صفحة الكاتب : شعيب العاملي

معرفةُ الله بين العقل والنقل
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

1. أغنى الغنى العقل

إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ(1): كلمةٌ قالها إمامُ الكلمة، مولى الموحدين عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السلام) تختصر كثيراً من الكلام، وتُشَكِّلُ مع حديث النبي (صلى الله عليه وآله) جناحاً آخر يطير به الإنسان في سماء المعرفة، حينما قال (صلى الله عليه وآله): مَا قَسَمَ الله لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل‏(2).

لقد سبق المؤمنون سائرَ الناس في إدراك أهميّة العقل، إذ اجتمع عندهم أمران:

أوّلهما: إدراك العقل بنفسه ما له من دورٍ في المعرفة والهداية، وما له من تأثير في حياة الإنسان، فإن الناس يتفاوتون بتفاوت عقولهم، فيتسامى أحدهم أو يتسافل بمقدار عقله وإعماله له.
ثانيهما: أنهم آمنوا بربٍّ رحيم زوّدهم بهذا العقل، ثم أتبع ذلك بمن يُنَبِّهُ هذا العقل عند غفلته، ويرشده في مواطن جهله، وهم أنبياء الله ورسله (عليهم السلام).

لقد صدّق هؤلاء كلام إمامهم (عليه السلام) حينما قال: قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَه‏(3)، فاعتمدوا على عقلهم الصادق الصدوق، فأرشدهم إلى خالقِهم ومُدبِّرهم، وقد بيّن صادق العترة (عليه السلام) بأرقى بيانٍ دور العقلِ وأهميّته فقال (عليه السلام): إنَّ أَوَّلَ الْأُمُورِ وَمَبْدَأَهَا وَقُوَّتَهَا وَعِمَارَتَهَا الَّتِي لَا يُنْتَفَعُ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا بِهِ: الْعَقْلُ الَّذِي جَعَلَهُ الله زِينَةً لِخَلْقِهِ وَنُوراً لَهُمْ.
فَبِالْعَقْلِ عَرَفَ الْعِبَادُ خَالِقَهُمْ، وَأَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ، وَأَنَّهُ المدَبِّرُ لَهُمْ وَأَنَّهُمُ المدَبَّرُونَ، وَأَنَّهُ الْبَاقِي وَهُمُ الْفَانُونَ(4)..

نعم بالعقل عرَفَ العبادُ خالقهم، إذ لم يكونوا فكانوا، فلا بُدَّ من موجدٍ لهم ولكلّ ما في الوجود، فالصدفة أو العبثية أو اللَّغوية لا تنسجم مع بناء هذا الكون بما فيه من دقّة متناهية وعلومٍ لا تزالُ تُلاعِبُ العلماء جيلاً بعد جيل، يتوهم كلُّ فريقٍ منهم أنه بلغ الغاية والمنتهى إذا ما فُتِحَ له بابٌ من العلوم غاب عمّن سواه، ليرى من كلّ بابٍ أبواباً مغلقةً فيُدرك كم هو بعيد عن جوهر العلوم، ويقرّ بخالق عظيم حكيمٍ مُدبِّرٍ غنيّ غير محتاج كاحتياج الخلق..

ولولا ذلك، للزم القول بوجود المُسبَّبِ دون سببٍ.. ونقضُ قانون السببية هو نقضٌ لعروة العقل، وتضييعٌ لرأس مال الإنسان، إذ حينها يمكن أن يتولّد كلّ شيء من كلِّ شيء بلا أي سبب، ويلزم أن يحصلَ التأثر في المخلوقات دون مؤثِّرٍ.

ولا يكاد يرى عاقلٌ في مثلِ هذا القول إلا نوعاً من الهرطقة، فإن زعم زاعمٌ أن عقلَه يقرّ بذلك، سرعان ما نراه يكذّب نفسه بنفسه حين يستنكر وجود آلةٍ متطورة كالسيارة والطائرة أو جهازٍ الكتروني من دون صانع، أو إنسان أو حيوانٍ من دون أبوين، أو نبات من دون أرضٍ يغرس فيها، وهلمّ جراً مما لا شبهة فيه، فيثبت بما لا يقبل النقاش قانون السببية، حيثُ أن لكلّ حدَثٍ سببٌ عند العقلاء(5).

2. أين عقل المنكرين لله؟

لكن.. إذا كان العقل لا يغشّ من استنصحه، وكان العقل دليلاً على الله تعالى، فلماذا لم يؤمن كثيرٌ من الناس به عزّ وجلّ؟ فهل خصّ الله تعالى بالعقل قوماً وحجبه عن سواهم؟ وهل كلّ من أنكر الله عز وجلّ كان فاقداً للعقل؟ وما تفسير ما نراه اليوم من إبداعات بشرية علميّة يشترك فيها المؤمن والكافر بالله؟

إنّ تَعامُلَ العقل مع ما يواجهه من قضايا يختَلِفٌ بين قضيّة وأخرى، فليس مستوى إدراكه واحداً في كلّ المسائل، ولا هو سواء بين كافة الناس..
ويُدرِكُ الإنسان بعقله جملةً من الأمور الجوهرية، ويستعين بمن يرشده إن غاب عنه شيء منها، ومما يدركه هذا العقل:

أولاً: انّ إدراك العقل للحقائق موقوفٌ على إعطائه الحريّة في التفكير لئلا يكون تفكيراً مجتزءاً موجّهاً إلى اتجاه معين فيوصل إلى نتيجة محدّدة سلفاً، ويكون فاقداً لفاعليته وقدراته.
إننا نرى المحقق في أي جريمةٍ ناجحاً كلّما تجرّد عن أهوائه وأتاح لنفسه التحقيق في كلّ الاحتمالات، ولم يستبعد بعضَها ويرجّح بعضها الآخر بحسب ميوله، أما إن وضع رغباته في خضمّ عمله تضاءل احتمال ادراكه للحقائق، وقد يصاب بخيبة أملٍ وفشلٍ كبيرين..
كذلك العقل، لا يتمكّن من الإدراك إن كان مقيّداً بسلاسل الهوى، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَسَلِمَ مِنْ عَلَائِقِ الدُّنْيَا(6). فالعقل وإن كان شاهداً ومرشداً وطريقاً ونوراً، وهو حجّة فيما يتوصل إليه، إلا أنه لمّا لم يكن معصوماً، كان لا بدّ من توفّر شروط خاصّة ليكون إدراكه حجّة ومصيباً للواقع، ومن هذه الشروط ما ذكره الإمام (عليه السلام) في هذا الحديث الشريف.

ثانياً: ان العقل يدرك جزءً من القضايا في كلّ ظرف، فيما يكون إدراكه لجزءٍ آخر موقوفاً على مُقدَّماتٍ تؤهله لعبور سُلَّم العلم والمعرفة، فلا يتصوّر عاقلٌ أن الإنسان قادرٌ على إدراك كل العلوم دفعةً واحدة، إذ بعضها يتوقف على بعض، وبعضها يتوقّف على تعليمِ مُعلِّم..
وهكذا المُدرَكات العقلية قد يكون بعضها واضحاً، وقد يحتاج بعضها إلى مُرشِدٍ ينبّه العقل الغافل عنها، فكان أن استدعت حكمَةُ الله تعالى ورحمته بالخلق أن: بَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُول‏(7).
إنّ استخراج دفائن العقول وإثارتها هو دور الأنبياء والمرسلين، فيما يحتاج العقلُ فيه إلى مرشدٍ ومساعدٍ ليكون حُكمُه تاماً صحيحاً.
ولا تزال البشريّة اليوم تؤكّد في كلّ تجربةٍ بعد أخرى وكلّ امتحانٍ تلوَ آخر أنها أبعد ما تكون عن الكمال المطلق، وعن المدينة الفاضلة، وأنها أحوج ما تكون اليوم إلى تعاليم السماء التي أتى بها الرُّسل، لتثير دفائن العقول، وتذكّر الناس بنعم الله المنسيّة، علّها تحافظ على جوهر الإنسانية نقيّاً غير ملوّث.

ثالثاً: ان العقل رغم أهميّته هذه يدرِكُ عجزَه عن معرفة الكثير من المسائل، ومنها معظم أحكام الشرع الحنيف، فضلاً عن معظم الغيبيّات التي لا يتفطّن لها لولا دلالة النص عليها.
بل تُدركُ عقول كلّ العلماء في كل اختصاصٍ ومجالٍ علميٍّ أن ما تمّ التوصل إليه رغم كلّ التطوّر الهائل لا يزيد عن كونه ظهوراً لطلائع العلوم التي تنفتح أبوابها يوماً بعد يوم، وأنّ ما لا نعرفه يفوق بكثيرٍ ما نعرفه اليوم، فإذا كان هذا حال الأرض وما حوَت فما بالُكَ بخبر السماء؟!

لقد قيل لإمامنا الصادق (عليه السلام): فَهَلْ يَكْتَفِي الْعِبَادُ بِالْعَقْلِ دُونَ غَيْرِهِ؟
قَالَ: إِنَّ الْعَاقِلَ لِدَلَالَةِ عَقْلِهِ الَّذِي جَعَلَهُ الله قِوَامَهُ وَزِينَتَهُ وَهِدَايَتَهُ عَلِمَ أَنَّ الله هُوَ الحقُّ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّهُ، وَعَلِمَ أَنَّ لِخَالِقِهِ مَحَبَّةً وَأَنَّ لَهُ كَرَاهِيَةً، وَأَنَّ لَهُ طَاعَةً وَأَنَّ لَهُ مَعْصِيَةً فَلَمْ يَجِدْ عَقْلَهُ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ.
وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعِلْمِ وَطَلَبِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَنْتَفِعُ بِعَقْلِهِ إِنْ لَمْ يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ، فَوَجَبَ عَلَى الْعَاقِلِ طَلَبُ الْعِلْمِ والْأَدَبِ الَّذِي لَا قِوَامَ لَهُ إِلَّا بِهِ(8).

3. تعدد الحجج الإلهية

هوَ إذاً تَنَوُّعٌ في الحُجج الإلهية، ظاهرةً وباطنة، فالبداية من الباطنة وهي العقل، حيث يرشدُ الإنسانَ إلى الله تعالى وإلى أنبيائه ورسله، ثم يُسلِّمهم دفّة المسيرة كما قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم‏﴾(9).

وإذا كان العقلُ قد يخطئ أحياناً لِسَبقِ شبهةٍ فلا يتوصّل إلى حقيقة وجود الله تعالى وتوحيده، فيحتاج إلى مُرشدٍ من رُسُلِ الله تعالى، كذلك قد يشتبه عقلُ المؤمن بالله تعالى في فهم بعض صفات الله تعالى، فيجعل لربّه شبيهاً أو مثيلاً، أو يظنّ أنه أحاط بعلوم ربه وبكنه حقيقته، أو يتوهم أن الله تعالى يحلّ في المكان كمخلوقاته، أو أنه يتّحد معها، أو يظن أن وجود المخلوقات هو عين وجود الله، وسواها من الأخطاء التي وقع فيها المقرّون بوجوده تعالى، فاحتاجوا أيضاً للأنبياء لتصحيح المسيرة العَقَدية والفكرية في أمّهات أبوابها.

فالعقل وإن كان رأس المال الذي ينطلق منه الإنسان في مسيرته المعرفية والإدراكية، إلا أنه به وبالأنبياء من بعده تمّت حجة الله على العباد، قال إمامنا الصادق (عليه السلام): حُجَّةُ الله عَلَى الْعِبَادِ النَّبِيُّ، وَالْحُجَّةُ فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ وَبَيْنَ الله الْعَقْلُ(10).

ولذا ساغَ لنا أن نحتّج فيما يأتي من أبحاثٍ بالعقلِ القطعيِّ البعيد عن الأهواء، وبإرشاد المعصوم (عليه السلام) المنزّه عن كلّ نقصٍ وعيبٍ وخطأٍ وزلل إلى ما قد يغفل عنه العقل أو تطيح به الأهواء.
وقد روي في الحديث الشريف ما قد نتلمّسه في كلّ مفصلٍ من مفاصل حياتنا، أنّ: مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ، وَأَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ.
قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَوَلِهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ، فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَلِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا(11).

لَم يُعدَمِ الإنسان سُبُلَ المعرفةٍ إذاً، لكنّ هذه المعرفة موقوفة على شروط خاصة، أهمها سلامة العقل والقلب مما يأسرهما من هوىً أو حُبٍّ للدنيا، ومن عصبيّة تذر صاحبها في مصاف أعراب الجاهليّة.

إذا تبيّنتَ ذلك، عرفتَ مقدار الوهم الذي غرق فيه من خالف آل محمد من المتصوّفة، ومقدار اختراق الشهوات عقولهم، حتى قال إمامهم الأكبر ابن عربي:
التوحيد المدرك بالدليل العقلي لا يعول عليه(12).

واتضح عندك الوجه في قوله:
فصاحب العقل ينشد:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه واحد
وصاحب التجلي ينشد قولنا في ذلك:
وفي كل شي‏ء له آية تدل على أنه عينه‏(13)

فقد أوقف هؤلاء دور العقل في معرفة التوحيد! وجعلوا الله عين الأشياء، فزاغوا عن الصراط المستقيم..
فالحمد لله على نعمة العقل والتعقُّل والإيمان والهداية.

----------
(1) نهج البلاغة ص475.
(2) الكافي ج1 ص12.
(3) نهج البلاغة ص525.
(4) الكافي ج1 ص29.
(5) لنا مناقشة مع هؤلاء الذين يؤول كلامهم إلى إنكار السببية في كتاب تحت عنوان: الإلحاد في مهبِّ الريح.
(6) نهج البلاغة ص365.
(7) أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة ص43.
(8) الكافي ج1 ص29.
(9) النساء 59.
(10) الكافي ج1 ص25.
(11) نهج البلاغة ص160.
(12) مجموعة رسائل ابن عربي ج1، رسالة (لا يعول عليه) ص12.
(13) الفتوحات المكية ج1 ص272، دار الصادر، بيروت، الطبعة الأولى، (أربع مجلدات)، وسائر الشواهد في كتابنا من (الفتوحات المكية) ترجع لهذه النسخة.

من كتاب عرفان آل محمد ص23

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/14



كتابة تعليق لموضوع : معرفةُ الله بين العقل والنقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديكنز يتحدث عن بن سلمان وسلماني  : سامي جواد كاظم

 الدينقراطية  : محمد شفيق

 سر تطوير الجامعات يكمن في تطوير قابليات اساتذتها  : ا . د . محمد الربيعي

 مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  : غانم سرحان صاحي

 عن أي إستراتيجية للمرأة تتحدثون؟!  : امل الياسري

 علامَ افترقنا ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 صحة نينوى تنقذ طفلة تعاني من تشوه خلقي في مستشفى الخنساء التعليمي  : وزارة الصحة

 إيران تكسب ثقة العالم  : باسم العجري

 السيد العبادي الصمود يصنع النصر ارحمنا ..  : علي محمد الجيزاني

 بارزاني و رحلته المكوكية ،،، خارطة جديدة او ملعب اخر؟  : د . مقدم محمد علي

 حواريو السيد المسيح أين هم ؟ حقيقة آل محمد المغيّبة . الجزء الثالث  : مصطفى الهادي

 اتفاق نووي إيران: مصر والإمارات ترحب والسعودية ترفض  : متابعات

 عدوة الإنسانية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تذكرة للذين يسعون في الأرض فسادا وإراقة الدماء في شهر الله ألكريم  : صادق الموسوي

 الأيام القادمة لا تخلو من فواجع وكوارث  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net