صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

الامام الكاظم
علي قاسم الكعبي

مرت علينا بالأمس القريب ذكرى مؤلمة جدا الا وهي ذكرى شهادة الإمام السابع الإمام موسى الكاظم حفيد الرسول عليهم الصلاة والسلام ونستذكرها كل عام في نهاية شهر رجب الأصب حيث نتزود من محطات هذا الشهر الفضيل بحلوه ومره ونعيش معها تلك الأوجاع وذلك الأذى الذي لحق بالإمام صاحب الذكرى وفعلًا انها المصيبة الثانية عند الشيعة لتاثيرها في النفوس بعد قضية الإمام الحسين" ع" وبما أننا نستذكر تلك الرزية وهذه الفاجعة حريً بنا أن نستلهم منها الدروس والعّبر وان لا تكون مجرد ذكرى عابرة تمر وتنتهي بانتهائها دونما أن نتلمس الأثر منها وكيف لا يكون ذلك لأننا إزاء شخصية تعد أنموذجاً في العلم والأدب والورع والزهد والتقوى فجدة علي "'ع" باب مدينه العلم. ولد الامام الكاظم "ع" سنة ١٢٨هجرية .من ام مغربية كان ابوة الصادق "ع" يسميها "سبيكة الذهب" لعظم شأنها عنده" ع" . وكان له من الأولاد ثلاثين او أربعين وربما اقل وأكثر مع اختلاف الروايات ، لقد قضى الإمام حياته ذات ال٥٥عاما متنقلاً في سجون بني العباس وطواميرهم ف"١٤عاما" منها قضاها في السجن الصغير وباقي حياته ٤١ في السجن الكبير بما نسميه اليوم" بالإقامة الجبرية" لقد عاصر الإمام أربعة من الخلفاء العباسيين وهم (المنصور والمهدي والهادي وهارون الرشيد ) وكان جميع هؤلاء ينظرون في الإمام عدوهم الأول الذي يهدد ملكهم العقيم الذي كان يمتد من الهند شرقا الى المحيط الأطلسي غربا ، وكانوا يتوجسون منه خيفةً كل ما مر ذكره في بلاط السلطان وعند العامة لأنهم يعلمون علم اليقين أحقية الرجل بالخلافة منهم وقد اخذوا على أنفسهم عهداً بان لا يتركوا الإمام حراً طليقاً فكلما هلك أحداً منهم أوصى الآخر بان يُكمل ما انتهى به اخية من تَضيّق على الإمام الى أن جاء دور هارون الذي كان أشد وطأة مما سبقوه فكان أكثرهم إرهاباً ورعباً حيث لم يتذوق الإمام"ع" طعم الحرية آنذاك

وكانوا يمارسون المكّر والخدّاع في تعاملهم مع الإمام فيظهرون أمامه الود ويكتمون حقداً دفيناً وبغضاً لأل البيت "ع"

وكان هارون يأمر السّجان بان يضع القيود في يد الإمام "ع " حتى وصل بة الآمر ذات في وضع أكثر من ٣٠رطلاً من الحديد لتمنعه من الوضوء والعبادة والتهجد لله ومّارس كل الوسائل الخبيثة من أجل تركيعة واذلالة وكان الإمام"ع" يتعامل مع الموقف بكل صبر ورباطة جأش مقتدياً بجدة الإمام الحسين" ع" فكان مثلة الأعلى الذي يحتذي بة ، حتى أن بعض الشيعة ضغطوا على الإمام ليكتب لهارون حتى يعطف علية ويطلق سراحه فكتب الإمام كلماته الشهيرة" اعلم يا هارون (كلما انقضى من سجني يوم انقضى من ملكك يوم ومالسجني وملكك دوام ) الى ان انتهى بة الآمر الى أن يأمر هارون بغلق ملف الإمام الكاظم"ع " نهائياً فامر بسجنه عند السندي بن شاهك ليدسم السم في اكل الإمام. ع. ويذهب شهيداً مسموماً محتسبا الى الله ورسوله مشتكياً ظلم بنو العباس وكان من جملة أقواله ع. (ان المؤمن مثل كفتي ميزان كلما زيَد في أيمانه زيد في بلائه) وبما اننا نتحدث عن الامام السجين الذي يحق لنا وصفة بأنة اول سجين رأى في الإسلام الذي لم يهادن الظلمة" لا يفوتنا ان نتذكر السجناء الابطال الذين قضوا نحبهم في سجون الظلمة ابان النظام البائد والذي نعيش بعد غدا ذكرى زوال ملكة ومن هذا المنطلق نخاطب حكومتنا والتي ولدت من رحم الديمقراطية وجاءت من خلال دماء زكيه بأن تجرم سياسة تكميم الأفواه وان تطلق حرية الرأي والتعبير وان تصغي الى الرأي الآخر وان تستمع لما يقوله الناس والمصلحين منهم على وجه الخصوص فلا تبنى الدولة إلا بتعاضد الجميع وان كنا ننتقدها في جزئية معينة فهذا لا يعني أننا نريد إسقاطها ، علينا أن نعرف بأن كلمة الحق لابد أن تصدح رغم قوة الجبابرة والمتكبرين وكما يقولون تقاس الأمور بخواتيمها " لقد كان موسى بن جعفر الكاظم سجيناً وكان هارون سجاناً، لكن والخلود كان لموسى فبغداد تزهو بسجينها لا بسجانها فالسلام علية يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا..

 

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09



كتابة تعليق لموضوع : الامام الكاظم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهيأوا لـ 4 عجاف  : علي علي

 العمل تطلق سراح 37 حدثا وتواصل اقامة دوراتها التأهلية للنزلاء في مختلف الاقسام الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأردن تمرر نفطا عراقيا إلى إسرائيل

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عندما تسوء النيات..  : علي علي

 وكالة للأمم المتحدة : على أمريكا اللاتينية التفكير في إضفاء الشرعية على المخدرات

  ...... برتبة دكتوراه  : اسعد عبد الرزاق هاني

 العمل تجري 1615 فحصا مختبريا للعاملين في مختلف القطاعات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أيها الشارد...!  : خديجة راشدي

 طلاق إسرائيل للأردن، ماذا يعني!؟  : حيدر حسين سويري

 قانون العفو العام - وفقرة - اعادة المحاكمة

 سلاماً وتحية لوحدة الأنفاق وشهدائها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 في مزاد علني .. !!  : مرتضى الحسيني

 بيان عن الاعتداء الذي حصل على دار ضيافة العتبة الحسينية في بغداد والذي يسكنه رئيس الديوان ومجموعة من المدراء في الديوان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فتح باب التقديم للراغبين العمل بصفة متعهدين ومساعديهم لموسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net