صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
زكريا الحاجي

 جاء الاستفتاء الأخير للمرجعيّة العُليا [حفظها الله]، بعد أن أبدت جماعة الخوجة في لندن إنزعاجها من أحد رجال الدّين لديها، ممّن يحمل فكراً خارجاً عن الضوابط العلميّة والبديهيّات المذهبيّة، ولطالما المرجعيّة تدخّلت في خصوص هذا الرّجل لتصلح الأمر، ولم تكن تهدف -المرجعيّة- إجبار الرّجل على تغيير قناعاته، وإنما التوقف عن العبث بالمجتمع، وبعد عِدّة محاولات، وعدم إلتزامه بالتعهدات التي قدّمها، بأن يحتفظ بأفكاره لنفسه، كان للمرجعيّة كلمة الفصل والعمل بتكليفها الشّرعي.

وإذا أردنا قراءة هذا الاستفتاء، فهو يأتي ضمن سلسلة الوعي من الإرشادات، ناصحاً فيه المُبلّغين، ومُحذّراً المؤمنين، ممّا يجري في السّاحة من عبث بعض المُتطفّلين على الأدوات الإستنباطيّة التي أسّسها أكابر الفقهاء الإماميّة بإحكام، ونحن وإن كنّا -تبعاً للفقهاء- نؤمن بأن عجلة المعرفة لا تتوقف، وأن ما توصّلوا إليه ليس هو خاتمة العلم، لكن نؤمن أيضاً أن المُنجَز الفقهي مبنيّ بدقة وإحكام على وفق آخر ما توصّلت إليه المباني والنظريّات الإسلاميّة، وأن كثيراً ممّا يُثار في السّاحة مؤخراً لم يكن الفقهاء في غفلة عنه، بل تجاوزتها المعطيات العلميّة منذ زمن، ولكن -بطبيعة الحال- لعدم تخصّص عامة الناس، وعدم إطلاعهم على تفاصيل البحوث العلميّة، يَستغل بعض من في نفسه شيء لتضليل الناس، ولتحقيق غايات وأغراض شخصيّة أو فئويّة، بإسقاط نتائج مُسبقة.

ولا أقول أن كل فكر ومنهج يختلف مع الفقهاء، هو يستهدفهم، فمن يطلب الحق لا تخفى ملامحه، وأمّا الأصوات أو الأقلام المُناهضة للمرجعيّة، مهما إدّعت الموضوعيّة، أو حاولت ترتدي ثوب العلم بإستعراض بعض المُفردات أو القواعد العلميّة -التي كان للفقهاء الفضل في صناعتها-، فإنّهم لا يستطيعون إخفاء ما تضمره نفوسهم، وفي طريق الحقّ محطات ينكشف فيها الصّادق من غيره، ومن يملك حصيلة معرفيّة متوسطة يُمكنه إكتشاف ذلك من خلال الوقوف على المُغالطات المُتكرّرة، وإقتطاع المعلومات، وتعمّد إخفاء الأدلة، وعبارات التهكم.. وغيرها من الأساليب المُستهلَكة، فصاحب ألعاب السّحر والخِفّة، كثيراً ما يحتاج أن يُمارس دور المُهرّج حتى يُلهي الأنظار عن ملاحظة الحيلة.

ومع ملاحظة الموجة المُمنهجة لإسقاط المرجعيّة في الوسط الشيعي، من جهات عدة وبأدوات مُختلفة، تكاد أوراق اللعبة تنفد بعد إحراق الكثير منها دون جدوى، فالمرجعيّة تمتلك من الوعي ما يُمكّنها من تفويت الفرصة على مناوئيها، بالإضافة إلى ما يبدو من حاكميّة السُّنن الإجتماعيّة التكوينيّة، من أن "الحقّ يَعلو ولا يُعلَى عليه".

من هنا جاءت إرشادات الوعي للمرجعيّة، حيث سلّطت الضوء على عدّة نقاط:

الأولى: من خلال بعض المقولات والأفكار، يُمكن معرفة المستوى التحصيلي للقائل، ومدى استيعاب أدوات ومنطلقات العلوم الدينيّة، كما سلّطت -المرجعيّة- الضوء على أهميّة التفريق بين المُثقف الدّيني، وبين صاحب الصناعة العلميّة.

الثانية: بعض المفاهيم والأحكام ليست قابلة -عادة- للإستيعاب بنحو سليم عن طريق الخُطب والمُحاضرات العامة، وإنما تحتاج بطبيعتها إلى ثني الرّكَب للعلم، وإلى دراسة مطوّلة، لإلمام صحيح بمقدّماتها، ومن هنا تؤكد المرجعيّة بعدم التصدّي لتعليم هذه العلوم إلا من له الكفاءة لذلك، وفي ميادينها المُخصّصة لها.

كما ينبغي التمييز بين المُحاضرات التخصّصيّة المَحضة -وهي المُشار إليها سالفاً-، وبين المُحاضرات التي فيها نحو ودرجة من التخصّص، وهي التي تتشكّل من خلال القراءات والمتابعات الفرديّة المُكثّفة، يتكوّن منها مستوى ثقافي عالي -وإن لم يصل الى حدّ التخصّص-، فبهذا تتكوّن الطبقات الثقافيّة المُجتمعيّة، هنا لابد من أن نلتفت إلى أن مراعاة تلك المستويات في المُحاضرة الواحد مُتعسّر -عادة-، بل ينعكس سلباً على جودة المُحاضرة، لا سيما المرتبطة بالمواضيع الفكريّة، التي ينبغي الحفاظ فيها على نسق ووتيرة معيّنة.

ويُمكن قراءة منهج المرجعيّة من خلال النظر الى جميع إرشاداتها الصادرة، باستقراء البيانات والفتاوى، لا سيما تلك التي صدرت في إرشاد الخطباء الحُسينيين، من أجل تبلور صورة متكاملة حول منهج المرجعيّة، فهي تستوعب حاجة المُجتمع لمُختلف تنوّع مناهج الطرح المنبري، لمُختلف الطبقات الثقافيّة، وفي مُختلف الحقول المعرفيّة.

الثالثة: حتى لو فُرضت أهليّة المُحاضر لتعليم بعض العلوم الدينيّة، لا ينبغي له أن يَزجّ المُتلقي في قضايا لا يُمكنه البتّ فيها، ويُلقي -على رؤس المُكلّفين- مُحاضرات ذات طابع تخصّصي حوزوي، وما يرتبط بالإستنباط الفقهي، أو التي هي في الأساس من شأن المرجع الدّيني لا من شأن المُكلف، من قبيل ثبوت -أو عدم- استحباب بعض الأعمال، ونفي -أو إثبات- زيارات وأدعية.. وغير ذلك من مفاهيم وأحكام شرعيّة، فبالإضافة إلى ما يتسبّب فيه من إرهاق ذِهن المُتلقي، يضعه في حيرة من دينه، أو يدفعه الى تجاذبات ولغط لا يجني منه إلا فوضى إجتماعيّة.

الرابع: التركيز على القضايا الدينيّة المُحكمة، وجعلها أولويّة في إنتقاء المواضيع، بدل الإنشغال بقضايا ليس لها ذات الدرجة من الوضوح.

ولا يخفى ما لهذه النقطة من أهميّة بالغة في ترسيخ العقائد في قلوب الجمهور، فكثرة طرح القضايا غير المُحكمة في نتائجها، يولّد عدم الإطمئنان للدّين، وعدم الرّكون للخطاب الدّيني، لا سيما من أولائك الذين تغلب على خطاباتهم لغة القطع والجزم، والمُلاحظ عند تتبّع هذا الصّنف، تجد أن كثيراً منهم ليسوا من أهل الفضل المُعتدّ بهم في الوسط الحوزوي، والواقع أنّهم يُمارسون اجتهادات شخصيّة من غير أهلها، ويسبغون أحكاماً قطعيّة على قضايا سريعاً ما يكتشف المُتلقي أنها ليست كذلك، ومع كثرة تكرّر ذلك ينفُذ الشّك في قلب المُتلقي حتى في القضايا المُحكمة، ومن ثم يفقد عنصر الثّقة، وهو أهم عنصر يتكئ عليه غير المُتخصّص في إمتثاله للمُتخصّص.

الخامس: التأكيد على الإعتناء بالقضايا الأخلاقيّة وما يرتبط بتزكية النّفس، وأولويّة ذلك بالدرجة الأولى يعود الى مصير الإنسان في عالم ما بعد الموت، وما تؤول إليه حياته الأبديّة وسعادته الأخرويّة.

بالإضافة الى -ما لا يخفى- من أهميّة عنصر التربية في تكوين الرّوابط الأسريّة والإجتماعيّة، وآثار ذلك أكثر ممّا تتحمله هذه المقالة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل ضرورة البُعد الأخلاقي والتربوي في الحفاظ على أكثر قدر ممكن من "الموضوعيّة"؛ لأن الموضوعيّة في واقعها بُعد تربوي وليس معرفي -كما قد يظن البعض في الوهلة الأولى-، وهي أهم عنصر يحتاجه كل باحث عن الحقيقة، ولعلّ أكثر المشاكل المعرفيّة ناشئة من وجود خلل في الموضوعيّة، فإذا استطاع المُبلّغ تعزيز الجانب التربوي لدى الآخرين، يسهل عليه معالجة إشكالاتهم المعرفيّة.

السادس: عدم إسقاط القناعات الفرديّة؛ وذلك لأن -عادة- المجتمع عندما يستمع للمحاضرة، ينتظر التعرّف على مُخرجات مشهور الوسط العلمي، لا على قناعات فرديّة، لا سيما إذا كانت المحاضرة لا تتمتع بشفافيّة كافية، بحيث تُنقل القناعة الفرديّة وكأنها رأي المشهور.

كما أن كثرة شياع الآراء الفرديّة، من شأنها أن تُهدّد النسيج الإجتماعي، لا سيما إذا كانت تلامس قضايا حسّاسة لديه.

بالإضافة الى أن الحركة الإجتماعيّة المُنضبطة، لا يكون منطلق التغيير فيها من داخل المجتمع العفوي، بل إنطلاقة التغيير تكون من صميم الحقول التخصّصيّة، فالمجتمع ليس إلا عبارة عن حزمة مترابطة من التخصّصات في مختلف المجالات التي يتقوّم عليها المجتمع، ولهذا -في الواقع- يُعتبر المُجتمع مقلِّداً في جميع مجالات حياته، ويُمكن أن تُحدِّد مقدار إنضباط أيّ مجتمع، بمقدار مراعاته لمخرجات التخصّصات، من هنا تكون التخصّصات هي التي تقود حركة التغيير الإجتماعي، ولهذا فإن الآراء الفرديّة عندما لا تستطيع فرض نفسها في ميدانها التخصّصي، ينبغي أن يتمتع صاحبها بوعي كافي، وبعدم محاولة فرضها على المجتمع؛ لأن ذلك يُشكّل خطراً على إنضباطيّة الحركة المُجتمعيّة في مسيرة التغيير.

السابع: تنتقل المرجعيّة في إرشاداتها الى الموقف العملي، وهو الإبتعاد عن تلك المنابر الغير مُنضبطة، وهذه أفضل وسيلة لحفظ ذهن المُتلقي من الأفكار الموبوءة، بالإضافة الى الحدّ من اتساع رقعة هذه المنابر، فهي تموت عندما تفتقد الى وقودها وهو تفاعل الجمهور معها، والذي تستمد مشروعيّتها وطاقتها منه، وهذا ليس منهجاً شرعيّاً فقط، بل منهج عُقلائي تمارسه المجتمعات في مواجهة بؤر الفساد.

الثامن: لم تغفل المرجعيّة الرّشيدة عن وضع إرشاداتها في سياق وحدة المجتمع، وحفظ أدب الإحترام حتى مع من يختلف معها في الدّين والعقيدة، وعندما أرادت علاج بعض الظواهر السلبيّة -حتى مع أولائك الذين حملوا على عاتقهم مشروع إسقاط المرجعيّة-، اتخذت المنهج السّلمي وهو المقاطعة.

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المنهج الاقتطاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  " يا ذيب ليش اتعوي"!!  : د . صادق السامرائي

 العمل:تبسيط اجراءات معاملات المراجعين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الثقافة تستعين بالمنظمات الوهمية والشبحية ..!!  : فراس الغضبان الحمداني

 أبطال الحشد الشعبي ينتظرون حقوقاً تليق بتضحياتهم  : عبد الرضا الساعدي

 بعثي ... لم تتلطخ أياديه بدماء عائلتي ( 20 )  : رزاق كاظم مطر الحسناوي

 من جحر , ما يلدغ الحر مرتين  : عباس طريم

 وزارة الموارد المائية تعالج تأكل مذبات المضخات المترية في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

 الى أين سيأخذنا الحكيم بوسطيته؟!/  : رحمن علي الفياض

 إكرام " العريان" عزله!  : اوعاد الدسوقي

 فرحان الفلك  : سعيد الفتلاوي

 السعودية تتراجع عن التقشف بعد ردود الفعل السلبية

 الحشد الشعبي.. قلب الطاولة عليهم ...  : جمال الطائي

 نجم سويسرا يدخل التاريخ أمام البرازيل

 رئيس الحكومة يدعم الفساد..!  : شهاب آل جنيح

 اسرائيل العدو..اسرائيل الصديق  : جمال الهنداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net