صفحة الكاتب : محمد طاهر الصفار

علي الأكبر .. قدوة الشباب المؤمن
محمد طاهر الصفار

إنه الفتى الهاشمي الذي نحت سفر الإباء في سجل التاريخ, إنه حفيد أشجع العرب وابن سيد الإباء وأشبه الناس برسول الله خَلْقا وخُلُقا ومنطقا, أشرق نوره في المدينة المنورة سنة 33 هـ، ورافق أبوه في ثورته العظيمة فكان أوّل شهيد من الهاشميين بين يدي سيد الشهداء.

علي الأكبر بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو النسب الذي اصطفاه رب السماء لهداية الناس إلى عبادته وحسب ذلك فخرا وعزا يقصر عنه المدح والتبجيل.

لقد خص الله هذا أفراد هذا البيت الطاهر بخواص لم تتوفر في غيرهم من البيوت جعلتهم في مقام الذروة من الكمال البشري وكان منهم نجل الحسين, ولا غرو في ذلك على من نشأ على أخلاق النبوة وغذي من علوم الإمامة, فكان كما قيل عنه:

جمعَ الصفـــــــــاتِ الغرَّ وهي تراثه   ***   من كل صنديـــــــــدٍ وشهمٍ أصيدِ

في بأسِ (حمزة) في شجاعةِ (حيدرٍ)   ***   بإبا (الحسين) وفي مهابة (أحمدِ)

وتراه فـي خلـقٍ وطـــــــــيبِ خلائـقٍ  ***   وبليـغِ نطـقٍ كالنبـــــــيِّ (محمـدِ)

أما والدته فهي السيدة ليلى بنت أبي مُرّة عروة بن مسعود الثقفي. وعروة ــ جد علي الأكبر ــ هو الصحابي الجليل الشهيد زعيم ثقيف وأحد أسياد العرب الأربعة وهو قامة سامقة في تاريخ الجاهلية والإسلام, كان له دور في صلح الحديبية حيث قال لقريش عندما رجع من رسول الله (ص): (يا قوم: اقبلوا ما عرض عليكم فإني لكم ناصح), ولما غادر رسول الله (ص) الطائف تبعه عروة بن مسعود حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم، وسأل رسول الله أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال له رسول الله: (إن فعلت فإنهم قاتِلوك)، فكان كما قال رسول الله (ص)، فقتلوه. فلما علم رسول الله (ص) بمقتله قال: (مَثَلُ عروة في قومه مَثَلُ صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه). وعروة هذا هو عم المختار بن أبي عبيدة الثقفي فليلى والمختار ابني عم

كان علي الأكبر عنوان الصفات العظيمة ومثلا أعلى للشجاعة والبطولة والكرم حتى قال فيه الشاعر: 

لم ترَ عيــنٌ نظرت مثــــــــــــلَهُ   ***   من محتفٍ يمشــي ومن ناعلِ

يغلي بنيّ اللحــــــــــــمِ حتّى إذا   ***   أنضجَ لم يغــــــــلُ على الآكلِ

كان إذا شبّت له نــــــــــــــــارُهُ   ***   أوقدها بالشرف القـــــــــــــابلِ

كيما يراها بـــــــــــــائسٌ مرملٌ   ***   أو فردُ حيٍّ ليــــــــــس بالآهلِ

أعني ابنَ ليلى ذا السّدى والندى   ***   أعني ابنَ بنت الحسب الفاضلِ

لا يؤثرُ الدنيــــــــــــا على دينِهِ   ***   ولا يبيـــــــــــــع الحقَّ بالباطلِ

أجل لا يبيع الحق بالباطل, فقد التزم طريق الحق وآزره وناصره وملئ أيمانا به وكانت كل مواقفه العظيمة مثالا للعقيدة الحقة ودلت على مدى صلابته وثباته وإيمانه الراسخ بالإسلام, فعندما كان الركب الحسيني في طريقه إلى كربلاء سمع من في الركب قائده (ع) يقول: إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين، وقد كرّرها مرّتين أو ثلاثاً.

فقال علي الأكبر: يا أبه مم حمدتَ الله واسترجَعت ؟.

فقال له الحسين (ع): يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا.

فقال علي الأكبر: يا أبتَ، ألَسنا على الحق ؟ فقال (ع): بلى، والله .

فقال علي الأكبر: إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا. 

هذا جواب الواثق المطمئن من عدالة قضيته وبالحق الذي هو عليه

فأجابه الإمام الحسين (ع): جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه.

ومن مواقفه الخالدة موقفه في يوم عاشوراء عندما حاولت بعض النفوس المريضة استمالته إلى المعسكر الأموي بدعوى القرابة, فأم الأكبر ليلى هي بنت ميمونة بنت أبي سفيان فقال له أحد أفراد الجيش الأموي:

إن لك قرابة بيزيد بن معاوية، ونريد أن نرعى هذا الرحم! فإن شئت أمناك !!

ولكن هذا التافه لم يعرف من يخاطب !

أفكان يرجو من سليل الوحي أن يستجيب لدعوة قبلية جاهلية !!

أكان يرجو من ابن النبي ترك سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة !!

ولم يتأخر جواب ابن النبي فجاء كحد الصارم المسلول: لقرابة رسول الله أحق أن ترعى من قرابة يزيد بن معاوية.

وهل هناك قربى بعد القربى الذين فرض الله على كل مسلم مودتهم ؟

لقد تبلورت في نفسية الأكبر كل القيم والأهداف النبيلة التي نهض من أجل تحقيقها الإمام الحسين في ثورته العظيمة فكان مستبشراً ومتفانياً لما سيلاقيه من الكرامة الأبدية وشهدت كربلاء صولات هذا البطل العلوي الذي خط بدمه أروع صفحات البطولة والفداء ولا يزال صدى كلماته مصدر إلهام للشباب المؤمن الملتزم بدينه وعقيدته حينما أنشد نشيد الخلود:

أنا علي بن الحسيـن بن علي   ***   نحن وربّ البيــــت أولى بالنبي

تا لله لا يحكم فينا ابن الدعي   ***   أضرب بالسيف أحامي عن أبي

  

محمد طاهر الصفار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/17



كتابة تعليق لموضوع : علي الأكبر .. قدوة الشباب المؤمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق القيم
صفحة الكاتب :
  صادق القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الفياض يصدر بياناً يؤكد فيه ان النصر تحقق بأمرين: فتوى المرجعية الدينية العليا واستجابة العراقيين لها

 يامسكين كم أنت مسكين  : هادي جلو مرعي

  أسرار الهجوم المرتقب على المنطقة الخضراء  : فراس الغضبان الحمداني

 سياسة النار والماء!!  : د . صادق السامرائي

 قسم اتصالات نينوى يشارك بندوة لتطوير الاستثمار في مقر محاظة نينوى

 المرأة العراقية…من يفك أسرها…؟  : جودت العبيدي

 مقتل صحفي وإصابة آخر وعجز حكومي عن توفير حماية للصحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٦) فَارْتَدَّتِ الأَنْفاسُ!  : نزار حيدر

 عاد الذهب ليتشرف بأكسائه قبة العسكريين عليهم السلام  : عدي منير عبد الستار

 دور المراكز الإسلامية في الغرب وأثرها على الجالية الإسلامية .  : جعفر المهاجر

 عضو مفوضية حقوق الانسان فاتن الحلفي تدعو الى الاستمرار بتطوير المؤسسات القضائية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في ذلك

 العدد ( 330 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اربعينية الحسين تسقط موسوعة غينيس  : صباح الرسام

 الإمام الصادق (عليه السلام) يقدم للأمة ما تحتاج إليه من علوم  : خضير العواد

 حكومتنا...و...أم حُمَيّد  : احمد الشيخ حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net