صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

إرهاب اليمين المتطرف: سلوك انفعالي أم صراع حضاري
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي نشر الكاتب الأمريكي الشهير هنتغتون كتابه (صدام الحضارات)، وأشار فيه إلى إمكانية أن يشهد العالم بعد أفول خطر الشيوعية صداما بين طرفين أحدهما يمثل القيم الغربية، والثاني يمثل الأديان والإيديولوجيات الشرقية، كالأصولية الإسلامية والكونفوشسية الصينية، مما أثارت هذه الأطروحة رفض الكثير من الكتاب، وقوبلت بتوجه نظري حضاري يؤكد على قيم الحوار والتعايش السلمي، ومنها دعوة محمد خاتمي الرئيس الإيراني الأسبق.

وإذا كانت الخلافات السياسية والمصالح المتقاطعة تعد نقطة خلاف تحدد شكل العلاقة التقليدية بين الدول، فإن بروز التيار اليميني المتطرف في الدول الغربية الذي لديه توجه ديني محافظ وفوبيا من العقائد الدينية (الإسلامية) في الداخل الغربي إضافةً إلى سلوكيات عدوانية إتجاه الآخر المختلف أو ما يسمونه (بالغزاة) في إشارة إلى حضور المسلمين المتنامي في البلدان الغربية، وهو ما يذكرنا بالسلوكيات العدوانية التي تبنتها التنظيمات السلفية الجهادية، وكما أن هذه التنظيمات صورت نفسها للآخر على أنها المدافع عن المسلمين في التصدي لما تعده الهجمات الصليبية، يقابلهم متطرفي أحزاب اليمين في الدول الغربية الذين يحرضون ضد المسلمين كخطر يهدد الديانة المسيحية كدين تقليدي في الدول الغربية.

وفي ضوء تصاعد إرهاب التيار اليميني المتطرف ضد المسلمين في الدول الغربية بعد الهجرة الكبيرة من بلدان إسلامية تعاني من مشاكل أمنية وسياسية، هناك عدد من علامات الاستفهام منها عن حدود وغايات إرهاب التيار المتطرف في الدول الغربية، فهل يعد شكلا من أشكال التصادم الحضاري والديني أم أنه ردة فعل انفعاليه؟

يمكن الإجابة عن هذا الاستفهام عبر النقاط الآتية:

أولا: المعتدي

هناك أفراد متعصبون ينتمون إيديولوجيا إلى التيار اليميني المتطرف ومنهم الأسترالي برينتون تارنت (28 عاما) منفذ الاعتداء على المصلين في نيوزلندا، وهو بالمعايير الإنسانية يعد شخصاً متعصب دينياً، ينتمي إيديولوجيا إلى اليمين الغربي المسيحي المتطرف، وهو تيار ديني وسياسي اجتاح الدول الغربية منذ فترة كنتيجة لانتشار ما يسميه الإعلام الغربي بالإسلام فوبيا، وساعدت موجات الهجرة من العالم العربي والإسلامي باتجاه الدول الغربية ببروز هذا التيار، لذا رأينا كيف أن الشخص المعتدي يحاول بفعلته الإجرامية أن يستذكر أرث الكراهية ويستحضر الذاكرة العدوانية (البطلة) وفي كتيب له يتكون من (70) صفحة نشره قبل هجومه على المصلين، يستذكر شخصيات توصف من قبل أتباع التيار اليميني المتطرف بأنها أحيت المسيحية وحاولت طرد المسلمين من الدول الغربية.

والملاحظ أن هناك جهل كبير بين الراديكالية الإسلامية وبين المسلمين، وأن التيار اليميني المتطرف لا يريد الفصل بينهما، عموما برز نفوذ التيار اليميني بصورة واضحة، وأصبح له حضور على مستوى المنافسة السياسية في عدد من الدول الغربية من خلال تمثيله ما بين أحزاب اليمين العنصري، واليمين الفاشي، واليمين الراديكالي، ليس فقط في دول أوروبا بألمانيا، وفرنسا، وهولندا، بل ودول شرق أوروبا، وبعض بلدان أوروبا الشمالية، وانعكس ذلك على النتائج الأولية لبعض الاستحقاقات الانتخابية التي جرت على مستوى معظم الدول الغربية مثل: الولايات المتحدة، السويد، النمسا، نيوزلندا، هولندا، سويسرا، الدنمارك، بريطانيا، استراليا وفرنسا وكُلِّل هذا الصعود بوصول دونالد ترامب إلى رئاسة أكبر الدول وأهمها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً في العالم؛ وهي الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي ضوء هذا الصعود حذر مراقبون من خطورة صعود تيار اليمين المتطرف والسبب يرجع إلى الانغلاق والتحجر والمواقف العنصرية من القضايا المعاصرة، ولعل أهمها موقف هذا التيار من المسلمين في الدول الغربية، لذا عد هذا التيار بأنه يمثل خطورة على مستقبل المسلمين في أوروبا إذ قد يمس وجودهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي داخل البلدان الأوروبية، بسلوكيات مختلفة منها تفنين القوانين التي قد تعود بالأضرار على المسلمين في أوروبا من حيث العنصرية والتسفير وإقصاءهم من الحياة الاقتصادية، ممّا يعطيها صبغة عنصرية، تتناقض مع حقوقهم الأساسية ومع المبادئ المعلنة لأنظمة الحكم الأوروبية، وهناك سلوك أكثر تطرفا وهو سلوك العنف والإرهاب، فشهدت عدد من البلدان الغربية حوادث مختلفة ولعل ليس آخرها الهجوم على المصلين في مسجدين في كرايست تشيرش في نيوزلندا والذي ذهب ضحيته أكثر من مائه إنسان بين قتل وجريح.

ثانيا: المعتدى عليهم

وهم مجموعات بشرية يصنفون وفق المقاييس اللاهوتية والإيمانية بالمسلمين، ونتيجة لتصاعد الهجرة وانتشار الإرهاب، يواجهون في السنوات الأخيرة من قبل أتباع التيار اليميني المتطرف أشكال مختلفة من العنصرية والرفض والتهديد بالطرد، لأسباب مختلفة منها: الديني والسياسي والاقتصادي، ولعل أخطر تلك الأشكال هو العنف، وهذا ما تمثل بهجمات متعددة منها الهجوم الذي استهدف المصلين في نيوزلندا مع إقامة صلاة الجمعة، وهم كانوا عزل بالتأكيد، لكن المجرم المتطرف أراد إيصال رسالته في الكراهية والتوحش، وهو بذلك يذكرنا باستهداف الإرهابيين والمجرمين من أعضاء التنظيمات السلفية التكفيرية (الجهادية) للمجموعات البشرية في المساجد والأسواق والمدارس، والطرق. المعتدى عليهم هم من ذات الفئة وهم العزل من الناس، المعتدي يكاد يكون بذات الذهنية (الكراهية والتعصب الديني) الراسخة في أذهان الإرهابيين ممن يصنفون على ملة الإسلام، وبالنتيجة مهما كانت حجج أتباع التيار اليميني المتطرف من اتهام المسلمين بالإرهاب أو استهداف الدول الغربية أو ماشاكل ذلك، فلا يبرر الأفعال الإرهابية التي تتبناها التنظيمات السلفية ضد الآخر المختلف، وبالتالي فهو ليس من قيم الدين الإسلامي كالدين الإلهي، وأيضا سلوكيات أتباع التيار اليميني المتطرف لا تعبر عن قيم وأخلاقيات الدين المسيحي، ولا عن آراء ومواقف المجتمعات في الدول الغربية، وهي مجتمعات قامت حديثا على قيم إنسانية واحترام حقوق الإنسان.

ثالثا: تداعيات اعتداءات متطرفي التيار اليميني

من دون شك، أن هذا الاعتداء ماهو إلا نتيجة لموجة الكراهية، والإرهاب، والتعصب الديني، الذي ضرب العالم في العقد الأخير من هذا القرن، وإنها افتراض عملي لما راهن البعض عليه من أن التطرف الأصولي (الديني - الديني)، و(الإيديولوجي - الإيديولوجي) قد انتشرت عدواه بفعل التطور التكنولوجي مما جعله تهديدا حقيقيا لقيم التعايش السلمي بين المجتمعات المتعددة دينيا وحضاريا. لكن إلى الآن لم يعد هذا الشكل من العنف بالرغم من توظيفاته الدينية والإيديولوجية شكلا من التصادم الحضاري، لكونه في الأغلب لا يزال ينحصر في إطار حوادث الكراهية والعنصرية المعزولة وهي ممقوتة من قبل أغلب الناس وهذا ما لاحظناه من حجم التضامن الذي أبداه الغربيون بمختلف دياناتهم ومنظوماتهم الفكرية والحضارية ومواقعهم الشعبية والرسمية، مثلما شاهدنا قبل هذا حجم الإدانة للعمليات الإرهابية التي طالت المدنيين في العراق ودول أخرى.

لكن هناك تيارات قد أبدت تفاعلها مع هذه العمليات للصلة الفكرية والإيديولوجية التي تربط الجانبين، وبتصوري فإن هذا التيار (الأصولي الإسلامي السلفي الجهادي) ويقابله (الأصولي المسيحي اليمني المتطرف) الذي يبارك هكذا أعمال يمثل أهم أوجه مغذيات العنف والإرهاب، وكلا الطرفين يستخدمان الهجمات الإرهابية التي تطال المدنيين العزل في استقطاب العامة من الناس عبر نشر ثقافة الكراهية والعنف بصورة ضدية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب اليمين المتطرف: سلوك انفعالي أم صراع حضاري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد يحتفي بذكرى فتوى الجهاد الكفائي

 ضبط شحنة مشروبات كحولية مهربة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 مبين الكطراني:. يؤكد بأن رئاسة الائتلاف قد دخلت ضمن تحالف مع ائتلاف العراقية الحرة  : خالد عبد السلام

 كيف برر سولاري سوء أداء ريال مدريد أمام هويسكا؟

 التصريحات المتشنجة ارهاب مبطن  : حميد الموسوي

 الاقتصادية النيابية تحذر من عقبات تقف امام الشركات الاستثمارية الاجنبية

  الدفاع التركية تعلن شن حملة عسكرية شمال العراق

 كيف حفظ الله عز وجل القران؟  : سامي جواد كاظم

 جامعة بغداد تنظم حلقة نقاشية عن التربية والتعليم مع منظمة جايكا اليابانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 توصيفات الكحال بن طرخان  : علي حسين الخباز

  غلق المساجد كلمة حق يراد بها باطل  : وليد فاضل العبيدي

 المهندسة آن نافع اوسي : الوزارة تواصل اعمالها الخدمية في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أهالي الناصرية يقيمون مجلس عزاء تأبيني لضحايا مدينة الموصل الحبيبه ..

 الجعفري: العراق خرج منتصرا من حرب عالمية شارك فيها أكثر من 120 جنسية

 رسالتان عاجلتان الى المالكي والى معتقلي التيار الصدري  : ابو محمد جواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net