صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول ماكنة الدعاية البعثية الغوبلزية في التضليل
د . عبد الخالق حسين
لست مبالغاً إذا قلت أن أكبر آفة ابتلى بها العراق بعد الطائفية، هي آفة حزب البعث. فمنذ سماعنا بهذا الاسم أيام ثورة 14 تموز 1958، والشعب يدفع من دماء أبنائه وممتلكاته، ويعاني الحرمان من ثرواته الهائلة، وصار عرضة للتضليل والردة الحضارية وعدم الاستقرار. 
وأسوأ ما في البعث بعد مظالمه وحروبه العبثية وممارساته للإرهاب، سواءً كان في السلطة أو خارجها، هو تمتعه بجهاز إعلامي ضخم متقن، ومتفنن في صنع الأكاذيب والإشاعات وبثها على أوسع نطاق. فقدرته على التضليل وخدع الرأي العام العراقي والعربي فاقت حتى قدرات ماكنة الدعاية النازية تحت إمرة غوبلز الذي اشتهر بقوله: "اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس، بل وحتى تصدق نفسك!!". 
 
وقد تطرقت إلى هذا الموضوع أكثر من مرة، ولكن بين حين وآخر تطلع علينا الدعاية البعثية الغوبلزية بإشاعات جديدة وبطرق جديدة في التضليل، الأمر الذي يدفعنا لمعاودة الكتابة في هذا الموضوع وفق المستجدات، وقد أضطر إلى تكرار البعض مما ذكرته سابقاً، وذلك لإكمال الصورة. 
 
فمنذ أن رفضتُ مواكبة الرهط في تصديق أكاذيب البعث في تشويه صورة العراق الجديد، رحت أستلم رسائل من بعض القراء الكرام، ومن بينهم أصدقاء مقربين الذين لا يشك بوطنيتهم، يرفقون رسائلهم بمقال أو "وثيقة مصورة"، غرضها الطعن بالحكام الجدد وبالأخص من طائفة معينة. وآخر ما استلمت في هذا الخصوص، رسالة من صديق قال فيها: 
* "منذ مدة صرت أستلم رسائل من أصدقاء، فيها مقالات وأخبار عن نجل رئيس الوزراء العراقي المالكي ومقارنته بابن الطاغية المعدوم عدي إذ أنهم يصفون أفعاله بتجاوزها ما كنا نسمعها عن عدي...الخ". كما وبعث الصديق نفسه مقالاً في هذا الخصوص، وعادة يكتب هؤلاء بأسماء مستعارة.
 
ورسالة أخرى على شكل مقال بعنوان:
* "أوامر المالكي: احرقوا علم العراق ولكن لا تحرقوا علم أمريكا". ويبدأ الكاتب مقاله بالقول: "من حق المالكي أن يحرق علم العراق الذي لف جثامين الملايين من الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن تراب العراق.. من حقه أن يحرقه لأنه لا يعرف قيمة العلم العراقي ومكانته في نفوس الشعب، من حقه أن يحرقه لأنه أصلا لا ينتمي إليه، ولو علم المالكي أن شرفه وهيبته ومكانته متأتية من قدسية هذا العلم لما أصدر أوامره تلك.. تبا لكل خونة العراق ...وأن الصبح لناظره قريب بعون الله".
 
* نموذج آخر من هذا الهذيان يقول: [وزارة التعليم العالي و"البحث العلمي " تفرض على الجامعات العراقية تنظيم (مواكب) للزيارة في واحدة من أبشع مظاهر الطائفية والتخلف في العراق الفارسي الجديد..! - كتاب رسمي... إشبع ديمقراطية وحرية ...وتمثيل سياسي.. وانتخابات تشريعية... ودستور جديد ....... ولللللللطم].
 
يلاحظ القارئ الكريم، النفس الطائفي البعثي النشاز من هذه العبارات والافتراءات التي لا تدل على ذكاء بقدر ما تدل على غباء كاتبها واستماتته في تشويه الحقائق، واستغفال عقول العراقيين وإهانة ذكائهم. فجميع تصريحات وأحاديث المالكي مسجلة ومعروفة حيث تنشرها وسائل الإعلام، ولم نسمع منه يوماً أنه قال مثل هذه العبارات (إحرقو العلم العراقي ولا تحرقوا العلم الأمريكي). وكذلك "الكتاب الرسمي" المزعوم من وزارة التعليم العالي في إجبار طلبة الجامعات على تنظيم مواكب "لللللللطم ".
 
ومن صديق آخر، وصلتني رسالة ومعها مرفقات يدعي ملفقوها أنها "وثائق دامغة" على جرائم السلطة، يقوم بتوزيعها أناس محسوبين، للأسف الشديد، على اليسار، تبدأ بالعبارات التالية:
"حكومة المالكي إيرانيه بلا جدال ... مسؤؤلة عن قتل الأبرياء، وهذه الوثائق شيء قليل من ضمن كم كثير من الدلائل والبراهين .. يا من خُدِعتم وانتخبتم الأوغاد الخانعين لقتلة العراق إليكم الدليل وبالوثائق"، ومع الرسالة عشر "وثائق" ملفقة مؤلفة بمنتهى الإتقان في محاولة لخدع الجماهير. 
وما تقدم، هو غيض من فيض، ومن هالمال حمل جمال، كما يقول المثل العراقي. 
 
عوامل ساعدت البعثيين على التضليل
1- آيديولوجية البعث: كأية أيديولوجية شمولية، فهي معادية للديمقراطية أصلاً، إذ جاء في دستور الحزب، أن البعث يعتمد لاستلام السلطة على الانقلابات، والتآمر. ولذلك نجد تصعيد حملتهم ضد الديمقراطية في العراق الجديد، وبذل كل ما في وسعهم لتشويه صورتها، وعدم احترام نتائج الانتخابات، لأنهم يعرفون جيداً أن لا نصيب لهم باستلام السلطة بالوسائل الديمقراطية السلمية. 
 
2- تشويه سمعة الخصوم: يتذكر القراء من جيلي ما عمل البعثيون في عهد حكم الأخوين عارف على تشويه صورة طاهر يحيى مثلاً، والإساءة إلى سمعته، وقد أطلقوا عليه مختلف الأسماء والألقاب التسقيطية البذيئة مثل: "حرامي بغداد"، و"أبو فرهود"، وأشاعوا عنه أنه يسرق حتى ملاعق الطعام في الولائم التي يدعى إليها!!!. ويومها صدقت غالبية العراقيين بهذه الإشاعات، ولكن بعد فوات الأوان أثبت الباحث الأمريكي- الفلسطيني، حنا بطاطو، أن جميع هذه الدعايات ضد طاهر يحيى كانت كاذبة ومن صنع البعثيين. وما أشبه اليوم بالبارحة.
 
3- تراكم الخبرة في التضليل: منذ اغتصاب حزب البعث السلطة للمرة الثانية في عام 1968، خصصوا مبالغ طائلة من ميزانية الدولة للإعلام وشراء صحفيين، عراقيين وعرب وأجانب، كما وأرسلوا آلاف البعثات الدراسية إلى الغرب للتخصص بالإعلام، والحرب النفسية، وكيفية السيطرة على الرأي العام وتوجيهه كما يريدون، وتشويه صورة وسمعة الخصوم وتلميع صورة "القائد الضرورة"، بل وبلغ حقدهم على الشعب العراقي إلى حد شن حملة تسقيطية ضد مكونات الشعب العراقي والتشكيك بأصولهم، إذ يقول الأستاذ حسن الخفاجي في هذا الخصوص: "ربما لا يعرف الكثير من العراقيين إن أسلوب التسقيط ورمي التهم والتشكيك بأصول العراقيين وعقائدهم أسلوب صدامي، حتى إن صدام انشأ شعبة في المخابرات تسمى (شعبة الحرب النفسية)، اختصت بمحاربة العراقيين قبل أن تختص بمحاربة غير العراقيين، وفيها تطبخ الدعايات والإشاعات والنكات التي تسيء لبعض مكونات الشعب العراقي، التي يضعها صدام في خانة الأعداء. عندما كان عداء صدام مع شعبنا الكردي لم نسمع غير نكات بدايتها تقول: (اگو واحد كردي) ومن ثمة نسمع المساس بالأكراد. وعندما انتفض سكان الجنوب في العام 1991 بعدها صرنا نسمع نكات تبدأ: بـ(اگو واحد شروگي)، وتنتهي بالسخرية والإساءة، وعندما ثار الضابط البطل محمد مظلوم الدليمي ضد صدام، صرنا نسمع نكات تبدأ: (اگو واحد دليمي)، ثم يساء من خلال النكات لقبيلة الدليم."
وأضيف، أن هذا الجهاز الإعلامي مازال فاعلاً إلى اليوم، تدعمه عشرات الفضائيات العربية ومواقع الإنترنت.
 
4- الاستفادة من التراث، والثقافة الاجتماعية: لقد عانى الشعب العراقي كثيراً من حكم الأجانب، وبالأخص الحكم العثماني ومظالمه طوال أربعة قرون، لذلك كره الشعب التدخل الأجنبي في شؤونه حتى ولو كان لصالحه، وأفضل مثال هو عندما قامت القوات الدولية بقيادة أمريكا بتحرير العراق من الفاشية البعثية، استخدم البعثيون تعبير "الاحتلال الغاشم" و"الاستعمار الأمريكي" و "عملاء أمريكا"، وأن غرض أمريكا استعباد الشعب العراقي ونهب ثرواته...الخ، بينما الذي حصل هو العكس تماماً، فصدقهم كثيرون، لأن المشكلة، ليس من السهل تغيير العقلية السائدة بين عشية وضحاها.
 
5- وجود شريحة واسعة من الناس سريعو التصديق بكل ما يتلقون دون إعمال العقل والتفكير النقدي أو القدرة على تحليل ما يقرؤون لفرز المعقول من اللامعقول. لقد عمل جهاز البعث الإعلامي لأربعة عقود على التجهيل المتعمد، وتفتيت النسيج الاجتماعي، وتدمير العقل، ليسهل بذلك على البعثيين ترويض العراقيين وإخضاعهم لإرادتهم بالشكل الذي يريد منهم البعثيون، وتصديق إشاعاتهم بدون أي اعتراض أو إخضاعها للتفكير النقدي، وإعمال العقل فيما يتلقون من خرافات وإشاعات. 
 
6- الاستفادة من التكنولوجية: نحن نعيش في عصر التقنية المتطورة في الاتصالات والثورة المعلوماتية، من فضائيات وانترنت، والرسائل الإلكترونية، والتي تسهل حتى للفرد الواحد القيام بتأليف الدعايات المضادة وتزوير وثائق ونشرها على أوسع نطاق بسهولة وسرعة، وبتكاليف طفيفة. وهذا ما يجري الآن من قبل البعثيين وغيرهم. فتقنية الاتصالات سلاح ذو حدين يستخدم للخير والشر معاً.
 
7- تعقيدات الوضع العراقي: استفاد البعثيون من تعقيدات الوضع العراقي وبالأخص الاستقطاب الطائفي الذي هو بالأساس صناعة البعث الصدامي لأربعة عقود، خاصة بعد انتفاضة أهلنا في الوسط والجنوب وكردستان عام 1991، وقيام نظام صدام بسحق الانتفاضة بمنتهى القسوة، ورفعه شعارات طائفية مثل (لا شيعة بعد اليوم)، وتقسيم المحافظات إلى "سوداء وبيضاء!!"..الخ، ولذلك حصل استقطاب طائفي لصالح الأحزاب الدينية على حساب الأحزاب العلمانية، وبالأخص اليسارية، لذلك وجد الخاسرون في الانتخابات أنفسهم، بوعي أو دونه، يصطفون إلى جانب البعثيين في شن حملة ظالمة ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطياً، ومشاركتهم للبعثيين في شن هجوم على الديمقراطية وتشويه صورتها، والتقليل من قيمة صناديق الاقتراع، إلى درجة أن راح بعض الكتاب المحسوبين على اليسار إلى اتهام الشعب بالجهل، وإلقاء اللوم في هزيمتهم على المرجعيات الدينية، و"كتاب السلطة" و"وعاظ السلاطين" الذين ساندوا "حكومة الملالي الطائفية!!" على حد تعبيرهم. 
 
8- استفادة البعث من طائفية الحكومات العربية والصراعات الإقليمية: لقد أثبتت الحكومات العربية ووسائل إعلامها، أنها طائفية حتى النخاع، ومستعدة للتضحية بالمصالح القومية في سبيل الطائفية. وتاريخ علاقاتهم مع العراق معروف خلال القرن العشرين وإلى الآن. وظهرت طائفية الحكومات العربية بأجلى أشكالها من خلال مواقفها المزدوجة إزاء انتفاضات الربيع العربي، وقبلها انتفاضة الشعب العراقي عام 1991، حيث وقفت هذه الحكومات ووسائل إعلامها ضد الانتفاضات إذا كان في الشعب المنتفض نسبة كبيرة من الشيعة، كما توضح ذلك من موقفهم من الانتفاضة العراقية عام 1991، وانتفاضة الشعب البحريني عام 2011. لذلك وبعد سقوط حكم البعث الصدامي، ورغم كره العرب له، إلا إنهم وقفوا مع فلول البعث ونشر أكاذيبهم وتشويه صورة العراق الجديد، ونشر كذبة كبرى مفادها انفراد الشيعة بالسلطة وتهميش العرب السنة. وهذه الكذبة سنفرد لها مقال خاص. 
 
خلاصة القول، لقد نجح البعثيون في تمرير أكاذيبهم ولعبتهم في تشويه صورة العراق الجديد، حتى على الناس الطيبين الذين عانوا الكثير من مظالم البعث الصدامي، حيث صاروا يشاركونهم في ترويج دعاياتهم المسمومة. نلاحظ أن البعثيين وحلفائهم اعتمدوا على الإرهاب الفكري وابتزاز كل من يرفض السير على نهجهم. فالمحنة التي يواجهها اليوم كل من يحترم عقله، ويرفض ثقافة القطيع، والتصديق بافتراءات وإشاعات البعثيين وحلفائهم، ومسايرتهم على نهجهم، صار عرضة للاتهام بالطائفية، ووصفه بأنه من كتاب السلطة..الخ. ولكن مهما تفننوا وتمادوا في تسويق وترويج الأكاذيب، فإننا واثقون من هزيمتهم، لأنهم يقفون على الجانب الخطأ من التاريخ، وأن حبل الكذب قصير. 
عنوان مراسلة الكاتب: [email protected]
 مدونة الكاتب: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/16



كتابة تعليق لموضوع : حول ماكنة الدعاية البعثية الغوبلزية في التضليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اختتام فعاليات مهرجان الانسانية الاول في ميسان وتوقيع اكبر لافتة لواقعة الطف جريمة ضد الانسانية  : عدي المختار

 هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ...!!  : ضياء المحسن

 مركز الفرات يناقش إدارة السلم الأهلي في ظل النزاع الطائفي والعرقي  : انتصار السعداوي

 قسم الاتصالات في قيادة عمليات الجزيرة تطور ابراج الاتصال  : وزارة الدفاع العراقية

 ثغرات الإفلات وفقرات الإثبات  : علي علي

 الکرد يجددون الدعوة للحوار ویصرون علی عدم الغاء النتائج وقلقون من وضع مناطق التماس

 حمودي: أي محاولة لاسقاط الحكومة مصيرها الفشل

 التدوين والمحتوى الضميري  : علي حسين الخباز

 جولة نحوية بين ابن السكيت والمبرد وثعلب  : كريم مرزة الاسدي

 وزير العمل يوجِّه بالعمل على شمول مرضى الهيموليفيا في ذي قار بامتيازات قانون ذوي الإعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المالكي ... الفتنة الكبرى  : حميد آل جويبر

 كلب متحضر  : صالح العجمي

 لقد فقد هذا السياسي...كل حياء وخجل  : د . يوسف السعيدي

 رسالة الى " بابا عمرو "  : عدنان طعمة الشطري

 عادت الوطنية إلى قواتنا الأمنية.  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net