صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

 قراءة في المجموعة الشعرية ( كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي ) للشاعر جواد كاظم غلوم 
جمعة عبد الله
الكاتب والشاعر القدير , له باع طويل وتجربة وخبرة عميقة , في ابداعه النثري والشعري , ويطرحه في مميزات  النبرة الصافية والصوت الواضح ,  الذي يستند من صلابة  المواقف الرصينة والرشيدة  ,  التي تتجلى برؤيتها  بالوعي الناضج من خبرته الطويلة في ممارسة الكتابة  , التي عفرتها تراب المعايشة والمعاناة الحقيقية عبر ازمنتها المتعاقبة  , التي اكتوى بنار حممها الحارقة وبالقهر الاجتماعي والسياسي  , لهذا  ينطلق بقوة  الصدق في المشاعر والاحاسيس  , التي تغلي وتفور في الضلوع . من معاناة الغربة والاغتراب سواء ,  في داخل الوطن ,  او في  خارج الوطن . ومن الواقع المزري الذي وصل الى وتيرة التفاقم لتصل الى    المحنة الجماعية , في  القهر والعسف الحياتي , في ازمنتها  السوداء التي مرت على العراق , وانغمر في لوعتها الموجعة , بأطنان من الاحزان والاضطهاد والانتهاك والاستلاب  , ومن هذا المنطلق الواقعي ينطلق في مواقفه الصريحة والجريئة , يكشفها بكل شجاعة ,  ويكشف العيوب والعورات , ويكسر قلم المهادنة والمساومة   ,  ويقف بشموخ ضد الاقلام الفاسدة التي لوثتها لعنة الدولار . ويشدد هجومه الضاري على الذين دفعوا العراق , ان يغور في اعماق الادغال الوحشية في دروبها المظلمة . يشدد هجومه على الذين سرقوا الحلم العراقي , بعد اسقاط الحقبة الدكتاتورية . ان يسرقوا العراق بكامله  وبما امتلك من الخيرات والاموال الوفيرة  , في تحقيق احلامهم المريضة بكنز  الدولار الاسود , , ان ينشفوا بالفرهدة والنهب  مغارة  ( علي بابا ) وعلى حطام وجماجم الناس الابرياء التي تتساقط كل يوم . لكي تتحول الحياة الى معاناة جحيمية حقيقية , من هؤلاء الاوغاد البرابرة الجدد.  فقد جعلوا الاحزان والانين والصراخ يتعلى من  الاطفال واليتامى والارامل , وان يطحن  المواطن البسيط  في مطحنة المعاناة  المريرة في لقمة العيش  . انه زمن العهر بهؤلاء الحثالات العفنة  , الذين  يبيعون بضاعتهم الخسيسة في سوق النخاسين . بعدما جلبهم غربان الاحتلال ,  جمعهم من كل نفايات وقمامة المعمورة , وسلمهم صولجان السلطة والنفوذ والمال  . جاءوا على شقاء الوطن وتحطيمه وتمزيقه , بذلك تحطمت حياة الناس الى الاسوأ من الماضي , في عهدهم البغيض والجاثم  . هكذا غرد وصدح في   مجموعته الشعرية ,  في استخدام وتوظيف  كل الاساليب والاشكال التعابير , من اجل ان تحدث  الصدى  القوي  والرنان  . لكي تبرز الاثار المؤثر  والمشحونة والمتحفزة  لدى  القراء , منها منصات تناص التراث والتاريخ  ,  والى المناجاة الام السومرية . انه يعمق ويفجر الفعل المضاد في قصائده الشعرية . التي سلطت الضوء على هموم واحزان الناس ,  في معاناة حقيقية مدمرة بالخراب والفوضى  العارمة  , التي تخنق الحياة  واسلوب المعيشة  البسيطة . أن القصائد الشعرية تدلف الى الاعماق في محنة الوطن . وكما يعرج الى محنته الوجدانية الذاتية  , برحيل رفيقة عمره وحياته , قرينة روحه  , برحيلها الابدي , وفقدان عنصر حياتي هام وبارز في مسيرة حياته الطويلة , التي شق طريقها سوية بالحب والوفاء والانسجام   . ان بغيابها الابدي ,  طعنة في اعماق روحه ,  يتجرع كأس العلقم كل يوم  , تركته وحيداً يصارع الامواج العاتية في قسوتها وشقائها المدمر . ,لهذا الاسباب المتراكمة ( من معاناة الوطن وفراق الحبيبة )  يطلق عنان قريحة الشعر في قصائد المجموعة  , ويرصد الاتجاه المدمر والعاصف في الحياة العامة  . ويصب جام غضبه الساطع على البرابرة الجدد .  انه يعطي اهمية بارزة للفعل المقاوم , بعدم الخنوع والاستسلام الذليل للاوغاد والطغاة الجدد  ,  ان يوجه سهامه النارية على الثعالب والذئاب الادمية . ان يكشف احلامهم المريضة , بأنهم عبدة الدولار الاسود , الذين اغرقوا الحياة بالحزن والمعاناة ,  وأطفأوا كل انوار الحياة . ليكون شاهداً حياً على الخراب العراقي , الذي لم يتوقف , بل يستمر في وتيرة متصاعدة من خراب والحطام . 
× في مناجاة المحنة بغداد وهي محنة العراق ككل . ان يشكو في معاناته الى ( أبن زريق البغدادي ) وهي صورة من الاستلهام والتناص . بأنه لم يجد في بغداد , التي جائها جائعاً وعارياً , يهزه نزيف الشوق والحنين , لم يجد سوى ليل مظلم  مخيم على بغداد . سوى نزيف الدماء تنزف على ضفتي دجلة ( الرصافة والكرخ ) . لم يجد إلا وجوه العدى والردى , بالوجوه مخيفة  ومرعبة  ,  وهو يتجول بين الضفتين . لم يجد ( المها ) , وانما وجد عيونها مفزوعة من الرعب والاغتصاب والانتهاك . فلم يجد يا صاحب المقام الرفيع ( أبن زريق البغدادي ) ,  ( المها ) . فأين انت لتذود عن شرف وعرض ( المها ) من عفونة الاوغاد البرابرة الجدد . ولاسيف عنده يشهره في وجه الطغاة الجدد  ليحمي شرف ( المها ) من عار الدنس . من البغاة الجدد . لم يعد له القدرة الدافع عن كرامتها  المنهوكة والمغتصبة  , ليعود خائباً يلوك الاسى ,  مضغة في فمه  . 
سيدي , ذا المقام الرفيع المنيف 
جئت من سدفة الظلام المخيف 
جائعاً , عارياً , دافقاً بالنزيف 
أرى نسلي الزغب تشقى 
ولا سيف لي .. لأشهره في وجوه البغاة 
في وجوه العدى والردى 
حين يحمي الوطيس 
ألوك الاسى مضغة في فمي 
أرحت ركابي بأرض الزلازل 
لا زاد عندي سوى كسرة من رغيف 
بللتها العفونة واخضر طحلبها في خراجي 
أتيتك حزناً طويل الحبال 
ثقيلاً , ثقيلاً بحجم الجبال  /  من قصيدة ( القصيدة الثانية لابن زريق البغدادي ) 
× الحلم الوردي بعد سقوط الحقبة البعثية , انهار وتفتت وتمزق واختفى  , واصبح حلماً اسوداً يورق ويرهق الناس . فقد سقط الامل بلا عودة . وخاب ظن  الوطن للطيور المهاجرة , التي اعناها السفر وارهقتها الغربة والاغتراب , لتعود الى احضان الوطن , لتعود لتجدد احلامها القديمة في بارقة الامل . لكنها تفاجئ بالصدمة الهائلة بعودتها الى أرض الوطن . لم تجد بغيتها , ولم تجد  العراق ,  وتجد بغداد تغفو غارقة  في الحلم والكابوس   .  بغداد في وجهها المرعوب المغلف  بالخوف والقلق في  حياتها الجديدة . فقد لبست الزي العسكري , واطلق العناق لشبح الاحزان . بغداد اسيرة ومخطوفة بين الوجوه المرعبة التي تفاجئك , بجدران الكونكريت ونقاط التفتيش . يرعب  صوت صفارت الانذار تنذر  لموت جديد  قادم . يرعبها نعيق وعواء الثعالب وذيولهم , بغداد تحولت الى سوق النخاسين بالعهر السياسي . 
وأصوب وجهي نحو بغداد 
أقف على شاطئ دجلة 
ماذا عن العسكر والجدران الكونكريتية ؟ 
ونقاط التفتيش والوجوه المرعبة التي تفاجئك 
وصفارات الانذار و ....... و ..........
أوه, سأتجاهل كل هذه المظاهر 
واطوي هذه النشازات 
وافتح افقاً احمر 
واتأمل دجلة واغفو في حضنها قليلاً 
أتلمس رملها الرطب البارد 
أضع شيئا منه على خدي كالحناء        / من قصيدة ( حمامتي والطيور السود ) 
× في العهد الجديد برزت معالم المدينة الفاسدة ( الديستوبية ) شاخصة في معالمها في كل ميادين الحياة , في النهب والفرهدة والسحت الحرام , على صراخ وعويل الفقراء والجياع والاطفال واليتامى . فقد اصابت العراق اللعنة من  السماء والارض , حين اعتلوا العرش وصولجان السلطة والنفوذ . كل النفايات التي تجمعت وتهالكت عليه من قمامة وازبال المعمورة . التي باعت البشر بالدولار اسود ,  وحطمت كل شيء بالتدمير والخراب والفوضى الشاملة , بكل خساسة ودناءة حقيرة , كأن التاريخ يعيد نفسه من جديد في فصوله المأساوية . كما حدث لمدينة ( بومبي ) المدينة الرومانية , التي دمرت بالكامل , العمران والناس وكل معالم الحياة تحولت  الى خرائب ,على  أثر انفجارات بركان ( فيزوف ) في العصر الروماني , او مثل  حرائق روما التي حولتها الى حرائق  . 
أرضي أضحت خربة تساقط سورها الشاهق 
كل يرمي نفاياته ودرنه في أديمها الطاهر 
حدود بلادي قربوها , لوثوا طهرها 
زاحفين كالجراد النهم 
لعقوا بألسنتهم نقاء عذوبتي 
لهاتهم أصابني بالقيء 
توسلت بسرب النوارس 
أنْ : خذوني معكم طائراً شريداً , جريحاً 
لم ألق آذناً صاغية 
سألم متاعي واعبر مدن الخطايا 
أعفر وجهي برمادها 
أتسكع في ( بومبي ) الغارقة بالاثم 
لا أحد يشاطرني في  خطواتي 
سوى الكلاب الضالة .   /  من قصيدة ( إطلالة على مدن الرماد ) . 
× نزيف جرح الحزن المؤلم الذي شطر قلبه الى نصفين  , نصف رحل في رحلته الابدية , بقراق وفقدان رفيقة العمر والحياة والحب . رحلت الى رحمة الله الواسعة , وتركت الشطر النصف  الاخر من  القلب , يعاني من نزيف  الحزن والهموم والشجون بوحشته ووحدته  . برحيلنها أطفأت انوار حياته , تقطر بجراحها النازفة . لقد تركته وحيداً سوى  من آثارها الباقية في كل زاوية من البيت , يوسي بها روحه المعذبة  , تطارحه السقام ,  في الصحوة والمنام  . فقد كانت  غانيته الساحرة والطاهرة الجليلة  , تملئ عبق حياته في مرها وحلوها . فقد كانت  خيمته الحياتية . 
أسدل ستائري في الليل 
فإذا جدائل شعركِ تلاعب أناملي 
أسقي ورود حديقتي 
فتأخذني ساقيتي الى عذوبتكِ 
أتجرد من ملابسي 
فإذا جلدكِ يلتف بي متلبساً 
سيديتي الغائبة تطاردني 
تطارحني السقام 
تلامسني الذهول 
في صحوتي , في منامي 
في شرودي , في يقظتي 
في حلي وترحالي 
في جلجلتي هدأتي 
 ما أنت ايتها الغانية الساحرة !!  / من قصيدة ( سيدتي الغائبة ) 
× الوضع الجديد المصاب بالفوضى العارمة , بغياب الرؤية البصيرية المسؤولة في حرصها وواجبها الاخلاقي والديني . فوقعت هذه الحثالات  صريعة بريق هوس جنون  الدولار الاسود . وراحت تعزف في بهجهة الفرهدة والنهب بالنشوة والانتصار . فأصبح العراق عبارة  عن سرك تهريجي , تتقمص فيه كل الادوار الثعلبية والشيطانية ,  بالتهريج الغث بالهذيان والغثيان . في تجنيد النفوس الضعيفة والذميمة , التي تبيع شرفها وشرف القلم , بحفنة من الدولار , لتكمل صورة التهريج المنافق . في مهرجانات ( على حس الطبل خفاً يا رجلية ) . فأصبحت حياة المواطن تلاحقه كواتم الصوت في اي مكان كان  , على شقاء وسياط الواقع الدامية والنازفة  . فتبدلت الاحلام الى كوابيس , وتبدل كل شيء الى حطام اسود . حين هبت جحافل البرابرة الجدد احفاد المغول , لتحطيم الحياة في معاولهم على صياحات  التكبير والتسجيد للاصنام الجدد المنافقة . وماهي إلا عبارة عن جرذان عفنة وكريهة . فقد اصبحت بضاعتها الرابحة ,  الدعارة العهر السياسي , بأحقر اشكاله الخسيسة والدنيئة . ليكنزوا الذهب والدولار على حطام الوطن . روضت الناس ان تدس رؤوسها في التراب . 
قبرتم صغارنا وأداً 
سخمتم سماءنا الزرقاء 
أقحلتم فيافينا الخضراء 
شحنتم أهالينا عداوة وبغضاً 
طلقتم حليلاتنا الممتلئات عفة 
نحرتم حمائمنا أمام مرآنا 
وكواتمكم  تطاردنا أينما حللنا 
أبواقكم تصم آذاننا 
أفواهكم تنفث كذباً 
عيونكم تحدق بنا شزراً 
سياطكم تلسعنا وجعاً 
أخذتم بخناقنا 
رفستم أحلامنا الوردية 
كنستموها  نفاياتٍ  لمواخير اليأس 
ابدلتم ملامحنا سحالي مخيفة 
مصصتم جاشنا 
صيرتمونا نعاماً تدس رؤوسها في التراب 
 ايتها البرابرة الشرسون .   /  من قصيدة ( تعالوا أيها البرابرة أنتم وريحكم الصرصر ) 
× المجموعة الشعرية : كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي . 
× الشاعر : جواد كاظم غلوم 
× طباعة : أمل الجديدة 
× الطبعة الاولى : عام 2018 
× مصمم الغلاف : الفنان مصدق الحبيب 
× عدد الصفحات : 138صفحة 
جمعة عبدالله

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة  (قراءة في كتاب )

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)

    • قراءة في رواية ( البئر الملوثة / مذكرات رئيس ) للكاتب حسين فاعور  (قراءة في كتاب )

    • القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس )  (ثقافات)

    • سيرك المهازل للاحزاب الشيعية من التعظيم الى الكاظمي الى الدعوة الى أسقاطه  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  قراءة في المجموعة الشعرية ( كلما أفسدوا قلماً , طويت ورقتي ) للشاعر جواد كاظم غلوم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net