صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( هتلية ) ملحمة الحزن والعذاب
جمعة عبد الله

برع الكاتب ( شوقي كريم حسن ) في توظيف التقنيات السردية المتطورة في اساليبها وادواتها , بصياغة ضمن تشكيلات تعبيرية متنوعة , في اسلوبية التداعي الحر في البنية السردية , في طرح افرازات الهموم الداخلية في الكشف الواسع , وتحويلها الى العام الخارجي . في استنطاق المشاعر المكتومة وكشف خزينها المتراكم , المتأثرة من اعماق الواقع والحياة , في تداعيات تسير بخطى متسارعة , نحو الجحيم والمعاناة والعسف الظالم , في القهر الاجتماعي والسياسي , بسوط الارهاب والاضطهاد والبطش الطاغي المتسلط , في نيرانه المشتعلة بالسقم على شريحة الفقراء, والمعدومين والمحرومين من ابسط كفاف العيش , في واقع وقع في براثين الجحيم والموت المجاني , فصارت الحياة عبارة عن توابيت تسير بجحافلها الكثيرة في الظاهر المكشوف نحو المقابر , الصيغة التعبيرية في المتن الروائي , يلعب بدور بارز ومحوري , الضمير المتكلم ( أنا ) بصيغته المركبة , في تداعيات الكاشف المكنون , بين الراوي والمروي والمروي اليه , او بين السارد والمسرود . في اسلوب لغوي متين ورشيق حتى اقترب من لغة النثر الشعري , ووظف اللغة العامية ومفرداتها الحية والنابضة في الحياة ووجدان الناس , لكي تعطي قوة في التعبير والدلالة . هذه التشكيلات الاسلوبية المبتكرة في المتن الروائي الحديث , بتقنياتها الحديثة المتنوعة , تختلف عن اساليب النص الروائي التقليدي والمألوف الكلاسيكي . وانما الروائي اراد ان يبرز قدراته السردية والاحترافية في فن الرواية , لذلك اختيار اسلوب متجدد من الابتكار في الطرح النص الروائي , في التلاعب بالاساليب التعبيرية , بذائقة التجديد والابتكار , لذلك اشار اليها بأنها ( ليست رواية ) وانما اسلوب متطور في التقنيات السردية في الابداع في الرواية المتجددة والحديثة , لذلك اختار اسلوب تناول مجموعة من النصوص من الرؤى والرؤيا , من خزين المعاناة والقهرالاجتماعي والسياسي لشرائح الفقراء , عبر الازمنة السوداء المتعاقبة القديمة والحديثة . في هذا المخزون من المعايشة الحياتية الفعلية بالصميم , والتي اكتوى بحمم نيرانها المتفجرة والمتشظية , لذلك جاءت بهذا التوسع من التناول والطرح , وسلط الضوء على الازمات التي تأخذ بخناق الفقراء في حياتهم اليومية . في محركات الظلم والمعاناة والعسف , كأن ماكنة الحياة ماهي إلا لزهق الارواح البريئة , سواء في آلية الخراب أوالموت أوالحروب , او بالاحرى هي محنة , للناس المحرومين والمعدومين والمسحوقين , ان يختاروا بحرية الاختيار , بين موت وموت , أو بين جحيم وجحيم , او بين حرب وحرب . وفي كل الاحول هي عبارة عن نزف دماء جارية , هذه الحالات الجافة بخشونتها الوحشية التي يعاني منها الفقراء والطبقات المسحوقة , وهم يصارعون بأسنانهم من اجل البقاء على كفاف العيش باحلامهم الفقيرة ( الفقراء احلامهم فقيرة مثلهم .... وحدائق الفقراء لا تثمر غير الفقر نفسه )ص152 . هذا الجحيم الحياتي , الذي تحمل ثقله الثقيل والمرهق , الطبقة الفقيرة والكادحة بعرق جبينها وكدحها الشاق . لكن حياتها اصبحت رخيصة , بنزيف دمائها تجري بشكل لا يتوقف . نتيجة عنجهية وغطرسة القوى المتسلطة والغاشمة التي فرضت نفسها بالقوة على الواقع , مما اصبح الرهان على استنزاف حياة الفقراء , عملية رخيصة , بهدف تحقيق احلام مريضة , من المجانين ألذين من اعتلوا حصان السلطة , من السابقين والحاليين , كأنهم يتعاملون مع مع الفقراء والكادحين . كأنهم نفايات تستحق الطمر والحرق , او هم بضاعة رخيصة صالحة فقط , للموت والحرب . لاشك أن الروائي وظف سيرته الحياتية وتجربة معيشته ببراعة متناهية , ليتسلق على البنية السردية . وخاصة أنه ابن الفقر والفقراء , في مدينة الفقراء الكادحة ( مدينة الثورة ) التي عانت شظف العيش والحرمان والاهمال عبر مراحل الظالمة , عانت العسف والظلم والارهاب والبطش والتنكيل والاستلاب , في العهود الجائرة والطاغية قديماً وحديثاً . سواء في زمن الامبراطور الطاغية . او في زمن كهنة المعابد الحاليين , ويبقى ولم يتغير مراحل البؤس الحياتي الجاف بالقحط الصحراوي . لذلك جاءت اساليب المتن السردي , بحالات انفجارية من الداخل الذات , الى الخارج العام , في تنوع اساليب التفجير التعبيري البليغ والعميق في دلالته . من الحوارات الداخلية ( منولوج ) الى الحوار الخارجي . الى توظيف الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) . الى الارهاصات السايكولوجية النفسية المتشظية في انفجارات تداعياتها , في القهر الضاغط والمضغوط بالاحباط . الى رصد حالات القهر بأشكاله المتنوعة من العذاب . اي ان النتاج الابداعي , هو حصيلة هذا الرصد والتشخيص بجوانب متعددة , وأخذ شكل ملحمة , معاناة الفقر والفقراء . واقع ليس هو إلا ماكنة طحن للفقراء سحقاً . واذا كان الروائي ( محمد شكري ) ابدع في تقديم رواية ملحمة الفقر والفقراء , في رواية ( الخبز الحافي ) من خلال معايشته ومحنته الذاتية وهو يحتضن فقر العيش والمعايشة , في اشد حالات القهر والحرمان والجوع , من المهانة والاستلاب والانسلاخ , ان يتحول الفقر الى جحيم حياتي للناس البسطاء , فأن الروائي ( شوقي كريم حسن ) يقدم في ابداع روائي , ملحمة الحزن العراقي , ملحمة جحيم الحياة للفقر والفقراء , الذين يجدون كل ابواب الحياة مقفلة بالاقفال الفولاذية , سوى باب مفتوح الى الحرب والموت والخراب , سوى باب يفضي الى المقابر . يقدم ازمة العذاب العراقي . ابطالها المسعورين بالوحشية والتوحش , هم ( الهتلية ) وهم موجودون في كل زمان ومكان , لا ينتمون الى طبقة وشريحة معينة ومحددة , فأنهم موجودين في كل الطبقات والشرائح الاجتماعية . وفي كل ميادين الحياة من الاعلى الى الاسفل . فمفردة ( الهتلية ) يقابلها مفردة ( السرسرية / فئة سافلة ومنحطة بكل شيء ) . يعني نجد ( سرسرية ) في الاخلاق والضمير . ( سرسرية ) في السلوك والتصرف . . ( سرسرية ) في امتهان الارهاب والبطش والتعذيب . ( سرسرية ) في القمع في الارهاب الاجتماعي والسياسي . ( سرسرية ) في الدين . ( سرسرية ) في التمسك بصولجان السلطة والنفوذ , حتى على الخراب وجريان انهار من الدماء . ( سرسرية ) في اشعال الحروب المجنونة والعبثية . ( سرسرية ) في المتاجرة بعهر النفاق والكذب والخديعة . ( سرسرية ) في استخدام كواتم الصوت والقتل والاغتيال والاختطاف . ( سرسرية ) في السحت الحرام واللصوصية ..... الخ . يعني هذه الذئاب الادمية , تجعل الحياة بين موت محقق ومؤجل , بين جحيم وجحيم . بين دم ودم , وتكون اعمار البشر عبارة عن ضياع ( حاصرت وجودنا وتحولت الى رقيب يحدق بخطواتنا ويعد انفاسنا , ادمنت الدم حتى باتت لا تعرف الوانها . . الجدران مصائب اعمارنا الضائعة بين موت مؤجل وانتظار محسوب الانفاس / تبتهج حين تلامس خشونتها يافطات النعي ) ص22 . من اجل ترويض الناس بالخنوع والمذلة المهانة . ان يكون الانسان مسلوب الارادة والفعل , مشلول وكسيح , في حزمة من المحرمات والمحظورات بالجنون العبثي . محروم من السؤال والتساؤل حتى لو همساً , او يبدي شبهة بسيطة من الامتعاض والتذمر والاسى , من جحافل التوابيت . عن جحافل الموت الذي يغزو الحياة بكثافة . ان يتجرع خبز الاحباط والانكسار والانهزام . وهو قانع بالقدر الوحشي المسلط عليه , وليس له اختيار اخر . وما عليه سوى تلبية طلباتهم ورغباتهم , وغير مسموح له بالكلام , سوى ان يردد كالببغاء , نعم ونعم ونعم . هذه اختياراته المفروضة علية , وعليه ان يقبلها برضى وتقديس وقبول خاشع ( تصور انك تعيش بين خيارات لا دخل لك فيها ..... خيارات غريبة عنك وعن أرادتك ...... هم من اختار كل شيء ... وعليك ان تقبل وترضى وتقدس ... أن تعتبر اختياراتهم قانونا لا يحق لك الاعتراض عليه , أو حتى محاولة تصحيح بعض من الاخطاء .. لا أحتمال للخطأ ... القبول هو الحل الوحيد لنجاح مسعاك في استمرار الحياة واستمرارك معاً ... !! ) ص134 . هذا الرصد والكشف بالحبكة السردية التي ترجمت حقيقة الواقع الفعلي ومجرياته , في الحياة ادمنت على الدم والموت والجنون . في واحلام القوى الطاغية المتسلطة على رقاب الناس . قوى غاشمة ثنائية تتبادل الادوار والتداول على السلطة والنفوذ . واحد يحل مكان الاخر , او احدهم يكمل مسيرة الاخر , لا فرق بين الماضي واليوم , طالما هم نفس العقلية ونفس الاحلام المريضة , ونفس عبادة الصولجان والنفوذ والمال , وحالة القمع والارهاب والبطش يعمل اعلى قوته ضد الناس الابرياء , لم تتغير الحال اطلاقاً , سواء في عهد الامبراطور السابق , أو كهنة المعابد الجدد , سوى الاول بالزي الزيتوني , وثاني في جبة ابليس واللحى الشيطان . والحياة مستمرة بالحداد والسواد , والموت والتوابيت . نفس شريعة وطقوسها في التطبيق , في الطاعة والتقديس والتمجيد , لذا فليس غريباً في سريالية الواقع المجنون , ان يكون الكلب ألهاً يرسم الحياة للاخرين , يمنح الحياة والموت . وليس غريباً حثالات ومجرمي وهتلية ( السرسرية ) الامس , ان يصبحوا اليوم , كهنة المعابد , فهم رب الارباب , والرب الاعلى . نفس الكوابيس تزكم الواقع في رعبها . واذا كان الامبراطور المقبور , يتعكز على امجاد التاريخ زيفاً وخداعاً , في انهاض الامة لتكون وقوداً لحروبه المجنونة , بحجة الدفاع عن امجاد تراث التاريخ العظيم , والارث التاريخي العظيم الذي نحمله من الاجداد بحاجة الى سفك انهار من الدماء , للحفاظ على هذه البدعة المزيفة , التي صار يعلكها ويعزفها ليل نهار , واصبحت سوطاً مخيفاً ومرعباً , يتلاعب على نفاق التاريخ ( - دعنا نتبول على فساد هذا التاريخ ؟

- امجنون انت .... اصمت !!

- ما معنى هذه الترهات التي لا تدل على شيء غير الاكاذيب !!

- انت تحطم تاريخ انسانيتنا .. اسكت !!

- لا فائدة ترجى من سكوت واحد لا تهمه هذه النفايات مثلي ... ارغب ان ابول على كل عروش الملوك وتواريخهم الزنخة .. فساد ذكوري يعلن استبداده بين فخذي امرأة تخاف الابتسام .... ما الذي اعطانا هذا الذي نجبر على تعلمه غير حكايات جوف ... وبكاء مر على اطلال تفاخر عمد بدم الفقراء وآهات المساكين !! ) ص105 . هكذا كان صهيل الامبراطور المجنون , يدق طبول الحرب والموت , بأنه يجد رؤساً جاهزة للحصاد آنَ قطفها , يرى ارواحاً جاهزة للقطاف لكي تزهق . وبهذه الوحشية الدموية , كان الناس يتشبثون برب السماء من خلال كهنة المعابد بالانهزام , لانقاذهم من هذا الجحيم , لان اصبحت الحياة جحيم للحروب ( لكن الحروب جعلتنا ندمن الانهزام نلوذ بأذيال الكهنة الذين يولولون ليل نهار من اجل اكاذيب اغلقت امام حبورنا ابواب استجابات السماء , لا يمكن لواحد مثلي ان يؤمن برب لا يستقم عن اغاثة أمرأة لوعتها عطور الفجيعة , تجلسني / عند عرش قلقها ) ص170 . ويحمل الراية السوداء كهنة المعابد , ناموس الموت نفسه لكن تغير ثوبه الخارجي , في بدعة الكفروالالحاد وعدم الخشية من سلطة رب الارباب , من اولاد الزنى الذين لا يخافون الله , فعاقبتهم نار وبراكين حارقة بأسم الرب الاعلى . لان هؤلاء اولاد الزواني يدنسون الدين بالنجاسة , ويتعاملون بالمنكر ولا يخافون عاقبة الله , ولا يطيعون اولياءه الصالحون على الارض , انها نغمة ارهاب وبطش جديد بأسم الرب وشريعة الدين ( - اولاد الزواني .... لا تعرفون سوى التعامل بالمنكر ..... لا تخافون الله أبداً . . !!

- أبن القحبة ... لا تعرف الله!!

- أتدري مالذي يمكن أن نفعله الآن ..... قلت لا تتحرك وألا ارسلك الى جهنم بطرد بريدي عاجل . .

- اتركه لا فائدة منه .... كلب لا يستحق حتى رصاصة رحمه ... هؤلاء اكثر نجاسة من كلاب الارض ..... دعوه يفكر بلحظته الآتية ... لتعذبه تلك اللحظة قبل ان نوصله الى الخاتمة !! ) ص 189 .

هكذا تساوت الكلاب المسعورة القديمة والجديدة .

( حرام أن اجد نفسي محاطاً بكلاب تنتظر تحولي الى فطيسة نتنة !!

- لا فائدة أينما تولوا فثمة وجه كاهن يطالك بالموت !! ) ص209 .

( لان ثمة كهنة عبروا خطوط مسراتهم باتجاه ما كان حصص الالهة /

( ايها الرب ...... هل ابصرت قبراً يمشي ...

( ايها الرب هل رأيت جدرانا تنزف صراخاً واحتجاجاً

( أيها الرب نحتاج الى امواج مستحيلة من الاجابات التي يتوجب ان تغسل اعمارنا .... أم تراك اعلنت استسلامك لهبل الكهنة وكراهيتهم ؟ /

( ايها الرب ...... كيف يمكن اننسى ما حدث ؟ . ) ص231 .

ولكن يجب ان لا يغيب عن بال كهنة المعابد , بأن حبل المشنقة ألتف حول عنق الامبراطور . والحليم تكفيه الاشارة .

× رواية : هتلية

× الملف : شوقي كريم حسن

× الطبعة الاولى : عام 2018

× عدد الصفحات : 290 صفحة

× التصميم والاخراج الفني : أحمد عبدالحسن

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في القصص القصيرة جداً في المصابيح العمياء . الاديب حميد الحريزي / القسم الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   (قراءة في كتاب )

    • أغراض الومضة الشعرية مع الامثلة  (ثقافات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( حين عبث الطيف بالطين ) الشاعرة نجاة عبدالله  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) للكاتب زكريا تامر . منذ ذلك الحين ودمشق تحترق   (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( هتلية ) ملحمة الحزن والعذاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموت الإجتماعي !!  : عبد الهادي البابي

 الحلي في الجامعة المستنصرية : نهضة الامام الحسين (ع) مشروع لتغيير الواسع والشامل  : اعلام د . وليد الحلي

 حق الضحية وسلوك الشرطة  : احمد جويد

 قرن الشيطان بدأ ينكسر  : صباح الرسام

 موعد في دبي  : د . حسين ابو سعود

 التقيّة واللعن  : الشيخ علي عيسى الزواد

 التقارب بين عمان ودمشق … لماذا الآن وماذا عن الآفاق المستقبلية !؟  : هشام الهبيشان

 شخصية العباس.. الوراثة والبيئة  : السيد محمد علي الحلو

 وطنْ --- في عمارة يعكوبيان!!!  : عبد الجبار نوري

 لغز تورط المخابرات الكندية مع داعش!  : عباس البغدادي

 قصة ايلاف والذكريات  : خيري القروي

 العدد ( 526 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٢]  : نزار حيدر

 تاريخ لا يعرفه أحد . أين تقع مدينة الدماء ؟  : مصطفى الهادي

 نشيد الجمال  : حاتم عباس بصيلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net