صفحة الكاتب : عباس الكتبي

ليلة الخلفاء ليلة قتل الإمام موسى الكاظم"ع"
عباس الكتبي

لما فجع العالم الشيعي بوفاة زعيمه الروحي العظيم الإمام الصادق "ع" رجع من بعده الى ولده الامام موسى "ع"، فقد بعثت جميع الاقطار التي تدين بالامامة وفودها إلى يثرب، فالتقت بالامام موسى الكاظم" ع"وآمنت بامامته وعقدت له الولاء والطاعة فقد وجدت فيه كل ما هو ماثل في أبيه من العلم والايمان والتقوى والصلاح، ومن الصفات الرفيعة التي لا توجد إلا عند من عصمه الله من الزلل، وطهره من الرجس، وأختاره لارشاد عباده الى سواء السبيل.

جلس "هارون اللارشيد" على اريكة الخلافة الإسلامية العظمى وهو السيد المطلق والحاكم المطاع قد استولى على جميع امكانيات الدولة ومقدرات المجتمع يهب لمن يشاء ويمنع عمن يشاء، تقمص الخلافة وهو في شرخ الشباب وعنفوانه، جاء اليه الملك عفواً بعد مؤامرة خطيرة اشتركت في تدبيرها أمه "الخيزران" و "يحيى البرمكي" فدبرا أمر اغتيال الخليفة "موسى الهادي" أخو "هارون".

 

نجحا في وضع ذلك المخطط والقضاء عليه بسرعة هائلة لم يطلع عليها أي أحد من أعضاء البلاط حتى هارون لم يعلم بذلك فقد كان معتقلا قد خفيت عليه جميع الامور، وبعد تنفيذ المؤامرة والقضاء على الهادي وتركه جثة هامدة في قصره أسرع يحيى الى السجن فأقبل نحو الرشيد وكان نائماً فأيقضه فاستفاق مرعوباً فقال له يحيى: (قم يا أمير المؤمنين).

فنهره الرشيد وعليه آثار الغضب قائلاً له:( كم تروعني اعجاباً منك بخلافتي وأنت تعلم حالي عند هذا الرجل فأن بلغه هذا فما يكون أمري عنده)؟ فابتسم له يحيى وقال له:( لقد مات الهادي وهذا خاتمه، وبالباب وزيره الحراني).

نهض الرشيد وقد استولى عليه السرور فاتجه من فوره الى القصر الذي سجيت فيه جثة أخيه، فاطلع على الأمر وأقام ليلته هناك وكانت ليلة تأريخية حفلت بأحداث خطيرة فقد خرج هارون فيها من سجنه، وبويع له بالخلافة، وبُشر بغلام من جاريته الفارسية- مراجل- فسماه عبدالله وهو الذي عرف بالمأمون، وقالوا في تلك الليلة "إنها ليلة الخلفاء" مات فيها خليفة وبويع خليفة، وولد خليفة.

عند انبلاج الصبح قام هارون فصلى على جثمان أخيه ودفنه في بستان قصره، و توافدت وجوه بغداد وشخصياتها، وغص القصر الأبيض بجماهير الناس على اختلاف طبقاتهم، وبعد أن ألقى الكاتب يوسف بن القاسم خطابه، دعا الناس إلى مبايعة هارون، فبادر الناس الى البيعة واعلان الرضا به وتم كل شيء في القصر الأبيص.

بعدها توجه هارون فوراً الى بغداد عاصمته ولما قرب منها استقبلته الجماهير بالهتافات وعلت زغاريد النساء من شرفات القصور، بعد ذلك عقد عقد اجتماعاً حضرته الساسة وكبار الشخصيات فاستدعى يحيى البرمكي فلما مثل أمامه قلده منصب رئاسة الوزراء وأعطاه الخاتم وقال له:

( يا أبتي أنت أجلستني هذا المجلس ببركة رأيك وحسن تدبيرك، وقد قلدتك أمر الرعية، وأخرجته من عنقي إليك فاحكم بما ترى، واستعمل من شئت، وأعزل من رأيت، فأني غير ناظر معك في شيء) وتناول يحيى خاتم الوزارة واسندت اليه جميع السلطات التنفيذية والإدارية، وفوضت اليه مقدرات الدولة من دون أن يستشير أو يراجع أحداً فيما يعمله، وانصرف هارون الى التلذذ بجميع متع الحياة من العزف والغناء والتندر بمجالسة الظرفاء.

من أهم الأسباب التي دعت هارون الى اعتقال الإمام موسى بن جعفر "ع" وحبسه ومن ثم اغتياله بالسم، هو الوشاية به من قبل يحيى البرمكي، فقد أوغر صدر هارون وأثار كوامن حقده على الإمام، فقد قال له: أنه يطالب بالخلافة، وتجبى اليه الأموال، والسبب الذي دفع يحيى البرمكي الى الوشاية، هو أن هارون اللارشيد قد جعل ولي عهده "محمد بن زبيدة" عند جعفر بن محمد بن الأشعث، فساء ذلك يحيى وأحاطت به هواجس مريرة، وخاف أن تنقضي دولته ودولة ولده إذا أفضى الأمر الى محمد، وأن زمام الدولة سيكون بيد جعفر، وكان يحيى قد عرف ميوله واتجاهه نحو العلويين وانه يذهب الى إمامة موسى "ع" فسعى للإطاحة بجعفر وزوال نعمته، والوشاية بالإمام موسى "ع" بكافة السبل.

صدر الأمر من "هارون السفيه"بالقاء القبض على الإمام، فالقت الشرطة عليه القبض وهو قائم يصلي لربه عند رأس جده النبي" ص"فقطعوا عليه صلاته ولم يمهلوه من أتمامها، ولم يحترم هارون قداسة القبر، فهتك حرمته، ولم يحترم الصلاة التي هي أقدس عبادة في الإسلام، ولما خاف هارون من وقوع الفتنة وحدوث الاضطراب، أمر بتهيأة قبتين فأوعز بحمل إحديهما الكوفة والأخرى الى البصرة ليوهم أمر الامام ويخفي عليهم خبر اعتقاله بأي مكان، وكان الإمام في القبة التي اتجهت إلى البصرة، فحبسه عند عيسى بن أبي جعفر.

بعد مضي مدة من الزمن، وصلت أوامر هارون الى عيسى بن أبي جعفر بأغتيال الإمام، فأعتذر من تنفيذ الأمر، فأمره بحمله الى بغداد، ولما وصل الامام بغداد أمر هارون بأعتقاله عند الفضل بن الربيع وحبسه في بيته، وما زال الإمام "ع" ينقل من سجن الى سجن حتى أنتهى به المطاف إلى سجن الوغد الأثيم السندي بن شاهك، فقد جهد في ارهاقه وتنكيله، وبالغ في أذاه، والتضييق عليه في مأكله ومشربه، وتكبيله بالقيود، وما رآه إلا سبه وشتمه، وأمر هارون جلاده السندي أن يضييق عليه، وأن يقيده بثلاثين رطلا من الحديد، ويقفل الباب في وجهه، ولا يدعه يخرج إلا للوضوء.

لقد عانى الامام أقسى الوان الخطوب والتنكيل، فتكبيل بالقيود، وتضييق شديد، وأذى مرهق، وبعد ما صب عليه هارون السفيه جميع النكبات الموجعة دس إليه سماً فاتكاً، فقضى عليه، ومضى لربه شهيداً سعيداً.

بقى الامام ثلاثة أيام لم يواري جثمانه المقدس، فتارة موضوع في قاعة السجن قد أجرت عليه الشرطة التحقيق في حادثة وفاته، وأخرى ملقى على جسر الرصافة تتفرج عليه المارة، كل ذلك للاستهانة به، والتوهين بمركزه، والحط من كرامته، والتشهير به، لقد ملئ هارون قلوب الشيعة بالحقد والحنق، وتركهم يرددون ذلك الأعتداء الصارخ على كرامة إمامهم في جميع مراحل التاريخ.

 

اقول: من نتائج وآثار ليلة الخلفاء أنها جاءت بهارون خليفة، وبيحيى البرمكي رئيساً للوزراء، فالأول أمر بقتل الإمام موسى "عليه السلام"، والثاني وشى به.

________________________________________

تنويه: ما كتبته في هذا المقال في الأعم الأغلب منقول من كتاب " حياة الإمام موسى بن جعفر ج 1وج2" للمحقق الشيخ باقر شريف القرشي "طاب ثراه"، والذي أعتمد المؤلف فيه على عشرات المصادر التأريخية من السنة والشيعة.

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/02



كتابة تعليق لموضوع : ليلة الخلفاء ليلة قتل الإمام موسى الكاظم"ع"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روابي الانتفاضة الشعبانية ـ كربلاء ( 3 )  : علي حسين الخباز

 ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة الحادية عشر  : الشيخ علي عيسى الزواد

 رفقا باليتامى ياعباد الله  : مجاهد منعثر منشد

 مُسائلة بلاعدالة ومُصالحة بلا وطنية..!  : علي الغراوي

 طمئنوا المقاطعين  : جواد العطار

 هكذا يحلم التافهون ( عامر العظم رئيسا لفلسطين )  : د . طالب الرماحي

 قائد عمليات الفرات الاوسط ومدير شرطة النجف الاشرف يعقدان اجتماعا مهما  : وزارة الداخلية العراقية

 وفد باسم محافظ كربلاء المقدسة يزور الشاعر الكبير هادي الربيعي  : كتابات في الميزان

 مبلغوا العتبة العلوية : يواصلون زيارة القطعات الامنية ، والحشد الشعبي ؛ لإيصال سلام المرجعية، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم

 المرجع المدرسي يصف ما يمر به العراق بالمرحلة التاريخية الخطرة، ويدعو السياسيين الى تغليب المصلحة العليا للبلاد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 تأملات في القران الكريم ح326 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الاطاحة بعصابة تتاجر بأدوية الامراض السرطانية منتهية الصلاحية في بغداد

 الملا: السيد السيستاني أبلغني أن "أهل السنة هم أنفسنا"

 من انجم سماء البقيع الى صادق العلم والتجديد  : محمد عبد المهدي التميمي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملة تطهير الجدول الشرقي في الدجيل  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net