صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

مشاركة القطاع الخاص في مجال الكهرباء وآليات التنفيذ
د . عبد الحسين العطواني

لاشك في أن التوجه نحو القطاع الخاص في مختلف دول العالم يهدف إلى الاستقرار الاقتصادي , وبخاصة السيطرة على عجز الموازنة , ومعدلات التضخم وأسعار الصرف إلى جانب المنافسة مع القطاع الحكومي , ورفع الأسواق بما يمكن زيادة الاستثمار والإسهام أكثر في زيادة معدلات النمو الاقتصادي .
كما أن الحاجة إلى الإصلاحات الاقتصادية تتطلب وقف تدهور مؤشرات الاستقرار الاقتصادي باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحسين مناخ الاستثمار , ويمكن القطاع الخاص من القيام بدوره المحوري في عملية التنمية الاقتصادية , ولكي يستطيع القطاع الخاص أن يشارك بنجاح في صنع السياسات والقرارات الاقتصادية لابد له أن يمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك , سواء على صعيد القضايا الكلية مثل : التضخم , والسياسات الضريبية , وقانون العمل .. الخ , أو على صعيد القضايا الصغيرة : كإزالة التداخل في الاختصاصات بين الجهات الرسمية وغيرها .
ما يهمنا في هذا الجانب انه سبق وان كتبنا مقالا عن تجربة القطاع الخاص في عقود الخدمة والجباية في وزارة الكهرباء – قطاع التوزيع , واشرنا إلى أن هذه الشراكة بادرة خير وهي استجابة مرجوة لطلبات الشعب بشان دعم الإصلاحات وتشجيعها وترسيخ سيادة القانون , ومكافحة الفساد وبالتالي توفير الطاقة الكهربائية للمواطن بعد أن أخفقت الجهات الحكومية من توفيرها , لكن النتائج أثبتت عكس ذلك , فعندما تكون الشراكة هي زيادة تسلط القطاع الخاص لا تقليله من دون وجود اثر للتطور , أو تشخيص أكثر واقعية للتحديات المالية التي تواجه الشعب من تداعيات مغلقة على المؤشرات الخدمية , وبالتالي ضعف نتائج الإصلاحات البنيوية من خلال ملاحظة حالة من التردد والضبابية بآلية توفير الطاقة على مدار الساعة , يتضح أنها شراكة لا تتمتع بمصداقية لتلبي مسارات التغيير والإصلاح , لان أول ما تعنيه الشراكة هو تحديد الدور المناسب لكل من القطاع الخاص والقطاع العام , بهدف أيجاد بيئة مواتية للعمليات الاستثمارية الناجحة , بعيدا عن الفساد والابتزاز , أو المصالح غير المشروعة لبعض المسؤولين وبعض رجال الأعمال , ليؤدي إلى وجود مناخ منفر للاستثمار , وازدياد أعداد المعارضين لفكرة المشاركة .
فالعوائد المالية الواردة لمديريات التوزيع من الجباية انخفضت عما كانت عليه قبل المشاركة بحيث أن هذه المبالغ لا تفي لآي غرض, لا للمساعدة في إنشاء المشروعات , ولا لسد رواتب الموظفين لان المشروعات والبرامج التغييرية الناجحة يجب أن تتسم بطابع المبادرة , والتحفيز لا أن تعتمد على الأسلوب الشكلي الذي يفضي الى التراجع , وهذا يحتاج إلى برنامج عمل طويل , وإلى وضوح الرؤية أثناء التصميم , والمرونة في إفضاء الخيارات البنائية التي تساعد على تجاوز أزمة الطاقة , لا على تفاقم ألازمات , كما سنحتاج إلى الحذر والتيقظ التام من اجل التقليل من الأخطاء أو الانحرافات المربكة والاختراقات الجانبية , والى إعداد كادر محاسبي ومالي متمتع بالكفاءة المهنية والنزاهة , كما أن الأمر يتطلب مواجهة ثقافة الفساد التي ترسخت من خلال استغلال المنصب والمسؤولية الذي يشكل خطرا حقيقيا يمكن أن يعيق التنمية الاقتصادية , في ظل اختيار المداخل المناسبة للإصلاح .
لكن الملاحظ أن الشركات المساهمة في عملية الاستثمار في قطاع الكهرباء محدودة الإمكانية من حيث أساليب عملها في ظل غياب الخبرة التخطيطية المساعدة أو محدوديتها , وما يترتب على ذلك من صعوبات تعيق تنفيذ المشروعات التطويرية .
أما الاعتقاد بأن مشاركة القطاع الخاص جاءت لتحمي الضعفاء فأنه مبني على وهم لان الواقع يشير إلى غرس جديد لنهب الأموال تحت ظل وجه جديد لهذه العملية , وتتصادم في كل معطياتها مع الواقع والحقيقة , فممارسات المسؤولين العاملين في القطاع الخاص تؤثر في سلوك المستثمرين, نتيجة لعمليات التنافس غير الشفافة في التنظيمات الإدارية , ورغبة الشركات في الحصول على المعلومات المتعلقة ببنية الشبكة الكهربائية المغذية للمنطقة , مما أفرزت تكتلات متعارضة في تشغيل هؤلاء في القطاع الخاص انعكس على ضعف الخدمات المقدمة , فضلا عن الوضعية القائمة لها لا تؤهلها للقيام بدور المشارك الفاعل في تحسين الشبكة , أو التأثير في مشروعات التطوير ذات الصلة بالطاقة .
ومن جانب آخر وكما اشرنا أن من أولويات اللجوء إلى مشاركة القطاع الخاص , هو تحسين مستوى الطاقة بغية التخلص من الانقطاعات التي أصبحت الشغل الشاغل للمواطن , وهذا يتطلب إضافة محطات توليدية جديدة لا بالعمل في إمكانات الشبكة الحالية وإلابقاء عليها , كما هو حال الشركات بمجرد جباية أموال الفاتورة واللعب بمقدرات الناس دون أي وازع إنساني من شأنه النظر في شكاوى المواطن الذي يحصل لدية خطأ معين في قراءة المقياس وتكليفه مبالغ كثيرة بغير حق . وإما الخدمة فأن اغلب المواد الحاكمة التي تستخدم في الصيانة وحل الاختناقات والمشروعات البسيطة من موارد الوزارة , عدا بعض المواد غير المكلفة كالمقاييس وغيرها من المواد البسيطة من القطاع الخاص .
وهنا نتساءل ماهو الشئ الجديد الذي جاءت به شركات الاستثمار في رفد الطاقة الكهربائية , هل أنعمت المناطق الداخلة بالاستثمار في الكهرباء على مدار الساعة كما هو متفق عليه بالعقد المبرم معها , أم عادت الانقطاعات كما هي في فصل الصيف الماضي , والاستمرار بجباية الأموال الباهظة من الفقراء وادخارها في المصارف حيث تشاء , ناهيك عن الأموال المستحصلة عن استهلاك البنايات والدور السكنية للطاقة التي لم تنصب لها مقاييس رسمية ولم تدخل ضمن حسابات مبيعات الطاقة , أما الأموال التي تسلم إلى فروع التوزيع فاعتادت الشركات على تأخيرها عن موعد الراتب بعدة ايام , وما إلى ذلك من انعكاسات على حياة الموظفين من التزامات معيشية وإيجار وغيرها ,
ونتساءل أيضا لماذا لم يتم قبول مباشرة كوادر الوزارة المنسبين للعمل في الشركات وبما يسمى (المعارين ) بل وعمدت الشركات على إعادتهم إلى دوائرهم ممن هم في سلم الرواتب العالية خوفا من دفع النسبة المتفق عليها 80 % من رواتبهم , في حين يتم تشغيل اغلب المهندسين المتقاعدين من الخدمة في هذه الشركات بعقد مقابل ألاف الدولارات لا بقصد الحاجة لهم , وإنما بقصد التأثير على صناع القرار في الوزارة لخدمة مصالحهم لما كانوا يتمتعون به من علاقات أثناء عملهم السابق في هذه الدوائر , على خلاف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي قررت بعدم السماح لأساتذة الجامعات المتقاعدين التدريس في الكليات الأهلية .
وأخيرا نقول هل أن مئات المنتسبين من مبيعات الطاقة في الوزارة عاجزين عن جباية أموال فاتورة الكهرباء لتضطلع بها شركات القطاع الخاص التي لا يتجاوز عدد المكلفين لهذا الغرض أصابع اليد في كل شركة , أليس بالإمكان إعطاء جزء يسير من هذه الأموال إلى قراء المقاييس كحوافز تحثهم على مضاعفة الجهود وتعظيم الجباية , أو أن الوزارة عجزت عن صيانة الشبكة الكهربائية طالما أن الأمر يتعلق بالصيانة , ليتولى تحسينها وتطويرها شركات حديثة التجربة في هذا المجال تفتقر الإمكانية المادية والخبرة الفنية التي تمتلكها مئات بل آلاف المهندسين والفنيين في الوزارة , الم يكن ذلك إجحافا بمقدرات الوزارة وكوادرها , أم هو تواطؤ غير محسوب مع شركات القطاع الخاص لتجني أموال طائلة يمكن توظيفها في خدمة الشبكة الكهربائية بدلا من استغلالها لحسابات خاصة , أو أن شرطة الكهرباء لاتستطيع متابعة الممتنع عن دفع الفاتورة ,وكذا المتجاوز على الشبكة الكهربائية , لتنجح متابعته من قبل القطاع الخاص بأساليب قد تأخذ أحيانا إشكالا ملتوية , وان فشلت تنتهي بقطع التيار الكهربائي لعدة أيام من اجل الحصول على ما يبتغونه من أموال دون مراعاة الحد الأدنى من الإنسانية تجاه الطبقات المسحوقة من المواطنين .
آملين أن تأخذ وزارة الكهرباء بعين الاعتبار ماورد من معلومات , وإعادة تصحيح التجربة والشروع برؤية واضحة للبعد الإصلاحي والخدمي , وكلنا أمل بإخلاص القائمين على الوزارة وبقيادتها الجديدة المتمثلة بالدكتور لؤي الخطيب .

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/16



كتابة تعليق لموضوع : مشاركة القطاع الخاص في مجال الكهرباء وآليات التنفيذ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فليطوي الأحزان ملك البحرين برفع الطواريء في حزيران  : عزيز الحافظ

 عندما يصبح الانسان ورقة تفاوضية  : سامي جواد كاظم

 اهوار الجنوب ... ثروة مهملة  : حميد الموسوي

 في استبيان للراي :الامام السيستاني افضل شخصية في القرن الواحد والعشرين

 ( فَإنْ أعْطَيْتُمُونِي النَّصَفَ كَنْتُمْ بِذلِكَ أسْعَدَ... )  : حسين فرحان

 قصر الثقافة الديواني يحتضن معرض معهد الفنون الجميلة  : اعلام وزارة الثقافة

 عبطان يتفقد ملعب الشعب للاطلاع على جاهزيته لاستقبال مباريات الدوري  : وزارة الشباب والرياضة

 السوداني يدعو الى العمل على أسس وآليات علمية في التعامل مع قضايا الأُسرة والطفل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة العباسية المقدسة تصدر كتابين حديثين عن مركز تراث الحلة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الصيدلي يصدر عدة قرارات عاجلة لاحياء الملف التربوي والتعليمي في قضاء تلعفر بعد التحرير  : وزارة التربية العراقية

 35 مليون دشداشة مشكوكة!!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 سحب الثقة عن الفاكهة  : هادي جلو مرعي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٧)  : نزار حيدر

 انتخابات أم احتجاج رمزي ؟  : حافظ آل بشارة

 اصدار عقوبة الحبس ثلاث سنوات لمدير قسم الحماية القصوى مع ضابط في استخبارات الداخلية متواطئ معه  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net