اصبح سيد العالم بالمطلق ( عاش الامير ... مات الخفير / كلنا حمير . كلنا حمير ) , هذا ما تلمسه بالحقيقة المرة , من مشاهدات المجنون ( الحكيم / البصير ) في مشاهدته في عصر العولمة في دولة الحمير . التي خرجت عن المألوف والمنطق . في واقع ينهق ويعوي فيه الخراب , والفرهدة بالعلس واللحس , كأننا امام غابة وحشية يسيطر على مخانقها الذئاب والكلاب , واقع محموم بالصداع الدولار الاسود , وصولجان الكرسي , في امار الامير الذي يحكم بامر الله . في شكل العولمة الجديدة , التي هي بين فئتين . الطاحن والمطحون , الحاكم والمحكوم . المتجبر والمتغطرس والذليل . الناهب والمنهوب . الرابح والمنحوس . الجلاد والضحية , المتخم والجائع . هذه بركات ديموقراطية العولمة , التي تحولت الى الدم / قراطية , بين الرأس والذيل . انه عالم يتعدى حدود العقل والمنطق . الى السريالية المجنونة ,

أنا شاهد عليها

تحت ظلال رماح القصب الصفراء

ضفادع لها فحيح , تزدرد الافاعي

أنا شاهد عليها

خراف عمياء تحرس الراعي

هذه اشجان وشجون الواقع المأساوي , ان يكون الضحية الحارس الامين والمفدى لجلاده والسفاح القاتل . ان يسجد تحت ( نعال ) ناهب رغيف خبزه وعيش اطفاله , او يكون ضمن جحوش العسس , يحمي الحرامية واللصوص ان ينهبوا بيته وعرضه وشرفه , وهو يغني بالتبجيل والفرح العظيم , لانهم يدفعونه الى الجحيم , هذه العولمة التي بشر بها الالهة العميان . ليكون الواقع عبارة عن التراجيدية الكوميدية , تضحك عليها حتى الامم الجاهلة , بالسخرية والاستهجان , لغبائها الابله الذي ضرب به رقم قياسي , بفعل مطر الدولار الاسود , الذي دفن الاخلاق والقيم واصول الدين , تحت فيضان المطر الدولار النفط الاسود . لتكون دولة الامير عبارة عن حفلات التهريج الايروسية , في السفاهة والدعارة

 

غجرية ثملى

تنشد لحن ( الهجع )

من فوق مئذنة الحي

المزينة بالدولارات النفطية

هذه امراض العولمة التي تحولت الى وباء خطير يفتك في دولة الحمير , بالخراب والدمار . ولكن لا يهم هذا الخراب حتى لو كان على تلال من الجماجم , طالما الخرفان العمياء , تؤدي صلاة الطاعة وسجودها للجلاد الامير وعسسه من الكلاب والضفادع والقرود والعجول الثيرانية العاقرة . فكل شيء يطرب الامير ويجعله يزهو بعلامات النصر العظيم . فهو الفاعل , والرعية مفعول بها , وفي حضرة الامير . فكل شيء ملكه يتصرف بما يشاء ويرغب , ولا يمر احداً إلا عبر ( قضيب ) الامير , فما اروع هذه النعمة , وهذه البركات آلهية في دولة الحمير . فلا ظلم ومعاناة بعد اليوم . كلهم خصيان

وسموا بأسم وكيل ( الرحمن )

من بركاتنا

جعلناكم خصياناً

لا تحزن

نساؤكم سيطؤها سيدنا

اعفاكم من الشقاء

نكاح النسوان

لا ظلم بعد اليوم

للكل حق ب : -

قضيب السلطان ؟؟؟

---------------

تتزين صدورهنَّ

بقلائد مرصعة بكرات

من بزار السلطان

نساء

لا تنجب إلا بأمر من ( قضيب ) الوالي

 

هذه المهازل في دولة الحمير , التي تنغمر بالفرح في مهرجانات الخرافة والشعوذة بغياب العقل , طالما ان دولة الاميرشريعتها السمحاء , دونت في ابجديتها بالجهل والغباء , وفي اطلاق الفتاوى المعتوهة بغشاء البكار ( الصينية ) , التي تجاوزت اعلى مراحل الغباء . امة ضحك من جهلها وغبائها الامم العالم , ان ترعى الاباحية , من اجل بناء مجتمع الحلم الالهي , لذا لابد التقييد بوصايا الامير وكيل الله , للابتعاد عن الشذوذ والاباحية الشيطانية , عندما يكون ( الخيار ) فوق ( الطماطة ) انها ( بورنية شاذة ) تعصف بالقيم ومعايير الاخلاق التي لا تخدم دولة الحمير , وتهدد عقليتها السليمة الصافية بالايمان والتقوى الديني , تهدد الثقافة والتعليم , تهدد في الابعاد عن التطور والتكنولوجية البخورية الزعفرانية .

في قاعات الدرس

تعلمنا فن الخطابة أخرس

ومتسول أعمى

يعلمنا فن ادخار الفلس

وشيخ الحي

يعلمنا فنون المنكر والرجس

كأننا امام عولمة الجنون

هذه دولة العولمة المباركة , التي هي عبارة عن ناكح ومنكوح , في دولة وكيل الله على الارض , واطاعته فرض ملزم وشرعي , من اجل اقامة دولة العدل الالهية , فعلى الخرفان العمياء الالتزام بالممنوعات والمحظور , من اجل نقاوة دولة الامير من الشوائب , اذا اعطى الضوء الاخضربالسماح بالقتل بالشوارع واي مكان مسموح ومكشوف بأمر شريعة الله , وعلى الرعية التشدد في وصايا الامير المباركة

ممنوع

أحتضان

المطرقة للمنجل

محظور

وضع ( الخيار ) في الاعلى

و( الطماطة ) في الاسفل

ممارسة الموت

في الشارع مقبول

أما الفرح

محظور حتى

خلف الباب المقفل

إياك

ان تبتل ريقكَ

ب ( المنكر )

هذه الدولة الرشيدة والنزيهة والعفيفة , سادنها وربان قبطان سفينتها ( القواد) الذي يتحمل مسؤولية عظيمة في ترتيب مهرجان النكح والمناكحة بأمر الامير . ان تقام هذه الصلاوات في ملعب الفئران الامير. من اجل رفع الهتاف العظيم ( عاش الامير . كلنا حمير ) الاله الاعظم مانح الحياة والموت , فهو الرب الاعلى والسيد الاعلى , ووكيله ( القواد ) المبجل , ينفذ اوامر الامير , وكيل الله على الارض

أنا اللاعب

و ( القباب ) كراتي

أنا الاكبر

أنا الاقدر

من له قوة دفقاتي ؟؟

من له ها ( المرود ) ؟؟

أنا صوت ( القواد ) وربان

المقود

أنا السيد الاعلى

أنا الاله الاعمى

أنا راعي القطيع الاسمى

أنا الاول أنا الاخر

أنا الوحيد الاوحد

أنا المعبود وأنا المعبد

الاعمار بيدي

الديار بيدي

الاقمار أقماري

أنا الهادي والمهتدي

هذه هي معجزة مطر الدولار الاسود , الذي روض عقلية الامير , ان يكون الاله الاوحد , لدولة الخرفان العميان , وحارسه الامين الذئب , الذي يتسلى في لحوم البشر , من اجل ادامة دولة الامير الى الابد , او باقية رغم انوف الجميع ( دولة الخلافة باقية , دولة الطائفية باقية ) , ولم تتوانى في قلع العيون , وارسال فراميل الموت , من اجل استمر المطر الدولار النفط الاسود

مطر الدولار

لا يعرف لونا

ولا يعرف عنواناً

صرنا

أرقاماً

ما عدنا نتعارف

بالاسماء

لا معنى للغيث ِ

صار

مطرنا اسوداً

والرعد

ناراً ورصاصاً وعواءً

كذلك يعرج الشاعر الى محنة المطرب الشعبي الكبير ( حسين نعمة ) في محنته الانسانية والعائلية , بأن سدت ابواب الحياة في وجهه ظلماً وزوراً , وصار يطرق ابواب اليأس .

صار مرتعاً

ل ( الطناطل ) والافاعي

رد ( أبن نعمة )

مكسور الخاطر

يطرق ابواب اليأس

يبحث عمن هتك

أسراره

( رديت ....... وشرديت .... باب باب ادك)

غادر النجم سماءنا

إدلهمت ليالينا

ومات القمر

كما اعرج على ذكر المناضل الشهيد ( خالد أحمد زكي ) جيفار الاهوار , مهندس ترك العيش والرفاه في لندن , ورجع الى العراق لينقذه من المحرقة البعثية , في تفجير الانتفاضة المسلحة في الاهوار عام 1969 , لكنه حلمه لم يتحقق , فقتل مع رفاقه , بعد مقاومة بطولية

يا ( خالد ) مازال دمك

يجري

يطارد

من اعانك

ومن خانك

صوت البط

ورقصات ( البربش )

زنابق الاهوار

واغاني الصياد

المقهور

يا خالد

يا بن ( عشتار ) و ( جلجامش )

هذه مشاهدات المجنون ( الحكيم / البصير ) في دولة الامير المبجل العظيم . التي تعيش الفرح والابتهاج على صوت ألحان نهيق الحمير , وعواء الكلاب , في الدولة المباركة الالهية ( عاش الامير . كلنا حمير )

مجموعة الشعرية ستحرك المياه الراكدة بالهيجان والاستفزاز . في قصائدها الحادة والشرسة في مواجهتها الواقع المنكوب . مجموعة شعرية قدم مقدمتها الرائعة , الشاعر السماوي الكبير .

× المجموعة الشعرية : مشاهدات مجنون في عصر العولمة

× المؤلف : حميد الحريزي

× الطبعة الاولى : عام 2019

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة الشعرية ( مشاهدات مجنون في عصر العولمة ) للشاعر حميد الحريزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل: اعداد هيكلية الاطار الموحد لقسم الاعلام والاتصال الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سرقات أدبية حلقة-2-  : د . مسلم بديري

 عاشت عمرها فى الكويت صونيا عامر.. تغرد أشعارها فى عصفور الجنة  : داليا جمال طاهر

 خطباء جمعة الانبار يستنكرون القرار الامريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل

 صِناعةُ إمبراطوريـاتِ (الشَخْصَـنة) ... رسالة مقتضبة  : راسم المرواني

 الجيش التركي يقتل 35 مسلحاً كردياً حاولوا اقتحام قاعدة عسكرية في إقليم هكاري

 رؤى حجة الإسلام السيد سعيد العذارى عن المراه  : علي الغزي

 الدولة المدنية العلمانية !!  : سعد السعيد

 بيان من اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي واتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق بخصوص الاوضاع الراهنة

 تأريخ و جغرافيا : زاخو (الحسينية) على نهرالخابور (نهر الدم) ؟!  : سرمد عقراوي

 الشيخ الكربلائي يدعو المجاهدين الى حراسة ممتلكات المواطنين في المناطق المحررة معتبرا الامر واجباً دينياً ووطنياً وأخلاقيا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 إقليم كردستان العراق يشارك في دورة خاصة حول معاهدة CIDAW للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في العاصمة الاردنية عمان  : دلير ابراهيم

 المهوسجية مابين الأمس واليوم  : ثائر الربيعي

 وسألتُك َ ماذا تريد ؟  : ميمي أحمد قدري

 الدولة والسلاح علاقة جدلية.. من يملك من؟  : علي فضل الله الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]abat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net