صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العبودية المُنتِجة وخطأ التحول في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

إن غياب النتائج المرجوة من تبني الديمقراطية والسوق جاء كنتيجة لعدم تحديث المجتمع العراقي سلفاً وخطأ عملية التحول آلياً وأولويةً

هناك علاقة وثيقة بين الديمقراطية والسوق والمجتمع وهذه العلاقة تارةً تكون ايجابية حينما يمتلك المجتمع ثقافة الديمقراطية والسوق، وأخرى سلبية متى ما افتقد لثقافتهما أو لديه ثقافة تختلف عنهما نشأ عليها ولمدة طويلة من الزمن كما في ثقافة العبودية في المجتمع العراقي التي أصبحت مُنتِجة بفعل استنساخها وتكراراها من جيل لآخر.

ينبغي الإشارة بإيجاز إلى العلاقة بين الديمقراطية والسوق كونهما يمثلان جزء مهم من المقال، بشكل عام إنهما يسيران باتجاه واحد، لان السوق لا ينسجم، كما تنسجم الاشتراكية الاقتصادية؛ مع الشمولية السياسية، اللتين أسهما بشكل واضح في نشوء ثقافة العبودية المُنتجة، من جانب، ويشترك مع الديمقراطية في مبادئ معينة أهمها الحرية والمنافسة من جانب آخر، ومع هذا الانسجام والاشتراك هناك نقاط افتراق بينهما خصوصاً في مسألة تدخل الدولة والمساواة [i].

يحفل العراق بتأريخ مأساوي أسهم ويسهم وسيسهم في استمرار مسلسل بروز العُقد التي تشكلت في الماضي لدى المجتمع العراقي (العُقد الاجتماعية)، أمام المشاريع التي يتبناها على أمل التخلص من الانتكاسات المستمرة في طريق التنمية والتقدم، ولكن لم ولن يُكتب النجاح لأي مشروع ما لم يتم العمل على تشخيص تلك العُقد الاجتماعية بشكل دقيق ثم العمل على معالجتها وتخليص المجتمع العراقي منها وتعزيز الثقة بالنفس ورفع الوعي العام حتى يكون المجتمع على دراية ووثاقة بالخطى التي يخطوها دون تردد وانتظار من يعطف عليه داخلياً أو خارجياً.

الاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري

وعلى الرغم من تعدد المعطيات التاريخية المتمثلة بالاحتلال العثماني والانتداب البريطاني والانقلابات السياسية وحتى إحكام النظام الدكتاتوري بشكل مُطبق تماماً بحيث لم يتم إسقاط هذا الأخير عام 2003 بفعل العامل الداخلي بل حصل بفعل العامل الخارجي كنتيجة للاستسلام الداخلي لسطوة النظام الدكتاتوري، والتي أسهمت جميعها في تشكيل العُقد الاجتماعية وتراكمها إلا إن أبرز تلك المُعطيات هي الاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري وذلك لسببين:

الأول: إنهما مارسا أطول مدة زمنية في الحكم حيث كان العراق يخضع للاحتلال العثماني لمدة طويلة جداً ما يُقارب أربعة قرون والتي لا تزال تركتها الثقيلة واضحة المعالم في ثقافة المجتمع العراقي. وكذا الحال بالنسبة للنظام الدكتاتوري حيث حكم المجتمع العراقي بالنار والحديد لمدة تُقارب ثلاثة عقود من الزمن.

الثاني: الاحتلال العثماني ابتدأ تشكيل العُقد الاجتماعية والنظام الدكتاتوري أختتم مسألة تشكيلها فما أسوء المقدمة وما أسوء النتيجة وما بينهما استمرار لبعضهما البعض إلا بعض الاستثناءات.

ثقافة عبودية مُنتجة

فالاحتلال العثماني والنظام الدكتاتوري أسهما بل هما مصدر تشكيل العُقد الاجتماعية من خلال ممارسة سياسة التجهيل فكانت النتيجة نشوء ثقافة العبودية للحاكم ليس هذا فحسب بل أصبحت ثقافة مُنتجة للعبودية أي استنساخها وتكرارها من جيل إلى آخر بشكل تلقائي، وأصبحت فيما بعد عقبة أمام التحولات اللازمة التي تتطلبها المرحلة الراهنة على كافة المجالات وبالخصوص التحول السياسي والاقتصادي، إذ إن البلد الذي يتعرض لمدة طويلة من الاحتلال الخارجي ثم يأتي الاستبداد الداخلي ليُكمل ما ابتدأه الأول والسير في منهجه المتمثل في ممارسة سياسة التجهيل، بلد لا يستطيع أن يُغادر الجهل ويسير نحو الوعي والتنمية والتقدم بليلة وضحاها دون وجود جهود مشتركة ومتواصلة وعلى كافة المستويات لإزالة مخلفات الاحتلال الخارجي والاستبداد الداخلي من جانب وبناء مقومات التقدم من جانب آخر.

وتجدر الإشارة إلى مسألة غاية في الأهمية فيما يتعلق بالاستبداد الداخلي المتمثل بالنظام الدكتاتوري فبالإضافة إلى أيديولوجيته المستمدة من النظام الشمولي، اعتمد بشكل كبير على الريع النفطي حيث كان بمثابة الوقود الذي يغذي ويسيًر دكتاتورية واستمرار تجهيل المجتمع بدلاً عن استثمار ثروة المجتمع لتطويره، لأنه يعلم بمجرد تطوير المجتمع سوف لن يقبل هذا الأخير بدكتاتورية.

خطأ عملية التحول

من أكبر الأخطاء التي ارتكبت في العراق، عمداً أو سهواً، هي عملية التحول من حيث الآلية ومن حيث الأولوية أو التناغم، فمن حيث الآلية تم استخدام التحول المفاجئ وبشكل مزدوج، أما من حيث الأولوية والتناغم فلم يكُن التحول مدروس وفق سُلم الأولويات وأهما التحول الاجتماعي ثم التحول السياسي وأخيراً التحول الاقتصادي أو العكس التحول الاقتصادي ثم التحول السياسي لكن المهم هو التحول الاجتماعي هو أن يكون أولاً. كما لم يحصل التحول بشكل متناغم بين التحولات الثلاثة وبمسافات مُتقاربة.

ففي عام 2003 أصبح العراق يتبنى النظام الديمقراطي واقتصاد السوق بشكل مزدوج ومفاجئ على أثر إسقاط النظام الشمولي سياسياً والاشتراكي اقتصادياً، حيث لم تتم تهيئة الظروف المناسبة لهذا التحول، وبالخصوص التحول الاجتماعي الملائم لهذا التحول بحيث لم يتم العمل على مسألة الثقافة العبودية المُنتجة الناجمة عن العُقد الاجتماعية كنتيجة لممارسة سياسة التجهيل من قبل التدخل الخارجي البعيد والاستبداد الداخلي القريب التي تم تناولها آنفاً، وهذا ما أسهم في شيوع الفوضى وتأخر عملية التحول سياسياً واقتصادياً مما جعل هذا التحول لم يكتمل وأصبح انتقالاً شكلياً [ii] وهذا ما أفرز الكثير من المشاكل والآثار السلبية التي يعانيها البلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وذلك لغياب أولوية التحول فكان المفروض أولاً العمل على تحقيق التحول الاجتماعي حتى يكون هذا الأخير جاهز لاستقبال التحول السياسي والاقتصادي ليس جاهز فحسب بل يتفاعل معه ويأخذ هو زمام المبادرة ويتطّلع ليأخذ أدوار حقيقية فيه ويصبح أنموذجاً لدول العالم.

وما زاد الأمر سوءاً هو الجرعة التي تلقاها المجتمع العراقي التي كانت كبيرة جداً وكانت بمثابة الصدمة، حيث تم العمل على تطبيق التحول السياسي والتحول الاقتصادي في آن واحد وبشكل مفاجئ دون وجود أي تمهيدات, وبعيداً عن التحول الاجتماعي سواء لأسباب قصديه او لأسباب موضوعية تتعلق بالتحول الاجتماعي من قُبيل إنه يحتاج إلى جهود كبيرة ومتواصلة وعلى كافة المستويات ولمدة زمنية طويلة، وعلى افتراض صحة هذا القفز من التحول الاجتماعي إلى التحول المزدوج المفاجئ، فإنه كان من المفترض الابتعاد عن عنصر المفاجئة واللجوء إلى التحول التدريجي حتى يتم تلافي آثار الجرعة الكبيرة من خلال تفتيتها عبر الزمن حتى تكون أصغر حجم وأسهل معالجةً.

وتبقى النتيجة كما هي استمرار الوضع العراقي كما هو معهود خطوة للأمام وعشرة أمثالها للخلف ما دام لم يعمل على تحقيق استخدام الطريق الصحيح في عملية التحول سواء من حيث الآلية أو من حيث الأولوية والتناغم.

ولأجل الإسراع في عملية التحول وتدارك الأخطاء التي حصلت في بداية عملية التحول من الضروري العمل على نقطتين:

أولاً: تناغم التحول، أي البدء بعملية التحول الاجتماعي بالتزامن مع استمرار عملية التحول السياسي والاقتصادي ودون الإسراع بها، حتى يتم تجنب الآثار السلبية على المجتمع ويستطيع هذا الأخير أن يتناغم معها، وبهذا الحال سيكون التحول عملية ناجحة بفعل تفاعل المجتمع معها.

ثانياً: البيئة الاستثمارية، أي العمل على تهيئة البيئة الاستثمارية حتى تكون الأرضية التي يحصل عليها التحول بشكل عام والتحول الاقتصادي بشكل خاص، أرضية مشجعة على التحول بشكل انسيابي وسلس بعيد عن التعقيد والغموض.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13



كتابة تعليق لموضوع : العبودية المُنتِجة وخطأ التحول في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعضاء البرلمان اعداء العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 زلزال جديد في إيران  : ثامر الحجامي

 في ذكرى 14 فبراير .. الشيخ عيسى قاسم : شعب البحرين على خط بلوغ النصر في كل الميادين

 في ذكرى رحيل سيد الكونين  : د . يوسف السعيدي

 أرنوب أمريكا المدلل يعيش أيامه الأخيرة!  : امل الياسري

 أول خطوة   : ابو تراب مولاي

 يوم 9 -4 – 2003 يوم الحرية والتحرر  : مهدي المولى

 مخالفة السيد كمال لجميع الشرائع السماوية بقوله بقدم العالم  : الشيخ حسن الكاشاني

 الجيش العراقي الحر يعلن عن تنفيذ اولى عملياته المسلحة للقضاء على شيعة العراق في بابل ؟!!  : وكالات

  محمد ؛ الرسالة والرسول الجزء الثاني  : مير ئاكره يي

 وزارة الشباب والرياضة تقيم دورة إعداد مدربين لبرنامج (كيف تؤسس مشروعك )  : احمد محمود شنان

 الدخيلي يؤكد وصول عمليات المسح الميداني في مطار الناصرية إلى المراحل الأخيرة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 قيادة عمليات القوات المشتركة : بيان هام ....

 شاعرُ فوق! (مهداة إلى الشاعر اللبنانيّ نبيل خوري)  : عماد يونس فغالي

 قصة الهزيمة الساحقة في حزيران 67  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net