صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!
نجاح بيعي

 ليست المرة الأولى التي تُدرك بها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف الأمّة (الساحة العراقية) وتنتشلها من اللغط  والتشويش والتلبيس, الذي يُثيره كل مرّة مُدّعي العلم والمعرفة والسياسة من المتطفلين والمقامرين والفاسدين ـ محليين كانوا أم إقليميين ودوليين, حول طبيعة نظام الحكم في العراق ـ ومسيرة العملية السياسية التي انطلقت برعايتها بعد سقوط الديكتاتورية عام 2003م. فسارعت وأعربت عن موقفها إزاء شكل الدولة ونظام الحكم, في إستفتاء صدر عنها في 14/4/2019م .

وإذا ما استقرأنا النص واسترشدنا السبيل الى معرفة موقف المرجعية العليا من طبيعة وشكل (نظام الحكم في العراق) والذي تمّ حصره في مصدرين لا ثالث لهما: 
ـ الأول: كتاب (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية).
ـ الثاني: والبيان الصادر من مكتب سماحته قبيل انتخابات مجلس النواب بتاريخ (17 شعبان 1439). والتي ألقي من على منبر جمعة كربلاء ـ الخطبة الثانية في (4/5/2018).
نكون قد وقفنا على الخطوط العريضة لتجربة نظام (حكم) فريدة تلوح بدولة (لا دينية ـ ولكن مدنية مشروطة) تبنتها المرجعية العليا وارتأتها أن تكون نظام حكم سياسي لعراق ما بعد عام 2003م. 
وقبل أن نلج النص ونغور فيه (من غير تنظير مسهب) ونتعرف على أبرز ملامح تلك التجربة (بشكل سهل لا تعقيد فيه) ونلمس ملامح (دولة لا دينية ـ ولكنها مدنية مشروطة) ربما علينا أن نقف على معان ٍ عدة مستوحاة من نص الإستفتاء منها:
1ـ أن المرجعية العليا لا يغيب عنها عبث المتطفلون والمقامرون والفاسدون من مُدّعي العلم والمعرفة والسياسة في الداخل والخارج وهي لهم بالمرصاد دائما ً.
2ـ أن المرجعية العليا حريصة كل الحرص على أن تكون الأمّة حرّة وبلا قيود, وأن تكون على درجة من الوعي في إدراك قضاياها المصيرية, وأن لا تكون أسيرة (خزعبلات وتوهمات) البعض الذين لا حظ لهم إلا في ذرّ الرماد في العيون أوفي خلط الأوراق, لمصلحة ما في سلطة أو نفوذ أو مال ـ أو تنفيذا ً لأجندات خارجية مُغرضة.
3ـ الحكم بعدم صحة ودقة ما يذهب اليه هؤلاء (المُتنطعون والمتطفلون)من تصريحات وتحليلات يُبدونها حول مواقف ورؤى المرجعية العليا في هذا الشأن, وبالتالي هي بمجموعها لا تعدو كونها انطباعات أصحابها فقط.
4ـ أن مواقف المرجعية العليا تجاه القضايا التي تخص وتهمّ (الأمّة) الشعب العراقي تتصف وتتميز بالثبات, وأن مواقفها لا يطرأ عليها تغيير (قط) مع مرور الوقت وتغيّر الأحداث وفي جميع الأدوار. ولا يُمكن تفسير هذا الثبات إلا بصواب (رؤاها الفكرية والسياسية والإدارية) الذي ينم عن قراءة مُتبصّرة لأدق تفاصيل الأحداث ومجريات الأمور في الساحة العراقية فضلا ً عن الإقليمية والدولية, والمستند قطعا ً إلى الشرع الإلهيّ الذي تُدرَك به المصلحة العليا التي غابت ولا تزال تغيب عن أذهان الكثيرين.
5ـ أن المرجعية العليا لا تزال تمتلك الثقل الأكبر والقوّة اللازمة لكبح جماح المسارات الخاطئة على الأصعد كافة (السياسية والأمنية والإجتماعية وغيرها)وتصحيحها بما يضمن سلامة العراق شعبا ً وأرضا ً ومقدسات, وهذه الصفة مُستمدة من مقامها الديني والإجتماعي السامي. 
6ـ جواب الإستفتاء كان قد أقرّ عنوان منطوق السؤال الباحث عن الموقف المُتفرد للمرجعية العليا حول (نظام الحكم الصالح للعراق) في إشارة إلى:
ـ أن المشكلة تكمن في تجربة (نظام الحكم) الذي أصرّت عليه المرجعية العليا.
ـ أن هناك نفي لجميع البدائل الأخرى كـ(أنظمة سياسية) إذا ما أردنا للشعب العراقي مستقبل (يحظى بالتقدم والإزدهار ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا).
ـ وجود نظام حكم غير صالح (أو يكون كذلك) في حال عدم الإلتزام بتوجيهات المرجعية العليا.
ـ حكومة لا (دينية) ولكنها (مدنية) مشروطة .. 
وهل نجد ذلك في المصدرين اللذين تمّت الإشارة إليهما في الإستفتاء؟.
ـ نعم!
ففي تموز عام 2003م تقدمت جريدة (الإقتصاد اليابانية) بالسؤال التالي إلى مكتب السيد "السيستاني" في النجف الأشرف وكان:(ما هو رأيكم بالحكم الجديد في العراق؟هل تؤيدون الحكم الإسلامي؟ هل تحبون أن تكون دولة العراق مثل دولة إيران الإسلامية؟).
ـ فكان الجواب: ـ(أمّا تشكيل حكومة دينية على أساس فكرة ولاية الفقيه المطلقة فليس واردا ً. ولكن يُفترض بالحكم الجديد أن يحترم الدين الإسلامي الذي هو دين أغلبية الشعب العراقي ولا يقرّ ما يخالف تعاليم الاسلام)(1).
ـ وكذلك كانت صحيفة (الواشنطن بوست)تقدمت هي الأخرى بسؤال مهم إلى مكتب السيد "السيستاني" في النجف الأشرف مفاده: (ما هي العلاقة بين الدين والدولة؟).
ـ فجاء الجواب: (يُفترض بالحكومة التي تنبثق عن إرادة أغلبية الشعب أن تحترم دين الأغلبية وتأخذ بقيمه ولا تخالف في قراراتها شيئاً من أحكامه)(2).
ـ إذن.. يُفهم ويُعرف من ذلك أن ـ لا حكومة دينية في العراق وأن تأسيس حكومة على أساس نظرية (ولاية الفقيه) المطلقة ليس واردا ً عند المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف. ولكن نعم لحكومة (مدنية) ـ أي نظام سياسي (يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات دورية حرّة ونزيهة)(3). تكون قادرة على تحقيق العدالة الإجتماعية لجميع مكونات الطيف العراقي بأديانه ومذاهبه وطوائفه, على أساس (المواطنة) الصالحة والمساواة في الحقوق والواجبات ولكن بشرط :
1ـ  أن يحترم نظام الحكم الجديد (الدين الإسلامي) الذي هو دين أغلبية الشعب العراقي.
2ـ أن لا يُقرّ هذا النظام ما يخالف تعاليم الإسلام.
ومن هذا المنطلق تكون هذه التجربة المتفردة بامتياز قد أعطت نقلة نوعية للنجف الأشرف في مجال الفكر السياسي في عصر الغيبة الكبرى. فالحكومة التي لا يُباشر فيها (الفقيه) صلاحياته وسلطاته الواسعة هي حكومة لا دينية ـ ولكنها ليست مدنيّة حسب المفهوم (العلماني) البحت الذي يُفصل الدين عن الدولة, وإنما هي حكومة مدنيّة مشروطة على أن لا تُقرّ ما يخالف تعاليم الإسلام, تضمن إعتماد (التعددية السياسية) و(التداول السلمي للسلطة)عبر الرجوع الى (صناديق الإقتراع) في (انتخابات دورية حرّة ونزيهة).
ومن هذا نفهم أن إصرار المرجعية العليا على انتهاج مثل هكذا نظام إنما يعود لأسباب منها:
أنها مؤمنة بـ(أنه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد) إن أردنا لهذا البلد مستقبل ينعم بـ(الحرية والكرامة ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا)(3). وهذا يكشف حِدّة المواجهة التي أبدتها المرجعية العليا مع سلطات (الإحتلال) ومنظمة (الأمم المتحدة) بعد زوال الديكتاتوية عام 2003م, حتى أجبرتهم بالإسراع في إجراء إنتخابات عامة في العراق (لإتاحة الفرصة أمام العراقيين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم من خلال اختيار ممثليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين أعضاء الحكومة العراقية) الجديدة ـ هذا أولا ً. 
وأن المرجعية العليا وبعد (16) ستة عشر سنة من تغيير النظام الشمولي السابق لا تزال عند رأيها من أن (سلوك هذا المسار (المسار الديمقراطي والتعددية السياسية..) يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) أما لماذا ؟ فلأنه يضمن (تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت أي ذريعة أو عنوان) ـ ثانيا ً.
أما الطعن في هذه التجربة(السيستانيّة) الفتيّة وتحميلها مسؤولية المآسي والإخفاقات وتردّي الأوضاع الأمنية والإقتصادية والإجتماعية والأخلاقية والسياسية وتفشي الفساد في الدولة وغيرها ..حتى تصاعدت أصوات نشاز هنا وهناك تنادي بإسقاط العملية السياسية أو تغيير شكل النظام الى رئاسي أو الدعوة لإنقلاب عسكري أو للإعلان الأحكام العرفية وو.. ـ هذا إدّعاء مُجانب للحق والحقيقة مما لا يخفى.
وكانت المرجعية العليا قد شخّصت أسباب تلك الإخفاقات التي شابت التجربة السياسية الجديدة ورافقت مسيرة العملية السياسية, وحصرتها في (محورين) تتحمل الطبقة السياسية المتنفذة المتصدية للشأن السياسي, كامل المسؤولية الشرعية والقانونية والأخلاقية والتأريخية لكليهما:
ـ الأول: ويخص المسار الإنتخابي. حيث قالت بالحرف الواحد: (من الواضح أن المسار الإنتخابي لا يؤدي الى نتائج مرضية إلا مع توفر عدة شروط منها:ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها. ومنها:ـ أن تتنافس القوائم الإنتخابية على برامج إقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيدا ً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية. ومنها:ـ أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره وتُشدّد العقوبة على ذلك. ومنها:ـ وعي الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين إزاء ثمن بخس ولا اتّباعا ً للأهواء والعواطف أو رعايةً للمصالح الشخصية أو النزعات القَبلية أو نحوها)(3).
ـ إذن..لا يوجد قانون إنتخابي عادل. ولا يوجد تنافس إنتخابي نبيل وشريف ونزيه. ولا توجد برامج وطنية قابلة للتنفيذ. وتوجد بدلا ً عن ذلك(الشخصنة والشحن الطائفي والقومي والمزايدات الإعلامية) الفارغة. مع وجود التدخل الأجنبي وبشكل فاضح في أمر الإنتخابات. ووجود الجهل وعدم الوعي لقيمة ودور الأصوات الإنتخابية لدى الناخب.
ـ الثاني: يخص بصورة مباشرة الطبقة السياسية المتنفذة والمتصدية للشأن السياسي في العراق. حيث قالت المرجعية العليا بالحرف الواحد: (ومن المؤكد أن الإخفاقات التي رافقت التجارب الإنتخابية الماضية ـ من سوء إستغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا أو تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه ـ ـ لم تكن إلا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ـ ولو بدرجات متفاوتة ـ عند إجراء تلك الإنتخابات)(3).
ـ إذن الإخفاقات ليست في طبيعة نظام الحكم السياسي الذي تبنته المرجعية العليا, وإنما نتيجة طبيعية لسوء استغلال السلطة من قبل الذين تسنموا المناصب الحكومية والسيادية. ومساهمتهم بشكل فعال في نشر الفساد بأنواعه, وكانوا سببا ً في تضيع المال العام بشكل لم يسبق له مثيل, وميّزوا أنفسهم بامتيازات كبيرة فاحشة, ففشلوا فشلا ً ذريعا ً في أداء الواجب المناط بهم وأخفقوا في تقديم الخدمة العامة وفي توفير الحياة الكريمة لجميع العراقيين.
ـ وفي الختام.. نعم لنظام سياسي يسير وفق مبادئ الدستور والقوانين (وصولا ً الى إرساء دعائم دولة ـ مدنية ـ قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات)(4).
ـــــــــــــــــ
(1)ـ وثيقة رقم (22) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية ـ إعداد حامد الخفاف ـ بيروت ـ لبنان الطبعة السادسة.
http://www.iraqstudents.ir/wp-content/uploads/2016/book/nosoos_sistani.pdf
(2)ـ وثيقة رقم (13) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية ـ إعداد حامد الخفاف ـ بيروت ـ لبنان الطبعة السادسة.
http://www.iraqstudents.ir/wp-content/uploads/2016/book/nosoos_sistani.pdf
(3)ـ بيان مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) حول الإنتخابات النيابية في العراق عام 2018م
١٧شعبان١٤٣٩هـ:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26025/
ـ وألقي هذا البيان في خطبة جمعة كربلاء الثانية في 4/5/2018م :
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
(4)ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية 28صفر 1434هـ الموافق 11/1/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=90

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حدث سليم الحسني الساخن..  (المقالات)

    • في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  (قضية راي عام )

    • (6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!  (قضية راي عام )

    • فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موقع فولتير | حلف شمال الأطلسي يخطط لعملية تضليل واسعة النطاق في سورية  : بهلول السوري

 شهادات ووقائع من ضفاف الذكريات / القسم التاسع  : رواء الجصاني

 سجين وقتيل، مع وقف التنفيذ  : د . بهجت عبد الرضا

 بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر  : لطيف عبد سالم

 الشاعر احمد العبيدي يبحث عن سارة !!!!!! في مملكة السراب  : فاروق الجنابي

 أنا من بقايا ثمود  : هادي جلو مرعي

 ملك الدين والدولة إرهابي في مهب الريح  : ا . د . لطيف الوكيل

 ناشطون يعملون على أعداد اطول لوحة للامام الحسين تصل الى 10 كم  : علي كاظم الصافي

 ميسان تحتفي بالشاعر ايهاب المالكي  : عدي المختار

 ميت في طور الانتظار..!؟  : حمزة علي البدري

 وقفه مع السيد محمد حسين فضل الله ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 كوارث العفن السياسي!  : سجاد العسكري

 وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يُنجز الوجبة الأولى من معاملات ضحايا الإرهاب في ناحية سليمان بيك  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 مديرية شهداء الكرخ تنظم زيارة للعتبات المقدسة في سامراء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 داعش .. هييييييه  : نافز علوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net