صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

لماذا يحتفظ البعض بنقودهم في منازلهم وليس في المصارف ؟!
باسل عباس خضير

بين النائب عن تحالف سائرون ( رياض المسعودي ) إن الشعب العراقي يمتلك داخل المنازل مبلغ 37 تريليون دينار، وهو ما  يخالف ما معمول به في اغلب دول العالم وقال المسعودي في تصريح لـ /وكالة المعلومة/، إن مشكلة العراق المتعلقة بالعاطلين عن العمل يمكن أن تنتهي خلال مدة قصيرة شريطة تحريك عجلة الاقتصاد في البلاد، مع تفعيل القطاع الخاص والسياحة وسكك الحديد التي يعمل فيها 5% من العدد المطلوب للعمل في هذا المجال، وأوضح إن مشكلة العراق ستنتهي مع تحويل الأموال إلى الفيزا كارت، حيث يتواجد لدى الشعب العراقي وداخل المنازل 37 تريليون دينار، وهذا المبلغ بالإمكان وضعه في المصارف لتنمية البلد والاستفادة منه كما هو معمول به في مختلف دول العالم ، وبين إن العراق لا يعاني من أية مشكلة تتعلق بالأموال، ولكن المعاناة تكمن في سوء إدارة المال، على الرغم من إن 85% من الموازنة هي تشغيلية، وما يقدم من مشاريع استثمارية فإنها لن ترَى النور لان أموال العراق توزع مثل ( كعكة الميلاد) .

وما صرح به السيد النائب ليس غائبا عن أنظار ومتابعة ذوي الاختصاص من المسؤولين والمختصين إذ تبلغ حجم الكتلة النقدية خارج المصارف أكثر من ثلتي مجموع الكتلة النقدية الوطنية الصادرة من البنك المركزي العراقي ، رغم إدراك المواطن بمخاطر الاحتفاظ بالنقد داخل منازلهم أو في أمكنة أخرى يتم اختيارها لهذا الغرض ، ومن مخاطر ذلك تعرض الأموال للسرقة وتآكلها بسبب التضخم واحتمال تلفها في الحرائق وظروف الخزن غير الملائمة اخذين بنظر الاعتبار إن الفئات النقدية العراقية ليست كبيرة لان اقبرها من فئة ال50 إلف دينار التي يخشى الكثير التداول بها لاحتمالية تعرضها للتزييف ( ولعل هذا واحدا من أسباب إقبال البعض لتحويل ) الدينار إلى دولار الذي يعادل 1/ 1200 ، كما إن من مخاطر الاحتفاظ بالسيولة النقدية هو نقصان قيمتها بسبب معدلات التضخم الشهرية والسنوية التي من شانها إنقاص القدرة الشرائية للنقود فلو تم الاحتفاظ بالنقود في المصارف بودائع ثابتة أو ودائع التوفير لتمكن المواطن من تعويض خسارة التضخم على الأقل من خلال الفوائد التي تدفعها البنوك ، ومن المخاطر المحتملة للاحتفاظ بالنقود بكميات أكثر من الاعتيادية وتفوق الاحتياجات المنزلية هو احتمال تعرضه للمساءلة من قبل الأجهزة المعنية في حالات التفتيش والتحري والبحث عن الأسلحة والمطلوبين حيث سيكون المواطن موضع شبهات وقد يحتاج إلى تبريرات وبراهين مقنعة لأسباب احتفاظه بكميات كبيرة من النقود حيث هناك مخاوف من وجود العصابات والجهات التي تمول الإرهاب والعلاقة مع جهات ممولة داخل أو خارج العراق لأغراض تتعلق بغسيل الأموال أو غيرها . 

ومن الأسباب الرئيسية للاحتفاظ بالنقود هو ما يتعلق بعمل النظام المصرفي في العراق ، فالمصارف الحكومية لم تتطور بمستوى التطور في حجوم الإيرادات والنفقات التي شهدها البلد بعد 2003 وتطبيق سياسات الانفتاح بعد الحصار الذي كان مفروضا على صادرات النفط ومعظم الفعاليات ، فقد اخفق النظام المصرفي في تحقيق تقدم ملحوظ حتى في الأبنية حيث لا توجد أماكن لوقوف السيارات ليشعر بالأمان عندما  يريد الفرد أن يودع ملايين الدنانير، وهناك تقصير او قصور في أساليب التعامل فالمودع لا يعامل كزبون وإنما يعتبره البعض عبئا عليهم ، والتقنيات المصرفية الحديثة  متخلفة عن تلك التي شهدها العالم منذ عقود ولا تستغرب أن تودع أموالا كبيرة وماكنة العد عاطلة ولذلك تجري العملية يدويا أحيانا ، ويشعر الكثير إن مستوى أداء العاملين في تلك المصارف يزداد بيروقراطية كلما زادت مستويات التعامل المصرفي ومدير الفرع غالبا ما يكون إلى جانب الموظف لحد كبير ،  وتسود اغلب المصارف الازدحامات وطول الوقت لانجاز معاملات روتينية جدا كالسحب والإيداع كما يشكوا البعض من حالات التشكيك المبالغ بها كطلب المستمسكات التعريفية مثل تأييد المجلس البلدي والتمسك بأمور صغيرة لإيقاف المعاملة بمسوغ تقليل التلاعب والتزوير، ونذكر هنا على سبيل المثال إيقاف التعامل بالحسابات الجارية إلا لفئات محدودة وبعد استحصال وتوفر شروط غاية في التعقيد بحجة التخوف من تحرير صك بدون رصيد ، أما في مجال الخدمات المصرفية الأخرى فهي محدودة جدا بسبب ما تتطلبه من ضمانات وإجراءات والخدمة المتاحة في مجال التسليف تمر بسلسلة من التعقيد والتكلفة العالية بحيث يعزف عنها البعض لان توقيت الحاجة لها قد فات ، و لايزال العمل الورقي هو السائد في اغلب وابسط المعاملات وتمر على مجموعة من المخولين وتخضع للتدقيق بغض النظر عن مقدار المبلغ أو مكانة الزبون .

إما المصارف الأهلية فهي لا تختلف كثيرا عن المصارف الحكومية إلا في شكل وجوه العاملين وملبسهم في بعض الأحيان ، وصحيح إن هذه المصارف لديها تسهيلات وتمنح فوائد أفضل على الإيداعات إلا إن هناك شعورا لدى البعض إن مخاطرة الاحتفاظ بالنقود في المصارف الأهلية هي أعلى من الاحتفاظ بها في المنازل ، وقد تولد هذا الشعور بعد تساقط العديد من المصارف الأهلية ونكولها وهروبها عن الواقع وعدم إرجاع أموال المودعين ولم يقف البنك المركزي العراقي إلى جانب المودعين بل وقف متفرجا أو يتخذ إجراءات في فرض الوصايا وتشكيل اللجان وإرسال الخبراء ، والقضية طالت بحيث إن هناك أموالا للمواطنين في المصارف المتلكئة مرت عليها عشرة سنوات دون إجراءات غير الوعود والمحاباة ، وبذلك تحول بعض المودعين من أغنياء إلى فقراء كما تبخرت مشاريع البعض في الزواج أو الاستثمار أو شراء وحدات سكنية وكل ما ارتكبوه إنهم أودعوا أموالهم في مصارف حكومية مجازة رسميا بموجب القوانين ولا يزالون بانتظار أحلاما بإعادة أموالهم رغم تبدل ثلاث حكومات ، ولا يعني ذلك بان جميع المصارف الأهلية سيئة بل إن بعضها أحبط أمنيات الجمهور في النهوض بالواقع المصرفي العراقي لينافس القطاع الحكومي ومنها من تحول إلى دكاكين لبيع الدولار والتحويل الخارجي رغم رقابة البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الأهلية ، ويقال إن هناك مصارف أهلية منيعة واقوي من كل الإجراءات وإلا لماذا لا تتم تصفية المصارف الأهلية الناكلة منذ سنوات رغم ما لديها من خروق  ؟ .

ومسالة الاحتفاظ بالسيولة النقدية هنا أو هناك وخارج النظام المصرفي وبهذه الكتلة الكبيرة لا تتعلق تداعياتها بالإفراد والعوائل والمصارف سواء كانت حكومية أو أهلية فحسب ، وإنما تتعلق بالاقتصاد الوطني فلا يمكن لجميع القطاعات الإنتاجية والخدمية أن تتعافى وتنهض من جديد بدون وجود أنظمة مصرفية كفوءة وفاعلة ، كما إن موضوع المصارف له صلات مباشرة مع الفساد بإشكاله المختلفة ، ونذكر هنا على سبيل التذكير إن المشاريع المتلكئة والموقوفة والفضائية التي يبلغ عددها بالمئات أو الآلاف سببه هو العمل المصرفي لان الأنظمة الصرفية هي المعنية بإصدار خطابات الضمان وانجاز عمليات المقاصة والتحويلات الخارجية بالعملة المحلية أو الأجنبية ، كما إن تحويل المصارف من طاردة للادخار إلى جاذبة له من شانه أن يقلل الاعتماد وبشكل كبير على الاقتراض والمديونية الخارجية وما يترتب عليها من تكاليف والتزامات من خلال الاقتراض الداخلي واستثمار الإيداعات الوفيرة في المصارف إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة كقروض للصناعيين والمزارعين ومنتجي الدخل بفوائد تشجيعية تتحمل الدولة بعض أو جميع تكاليف الفوائد ، بدلا من أن تصرف مليارات الدولارات سنويا على مشاريع غير منفذة وتخرج الدولة صفر اليدين وتنفق الأموال لمطاردة الفساد أو تذهب لجهات تستهدف امن وحياة العراقيين ، ولان البرنامج الحكومي الحالي متوجه بشكل ملحوظ نحو مكافحة الفساد فلا بد أن يكون إصلاح العمل الصرفي في مقدمة الأولويات ، ويتطلب ذلك إعادة النظر بقوانين الحاكم المدني ( بريمر ) بخصوص المصارف والبنوك والإسراع بتشريع قانون حماية أموال المودعين واعتبار الجرائم المصرفية من الجرائم الاقتصادية الكبرى التي تفرض بحق مرتكبيها أقصى العقوبات ، مع وجوب الاهتمام بتغيير أسعار الفائدة على الادخار لتحويل النقود إلى المصارف وهي محمية وتدر الفوائد والمنافع لا بقصد زيادة غنى المودعين ، وان بهدف الإصلاح الحقيقي للاقتصاد الوطني وتحول الانجازات في هذا المجال إلى شعبنا العزيز بدلا من الحيتان .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/04



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يحتفظ البعض بنقودهم في منازلهم وليس في المصارف ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة مؤسسة الامام الشيرازي العالمية الى زعماء ورؤساء حكومات الدول العربية والاسلامية

 كربلاء:اصدار كتاب جديد عن سيرة حياة ثمانية من خدمة المنبر الحسيني للكاتب والاعلامي حسن الفتال  : وكالة نون الاخبارية

 العمل : اللجنة العليا ترد 612 طلب اعتراض وتؤيد شمول اكثر من 6 آلاف باعانة الحماية الاجتماعية في بغداد   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد ان كانت مكانا لقتل المدنيين الشيعة.. مدينة جرف النصر تتلو آيات القرآن الكريم

 خليجي 22 وسقوط الاقنعة !  : جعفر العلوجي

 المرجعية العليا تحذر من ان العمليات الارهابية اصبحت تستهدف الحياة برمتها في العراق  : وكالة نون الاخبارية

 حصاد المونديال...كأس العالم 2018 بالأرقام

 المرجع النجفي: خدمة العراق وأبنائه شرف وواجب على كل مسؤول

 اللاعنف العالمية تدين الاعمال الارهابية التي تستهدف المجتمع الليبي  : منظمة اللاعنف العالمية

 إستفتاءات للمرجع السيد السيستاني حول ليلة الثلاثين من شهر شعبان

 أنتحار...قصة قصيرة  : صابر حجازى

  مصر والقلق الإسرائيلي  : علي بدوان

 تـفِـجـيـرٌ \" سِـيـاسـيٌّ \" تـحـتَ الـسّـيـطـرَة ...!  : نجاح بيعي

 هل توجد ازمة سياسية أم تأزيم سياسي ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 وزارة الأمن الإيرانية تعلن تفكيك شبكة تجسس امريكية واعتقال 17 جاسوساً

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net