صفحة الكاتب : شعيب العاملي

معرفةُ الله بين العقل والنقل
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

1. أغنى الغنى العقل

إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ(1): كلمةٌ قالها إمامُ الكلمة، مولى الموحدين عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السلام) تختصر كثيراً من الكلام، وتُشَكِّلُ مع حديث النبي (صلى الله عليه وآله) جناحاً آخر يطير به الإنسان في سماء المعرفة، حينما قال (صلى الله عليه وآله): مَا قَسَمَ الله لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل‏(2).

لقد سبق المؤمنون سائرَ الناس في إدراك أهميّة العقل، إذ اجتمع عندهم أمران:

أوّلهما: إدراك العقل بنفسه ما له من دورٍ في المعرفة والهداية، وما له من تأثير في حياة الإنسان، فإن الناس يتفاوتون بتفاوت عقولهم، فيتسامى أحدهم أو يتسافل بمقدار عقله وإعماله له.
ثانيهما: أنهم آمنوا بربٍّ رحيم زوّدهم بهذا العقل، ثم أتبع ذلك بمن يُنَبِّهُ هذا العقل عند غفلته، ويرشده في مواطن جهله، وهم أنبياء الله ورسله (عليهم السلام).

لقد صدّق هؤلاء كلام إمامهم (عليه السلام) حينما قال: قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَه‏(3)، فاعتمدوا على عقلهم الصادق الصدوق، فأرشدهم إلى خالقِهم ومُدبِّرهم، وقد بيّن صادق العترة (عليه السلام) بأرقى بيانٍ دور العقلِ وأهميّته فقال (عليه السلام): إنَّ أَوَّلَ الْأُمُورِ وَمَبْدَأَهَا وَقُوَّتَهَا وَعِمَارَتَهَا الَّتِي لَا يُنْتَفَعُ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا بِهِ: الْعَقْلُ الَّذِي جَعَلَهُ الله زِينَةً لِخَلْقِهِ وَنُوراً لَهُمْ.
فَبِالْعَقْلِ عَرَفَ الْعِبَادُ خَالِقَهُمْ، وَأَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ، وَأَنَّهُ المدَبِّرُ لَهُمْ وَأَنَّهُمُ المدَبَّرُونَ، وَأَنَّهُ الْبَاقِي وَهُمُ الْفَانُونَ(4)..

نعم بالعقل عرَفَ العبادُ خالقهم، إذ لم يكونوا فكانوا، فلا بُدَّ من موجدٍ لهم ولكلّ ما في الوجود، فالصدفة أو العبثية أو اللَّغوية لا تنسجم مع بناء هذا الكون بما فيه من دقّة متناهية وعلومٍ لا تزالُ تُلاعِبُ العلماء جيلاً بعد جيل، يتوهم كلُّ فريقٍ منهم أنه بلغ الغاية والمنتهى إذا ما فُتِحَ له بابٌ من العلوم غاب عمّن سواه، ليرى من كلّ بابٍ أبواباً مغلقةً فيُدرك كم هو بعيد عن جوهر العلوم، ويقرّ بخالق عظيم حكيمٍ مُدبِّرٍ غنيّ غير محتاج كاحتياج الخلق..

ولولا ذلك، للزم القول بوجود المُسبَّبِ دون سببٍ.. ونقضُ قانون السببية هو نقضٌ لعروة العقل، وتضييعٌ لرأس مال الإنسان، إذ حينها يمكن أن يتولّد كلّ شيء من كلِّ شيء بلا أي سبب، ويلزم أن يحصلَ التأثر في المخلوقات دون مؤثِّرٍ.

ولا يكاد يرى عاقلٌ في مثلِ هذا القول إلا نوعاً من الهرطقة، فإن زعم زاعمٌ أن عقلَه يقرّ بذلك، سرعان ما نراه يكذّب نفسه بنفسه حين يستنكر وجود آلةٍ متطورة كالسيارة والطائرة أو جهازٍ الكتروني من دون صانع، أو إنسان أو حيوانٍ من دون أبوين، أو نبات من دون أرضٍ يغرس فيها، وهلمّ جراً مما لا شبهة فيه، فيثبت بما لا يقبل النقاش قانون السببية، حيثُ أن لكلّ حدَثٍ سببٌ عند العقلاء(5).

2. أين عقل المنكرين لله؟

لكن.. إذا كان العقل لا يغشّ من استنصحه، وكان العقل دليلاً على الله تعالى، فلماذا لم يؤمن كثيرٌ من الناس به عزّ وجلّ؟ فهل خصّ الله تعالى بالعقل قوماً وحجبه عن سواهم؟ وهل كلّ من أنكر الله عز وجلّ كان فاقداً للعقل؟ وما تفسير ما نراه اليوم من إبداعات بشرية علميّة يشترك فيها المؤمن والكافر بالله؟

إنّ تَعامُلَ العقل مع ما يواجهه من قضايا يختَلِفٌ بين قضيّة وأخرى، فليس مستوى إدراكه واحداً في كلّ المسائل، ولا هو سواء بين كافة الناس..
ويُدرِكُ الإنسان بعقله جملةً من الأمور الجوهرية، ويستعين بمن يرشده إن غاب عنه شيء منها، ومما يدركه هذا العقل:

أولاً: انّ إدراك العقل للحقائق موقوفٌ على إعطائه الحريّة في التفكير لئلا يكون تفكيراً مجتزءاً موجّهاً إلى اتجاه معين فيوصل إلى نتيجة محدّدة سلفاً، ويكون فاقداً لفاعليته وقدراته.
إننا نرى المحقق في أي جريمةٍ ناجحاً كلّما تجرّد عن أهوائه وأتاح لنفسه التحقيق في كلّ الاحتمالات، ولم يستبعد بعضَها ويرجّح بعضها الآخر بحسب ميوله، أما إن وضع رغباته في خضمّ عمله تضاءل احتمال ادراكه للحقائق، وقد يصاب بخيبة أملٍ وفشلٍ كبيرين..
كذلك العقل، لا يتمكّن من الإدراك إن كان مقيّداً بسلاسل الهوى، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَسَلِمَ مِنْ عَلَائِقِ الدُّنْيَا(6). فالعقل وإن كان شاهداً ومرشداً وطريقاً ونوراً، وهو حجّة فيما يتوصل إليه، إلا أنه لمّا لم يكن معصوماً، كان لا بدّ من توفّر شروط خاصّة ليكون إدراكه حجّة ومصيباً للواقع، ومن هذه الشروط ما ذكره الإمام (عليه السلام) في هذا الحديث الشريف.

ثانياً: ان العقل يدرك جزءً من القضايا في كلّ ظرف، فيما يكون إدراكه لجزءٍ آخر موقوفاً على مُقدَّماتٍ تؤهله لعبور سُلَّم العلم والمعرفة، فلا يتصوّر عاقلٌ أن الإنسان قادرٌ على إدراك كل العلوم دفعةً واحدة، إذ بعضها يتوقف على بعض، وبعضها يتوقّف على تعليمِ مُعلِّم..
وهكذا المُدرَكات العقلية قد يكون بعضها واضحاً، وقد يحتاج بعضها إلى مُرشِدٍ ينبّه العقل الغافل عنها، فكان أن استدعت حكمَةُ الله تعالى ورحمته بالخلق أن: بَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُول‏(7).
إنّ استخراج دفائن العقول وإثارتها هو دور الأنبياء والمرسلين، فيما يحتاج العقلُ فيه إلى مرشدٍ ومساعدٍ ليكون حُكمُه تاماً صحيحاً.
ولا تزال البشريّة اليوم تؤكّد في كلّ تجربةٍ بعد أخرى وكلّ امتحانٍ تلوَ آخر أنها أبعد ما تكون عن الكمال المطلق، وعن المدينة الفاضلة، وأنها أحوج ما تكون اليوم إلى تعاليم السماء التي أتى بها الرُّسل، لتثير دفائن العقول، وتذكّر الناس بنعم الله المنسيّة، علّها تحافظ على جوهر الإنسانية نقيّاً غير ملوّث.

ثالثاً: ان العقل رغم أهميّته هذه يدرِكُ عجزَه عن معرفة الكثير من المسائل، ومنها معظم أحكام الشرع الحنيف، فضلاً عن معظم الغيبيّات التي لا يتفطّن لها لولا دلالة النص عليها.
بل تُدركُ عقول كلّ العلماء في كل اختصاصٍ ومجالٍ علميٍّ أن ما تمّ التوصل إليه رغم كلّ التطوّر الهائل لا يزيد عن كونه ظهوراً لطلائع العلوم التي تنفتح أبوابها يوماً بعد يوم، وأنّ ما لا نعرفه يفوق بكثيرٍ ما نعرفه اليوم، فإذا كان هذا حال الأرض وما حوَت فما بالُكَ بخبر السماء؟!

لقد قيل لإمامنا الصادق (عليه السلام): فَهَلْ يَكْتَفِي الْعِبَادُ بِالْعَقْلِ دُونَ غَيْرِهِ؟
قَالَ: إِنَّ الْعَاقِلَ لِدَلَالَةِ عَقْلِهِ الَّذِي جَعَلَهُ الله قِوَامَهُ وَزِينَتَهُ وَهِدَايَتَهُ عَلِمَ أَنَّ الله هُوَ الحقُّ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّهُ، وَعَلِمَ أَنَّ لِخَالِقِهِ مَحَبَّةً وَأَنَّ لَهُ كَرَاهِيَةً، وَأَنَّ لَهُ طَاعَةً وَأَنَّ لَهُ مَعْصِيَةً فَلَمْ يَجِدْ عَقْلَهُ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ.
وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعِلْمِ وَطَلَبِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَنْتَفِعُ بِعَقْلِهِ إِنْ لَمْ يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ، فَوَجَبَ عَلَى الْعَاقِلِ طَلَبُ الْعِلْمِ والْأَدَبِ الَّذِي لَا قِوَامَ لَهُ إِلَّا بِهِ(8).

3. تعدد الحجج الإلهية

هوَ إذاً تَنَوُّعٌ في الحُجج الإلهية، ظاهرةً وباطنة، فالبداية من الباطنة وهي العقل، حيث يرشدُ الإنسانَ إلى الله تعالى وإلى أنبيائه ورسله، ثم يُسلِّمهم دفّة المسيرة كما قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم‏﴾(9).

وإذا كان العقلُ قد يخطئ أحياناً لِسَبقِ شبهةٍ فلا يتوصّل إلى حقيقة وجود الله تعالى وتوحيده، فيحتاج إلى مُرشدٍ من رُسُلِ الله تعالى، كذلك قد يشتبه عقلُ المؤمن بالله تعالى في فهم بعض صفات الله تعالى، فيجعل لربّه شبيهاً أو مثيلاً، أو يظنّ أنه أحاط بعلوم ربه وبكنه حقيقته، أو يتوهم أن الله تعالى يحلّ في المكان كمخلوقاته، أو أنه يتّحد معها، أو يظن أن وجود المخلوقات هو عين وجود الله، وسواها من الأخطاء التي وقع فيها المقرّون بوجوده تعالى، فاحتاجوا أيضاً للأنبياء لتصحيح المسيرة العَقَدية والفكرية في أمّهات أبوابها.

فالعقل وإن كان رأس المال الذي ينطلق منه الإنسان في مسيرته المعرفية والإدراكية، إلا أنه به وبالأنبياء من بعده تمّت حجة الله على العباد، قال إمامنا الصادق (عليه السلام): حُجَّةُ الله عَلَى الْعِبَادِ النَّبِيُّ، وَالْحُجَّةُ فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ وَبَيْنَ الله الْعَقْلُ(10).

ولذا ساغَ لنا أن نحتّج فيما يأتي من أبحاثٍ بالعقلِ القطعيِّ البعيد عن الأهواء، وبإرشاد المعصوم (عليه السلام) المنزّه عن كلّ نقصٍ وعيبٍ وخطأٍ وزلل إلى ما قد يغفل عنه العقل أو تطيح به الأهواء.
وقد روي في الحديث الشريف ما قد نتلمّسه في كلّ مفصلٍ من مفاصل حياتنا، أنّ: مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ، وَأَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ.
قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَوَلِهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ، فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَلِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا(11).

لَم يُعدَمِ الإنسان سُبُلَ المعرفةٍ إذاً، لكنّ هذه المعرفة موقوفة على شروط خاصة، أهمها سلامة العقل والقلب مما يأسرهما من هوىً أو حُبٍّ للدنيا، ومن عصبيّة تذر صاحبها في مصاف أعراب الجاهليّة.

إذا تبيّنتَ ذلك، عرفتَ مقدار الوهم الذي غرق فيه من خالف آل محمد من المتصوّفة، ومقدار اختراق الشهوات عقولهم، حتى قال إمامهم الأكبر ابن عربي:
التوحيد المدرك بالدليل العقلي لا يعول عليه(12).

واتضح عندك الوجه في قوله:
فصاحب العقل ينشد:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه واحد
وصاحب التجلي ينشد قولنا في ذلك:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه عينه‏(13)

فقد أوقف هؤلاء دور العقل في معرفة التوحيد! وجعلوا الله عين الأشياء، فزاغوا عن الصراط المستقيم..
فالحمد لله على نعمة العقل والتعقُّل والإيمان والهداية.

----------
(1) نهج البلاغة ص475.
(2) الكافي ج1 ص12.
(3) نهج البلاغة ص525.
(4) الكافي ج1 ص29.
(5) لنا مناقشة مع هؤلاء الذين يؤول كلامهم إلى إنكار السببية في كتاب تحت عنوان: الإلحاد في مهبِّ الريح.
(6) نهج البلاغة ص365.
(7) أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة ص43.
(8) الكافي ج1 ص29.
(9) النساء 59.
(10) الكافي ج1 ص25.
(11) نهج البلاغة ص160.
(12) مجموعة رسائل ابن عربي ج1، رسالة (لا يعول عليه) ص12.
(13) الفتوحات المكية ج1 ص272، دار الصادر، بيروت، الطبعة الأولى، (أربع مجلدات)، وسائر الشواهد في كتابنا من (الفتوحات المكية) ترجع لهذه النسخة.

من كتاب عرفان آل محمد ص23

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/14



كتابة تعليق لموضوع : معرفةُ الله بين العقل والنقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاخطبوبط بول هل يتم استيراده للعراق لاختيار رئيس الوزراء  : ماجد العيساوي

 من اين تعلمت داعش كل هذا الاجرام ؟؟!!!  : ايليا امامي

 رسالة ماجستير في الجامعة التكنولوجية تبحث تحضير مواد بوليمرية إحيائية لتطبيقات طقم الأسنان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 من يهن يسهل الهوان عليه / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 الرئيس الإيراني يشرح أسباب غضبه من مستشار شيخ الأزهر

 الاقلام المتوترة وانفعالاتها.. تبقى خارج الاهتمام..!!  : مام أراس

 وزارة الزراعة تستقبل طلبات المواطنين الكترونياً على ارض معرض بغداد الدولي للدورة 44  : وزارة الزراعة

 ائمة الجمعة والجماعة في العراق يعقدون مؤتمراً طارئاً في النجف الاشرف

 تكلم عن المالكي ...... بطلاقة  : صادق غانم الاسدي

 الاعلام الامني : الانفجار الذي حدث في سيطرة تكريت هو بسيارة مفخخة

 ضابط يمني يكشف حقيقة استهداف مكة بالصواريخ الباليستية

 مخطط أمريكي صهيوني من أجل جعل العراق خال من الكفاءات  : مصطفى جواد البكري

  سفير محتجز في تلعفر  : مرتضى المكي

 تنويه دورة الاشعة والسونار / التعليم الموازي  : وزارة الصحة

 هذه "أسباب" فوز دولة القانون..؟!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net