صفحة الكاتب : احمد عبد الكريم الخطيب

لكي لايغيروا حقيقية انتصار الشعب العراقي
احمد عبد الكريم الخطيب
عندما احتلت الجيوش الالمانية فرنسا وقف الشعب الفرنسي خلف المقاومة الفرنسية المسلحة كل حسب مقدرته وكل الشعب كان حاضنة لهذه المقاومة, وعندما تحررت فرنسا فأن المقاومة هي التي انتصرت وكل الشعب انتصر معها وبها, طبعا بمساعدة قوات التحالف,ولكن قوات التحالف تركت فرنسا وبقى الشعب ومقاومته ليعيدوا بناء فرنسا, جاء الاحتلال الامريكي للعراق بدل الاحتلال البعثي وقرر الشعب مقاومة الاحتلال عن طريق المقاومة السياسية بلحمة مع الاحزاب التي اختارها لتمثله في مجلس النواب وكانت مشاركة الشعب تمثل اعلى نسب المشاركة عالميا ووقف الشعب خلف حكومته لتخلصه من الاحتلال وتم هذا الشئ بداية من خلال توقيع اتفاقية الانسحاب ثم تطبيقها ثانيا,وقد نعتنا الناعتون انذاك بالعمالة وشبه ساسة العراق بحكومة فيشي تشبيها لها بتلك الحكومة التي وضعها الالمان خلال احتلالهم فرنسا فمنهم من رفض الاعتراف بالحكومة ومنهم من تلكأ ومنهم  من لايزال... وكلا لديه سببه سياسيا كان أم طائفيا أو غيره.
 
انسحبت القوات الاميركية من العراق مخلفتا وراءها انقاض كل الحروب التي مر بها هذا الشعب,وتعالت اصوات من داخل العراق جنوبا تدعي بانها سبب خروج المحتل وانتصار المقاومة.. فقط تلك المقاومة, ورفعت رايات النصر في العراق ولبنان وطبعت بوسترات لتملاء جدران بيروت,وبنفس الوقت تعالت اصوات اخرى من غرب العراق واعظمية بغداد تدعي النصر وانتصار المقاومة وخروج المحتل بسبب تلك المقاومة ونفس كتاب الطائفية عن احقادهم ليعبروا عن قوميتهم العروبية بان عرب العراق هم المقاومة وفرسه هم اولاد العلقمي,وكانها قصيدة الحقد الطائفي كل بيت بها كأناء ينضح بما فيه,بيت يسمي الايرانيين بالفرس وتستخدم كلمت فرس في مصطلحهم لتعبر عن تحقير كما اصبح استخدام كلمت عرب عند الغرب وكما استخدمها فقيههم صدام حسين وسار من بعده من تدين بدين جديد بعث-سلفي ولد من أب غير شرعي متمثلا ببقايا البعثيين وأم غير شرعية هي القاعدة ولدت في ارض الجزيرة  وترعرعت في أفغانستان برعاية غربية  من كل الغرب ووصلت لدرجة الاجتهاد لتنشر رسالتها الاجتهادية بمفخخات تنال من الاسواق الشعبية ومدارس الاطفال ومؤخرا وليس أخيرا من زوار الشيعة في أربعينية الامام الحسين وكأن هؤلاء الكتاب نسوا أو تناسوا ولكني أعتقد بانهم أرادوا أن ينسوننا المساوات التي فرضها الرسول الكريم على المجتمع بان يساووا بين الحبشي بلال والفارسي سلمان والرومي صهيب... وان العرب نهرا صغيرا من ضمن المحيط الاسلامي الكبير الذي يصب كل منهما في الاخر.
 
لقد جثم البعث على صدور العراقيين...كل العراقيين في اربيل والرمادي والنجف وبغداد بكرخها ورصافتها على مدى أكثر من ثلاثين سنة قتل فيها الشيوعيين وشردوا كتعبير مجازي أو حتى تورية لاول تسفيرات بدأها النظام بالعراقيين ثم تبعها باصحاب الجنسية اللاعثمانية,ثم جاءت النقلة النوعية باستخدام النظام الصدامي كدرع ضد الثورة الاسلامية من قبل اميركا ومن استظل بظلها بحرب اشعل نارها النظام العراقي الكبير من بغداد والخليج وواشنطن, وكان حطبها شباب العراق ووقودها نفط الجزيرة التي اصبحت مجلسا للتعاون لذلك الوقود,وعادت الينا انتصارات القعقاع وظهر تعبير الفرس المجوس,وانتهت الحرب ولم بل ولن تنتهي,لانها ليست بين العراقيين والايرانيين, بل لأنها سياسية تستخدم الطائفية ,ثم احتل صدام بجيشه الخامس عالميا الشقيقة الكويت وسرقت ونهبت وأحرقت وهجم السيد الامريكي على عبده صلاح الدين الثاني تحت مسمى تحرير الكويت خلال فترة فتح مطاعم المكدونالد في ساحة استعراض الجيش الاحمر في موسكو كنظام دولي جديد,غاب عنه الاتحاد السوفيتي وقصص تولستوي لتحل محلها قصص المحافظون الجدد,وفي احدى الروايات كتب جورج بوش الاب بعد تحرير الكويت دعوته الشعب العراقي لينتفض ضد صدام حسين وأنتفض الشعب العراقي  وسقطت أربعة عشر محافظة ولكن الربيع لم يكن ربيعا انذاك أو ربما لم يكن عربيا فسمح شوارزكوف لجيش النظام بالدفاع عن نفسه بكل الطرق اللاانسانية بتوقيع اتفاقية خيمة الذل في صفوان بتغطية اعلامية امريكية-اوربية-عربية ومر الربيع العراقي كفصل ليس له وجود في فصول السنة او لعله ممنوع الوجود انذاك,وتوزعت أرواح الشهداء حبيسة دموع أحبائهم تحت أرض الجنوب المسرطنة وأنفال شماله والباقي في خيوم اللجوء اللاانساني في رفحاء وبقية المعمورة.
 
ثم فرض الحصار الاقتصادي بعد ذلك على هذا الشعب, على ما بقى من هذا الشعب وأستمر أكثر من عشر سنوات بنفس فترة استمرار المزاد بارواح العراقيين ببيعة النفط مقابل الغذاء, فالنظام يزايد بصور وافلام الاطفال العراقيين الذي يعانون من الجوع بسبب تخزينه الادوية والمواد الغذائية في مستودعاته ليذل بها الشعب بحصته التموينية والباقي يوزع بين أزلامه في السوق السوداء أما بقية النفط مقابل الغذاء فالمعلن يذهب لصندوق لاقعر له,اكتشفنا قسم منه تحت مسمى صفقات النفط مقابل الغذاء والباقي ضاع كضياع مليارات صدام.
 
ثم جاء الاميركان بكذبة أسلحة الدمار الشامل ونسخ بمنسوخ الديمقراطية للعراقيين وجثم على صدور العراقيين بمسمى الاحتلال لتسع سنوات ليكسر ماأبقاه النظام من ضلوع لم تكسر,وقتل من العراقيين تحت اسم الجيش الامريكي وبلاك ووتر أو أي اسم اخر,وتحول العراق الى ساحة لتصفية الحسابات وجاء المجاهدون العرب ضد الاحتلال بفتاوى لاأدري ماذا اسميها سلفية أو وهابية  مع بعثية ولكنها بكل حال اتية من ارض المقدسات الحجاز باحضان بعثية أو صدامية لا ادري ماذا اسميها مراعاة للمصالحة الوطنية,وذهب هؤلاء (المجاهدون الابطال) ليقتلوا اطفال بغداد الجديدة بحزام ناسف ومفخخة في سوق في مدينة الصدر ويفجروا سامراء بعبوة والقرى الازيدية بشاحنات وكنائس وبيوت المسيحيين بالرشاشات والقنابل كل ذلك جهادا ضد الاميركان وعدم قتل اي امريكي خلال ماعرض من عمليات (استشهادية) حسب مفهوم هؤلاء.
 
نقول لهؤلاء بان سامراء ستبنى من جديد وسيكون عدد الزوار اكبر لأنه اصبح رمزا بعد ان فجر,وان هذا حجرا يعاد بناءه وان موضع السبطين هو في قلوب المحبين والموالين,فالكعبة سبق وان هدمت ولكنها بقت رمزا, كذلك الحال بالنسبة لكنيسة النجاة التي اصبحت رمزا لتاخي هذا الشعب ولحمته ضد هؤلاء الضاليين المضللين, وسنخلد شهداءنا مابقينا وبقى العراق.
 
لقد ذهب صدام وزبانيته والمرتزقة الذين ساروا خلفه وبقى الشعب, بشهداءه من الحزب الشيوعي والاحزاب الاسلامية من المجلس الاعلى وبدر والدعوة والعمل والاخوان واخرون...بعلماءه  الصدر والبدري والحكيم والقائمة طويلة...ومئات الاف الشهداء الذين استشهدوا على يد صدام ونظامه ثم على يد الاميركان والمرتزقة من الدول العربية من تكفيريين وقاعدة بحاضنة بقايا النظام السابق,لقد انتصر العراقييون بصناديق الانتخاب التي فرضها على الاحزاب السياسية وشكل وخريطة مجلس النواب بزفة البنفسج, يجب ان لاننسى تلك الدماء التي خلطناها مع الحبر البنفسجي,فالناس كانت تقرأ الشهادتين والوصية قبل فتح باب الدار والذهاب للانتخابات لان الموت قد لبسه ارهابي خلف باب الدار ليغتال حريته, ولكنه شعب أختار أن يمشى وراء من رفع رأسه ورؤوس أهله وأصحابه ليكون انتصارا للارادة على القوة ,للدم على السيف فأن انتصار تلك الثورة متواصل منذ الحادي والستون من الهجرة في طف كربلاء وحتى الامس بزوار الاربعينية في البصرة, وهذا ليس نهاية الطريق,فطريق الحق صعب وطويل ولاتزال معاناة الشعب مستمرة من الارهاب كارهاب القتل والدماء وارهاب الاعلام والتحريض ضد ابناء الشعب العراقي.
 
فمثلما انتصر ذاك الرأس المرفوع على الرمح وثمار هذا النصر مئات الملايين في المعمورة لغاية يوم امس,فأن تضحيات الشعب العراقي –كل الشعب العراقي قد أتت بثمارها يوم انسحاب أخر جندي أمريكي.

  

احمد عبد الكريم الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/16



كتابة تعليق لموضوع : لكي لايغيروا حقيقية انتصار الشعب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة ... ومماصصة ... ولحمة ..  : علاء الباشق

 شرطة كربلاء تنفي إلقاء القبض على "بابا نؤيل " وتدعو لعدم الترويج للشائعات  : وزارة الداخلية العراقية

 السوداني يستعرض مع ملاكات الوزارة معوقات نقل دوائر الاحتياجات الخاصة الى المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراقي...بين كعبتين!!  : وجيه عباس

 لقاءات سماحة السيد العلوي في لبنان حول قضية الفقيه المجاهد آية الله الشيخ نمر النمر  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 5000 مقاتل لأخذ ثأر الشهيدة جبارة والجبوری یصفه بداية انتفاضة العشائر

 النفط تحدد عروض استثمار مصفى الكوت لغاية 14 حزيران

 ويكيليكس: #السعودية ساهمت في انشاء #داعش و #كلينتون كانت على علم بتمويل #قطر للتنظيم

 صدى الروضتين عشر سنوات من التألق والعطاء  : علي الزاغيني

 فديو اعترافات حماية النائب رافع العيساوي

 الكابوس ... حوار صحفي  : د . جواد المنتفجي

 خطوات بناء الاقتصاد وتعزيزفرص الاستثمار  : عبد الخالق الفلاح

  قال المهندس شروان الوائلي عضو مجلس النواب العراقي ان كل مشاريع التكفير والارهاب قد فشلت في العراق ولم تتمكن من تخريب النسيج العراقي المتماسك .

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تبدي استعدادها للمشاركة في حملة اعادة اعمار محافظة الانبار  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net