صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

غاية الالحاد ليس انكار رب العباد
سامي جواد كاظم

الالحاد هذا الفكر الاسوء من الفساد ليست غايته انكار رب العباد بل الفساد بين العباد ، الله عز وجل يمهل ولا يهمل ، والانسان الذي لا يؤمن بالله عز وجل ليس بالضرورة ان يقولها للعلن ، فالذي ينكر واجب الوجود غايته تشريعات تنظيم الوجود ، لان الايمان بالله عز وجل ليس فقط كلمة يقولها العبد بل يترجمها على واقع حياته ويجعل تصرفاته وفق مرضاة الله ومن يفعل ذلك يقال عنه انه انسان مؤمن ، واما المسلم فهو الذي يشهد لله ولرسوله ، وهناك من يقولها لقلقة لسان فقط، وكل اعماله الحادية ولكنه لم يعلن الالحاد علنا .

لنسال من لا يؤمن بالله عز وجل عن الغاية من الحاده ؟ فانه لا يعدو عن نسف التشريعات الالهية التي نظمت حياة البشرية على مر قرون من السنين ورسالات رب العالمين وبعثة الانبياء والمرسلين .

الله عز وجل لا ياخذ كل عبد بما يصدر عنه من ذنب والا فالبشرية تفنى ، ولكنه يمهل حتى يستفرغ كل الحجج لهدايته أي الملحد ، وهذا الملحد ليس الحد بارادته بل هنالك منظمات ومؤسسات سرية وعلنية تعمل على نشر هذا الفكر وحسب وسائلها التي تستطيع من خلالها تشويه المنظومة التشريعية الاسلامية فقط ، ولهذا نجد ان فقهاء المسلمين هم فقط يدافعون عن التوحيد ، والحديث عن البراهين على وجود واجب الوجود لا تعني شيئا للملحدين ، لان الفطرة كفيلة بان تثبت الله عز وجل موجود واحد احد، وطالما الملحد كما يدعي اسياده او كما علموه بحرية الانسان فيما يعتقد فلماذا يتهجم على من يعتقد بالتوحيد ؟ ولماذا يعلن على الملأ الحاده ؟ والا الانسان هنالك اشياء كثيرة ينكرها ولا يؤمن بها في حياته فهل يعلن على الملأ كل ما ينكره ؟ الالحاد غايته ما يترتب على الايمان من تصرفات بين الواجبة والمحرمة وهي الاهم ، ولاجل ذلك يعملون على نسف هذين الحكمين حتى يصبح الانسان كالبهيمة وبلا محرمات

الدوائر الصهيونية والوهابية المعادية للاسلام تعمل على نسف التشريعات الاسلامية من خلال الاعلام والحكام العملاء وتشويه محاسن الاسلام وتشريع قوانين بخلاف الاسلام ولان الطريق طويل في محاربة تعاليم الاسلام ففكروا بالالحاد ونشر ثقافة الالحاد حتى تنكر النبوة والرسالات السماوية لتحول العالم الى فوضى اخلاقية خالية من المحرمات .

اتذكر في برنامج من على قناة مصرية تقدمه المذيعة جهان عفيفي اتصلت باحد الملحدين وذكر لها مجموعة افكار يؤمنون بها ومنها حرية استخدام الانسان لاجهزته التناسلية ومع من يشاء سواء كان رجلا او امراة فقالت له لو طلبت منك اختك ممارسة الجنس تحت نفس هذه الذريعة فانفعل على المذيعة واستبعد ذلك فقالت له اليست هذه افكاركم ؟ ولانه عجز عن الجواب بدا يشتم ويسب ، هذه هي حقيقتهم هي نشر الفساد بين العباد والا لو كانت غايتهم رب العباد لناقشوا ادعاءاتهم بالفكر والعلم ، ولم يكونوا افضل من كثير من الفطاحل العلماء ومن مختلف الاديان والمذاهب الذين اثبتوا وجود واجب الوجود ، رغما عن انف المنكرين .

ستيفن كينج عندما ساله العالم العراقي باسل الطائي قائلا له هل صادفتك ظاهرة فيزيائية لم تصل الى تعليلها ، اجاب نعم ، قال وماذا تعتقد ذلك ؟ قال سنصل الى نتيجة في يوم ما ، فقال البروفسور الطائي انها قدرة الله عز وجل التي يعجز العلماء عن فهمها الا انهم يصرون على انكار ذلك الا من اهتدى وتعقل وامن واعلن على الملأ ايمانه بالله عز وجل .

النقاش مع أي ملحد لا ياتي بنتيجة فالالحاد اخذ عدة اشكال منها ظاهرية ومنها باطنية ، والبعض منها تحت مسميات العلمانية من خلال تشريع قوانين تنسف اخلاقيات المجتمع تحت ذريعة الحرية ، ولو تمت مناقشتهم بالعقل فانهم سيستخدمون سطوتهم الحاكمية حتى يكملون مشوار نسف اخلاق المجتمع .

هل تعلمون ان القوانين الامريكية تمنح المواطن الامريكي حرية ممارسة الجنس بل وللافلام الاباحية وممثليها لهم حقوقهم في المجتمع الامريكي ، بينما المسؤول في الحكومة الامريكية لا يحق له ممارسة هذه الاعمال الجنسية لانها تحط من اخلاقه ، فالغاية افساد العباد دون الاسياد الذين يروجون للالحاد

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/16



كتابة تعليق لموضوع : غاية الالحاد ليس انكار رب العباد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاثية الجد في عشق المنتظر ومعرفته  : منتظر الصخي

 وكيل وزارة الثقافة يلتقي التشكيلية عشتار جميل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 البحرين: الفقه الجعفري محظور بالمدارس العامة والخاصة

 البـرلـمـان وحـــديــث الـكـسـاء !!!  : علي سالم الساعدي

 عالية نصيف : تشكيل ما يسمى بـ(مجلس القيادة الكردستانية) يعبر عن إفلاس البارزاني وحزبه

 الدول : إشارة إلى أطوارها وأسباب قيامها وإنهيارها  : يحيى غالي ياسين

 البنتاغون يعلن "القضاء" على تنظيم "خراسان" في سورية

 مرْجَلُ انْتِظَارِي الثَّلْجِيِّ  : امال عوّاد رضوان

 صراع مرير يواكب قانوناً إيرانياً لمكافحة تمويل الإرهاب

 ويبقى العلمي عقلاً وضميراً  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى من وجه الشيخ الكربلائي خطبة الجمعة في 17/1؟  : سامي جواد كاظم

 حزنٌ و ضجرٌ  : يحيى غازي الاميري

 بليغ ابو كلل ورقة رابحة  : صباح الرسام

 الفرق بين الطائفيه وحرية التعبير  : محمد سالم الجيزاني

 العمل تدعو الجميع الى التهدئة والى عدم استغلال معاناة المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net