صفحة الكاتب : حامد شهاب

القراءة الخلدونية ..دار..داران..دور.. نار نور!!
حامد شهاب

أول درس كانت تتعلمه الأجيال العراقية ، منذ أن تدخل مرحلة السنة السادسة من العمر في القراءة الخلدونية في الستينات وما بعدها، هو: دار داران دور..نار نور!!

والدار هي (الوطن الصغير)..وهي (العائلة المصغرة) التي ينشأ فيها الفرد ، ويتعلم منها (منظومة القيم الأولى) ، ثم تأتي (المدرسة) و(المناهج الدراسية) لتضيف اليه المعارف والخبرات والمهارات، ويعيش الفرد ضمن (المجتمع) وينتقل اهتمام الإنسان عندما يكبر بـ (الوطن) ، ويجد فيه مبتغاه في أن يحقق على أرضه مبتغاه وطموحاته في العيش الكريم الآمن المستقر!!

دار دور ..هي ( القراءة الخلدونية) التي تخرجت منها آلاف الأجيال العراقية ، التي أبدعت في مختلف شؤون الحياة ، وخرجت رجالا أكفاء ، تولوا مناصب عليا في الدولة والمجتمع ، وظهر منهم أطباء ومهندسون وطيارون ومعلمون ومدرسون وأساتذة جامعات ومهارات مختلفة في كل شؤون الحياة ومناحي العلم ..وجلهم كانوا ناجحين ومتقدمين في حياتهم ، ولهم (شأن) في الحياة وبعضهم وصل الى مراحل السلطة العليا ، وراح يشارك في (صنع القرار الوطني) ، وتحمل المسؤوليات الجسام في قيادة البلد والمشاركة في نهوضه وصنع مستقبل أجياله!!

القراءة الخلدونية.. وما تبعها من مناهج تعلم وفكر متفتح ، في العراق ، والتي بقيت لعشرات السنين ، تنهل منها الأجيال دروس العلم والتعلم .. كانت كافية لبناء أجيال مقتدرة ، شيدت وطنا وبنت مؤسسات دولة وأقامت صروح علم ونهوض ، نهلت من عبق تاريخها الحضاري العريق ما يرفع رؤوس شعبها الى علياء السماء!!

وما إن غادرنا القراءة الخلدونية .. ورحنا نقلد دولا أخرى تحت حجج (مجاراة التطور) العالمي في المناهج ، واذا بنا (نهوي) في منحدر، لم نستفد منه كثيرا ، إن لم يكن قد تراجعنا كثيرا، ولم تعد أجيالنا تستسيغ هذا (الطوفان) الذي حل علينا ، ليحول كل أفكارنا ورؤانا وما بنته ضمائرنا من قيم ومنازل رفيعة، حتى (تهاوت) في أغلبها، وتدحرج العلم الى منازل وضيعة، ولم نعد نخرج أجيالا ترتقي الى حجم طموحات العراقيين في ان يبنوا رجالا أشداء قادرين على مواجهة التحديات، بعد إن طغت (الماديات) , (المظاهر المزيفة) و(الخزعبلات) و(أكاذيب التاريخ) على (القيم العليا) وتدحرجت الأخلاق و (منظومة القيم) وتحولنا الى (أتباع للغير) ،يفرضون علينا رؤاهم ومناهجهم التسلطية ، حتى ضاعت (قيم الوطنية) و(الشعور بالمسؤولية) وغاب (الضمير) وإستتر ، وهوت المنازل الرفيعة، يوم تخلينا عن قيمنا ومبادئنا وضمائرنا ، يوم باعها الكثيرون بثمن بخس دراهم معدودة!!

ولو حافظنا على أسس القراءة الخلدونية وبقية المناهج التي كانت تدرس في الستينات والسبعينات ، ولم ننغمس كثيرا في (المناهج الفكرية والمادية) للغرب ولتوجهات بعض دول الجوار ذات الأجندة التخريبية، لما وصلنا الى ما وصلنا اليه من تدهور قيمي وأخلاقي ، كالذي نعيشه اليوم، ولتخرجت أجيال قوية الساعد وعقولها متفتحة وقادرة على مجاراة الواقع والنهوض به الى الأفضل.. !!

وما إن تركنا (القراءة الخلدونية) ..ودار دور.. حتى غادرنا زمننا وأقدارنا ، ولم نعد نخرج أجيالا تهتدي الى ديارها ووطنها الكبير، ولم يعد الدفاع عن الوطن والقيم والمباديء شئ مقدس، وعاد بنا التاريخ الى مراحل الكر والفر، ورحنا نتخذ من الغزو وسيلة لإشباع الغرائز ، حتى أعادوا بنا التاريخ الى مراحل حروب داحس والغبراء وحرب البسوس ، ومن ثم تهاوت ديارنا وقلاعنا الى قاع ومنحدر خطير،بعد إن ارتضينا ان نكون (أتباعا) للغير ، ورحنا نقبل مرحلة (الوصاية) على مقدراتنا، وضيعنا المشيتين وانطبق علينا المثل القائل : " لا حظت برجيلها ولا أخذت سيد علي" !!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : القراءة الخلدونية ..دار..داران..دور.. نار نور!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامٌ مضى وأتى عامٌ وانتِ هنا  : امجد الحمداني

 منفذ زرباطية وأبواق العربان!!  : خزعل اللامي

 قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 روبوتات القضاء العسكري  : نبيل عوده

 ماذا لو كان شهداء الحويجة من أبناء الرمادي وليس من أبناء البصرة.  : فؤاد المازني

 اين عقولكم.....؟  : جواد البغدادي

 عطايا الوالي!  : خالد الناهي

 كرب وبلاء  : عدنان عبدالله العثمان

 الضرائب ... بين القيل والقال وارتفاع الاسعار  : فراس زوين

 مديرية استخبارات وامن بغداد تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 مخاطر غلق مضيق هرمز على اقتصاد العراق تلزمنا باجراءات فورية...  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 معاوية يخشى من الحسن(ع) ان يقول هيهات منا الذلة  : سامي جواد كاظم

 حرية التفكير بين الموضوعية والفوضوية. احمد القبنچي انموذجا  : ثائر الساعدي

  مدينة الفهود تحتفل بولادة الأمام الحسن عليه السلام  : جلال السويدي

 خرجوا من بستان القوش/ التاريخ  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net