رؤى الباحث علي المؤمن في عصرنة الفكر الإسلامي 
بهاء حداد

 في غمرة التحديات التي تواجه الشعوب الإسلامية؛ لا يزال البحث في إشكالية تجديد الفكر الإسلامي يستأنف ويعاد إنتاج وترتيب المقولات المتحركة في دائرته، سعياً لاستيعاب أكمل للإشكاليات، يأخذ في الاعتبار المتغيرات المتسارعة على مختلف أصعد.

وعلى الرغم من التراكم المعرفي الملاحظ في هذا المجال، إلا أن جملة من الأسئلة ظلت دون إجابات كافية تقدم رؤية ومشروعاً، وعلاجاً واقعياً يستوعب الجانب الموضوعي ويحافظ على المضامين المحددات الدينية والشرعية في الوقت نفسه، مما ساهم فيه عوامل متعددة، على رأسها تباين مناهج الدراسة وآفاقها ومنطلقاتها، الأمر الذي يلزم الباحث الإسلامي بمواصلة الجهد المسؤول والملتزم، لبناء الوعي في سياق التعامل مع الأزمات والتحديات وملاحقه معوقات التجديد في الروية والموقف الإسلامي، سعياً إلى تخليص بنانا الفكرية من عناصر تأزمها، وهو ما يحتاج إلى معالجات صريحة وجريئة تتجاوز النمط الثابت من التفكير وتقدم معايير علمية للأصالة.
تمثل محاولة الباحث علي المؤمن في كتابه «الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر» خطوه في هذا الطريق، سعت إلى الاقتراب من بعض الإشكاليات الفكرية والملحة، وقدّمت إزاءها جملة من المعالجات، يمكن استعراض جانب منه، لما انطوت عليه من إثارات مهمة وتصورات تتدخل في تكون منهج التعامل مع قضايانا الراهنة.

الحرية الفكرية
    يقتصر المؤلف الأستاذ علي المؤمن في إطار هذا البحث على تناول هيكل عام للإشكاليات، والتساؤلات التي يثيرها موضوع الحرية الفكرية وفق التصور الإسلامي، وهو يعتقد أن مرونة هذا الموضوع وتشعبه وندره المعالجات الفقهية والفكرية التي تتعامل بدقة مع تفاصيله، تتسبب جميعها في نشوء تلك الإشكاليات واستمرارها.
وعلى الرغم من أن الفلاسفة والمتكلمين والفقهاء المسلمين بحثوا هذا الموضوع في أطره العامة، إلا أن الأفكار والموجات الثقافية الجديدة التي اجتاحت المجتمعات المسلمة، سواء التي تعبّر عن صدى للأفكار الغربية أو الأفكار التي تعبّر عن إفرازات واقعية من داخل المجتمع الإسلامي، كلها فرضت بحث هذا الموضوع وفق أسس أكثر استيعاباً وواقعية.
يقرر المؤلف في إطار تحديده لمنشإ الحرية الفكرية، أن الإسلام يمنح الحرية لأتباعه على أساس العبودية لله (تعالى) والتي تعني تحرير العقل الإنساني من قيد العبودية للنفس والشهوات والأفكار المدجنة والأصنام الفكرية. ويخلص علي المؤمن إلى القول بأن الحرية الفكرية الهادفة التي يدعو لها العقل وتمنح الجميع حقوقهم في العيش بأمان وتكافؤ، هي الحرية التي يتبناها الإسلام على خلاف الحرية الفكرية ذات الأهداف الفوضوية.
ويحاول الكاتب استقاء حدود وطبيعة الحرية الفكرية من نصوص القرآن الكريم، حيث يلاحظ تأكيد القرآن إرادة الإنسان الحرة في اختيار الفكر والعقيدة «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي»، تلك الآيات التي تقرر الحرية، غير أنها في الوقت نفسه لا تنفي المسؤولية الفكرية بالطبع.
وفق هذا المنهج يعالج المؤلف قضايا من قبيل: حرية التعبير، احترام حقوق الآخرين وحدود حرية الفكر الآخر.

مشروع المستقبليات: دعوة لمشاركة إسلامية
لم يعد الحديث عن المستقبل والدراسات الاستشراقية (Future studies) منذ أواسط هذا القرن نوعاً من أنواع التنبؤ والتنجيم، ولا نوعاً من الترف الفكري والعلمي، بل أصبح حاجة أساسية لاستمرار حياة الشعوب ولا سيما بعد تبلور الدراسات التاريخية الاجتماعية في مجال السنن وقوانين التاريخ، وظهور الأنماط الإدارية الحديثة، والفقرات العلمية والتكنولوجية الهائلة وينعكس ذلك في العدد المتزايد من المؤسسات والدوائر والمناهج العلمية والمساهمات الأكاديمي في هذا الحق على المستوى العالمي.
يعتقد المؤلف بعد أن يقرر غياب الجهود الإسلامية الكافية في هذا المجال بضرورة تأسيس منهج أو مناهج إسلامية لاستشراف المستقبل، تقوم على استيعاب خصوصية الرؤية الإسلامية لحركة التاريخ، والتطور، لتتوفر على سد هذا الفراغ، وصولاً إلى التخطيط لبناء المستقبل الإسلامي والمشاركة في رسم مستقبل الإنسانية.
وفي تصور الباحث علي المؤمن إن الحاجة لمساهمة إسلامية في هذا الحق من عدة أمور:
أولاً: الخصوصية النظرية، وهي حاجة ثابتة عبر الزمن تؤكدها النصوص الإسلامية وتأمر بها، كما في قوله تعالى: أعدوا لهم ما استطعتم من قوة... يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللَّه ولتنظر نفس ما قدّمت لغد....
ثانياً: الاستجابة للسنن الإلهية التاريخية التي لها علاقة وثيقة بعملية استشراف المستقبل قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض.
ثالثاً: تحولات الواقع الراهن وتحدياته التي يعيشها العالم بأجمعه. غير أن معظم أمم العالم لها مشاريعها وخططها للتعامل المدروس مع هذا الواقع لضمان أفضل الخيارات في المستقبل. أما المسلمون فما يزال معظمهم يتعاملون مع ذلك الواقع من منطلق ردود الفعل، والتعامل مع المستقبل دون تخطيط مسبق، مع ما يلابسه من حالات الإحباط وغياب الثقة بالنفس والشعور بالهزيمة أمام الآخر.
ويستعرض الباحث في هذا المجال جملة من السنن الإلهية التي تتدخل في عملية استشراف المستقبل، كما يتطرق إلى بعض أنماط التفكير التي راجت بين المسلمين، والتي قد تستبطن تعارضاً مع الوعي الملحوظ بالمستقبل على أساس من فهم خاص للمشينة الإلهية، وتعويلهم على الغيب، دون ملاحظة الأسباب التي جعلها الخالق (عزّ وجلّ) للتحولات التاريخية والاجتماعية.
الفقيه والمثقف 
    يستعرض المؤلف إشكالية العلاقة بين الفقيه والمثقف الإسلامي، ويقدم بعض المعالجات في إطار ثلاثة محاور رئيسية.
1 ـ اتجاهات الوعي لكل منهما
2 ـ الدور الإجتماعي
3 ـ أسس التكامل بين الأدوار
     و يؤكد السيد المؤمن على تحديد المصطلحات وطبيعة العلاقة المفهومة بينهما في معالجة هذه الإشكالية، ويرصد في إطار المحاور المذكورة عدة إشكاليات، كتعامل المثقف الإسلامي مع التراث، والفقيه ووعي العصر، والتحول في الاجتهاد وغيرها. ويقرر المؤلف أن لكل من الفقيه والمفكر والمثقف في الواقع الإسلامي مواقع وأدواراً ثابتة ومتحركة، حقلها الأساس عملية التغيير الاجتماعي والاجتهاد والتجديد والإصلاح الديني. 
فيما يرتبط بالمثقف ودوره في إطار الرؤية الإسلامية، فهو رجل الميدان الذي يعيش المجتمع بكل تفاصيله، إلا أنه يتحرك في دائرة مرجعية معرفية يمثلها الفقيه، ولذلك فإنه وفي مجال ممارسة النقد حيال القضايا الاجتماعية والفكرية، عليه أن يلتزم بمحددات عدة، بما يشمل عدم تجاوز المجالات المقدسة، ومراعاة الأطر الشرعية والأخلاقية، وتحقيق الإنتماء النظري والسلوكي للإسلام، لكي يكون مثقفاً عقائدياً، وليس مجرد مثقف واقعي أو معرفي أو عقلاني أو أنتجلنيتسي. ويؤكد المؤلف أن الإنتماء للإسلام وضوابطه لا يلغي دور النقد والمحاسبة والنصحية، إذ يمارسه المثقف مع مختلف أشكال السلطة، بل إن هذا الدور هو جزء من الانتماء.
الغرب و الصحوة الإسلامية
    يعود الاهتمام الغربي بدراسة الإسلام الى ما قبل تشكيل العقل الإستشراقي، وهي المرحلة الفاتيكانية ـ حسب تعبير المؤلف ـ إذ بدأ الوعي الغربي بالإسلام مسيحياً، وانتهى مركباً من عدّة اتجاهات ومدارس غربية. أما المرحلة الجديدة من الدراسات الغربية هذه، فقد بدأت في نهاية السبعينات (من القرن الماضي) مع اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية، ثم أخذت شكلها الحالي أوائل الثمانينات.
    و يولي علي المؤمن دوراً كبيراً للحركة الاستشراقية في صياغة نمط الوعي الغربي المعاصر بالإسلام و الصحوة الإسلامية، وحتى العقل الليبرالي الحديث ظل يمارس عملية إعادغة إنتاج البنى والأفكار الإستشراقية ذاتها، بما فيها من سمة أصولية.
     ويرصد المؤلف تناقضاً في بنية معايير الوعي الغربي، حيث يلاحظ التباين بين معاييره النقدية في وعي ذاته، ومعاييره المتعصبة الأصولية في وعي الآخر، ويجعله الكاتب هذا التباين أهم سبب لإطلاق التهم والشعارات المضادة للصحوة الإسلامية، وهو يستثني عدداً قليلاً من الدراسات الغربية التي تحتوي على فهم قريب من الواقع للإسلام كنظام شامل للحياة، حيث مكّنها ذلك من فهم واقع تيارات الصحوة وأسسها الفكرية، وذلك من خلال منهج آخر، انتقدت فيه المنهج الغربي السائد في الدراسات السوسيولوجية للظواهر الإجتماعية، ومنها الصحوة الإسلامية، ورغم ذلك فإن هذه الدراسات سارت في الاتجاه نفسه، لانها اضطرت لاستخدام المعادلات و المصطلحات ذاتها في التحليل والاستنتاج.
   و يستعرض المؤلف جملة من إفرازات الوعي الغربي بالإسلام، ومن جملتها مجموعة الإطلاقات و التسميات التي يعرِّف الغرب بها الصحوة الإسلامية، وهي تسميات تحمل فهماً مسبقاً وأحكام جاهزة لاتمت الى الموضوعية بصلة، ويراد بها التعتيم على حقيقة الصحوة الإسلامية وتحجيمها، ومنها الإسلام الثوري و الإسلام الراديكالي و الإسلام التقليدي و الإسلام الشعبي، ومصطلح الأصولية الإسلامية. كما لا يرى المؤلف مبرراً للفياض بعض لانسياق بعض المثقفين الى استخدام هذه التسميات والمصطلحات ذاتها في المعالجات التي يقدمونها، وهو يفسر هذا الانسياق بضعف أدبيات الصحوة نفسها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) بهاء حداد باحث عراقي، والمقال منشور في مجلة التوحيد، العدد 105، خريف 2000

  

بهاء حداد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/12



كتابة تعليق لموضوع : رؤى الباحث علي المؤمن في عصرنة الفكر الإسلامي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبير استراتيجي امريكي : فتوى السيد السيستاني اعادت المعنويات والروح القتالية للجيش العراقي

 الدين الإسلامي ، الحاجة الى التجديد أم الإصلاح؟  : د . حسين ابو سعود

 نظرة عن كثب في اجهزة الاستخبارات الفرنسية  : احمد حبيب السماوي

 الفجر والإنترنت وزومير!  : امل الياسري

 لماذا اغتال بنو سعود الشيخ النمر ولماذا يخافون من فكر اهل البيت؟  : محمد خضير حسين

 العمل تطلق الاعانة لـ(5079) مستفيدا ضمن الملحق الخامس للدفعة الثانية لعام 2017  وتدعوهم الى مراجعة الكيكارد لاستلام المبالغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد المالكي يلتقي رئيس واعضاء مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عاجل : مصرف الرافدين يعلن عن توفر السيوله لصرف مستحقات الفلاحين

 بالصورة .. ضبط 10 سبائك ذهبية معدة للتهريب في مطار النجف الدولي

 زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية  : عبد الكريم الحيدري

 الجواد  : علي حسين الخباز

 "كروش " مفسدة من دروس الرياضة المدرسية المهملة !!  : زهير الفتلاوي

 مبلغو العتبة العلوية يواصلون ايصال توصيات المرجعية العليا وتقديم التضحيات والدعم للمجاهدين واحياء ذكرى شهادة الزهراء (ع)

 لواء المشاة ٤٢ يواصل عقد المؤتمرات في قضاء المدائن لتوطيد العلاقة مع المواطنين  : وزارة الدفاع العراقية

 الرئيس خليفة المسلمين  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net