صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العبودية المُنتِجة وخطأ التحول في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

إن غياب النتائج المرجوة من تبني الديمقراطية والسوق جاء كنتيجة لعدم تحديث المجتمع العراقي سلفاً وخطأ عملية التحول آلياً وأولويةً

هناك علاقة وثيقة بين الديمقراطية والسوق والمجتمع وهذه العلاقة تارةً تكون ايجابية حينما يمتلك المجتمع ثقافة الديمقراطية والسوق، وأخرى سلبية متى ما افتقد لثقافتهما أو لديه ثقافة تختلف عنهما نشأ عليها ولمدة طويلة من الزمن كما في ثقافة العبودية في المجتمع العراقي التي أصبحت مُنتِجة بفعل استنساخها وتكراراها من جيل لآخر.

ينبغي الإشارة بإيجاز إلى العلاقة بين الديمقراطية والسوق كونهما يمثلان جزء مهم من المقال، بشكل عام إنهما يسيران باتجاه واحد، لان السوق لا ينسجم، كما تنسجم الاشتراكية الاقتصادية؛ مع الشمولية السياسية، اللتين أسهما بشكل واضح في نشوء ثقافة العبودية المُنتجة، من جانب، ويشترك مع الديمقراطية في مبادئ معينة أهمها الحرية والمنافسة من جانب آخر، ومع هذا الانسجام والاشتراك هناك نقاط افتراق بينهما خصوصاً في مسألة تدخل الدولة والمساواة [i].

يحفل العراق بتأريخ مأساوي أسهم ويسهم وسيسهم في استمرار مسلسل بروز العُقد التي تشكلت في الماضي لدى المجتمع العراقي (العُقد الاجتماعية)، أمام المشاريع التي يتبناها على أمل التخلص من الانتكاسات المستمرة في طريق التنمية والتقدم، ولكن لم ولن يُكتب النجاح لأي مشروع ما لم يتم العمل على تشخيص تلك العُقد الاجتماعية بشكل دقيق ثم العمل على معالجتها وتخليص المجتمع العراقي منها وتعزيز الثقة بالنفس ورفع الوعي العام حتى يكون المجتمع على دراية ووثاقة بالخطى التي يخطوها دون تردد وانتظار من يعطف عليه داخلياً أو خارجياً.

الاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري

وعلى الرغم من تعدد المعطيات التاريخية المتمثلة بالاحتلال العثماني والانتداب البريطاني والانقلابات السياسية وحتى إحكام النظام الدكتاتوري بشكل مُطبق تماماً بحيث لم يتم إسقاط هذا الأخير عام 2003 بفعل العامل الداخلي بل حصل بفعل العامل الخارجي كنتيجة للاستسلام الداخلي لسطوة النظام الدكتاتوري، والتي أسهمت جميعها في تشكيل العُقد الاجتماعية وتراكمها إلا إن أبرز تلك المُعطيات هي الاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري وذلك لسببين:

الأول: إنهما مارسا أطول مدة زمنية في الحكم حيث كان العراق يخضع للاحتلال العثماني لمدة طويلة جداً ما يُقارب أربعة قرون والتي لا تزال تركتها الثقيلة واضحة المعالم في ثقافة المجتمع العراقي. وكذا الحال بالنسبة للنظام الدكتاتوري حيث حكم المجتمع العراقي بالنار والحديد لمدة تُقارب ثلاثة عقود من الزمن.

الثاني: الاحتلال العثماني ابتدأ تشكيل العُقد الاجتماعية والنظام الدكتاتوري أختتم مسألة تشكيلها فما أسوء المقدمة وما أسوء النتيجة وما بينهما استمرار لبعضهما البعض إلا بعض الاستثناءات.

ثقافة عبودية مُنتجة

فالاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري أسهما بل هما مصدر تشكيل العُقد الاجتماعية من خلال ممارسة سياسة التجهيل فكانت النتيجة نشوء ثقافة العبودية للحاكم ليس هذا فحسب بل أصبحت ثقافة مُنتجة للعبودية أي استنساخها وتكرارها من جيل إلى آخر بشكل تلقائي، وأصبحت فيما بعد عقبة أمام التحولات اللازمة التي تتطلبها المرحلة الراهنة على كافة المجالات وبالخصوص التحول السياسي والاقتصادي، إذ إن البلد الذي يتعرض لمدة طويلة من الاحتلال الخارجي ثم يأتي الاستبداد الداخلي ليُكمل ما ابتدأه الأول والسير في منهجه المتمثل في ممارسة سياسة التجهيل، بلد لا يستطيع أن يُغادر الجهل ويسير نحو الوعي والتنمية والتقدم بليلة وضحاها دون وجود جهود مشتركة ومتواصلة وعلى كافة المستويات لإزالة مخلفات الاحتلال الخارجي والاستبداد الداخلي من جانب وبناء مقومات التقدم من جانب آخر.

وتجدر الإشارة إلى مسألة غاية في الأهمية فيما يتعلق بالاستبداد الداخلي المتمثل بالنظام الدكتاتوري فبالإضافة إلى أيديولوجيته المستمدة من النظام الشمولي، اعتمد بشكل كبير على الريع النفطي حيث كان بمثابة الوقود الذي يغذي ويسيًر دكتاتورية واستمرار تجهيل المجتمع بدلاً عن استثمار ثروة المجتمع لتطويره، لأنه يعلم بمجرد تطوير المجتمع سوف لن يقبل هذا الأخير بدكتاتورية.

خطأ عملية التحول

من أكبر الأخطاء التي ارتكبت في العراق، عمداً أو سهواً، هي عملية التحول من حيث الآلية ومن حيث الأولوية أو التناغم، فمن حيث الآلية تم استخدام التحول المفاجئ وبشكل مزدوج، أما من حيث الأولوية والتناغم فلم يكُن التحول مدروس وفق سُلم الأولويات وأهما التحول الاجتماعي ثم التحول السياسي وأخيراً التحول الاقتصادي أو العكس التحول الاقتصادي ثم التحول السياسي لكن المهم هو التحول الاجتماعي هو أن يكون أولاً. كما لم يحصل التحول بشكل متناغم بين التحولات الثلاثة وبمسافات مُتقاربة.

ففي عام 2003 أصبح العراق يتبنى النظام الديمقراطي واقتصاد السوق بشكل مزدوج ومفاجئ على أثر إسقاط النظام الشمولي سياسياً والاشتراكي اقتصادياً، حيث لم تتم تهيئة الظروف المناسبة لهذا التحول، وبالخصوص التحول الاجتماعي الملائم لهذا التحول بحيث لم يتم العمل على مسألة الثقافة العبودية المُنتجة الناجمة عن العُقد الاجتماعية كنتيجة لممارسة سياسة التجهيل من قبل التدخل الخارجي البعيد والاستبداد الداخلي القريب التي تم تناولها آنفاً، وهذا ما أسهم في شيوع الفوضى وتأخر عملية التحول سياسياً واقتصادياً مما جعل هذا التحول لم يكتمل وأصبح انتقالاً شكلياً [ii] وهذا ما أفرز الكثير من المشاكل والآثار السلبية التي يعانيها البلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وذلك لغياب أولوية التحول فكان المفروض أولاً العمل على تحقيق التحول الاجتماعي حتى يكون هذا الأخير جاهز لاستقبال التحول السياسي والاقتصادي ليس جاهز فحسب بل يتفاعل معه ويأخذ هو زمام المبادرة ويتطّلع ليأخذ أدوار حقيقية فيه ويصبح أنموذجاً لدول العالم.

وما زاد الأمر سوءاً هو الجرعة التي تلقاها المجتمع العراقي التي كانت كبيرة جداً وكانت بمثابة الصدمة، حيث تم العمل على تطبيق التحول السياسي والتحول الاقتصادي في آن واحد وبشكل مفاجئ دون وجود أي تمهيدات, وبعيداً عن التحول الاجتماعي سواء لأسباب قصديه او لأسباب موضوعية تتعلق بالتحول الاجتماعي من قُبيل إنه يحتاج إلى جهود كبيرة ومتواصلة وعلى كافة المستويات ولمدة زمنية طويلة، وعلى افتراض صحة هذا القفز من التحول الاجتماعي إلى التحول المزدوج المفاجئ، فإنه كان من المفترض الابتعاد عن عنصر المفاجئة واللجوء إلى التحول التدريجي حتى يتم تلافي آثار الجرعة الكبيرة من خلال تفتيتها عبر الزمن حتى تكون أصغر حجم وأسهل معالجةً.

وتبقى النتيجة كما هي استمرار الوضع العراقي كما هو معهود خطوة للأمام وعشرة أمثالها للخلف ما دام لم يعمل على تحقيق استخدام الطريق الصحيح في عملية التحول سواء من حيث الآلية أو من حيث الأولوية والتناغم.

ولأجل الإسراع في عملية التحول وتدارك الأخطاء التي حصلت في بداية عملية التحول من الضروري العمل على نقطتين:

أولاً: تناغم التحول، أي البدء بعملية التحول الاجتماعي بالتزامن مع استمرار عملية التحول السياسي والاقتصادي ودون الإسراع بها، حتى يتم تجنب الآثار السلبية على المجتمع ويستطيع هذا الأخير أن يتناغم معها، وبهذا الحال سيكون التحول عملية ناجحة بفعل تفاعل المجتمع معها.

ثانياً: البيئة الاستثمارية، أي العمل على تهيئة البيئة الاستثمارية حتى تكون الأرضية التي يحصل عليها التحول بشكل عام والتحول الاقتصادي بشكل خاص، أرضية مشجعة على التحول بشكل انسيابي وسلس بعيد عن التعقيد والغموض.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : العبودية المُنتِجة وخطأ التحول في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net