صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!
نجاح بيعي

 ليست المرة الأولى التي تُدرك بها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف الأمّة (الساحة العراقية) وتنتشلها من اللغط  والتشويش والتلبيس, الذي يُثيره كل مرّة مُدّعي العلم والمعرفة والسياسة من المتطفلين والمقامرين والفاسدين ـ محليين كانوا أم إقليميين ودوليين, حول طبيعة نظام الحكم في العراق ـ ومسيرة العملية السياسية التي انطلقت برعايتها بعد سقوط الديكتاتورية عام 2003م. فسارعت وأعربت عن موقفها إزاء شكل الدولة ونظام الحكم, في إستفتاء صدر عنها في 14/4/2019م .

وإذا ما استقرأنا النص واسترشدنا السبيل الى معرفة موقف المرجعية العليا من طبيعة وشكل (نظام الحكم في العراق) والذي تمّ حصره في مصدرين لا ثالث لهما: 
ـ الأول: كتاب (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية).
ـ الثاني: والبيان الصادر من مكتب سماحته قبيل انتخابات مجلس النواب بتاريخ (17 شعبان 1439). والتي ألقي من على منبر جمعة كربلاء ـ الخطبة الثانية في (4/5/2018).
نكون قد وقفنا على الخطوط العريضة لتجربة نظام (حكم) فريدة تلوح بدولة (لا دينية ـ ولكن مدنية مشروطة) تبنتها المرجعية العليا وارتأتها أن تكون نظام حكم سياسي لعراق ما بعد عام 2003م. 
وقبل أن نلج النص ونغور فيه (من غير تنظير مسهب) ونتعرف على أبرز ملامح تلك التجربة (بشكل سهل لا تعقيد فيه) ونلمس ملامح (دولة لا دينية ـ ولكنها مدنية مشروطة) ربما علينا أن نقف على معان ٍ عدة مستوحاة من نص الإستفتاء منها:
1ـ أن المرجعية العليا لا يغيب عنها عبث المتطفلون والمقامرون والفاسدون من مُدّعي العلم والمعرفة والسياسة في الداخل والخارج وهي لهم بالمرصاد دائما ً.
2ـ أن المرجعية العليا حريصة كل الحرص على أن تكون الأمّة حرّة وبلا قيود, وأن تكون على درجة من الوعي في إدراك قضاياها المصيرية, وأن لا تكون أسيرة (خزعبلات وتوهمات) البعض الذين لا حظ لهم إلا في ذرّ الرماد في العيون أوفي خلط الأوراق, لمصلحة ما في سلطة أو نفوذ أو مال ـ أو تنفيذا ً لأجندات خارجية مُغرضة.
3ـ الحكم بعدم صحة ودقة ما يذهب اليه هؤلاء (المُتنطعون والمتطفلون)من تصريحات وتحليلات يُبدونها حول مواقف ورؤى المرجعية العليا في هذا الشأن, وبالتالي هي بمجموعها لا تعدو كونها انطباعات أصحابها فقط.
4ـ أن مواقف المرجعية العليا تجاه القضايا التي تخص وتهمّ (الأمّة) الشعب العراقي تتصف وتتميز بالثبات, وأن مواقفها لا يطرأ عليها تغيير (قط) مع مرور الوقت وتغيّر الأحداث وفي جميع الأدوار. ولا يُمكن تفسير هذا الثبات إلا بصواب (رؤاها الفكرية والسياسية والإدارية) الذي ينم عن قراءة مُتبصّرة لأدق تفاصيل الأحداث ومجريات الأمور في الساحة العراقية فضلا ً عن الإقليمية والدولية, والمستند قطعا ً إلى الشرع الإلهيّ الذي تُدرَك به المصلحة العليا التي غابت ولا تزال تغيب عن أذهان الكثيرين.
5ـ أن المرجعية العليا لا تزال تمتلك الثقل الأكبر والقوّة اللازمة لكبح جماح المسارات الخاطئة على الأصعد كافة (السياسية والأمنية والإجتماعية وغيرها)وتصحيحها بما يضمن سلامة العراق شعبا ً وأرضا ً ومقدسات, وهذه الصفة مُستمدة من مقامها الديني والإجتماعي السامي. 
6ـ جواب الإستفتاء كان قد أقرّ عنوان منطوق السؤال الباحث عن الموقف المُتفرد للمرجعية العليا حول (نظام الحكم الصالح للعراق) في إشارة إلى:
ـ أن المشكلة تكمن في تجربة (نظام الحكم) الذي أصرّت عليه المرجعية العليا.
ـ أن هناك نفي لجميع البدائل الأخرى كـ(أنظمة سياسية) إذا ما أردنا للشعب العراقي مستقبل (يحظى بالتقدم والإزدهار ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا).
ـ وجود نظام حكم غير صالح (أو يكون كذلك) في حال عدم الإلتزام بتوجيهات المرجعية العليا.
ـ حكومة لا (دينية) ولكنها (مدنية) مشروطة .. 
وهل نجد ذلك في المصدرين اللذين تمّت الإشارة إليهما في الإستفتاء؟.
ـ نعم!
ففي تموز عام 2003م تقدمت جريدة (الإقتصاد اليابانية) بالسؤال التالي إلى مكتب السيد "السيستاني" في النجف الأشرف وكان:(ما هو رأيكم بالحكم الجديد في العراق؟هل تؤيدون الحكم الإسلامي؟ هل تحبون أن تكون دولة العراق مثل دولة إيران الإسلامية؟).
ـ فكان الجواب: ـ(أمّا تشكيل حكومة دينية على أساس فكرة ولاية الفقيه المطلقة فليس واردا ً. ولكن يُفترض بالحكم الجديد أن يحترم الدين الإسلامي الذي هو دين أغلبية الشعب العراقي ولا يقرّ ما يخالف تعاليم الاسلام)(1).
ـ وكذلك كانت صحيفة (الواشنطن بوست)تقدمت هي الأخرى بسؤال مهم إلى مكتب السيد "السيستاني" في النجف الأشرف مفاده: (ما هي العلاقة بين الدين والدولة؟).
ـ فجاء الجواب: (يُفترض بالحكومة التي تنبثق عن إرادة أغلبية الشعب أن تحترم دين الأغلبية وتأخذ بقيمه ولا تخالف في قراراتها شيئاً من أحكامه)(2).
ـ إذن.. يُفهم ويُعرف من ذلك أن ـ لا حكومة دينية في العراق وأن تأسيس حكومة على أساس نظرية (ولاية الفقيه) المطلقة ليس واردا ً عند المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف. ولكن نعم لحكومة (مدنية) ـ أي نظام سياسي (يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات دورية حرّة ونزيهة)(3). تكون قادرة على تحقيق العدالة الإجتماعية لجميع مكونات الطيف العراقي بأديانه ومذاهبه وطوائفه, على أساس (المواطنة) الصالحة والمساواة في الحقوق والواجبات ولكن بشرط :
1ـ  أن يحترم نظام الحكم الجديد (الدين الإسلامي) الذي هو دين أغلبية الشعب العراقي.
2ـ أن لا يُقرّ هذا النظام ما يخالف تعاليم الإسلام.
ومن هذا المنطلق تكون هذه التجربة المتفردة بامتياز قد أعطت نقلة نوعية للنجف الأشرف في مجال الفكر السياسي في عصر الغيبة الكبرى. فالحكومة التي لا يُباشر فيها (الفقيه) صلاحياته وسلطاته الواسعة هي حكومة لا دينية ـ ولكنها ليست مدنيّة حسب المفهوم (العلماني) البحت الذي يُفصل الدين عن الدولة, وإنما هي حكومة مدنيّة مشروطة على أن لا تُقرّ ما يخالف تعاليم الإسلام, تضمن إعتماد (التعددية السياسية) و(التداول السلمي للسلطة)عبر الرجوع الى (صناديق الإقتراع) في (انتخابات دورية حرّة ونزيهة).
ومن هذا نفهم أن إصرار المرجعية العليا على انتهاج مثل هكذا نظام إنما يعود لأسباب منها:
أنها مؤمنة بـ(أنه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد) إن أردنا لهذا البلد مستقبل ينعم بـ(الحرية والكرامة ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا)(3). وهذا يكشف حِدّة المواجهة التي أبدتها المرجعية العليا مع سلطات (الإحتلال) ومنظمة (الأمم المتحدة) بعد زوال الديكتاتوية عام 2003م, حتى أجبرتهم بالإسراع في إجراء إنتخابات عامة في العراق (لإتاحة الفرصة أمام العراقيين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم من خلال اختيار ممثليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين أعضاء الحكومة العراقية) الجديدة ـ هذا أولا ً. 
وأن المرجعية العليا وبعد (16) ستة عشر سنة من تغيير النظام الشمولي السابق لا تزال عند رأيها من أن (سلوك هذا المسار (المسار الديمقراطي والتعددية السياسية..) يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) أما لماذا ؟ فلأنه يضمن (تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت أي ذريعة أو عنوان) ـ ثانيا ً.
أما الطعن في هذه التجربة(السيستانيّة) الفتيّة وتحميلها مسؤولية المآسي والإخفاقات وتردّي الأوضاع الأمنية والإقتصادية والإجتماعية والأخلاقية والسياسية وتفشي الفساد في الدولة وغيرها ..حتى تصاعدت أصوات نشاز هنا وهناك تنادي بإسقاط العملية السياسية أو تغيير شكل النظام الى رئاسي أو الدعوة لإنقلاب عسكري أو للإعلان الأحكام العرفية وو.. ـ هذا إدّعاء مُجانب للحق والحقيقة مما لا يخفى.
وكانت المرجعية العليا قد شخّصت أسباب تلك الإخفاقات التي شابت التجربة السياسية الجديدة ورافقت مسيرة العملية السياسية, وحصرتها في (محورين) تتحمل الطبقة السياسية المتنفذة المتصدية للشأن السياسي, كامل المسؤولية الشرعية والقانونية والأخلاقية والتأريخية لكليهما:
ـ الأول: ويخص المسار الإنتخابي. حيث قالت بالحرف الواحد: (من الواضح أن المسار الإنتخابي لا يؤدي الى نتائج مرضية إلا مع توفر عدة شروط منها:ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها. ومنها:ـ أن تتنافس القوائم الإنتخابية على برامج إقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيدا ً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية. ومنها:ـ أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره وتُشدّد العقوبة على ذلك. ومنها:ـ وعي الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين إزاء ثمن بخس ولا اتّباعا ً للأهواء والعواطف أو رعايةً للمصالح الشخصية أو النزعات القَبلية أو نحوها)(3).
ـ إذن..لا يوجد قانون إنتخابي عادل. ولا يوجد تنافس إنتخابي نبيل وشريف ونزيه. ولا توجد برامج وطنية قابلة للتنفيذ. وتوجد بدلا ً عن ذلك(الشخصنة والشحن الطائفي والقومي والمزايدات الإعلامية) الفارغة. مع وجود التدخل الأجنبي وبشكل فاضح في أمر الإنتخابات. ووجود الجهل وعدم الوعي لقيمة ودور الأصوات الإنتخابية لدى الناخب.
ـ الثاني: يخص بصورة مباشرة الطبقة السياسية المتنفذة والمتصدية للشأن السياسي في العراق. حيث قالت المرجعية العليا بالحرف الواحد: (ومن المؤكد أن الإخفاقات التي رافقت التجارب الإنتخابية الماضية ـ من سوء إستغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا أو تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه ـ ـ لم تكن إلا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ـ ولو بدرجات متفاوتة ـ عند إجراء تلك الإنتخابات)(3).
ـ إذن الإخفاقات ليست في طبيعة نظام الحكم السياسي الذي تبنته المرجعية العليا, وإنما نتيجة طبيعية لسوء استغلال السلطة من قبل الذين تسنموا المناصب الحكومية والسيادية. ومساهمتهم بشكل فعال في نشر الفساد بأنواعه, وكانوا سببا ً في تضيع المال العام بشكل لم يسبق له مثيل, وميّزوا أنفسهم بامتيازات كبيرة فاحشة, ففشلوا فشلا ً ذريعا ً في أداء الواجب المناط بهم وأخفقوا في تقديم الخدمة العامة وفي توفير الحياة الكريمة لجميع العراقيين.
ـ وفي الختام.. نعم لنظام سياسي يسير وفق مبادئ الدستور والقوانين (وصولا ً الى إرساء دعائم دولة ـ مدنية ـ قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات)(4).
ـــــــــــــــــ
(1)ـ وثيقة رقم (22) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية ـ إعداد حامد الخفاف ـ بيروت ـ لبنان الطبعة السادسة.
http://www.iraqstudents.ir/wp-content/uploads/2016/book/nosoos_sistani.pdf
(2)ـ وثيقة رقم (13) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية ـ إعداد حامد الخفاف ـ بيروت ـ لبنان الطبعة السادسة.
http://www.iraqstudents.ir/wp-content/uploads/2016/book/nosoos_sistani.pdf
(3)ـ بيان مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) حول الإنتخابات النيابية في العراق عام 2018م
١٧شعبان١٤٣٩هـ:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26025/
ـ وألقي هذا البيان في خطبة جمعة كربلاء الثانية في 4/5/2018م :
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
(4)ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية 28صفر 1434هـ الموافق 11/1/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=90

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!  (قضية راي عام )

    •  التدخلات الخارجية في العراق هاجس قلق عند السيد السيستاني!  (قضية راي عام )

    • تعالوا الى كلمة سواء.. 4 شروط و6 مطالب للسيد السيستاني لإنجاح التظاهرات السلمية في العراق!  (المقالات)

    •  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  (المقالات)

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الولاية .. حشدنا لصد الارهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 العمل كقيمة اخلاقية بين المُنتِج والمنتَج  : عقيل العبود

 مأجورة يا عمه  : علي حسين الخباز

 ثمانية اشهر ومسلمى اندونيسيا يعانون حرب ابادة

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 20إلى 27 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 عودة 165 أسرة نازحة إلى مناطقها المحررة في القائم

 اختفاء خاشقجي.. وقفة أمام القنصلية السعودية في إسطنبول

 نظرة على المؤامرة في نينوى !!. ( قراءة تحليلية )  : علي حسين الدهلكي

 أردوغان مخاطبا السعودیة: «لا حل لقضية خاشقجي بالدولارات والنفط»

 نينوى بوابة الدولة السنية  : نور الدين الخليوي

 التحقيق المركزية تؤكد اعتراف 17 متهما بمجزرة سبايكر وتعد بمحاكمة تاريخية للجناة

 العمل تعيد النظر في الاتفاقية الموقعة مع البطاقة الذكية والاستقطاعات الخاصة بدفعة الاعانة الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يصل الى ايران لزيارة جرحى الحشد الشعبي

 لهذا كرهت الرياضيات  : علي فاهم

 مذكرات ناخب .. الحلقة الرابعة  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net