العتبة الكاظمية ترفع راية الحزن، وممثل المرجعیة یؤکد: مهمة المبلغ هي الدعوة لأصل الدين ونشر تعاليمه الثابتة

مرة أخرى يُجدد محبو أهل بيت النبوة عزائهِم وهم يستذكرون إمامهم كاظم الغيظ “عليه السلام” وما تعرّض إليه من قبل حكّام وطواغيت بني العبّاس من أساليب همجية، وهو في قعر السجون وظلم المطامير، إذ يقفون اليوم على أعتابه مُلبّين النداء لمولاهم المظلوم المسموم باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر الكاظم “عليه السلام”، يتجدّد فيهم العزم وهم يرفعون رايتَيْ الحزن والأسى، إذ شهدت رحاب الصحن الكاظمي الشريف مساء الجمعة 21 رجب الأصب 1440هـ، الموافق 29 آذار 2019 تبديل رايتَيْ قبتَيْ الإمامين الجوادين “عليهما السلام” برايتَيْ الحزن السوداويتين وسط مراسم مهيبة جرت بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ، والسادة أعضاء مجلس الإدارة، وممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حُسين آل ياسين، وكوكبة من السادة الأجلاء والمشايخ الفضلاء في المشروع التبليغي الحوزوي، وممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشريفة، وعدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية وزائري الإمامين الجوادين “عليهما السلام”.

استُهلت المراسم بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم شنّف بها قارئ العتبة المقدسة الدكتور رافع العامري أسماع الحاضرين، بعدها مشاركة لمواكب مدينة الكاظمية بمراسم تأبينية حاملين فيها رايات الولاء بهذه الفاجعة الأليمة، أعقبها كلمة الأمانة للعتبة الكاظمية المقدسة والتي ألقاها أمينها العام قائلاً: ( لقد ظلَّ دأبَ الظالمينَ في كلِّ عصرٍ ومِصرٍ أن ينالوا من أولياءِ اللهِ الذين خصَّهم بالكرامةِ ورفعَهم درجاتٍ وأوْكَلَ إليهم أمرَ الأمَّةِ بشؤونِها كافَّةً، فعَمَدوا إلى وضعِ العصيِّ في عَجَلَةِ المسيرةِ الإنسانيةِ نحو التكاملِ، ووضعِ العراقيلِ أمامَ كلِّ نهضةٍ باتجاهِ الخيرِ واستتبابِ العدلِ ونشرِ الفضيلةِ؛ كلُّ ذلكَ من أجلِ فرضِ سيطرتِهم على مقدَّراتِ الأممِ وإشباعِ شهواتِهم في بسطِ النفوذِ والتحكّمِ برقابِ العبادِ والغرقِ في اللذائذِ المحرّمةِ. فكانتْ حلقةً من تلك الحلقاتِ الزمنيةِ هي مواجهةُ الإمامِ الكاظمِ “عليه السلام” لطاغوتِ عصرِهِ عندما أثبتَ الإمامُ “عليه السلام” للدنيا زيفَ تمثيلِ حكّامِ زمانِهِ للمسلمينَ وانحرافِهمْ عن مسيرةِ الإسلامِ الحقَّة. بعدها غودِرَ مسموماً على يدِهم، فأبى التاريخُ إلّا أن يسجّلَ المدينةَ باسمِهِ ويكتبَ لها الخلودَ بفضلِهِ، وأقصى التاريخُ عدوَّ الإمامِ فجعلَ المدينةَ التي كان يدّعيها تنبذُهُ وتضنُّ عليهِ حتى بموضعٍ لجثمانِهِ يحويهِ في ترابِها.

وأضاف: إنّ في مسيرةِ الإمام “عليه السلام” وجهادِهِ دروساً كثيرةً، حريٌّ بنا أنْ نستفيدَ منها. لقد تعلّمْنا من سيرتِهِ “عليه السلام” كظمَ الغيظِ والصبرَ على الشدائدِ وأهميةَ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ في صلاحِ الأمّةِ، فضلاً عن السعيَ في إعانةِ المظلومِ، والوقوفَ في وجهِ الظالمين).

وكانت هناك كلمة للمشروع التبليغي في الحوزة العلمية الشريفة ألقاها عنهم مُمثل المرجعية الدينية في مدينة الكاظمية المقدسة سماحة الشيخ حُسين آل ياسين توجّه في مطلعِها بتقديم العزاء إلى الإمامين الجوادين “عليهما السلام” والإمام الحجة “عجل الله فرجه الشريف” نيابةً عن المقاتلين المرابطين في ساحات الوغى وعن الشهداء والجرحى وعوائلهم، كما بيّن قائلاً: ( أن مهمة المُبلّغ هي الدعوة إلى أصل الدين ونشر تعاليمهِ الثابتةِ والمتمثلة بالسُنن والمحكمات في كتاب الله العزيز، ومحاسنِ كلمات النبي المصطفى “صلّى الله عليه وآله وسلم” والأئمة “عليهم السلام” ووعظ الناس وإرشادهم لكي يزدادوا إيماناً بالله تعالى واستعداداً ليوم الجزاء، ويسعوا إلى تَصفيةِ النفوس وتَهذيبها من الصفاتِ الرذيلة وتحليتها بمكارم الأخلاق، ومحامد الصفات ويُحسن التعامل مع الآخرين حتى من يخالفهم في الدين والعقيدة وليس للمبلّغ أن يجعل المنبر طريقاً إلى نشر الآراء الشخصية ومثير للفرقة والاختلاف فمن يسلك هذا المسلك من التَبيلغ والخطابة لا ينبغي للمؤمنين أعزّهم الله الركون إليه..

وأضاف سماحته هذه هي رسالة المشروع التبليغي في الحوزة العلمية الشريفة إذ يأتي بخدمتكم جميعاً بفضلاء الحوزة وأساتذتها وطلّابها كما عوّدكم بالتذكير بالقيم العظيمة للإسلام، وإجابة المسائل الشرعية المختلفة والاستماع إلى هموم الناس متوكلاً على الله تعالى مستنداً إلى المرجعية المباركة، ومدعوماً من إدارة العتبات المقدسة مع الإشارة الخاصة للأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في هذه المناسبة محبّاً لأرواحكم ونسأل الله تعالى أن يتقبّل من الجميع أعمالهم وزيارتهم وبكائهم وتفجّعهم لمصائب آل محمد “عليهم السلام”).

بعدها تم استبدال رايتَيْ القبتين الشريفتين بالرايات السوداء.

كما شهدت المراسم استماع الحضور والمعزين لتسجيل صوتي لخادم المنبر الحسيني الشيخ سعيد المعاتيق، ثم اختتمها الرادود الحسيني عمار الكناني بمجموعة من المراثي والقصائد العزائية واسى بها النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار “عليهم السلام” بهذه المصيبة الراتبة.

كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ناصرِ أوليائِهِ ومعزِّ أصفيائِهِ والصلاةُ والسلامُ على خيرِ رسلِهِ وأنبيائِهِ، محمّدٍ الخاتمِ المصطفى وآلِهِ الأخيارِ الخُلّصِ من خلفائِهِ.

السلام عليك سيدي ومولاي موسى بن جعفر وصيِّ الأبرار وإمامِ الأخيار وعَيبةِ الأنوار ووارثِ السَكينة والوقار والحِكمِ والآثار المعذّب في قعر السجونِ وظُلمِ المطاميرِ ذي الساقِ المرضوضِ بحَلقِ القيودِ ورحمة الله وبركاته

السلام عليك سيدي ومولاي محمد بن عليٍ الجواد وأحسنَ اللهُ لكم ولنا العزاء وأعظمَ الأجر في ذكرى استشهادِ جدّكم الإمام موسى الكاظِم عليه السلام. الحضورُ الأكارم مع حفظِ المقاماتِ والألقاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قبلَ ما ينوفُ على الألفِ وربعِ الألفِ من السنين، مرَّ مِنْ ها هنا تابوتُ سيد بغداد وحاميها، فيهِ سَكينةٌ، حملتْهُ الملائكةُ على أكفِّها قبل أكفِّ المؤمنينَ الموالينَ، فأخذتْ السَكينةُ محلَّها من هذهِ الأرضِ فاكتسبتْ منها القدسيةَ وتوشّحتْ بوشاحِ النورِ المحمديّ العلويّ وحَمَلَتْ على صدرِها وسامَ الشرفِ بعد أن احتضنَتْ بَضْعَةً من النبيِّ الأكرمِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

ومنذ ذلك اليومِ والجموعُ الغفيرةُ من المؤمنينَ تقفُ في كلِّ عامٍ من هذا الموسمِ لتستذكرَ ذلك الموقفَ، وتئنَّ لأنينِ الجسرِ الذي طُرِحَتْ عليهِ جنازةُ الطيّبِ بن الطيّبِين الإمامِ موسى بن جعفرٍ (عليه السلام) الذي قضى بالسُمِّ على يدِ طاغيةِ عصرِهِ التي تجرَّأتْ على اللهِ تعالى فامتدّتْ لتبطشَ بأوليائِهِ وأمنائِهِ وخلفائِهِ في الأرض.

لقد ظنَّ الطاغيةُ أنَّهُ كَسَبَ الجولةَ وضَمِنَ النصرَ ولم يلتفتْ إلى بُعد القضيةِ وثقلِ العهدِ الذي قطعَهُ اللهُ تعالى لأوليائِهِ بالنصرِ. قال تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ). فبقيَ موسى بنُ جعفر (عليه السلام) حيّاً بعد دفنِهِ وماتَ الطاغية حتى قبل هلاكِه بعد أن انهزم أمامَ جمعِ الإيمانِ الصامدِ، وباءَ بالخزيّ في الحياةِ الدنيا قبل أنْ يُرَدَّ مأثوماً بجريمتِهِ أمامَ المحكمةِ الإلهيةِ يوم القيامة.

الأخوةُ المؤمنون..

لقد ظلَّ دأبَ الظالمينَ في كلِّ عصرٍ ومِصرٍ أن ينالوا من أولياءِ اللهِ الذين خصَّهم بالكرامةِ ورفعَهم درجاتٍ وأوْكَلَ إليهم أمرَ الأمَّةِ بشؤونِها كافَّةً، فعَمَدوا إلى وضعِ العصيِّ في عَجَلَةِ المسيرةِ الإنسانيةِ نحو التكاملِ، ووضعِ العراقيلِ أمامَ كلِّ نهضةٍ باتجاهِ الخيرِ واستتبابِ العدلِ ونشرِ الفضيلةِ؛ كلُّ ذلكَ من أجلِ فرضِ سيطرتِهم على مقدَّراتِ الأممِ وإشباعِ شهواتِهم في بسطِ النفوذِ والتحكّمِ برقابِ العبادِ والغرقِ في اللذائذِ المحرّمةِ. فكانتْ حلقةً من تلك الحلقاتِ الزمنيةِ هي مواجهةُ الإمامِ الكاظمِ (عليه السلام) لطاغوتِ عصرِهِ عندما أثبتَ الإمامُ (عليه السلام) للدنيا زيفَ تمثيلِ حكّامِ زمانِهِ للمسلمينَ وانحرافِهمْ عن مسيرةِ الإسلامِ الحقَّة. بعدها غودِرَ مسموماً على يدِهم، فأبى التاريخُ إلّا أن يسجّلَ المدينةَ باسمِهِ ويكتبَ لها الخلودَ بفضلِهِ، وأقصى التاريخُ عدوَّ الإمامِ فجعلَ المدينةَ التي كان يدّعيها تنبذُهُ وتضنُّ عليهِ حتى بموضعٍ لجثمانِهِ يحويهِ في ترابِها.

إنّ في مسيرةِ الإمام (عليه السلام) وجهادِهِ دروساً كثيرةً، حريٌّ بنا أنْ نستفيدَ منها. لقد تعلّمْنا من سيرتِهِ (عليه السلام) كظمَ الغيظِ والصبرَ على الشدائدِ وأهميةَ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ في صلاحِ الأمّةِ، فضلاً عن السعيَ في إعانةِ المظلومِ، والوقوفَ في وجهِ الظالمين.

أيها الحفلُ الحزينُ..

جئنا اليوم في هذه الذكرى الأليمة نعزّي صاحبَ العصرِ والزمانِ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) بفاجعة استشهادِ جدِّهِ موسى بن جعفر (عليه السلام) وننشرُ رايةَ الحزنِ في رحاب هذا المكان المطهّر، فلنكنْ جميعاً على مستوى الموقفِ، ونحنُ بحضرتِهِ (عجّل الله فرجه) نقدِّمُ له العزاءَ في هذه الذكرى الأليمةِ، ونعاهدُهُ على السيرِ على خطاهُ المباركةِ وخطا جدِّهِ موسى بن جعفر (عليهما السلام) لعلّنا ننالُ الشرفَ بنيلِنا لقبَ (الشيعيِّ الموالي) ونكونُ من الفائزينَ في الدارين.

نسألُ اللهَ تعالى بحقِّ الإمامين الجوادين (عليهما السلام) عليهِ أن يُحْسِنَ لنا العزاءَ ويضاعفَ لنا الأجرَ في هذهِ الذكرى الأليمةِ وأن يؤتيَنا خيرَ الدنيا والآخرةِ وأن يحشرَنا في زمرةِ محمدٍ وآلِ محمد.

اللهم بلّغ إمامنا موسى الكاظِم عنّا تحية وسلاما، وآتنا مِن لدنك في موالاته فضلاً وإحسانا، ومغفرةً ورضوانا، إنك ذو الفضلِ العميم والتجاوز العظيم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أتوجه بالشكر والامتنان إلى الأساتذة والفضلاء العاملين في المشروع التبليغي للحوزة العلمية، وإلى ديوان الوقف الشيعي وأمانات العتبات المقدسة والمزارات على دعمهم المتميز، وإليكم حضورنا الكريم على تشريفكم بالحضور، وإلى المؤسسات الأمنية والخدمية والإعلامية على جهودها الكبيرة، ولأهالي الكاظمية الكرام وللمواكب الحسينية والمتطوعين على ما يقدّمونه للزائرين، وإلى خدمِ الإمامين الجوادين (عليهما السلام) الذين أقاموا هذا الحفل، ومن هذا المكان المقدّس نحمد الله على نِعمه التي لا تُحصى ومنها النصر المؤزّر على أعداء العراق وندعوه سبحانه أن يرحمَ العبادَ والبلاد، ويرحمَ الشهداءَ السعداء ويُعين أهليهم على ما هم فيه، ويمنَّ على الجرحى والمرضى بالشفاءِ العاجل، ويردَّ النازحين إلى مساكنِهم، ويعمَّ بلدَنا الأمن والأمانِ إنه سميعٌ مجيبٌ، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلّى اللهُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبين الطاهرين.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/30



كتابة تعليق لموضوع : العتبة الكاظمية ترفع راية الحزن، وممثل المرجعیة یؤکد: مهمة المبلغ هي الدعوة لأصل الدين ونشر تعاليمه الثابتة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد انجاز أعمال التوسعة.. العتبة الحسينية المقدسة تزيح الستار عن القبة الداخلية لمرقد الإمام الحسين عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ترجمة مقال للشيخ الصفار عن السيد السيستاني إلى اللغة الإندونيسية  : مكتب الشيخ حسن الصفار

 نِظامُ القَبيلَةِ..مُسْتَسْلِماً  : نزار حيدر

 إنهم يذبحون الحسين..لا بل ذبحوه  : مديحة الربيعي

  الجانب الآخر..  : ليالي الفرج

 لاتفاصيل في الحب  : ا . د . ناصر الاسدي

 المدرسي يطالب البرلمانيين بالاحتكام إلى (مراجع النجف) ويدعو إلى تأمين (حزام بغداد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 نداء لكل غيور(انصروا حشدكم)  : حيدر علي الكاظمي

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي : جريمة اغتيال الأكاديمي الصحفي مستنكرة وسابقة خطيرة بحق الأسرة التعليمية والصحفية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 التربية تعلن عن استمرارها بفتح مراكز لمحو الامية في جميع محافظات البلاد  : وزارة التربية العراقية

 نصب أجهزة متخصصة لكشف المخدرات في المنافذ الحدودية والمطارات

 صدور العدد الجديد المرقم 4460 من جريدة الوقائع العراقية  : وزارة العدل

 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 إقصاء أهل البيت واتباعهم بين الماضي والحاضر  : الشيخ جمال الطائي

 هل أن المذهبَ دينٌ؟!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net