صفحة الكاتب : حسن كاظم الفتال

القنوات الفضائية الدينية ومنهجية التجهيل ( 2 )
حسن كاظم الفتال

 ومما يثير الانتباه أن بعض القنوات الفضائية السنية راحت تتقمص دور المدافع الصلب الحريص والمحامي المخلص على من تحسبهم هي رموزا مهمة يشار إليهم بالبنان وهي تحدد رموزيتهم لا يشابههم ولا يضاهيهم أحد في الدنيا مما يُلزِمُ الجميعَ على الإقتداء بهم وإعلان الولاء لهم  .وآلت أن لا تحيد عن ذلك  ومنحت نفسها الحق في محاسبة ومعاقبة من لا يقتدي بهذه الرموز المعنية ولعلها لم تقف عند هذه المحطة بل سيرت قطار التحريض فراحت تحرض الناس البسطاء على أن يتكلفوا هم أيضا محاسبة ومعاقبة من لا يقتدي بهذه الرموز بأشد أنواع العقاب وكأنها تمتلك تخويلا رسمياً من قبل الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وآله وما غايتها إلا بث روح الضغينة والبغضاء والشحناء في نفوس البعض وتحريض فئة على فئة أخرى وباستخدام وسائل وأساليب لا يشابه باطنُها ظاهرَها  .

 فمرة تحدوها  السياسة أو السياسيون وأخرى تسوقها المنافع أو مزاجات مؤسسيها لذا تجد العاملين فيها في حقيقة الأمر لا ينتمون فكريا وتوجها روحيا ومبدئيا وعقائديا عميقاً بمبادئ وعقيدة وفقه وسياسات وتشريعات تلك الرموز التي يزعمون الدفاع عنها ولعل بعضهم ربما لا يمت لها بأية صلة ولا ينتسب لنسبها ولا لحسبها ولا حتى أحيانا لمذهبها . إنما يبالغ بالتظاهر ويسرف بالتصنع حرصا منه على ضمان ديمومة العمل للقناة والعاملين فيها ولضمان استمرار دفع النفقات وأجور العاملين بها .

هذا الأمر يمنحنا الأحقية في القول أن عددا من هذه القنوات من الشطرين المذكورين آنفاً  تحولت إلى دكاكين للإرتزاق وهذا ما أدى إلى أن يكتسي الإعلام رداءً غير ردائه بغياب  المهنية والحرفية ويعم التخبط ويختلط الحابل بالنابل

قنوات شعائرية

ـــــــــــــــــــــــ

قيل لكل قاعدة استثناء .

وبما أننا شرعنا للخوض في حديث موجز عن القنوات الفضائية وما لها وما عليها وبيَّنا ما أفرزت عملية التقصي وتشخيص الثغرات التي تتسلل منها بعض السلبيات وتحديدها ولما يحدث من وقائع فإن أبعاد إنعكاسات المشهد الثقافي والإعلامي وكذلك المنطق العقلاني يدعونا أن لا نستثني معظمها حيث أنها تلتقي في منعطف واحد وتنتمي لمشتركات تتقاسمها جميعا وتنصهر بالبوتقة نفسها.

 ولكن إيمانا منا بمبدأ العدالة والإنصاف ومناصرة الحق  يفرض علينا لأن نبرز محاسن بعض هذه القنوات وأن نلتمس الدقة في التشخيص والإستقصاء ونصدق المقال في الحديث.

فليس تحيزا أو مجاملة أو لأمر آخر مشابه نقول: إن قسما من القنوات الفضائية الشيعية وكذلك الإذاعات تبدو أكثر اعتدالا وتوازنا وتسعى لدرج مبدأ التوافق في استراتيجيتها كثيرا بل ربما تبالغ أحيانا بإعلان الدعوة للتعايش السلمي ومنها ما يتثبت مصداقيته في هذا الأمر فحسب . إنما لا تخلو مسيرة القناة الإعلامية  من ممارسات سلبية وعدم مطابقة مجريات المهنية والحرفية في الإعلام.

ومن هذه القنوات أو الإذاعات ما سلك منحى السطحية بل انتهجتها نهجا بادراك أو بغير إدراك بقصد أو بغير قصد.

والغالب منها ارتكزت أو لعلها اقتصرت على البرامج الحوارية والنقل المباشر لمعظم الشعائر وهي الأخرى أحيانا تعتمد مبدأ دغدغة المشاعر ومنها ما يسهب ويطنب في ذلك ولكنها منزهة عن لوثات التحريض وعن بث روح التفرقة والتناحر وغيرها .

إنما هي الأخرى حشرت نفسها في قوالب مخصصة أوجدت نفسها بنفسها وتمحورت بأنماط معينة يتعذر عليها الإنفلات منها .

مما أدى لأن يَمُلَ المتلقي المتابع أو حتى المؤيد لها أو لعله ينفر كل النفور. وحين يوجه لبعضها النقد من قبل المختصين بالمهنية والحرفية الإعلامية تبادر مسرعة هذه القنوات بإيجاد شماعات تعلق عليها الأخطاء بتبريرات واهية وربما تتهم المنتقدين بالعداء لها .

إلى اللقاء في الجزء الثالث

  

حسن كاظم الفتال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/15



كتابة تعليق لموضوع : القنوات الفضائية الدينية ومنهجية التجهيل ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزوبعي: الهيئة القضائية حسمت الطعون وغدا سترسل اسماء المرشحين الفائزين الى المحكمة الاتحادية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 طگ بطگ :. شيعة العمارة مسيح ...!  : احمد الياسري

 الأستفتاء يذبح أحلام الدولة البرزانية  : وليد كريم الناصري

 حكومة التوافق.. من العثرة إلى تأكل الأطراف!  : حازم الشهابي

 حكومة تعتقل ... ووزارة تطالب بالافراج  : ماجد زيدان الربيعي

 التنظيم الدينقراطي يتضامن مع الشعب التركي  : التنظيم الدينقراطي

  سَـلامًا ... يَا عِـشْـقَ مَـوْطِـنِـهَـا ...  : محيي الدين الـشارني

 "سهام العقيلي "ايلاء المسنين الاهتمام والرعاية مبادرة إنسانية، إن دلت على شيء، إنما تدل على نبل وأخــــلاق القائمين عليها  : سرمد الجابري

 توجّه باستنفار جهود أقسامها استعداداً لاستقبال ذكرى استشهاد الإمام العسكري في العتبه الكاظمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 في كربلاء تشييع مهيب للجنود المغدورين بالأنبار، وذوي الشهداء : لو كان قتل اولادنا فيه استقرار للبلد فنحن واولادنا فداء للعراق(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 العتبة العلوية المطهرة تستعد لإقامة مهرجان الغدير الدولي الأول  : احمد محمود شنان

 السجون خارج سلطة العدل !!  : وسمي المولى

 الشركة العامة للمنتوجات الغذائية تعلن عن اعداد دراسات لتطوير منتجات الالبان في مصانع ابي غريب  : وزارة الصناعة والمعادن

 الإمارات تطرد 50 عائلة سورية بتهمة التعامل مع قطر

  شيعة رايتس ووتش تأسف لقيام الأمن المصري بمصادرة كتبا شيعية في معرض الكتاب الدولي  : منظمة شيعة رايتس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net